Uncategorized

بيجاد ٢

فلم تشعر بنفسها الا وهي تدخل الى السياره و تتأمل بيأس لوحة القياده المعقده بالنسبه لها وهي تحدث نفسها وتبكي بإنهيار.. = أنا لازم امشي من هنا حتى لو همـ,ـوت لازم امشي من هنا .. ثم تابعت بانهيار .. = بس انا مبعرفش اسوق.. غبيه ومبعرفش اسوق.. لتنتفض برعب وهي تستمع لصوت بيجاد الغاضب .. = شمس تعالي هنا انتي اتجننتي بتعملي ايه عندك.. فارتعشت وهي تشعر بالبروده تجتاح جسدها وهي تتذكر كل الالام والاهانات التي تعرضت لها على يديه فأسرعت بغلق
باب السياره عليها وهي تنظر للوحة القياده بيأس ..

في حين ركض بيجاد نحوها بغضب حتى وصل اليها وحاول فتح باب السياره المغلق ولكنه لم يستطع فصرخ بها غاضبآ = اخرجي يا شمس وبطلي جنان انتي مبتعرفيش تسوقي وممكن
تئذي نفسك.. فصرخت به بانهيار..
= ملكش دعوه بيا.. سيبني في حالي بقى حرام عليك.. انا بكرهك وبكره اليوم الي شفتك فيه.. بكرهك وهمشي من هنا.. همشي من هنا حتى لو فيها مـ,ـوتي
بيجاد بمحايله وهو على وشك الجنون وهو يرى محاولاتها اليائسه في قيادة السياره..

= طيب اخرجي وانا هنفذلك كل الي انتي عاوزاه.. ولو عاوزه تمشي انا بنفسي هوصلك لحد بره بس اخرجي من العربيه ..اخرجي من العربيه يا شمس انتي كده ممكن تمـ,ـوتي نفسك ولكنها تجاهلت حديثه وهي تقول بانهيار.. =متسمعيش كلامه ياشمس دا بيكدب عليكي وركزي ياشمس ركزي يا غبيه افتكري الدروس الي كان بيدهالك في السواقه.. افتكري..
ثم بدأت في اتباع بعض الخطوات التي كانت تتزكرها من الدروس التي كان يعطيها لهافي السابق ..
فبدئت السياره بالعمل ولكنها قفذت فجأه للامام باندفاع فأصابت السياره التي امامها وحطمت واجهتها ليصرخ بها بيجاد بجنون وهو يكاد يمـ,ـوت من شدة خوفه عليها..

= حاسبي ياشمس ..هتمـ,ـوتي نفسك يا مجنونه.. ولكنها تجاهلته وهي تقود السياره مره اخرى بتصميم للامام باندفاع في اتجاه بوابة القصر الرئيسيه والمغلقه..
ليشعر بيجاد بالفزع وهو يجري بجنون في اتجاه البوابه الرئيسيه وهو يشير بيديه ويصرخ بجنون بالحرس المتواجدين عليها.. = إفتحوا البوابه.. افتحوا البوابه..

انتبه الحرس اليه وهم يشاهدون بدهشه ركضه وصراخه المجنونو عليهم فقامو بفتح البوابه سريعا.. وقبل لحظات من اقتحامها البوابه لتمر منها وتندفع الى الشارع الخالي وهي تقود السياره بتهور واندفاع
في حين ركض بيجاد بجنون الى احدى سيارات الحرس و اخرج قائدها منها بعنـ,ـف والقاه ارضا وهو يتخذ مكان السائق ويقود السياره بسرعه رهيبه وهو ويندفع خلفها بجنون..
في حين قادت شمس السياره بسرعه رهيبه وهي تبكي برعب تتشبث بعجلة القياده وهي ترتجف ولاتستطيع السيطره عليها..
لتتفاجأ بارتفاع صوت عالي لزامور سياره تجري بمحازاة سيارتها وصوت بيجاد يتعالى برجاء..
= هدي السرعه ..

العربيه كده ممكن تتقلب بيكي.. اسمعي الكلام يا حبيبتي وانا هعملك كل الي انتي عاوزاه .. بس هدي العربيه واركني على جنب فنظرت اليه وهي تبكي وتتمسك بعجلة القياده بخوف.. = ملكش دعوه بيا امـ,ـوت والا اعيش انت مالك ..وجاي ورايا ليه كنت خليك مع الست تالا حبيبتك الي تليق بيك وبمستواك اقترب بيجاد من سيارتها وهو يشير لها ويصرخ بجنون وهو بشعر انه على حافة ازمه قلبيه وهو يراها تقود بتهور سيقودها حتما الى تحطمها وتحطم سيارتها..
= وقفي العربيه وبطلي جنان مش وقت الكلام الفارغ الي بتقوليه .. انتي كده هتدخلي على الطريق السريع وممكن العربيه تتقلب بيكي..

فإنسابت دموعها بيأس وهي تنظر بخوف الى بداية الطريق السريع امامها و همست برعب وهي تنظر لبيجاد الذي يقود سيارته بسرعه رهيبه بمحازاة سيارتها يحاول حمايتها من السيارات التي قد تقترب منها.. =مبعرفش..انتا معلمتنيش اوقفها إزاي.. إمتقع وجه بيجاد ولكنه حرص على ثبات صوته وهو يقول بصوت عالي.. = طيب هدي سرعة العربيه على اقل سرعه عندك وانا هتصرف..

ارتبكت شمس وهي تنظر للوحة القياده وهي تبكي برعب وقد ضاع من زهنها كل ما تعلمته منه عن قيادة السيارات وقد تحكم بها رعبها وبيجاد يصرخ بها برجاء ورعب وهو يشاهد ارتفاع سرعة سيارتها بطريقه رهيبه مما جعلها تهتز بعنف فحاول هو بمجازفه مجنونه الاحتكاك بسيارتها حتى يخفف من سرعتها ولكنه فشل ليصرخ بإسمها برعب وهو يشاهد سيارتها تنقلب عدة مرات ثم تشتعل بها النيران .. “#يتبــــــــــــــــــع….. ” ❤ 👇الفصل الــ7👇

اندفع بيجاد خارجآ من سيارته قبل حتى ان تتوقف عن الدوران وركض بسرعه رهيبه في اتجاه سيارة شمس المقلوبه رأسآ على عقب وقد اشتعلت بها النيران وقد سيطر عليه الرعب وقلبه يكاد ان يتوقف عن العمل وهو يتجه اليها بأقصى سرعه لديه حتى وصل اليها..
لينقبض قلبه وهو يكاد ان يتوقف عن العمل وهو يصرخ بهلع .. = شمس..

وهو يراها غائبه عن الوعي وغارقه في دمائها يحيطها معدن السياره المحطم والمضغوط عليها بطريقه تصعب سحبها او اخراجها من السياره المحطمه والمشتعله بالنيران..
ولكنه اسرع اليها يحاول اخراجها وقد نحى خوفه وألمه جانبآ وقد انصب بكامل تركيزه على محاولة اخراجها قبل ان تنفجر السياره..
فانحنى سريعا يحاول تحطيم الباب الذي بجانبها وهو يحدثها بألم .. = متخافيش يا حبيبتي انا هخرجك من هنا ..وهتعيشي.. هتعيشي ياحبيبتي

ثم بدء في جذب باب السياره المحطم بقوه شديده للخارج محاولا فتحه الا انه فشل
وقد توقفت بعض السيارات من حوله
وخرج بعض سائقيها وهم يحملون ادوات اطفاء في محاوله للمساعده في اطفاء نيران السياره.. التي لم تستجب لمحاولتهم وقد زادت النيران اشتعالا مهدده بالانفجار في اي لحظه..
لتتعالى الاصوات والصرخات من حوله تطالبه بالابتعاد قبل ان تنفجر السياره..
ولكنه لم يعيرهم اهتمام وهو يواصل تحطيم باب السياره وهو مازال يتحدث معها..

= متخافيش يا حبيبتي انا معاكي ومش هسيبك وهخرجك من هنا حتى لو ده كلفني حياتي.. ثم تابع بتصميم وسرعه شديده محاولاته القويه في تحطيم باب السياره الذي انهار تحت قوة ضـ,ـرباته وهو يلاحظ برعب انبعاج مقود السياره وضغطه جسد شمس وحجزها بينه وبي الكرسي مما جعل مهمة اخراجها شبه مستحيله
ولكنه لم ييأس..
وهو يتجاهل صرخات الفزع والتحذير التي ارتفعت من حوله تطالبه بتركها والابتعاد والنيران التي بدأت تشتعل من حولهم وجعلت المكان يصبح كأتون مشتعل..
وكل تركيزه منصب على شئ واحد وهو إنقاذها حتى ولو كلفه حياته..
فأسرع بإمالة جسدها الغارق في غيبوبه..

قليلا عن المقود حتى يحميها ثم ركل المقود بقدمه عدة مرات بقوه وسرعه حتى تحطم وابعده ثم حملها بسرعه واخرجها من السياره وهو يركض بها بعيدا وسط صرخات الموجودين الذين ركضوا بعيدا بعد ازدياد اشتعال النار بالسياره والتي اصبحت على وشك الانفجار..
ليحدث الانفجار فجأه.. و يدفع بعنف جسد بيجاد وهو يحمل شمس الغارقه في غيبوبه ويلقيه ارضآ.. والنيران تتساقط من قطع السياره المشتعله حولهم وهو يحاول حماية جسدها من النار ..
لتصطدم رأسه بقوه في الرصيف ويغيب عن الوعي..

بعد مرور اسبوع في فيلا قسمت مندور ..
جلست قسمت على اريكة بجوار فراش والدتها نازك هانم مندور وقالت بتوتر.. =انا كلمت المستشفى وبيقولوا
بيجاد ممكن يفوق على بكره اوبعده بالكتير نازك هانم بهدوء..
=طيب وانتي ايه الي مخوفك
انتي مش كلمتي ابوها واتفقتي معاه ينفذ الي قلناله عليه.. قسمت بتوتر..
= ايوه انا معنديش مشكله في ابوها دا حيوان والي هنقله عليه هينفذه من غير تفكير بس المشكله دلوقتي في نبيله

نازك بغضب..
=ليه هو انتي لسه متكلمتيش معاها

انت في الصفحة 5 من 21 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى