بص لمنحنيات جسمها المكشوف: ــ يا بت انت اللي يشوفك يقول عليك راجل واللي يقرب منك يلاقيكي بت فرسة جامحة بس لو اعرف ايه ليه سر العداوة الشديدة اللي في عنيكي داي ليا واني لا اعرفك ولا تعرفيني . بصت جوة عينيه : ــ أخد منك الأمان الاول وبعدين نتحدتو عادي ونحط النقط على الحروف . رمى عصايته بعيد وهو حاسس انه اتسحر بسهم عيونها القوية اللي مليانين عزة :
ــ اديتك الأمان يا بت الناس ، تعالي ناكل لقمة الأول وتطيبي جروح وشك وبعدها أشوف حكايتك ايه بس زي ما اديتك الأمان توعدني متحكيش إلا الصدق . حركت راسها بكبرياء: ــ صفية دهشان كلمتها سيف ووعد كيف الرجال ولساني مهينطقش إلا الصدق وممحتجاش للكذب واصل . جاب لها الاسعافات الاوليه اللي هتطيب بها جراح وشها وبعد شويه لما خلصت كشف عن الوكل وبدأو يا كلوا مع بعضهم وكانها ساعه هدنه وبعد ما خلصوا طلب القهوه من الشغاله وقعدوا قصاد بعض يشربوا القهوة وسألها:
ــ دلوك من حقي أعرف عميلت ايه فيكي يخليكي تعملي كل دي ؟ بصت له بعيون حزينة وهي هترجع بدماغها لسنتين فاتو وبدأت تحكي ،
وهي بتروح بعقلها للذكرى المريره في حياتها واللي هو مش فاكرها اصلا واللي اول مره قابلته وشافها فيها وكانت ما تعرفوش هي كمان بس هو نسي لكن هي ما نسيتش ابدا
ونكمل الحلقه الجايه Fatima Youssef: بسم الله الرحمن الرحيم الجزء الثاني
خدعت عمدة الصعيد
بصت له بعيون حزينة وهي هترجع بدماغها لسنتين فاتو وبدأت تحكي ،
وهي بتروح بعقلها للذكرى المريره في حياتها واللي هو مش فاكرها اصلا واللي اول مره قابلته وشافها فيها وكانت ما تعرفوش هي كمان بس هو نسي لكن هي ما نسيتش ابدا
ــ فاكر في فرح ابن العمده زيدان اللي في الكفر بتاعنا اللي كنت هتحضره وتلعب بالعصا فيه شفت الفرسه بتاعتك مركونه على جنب رجلي وزتني ان انا اركبها وركبتها وقعدت الف بيها ونسيت نفسي وانت خلصت لما قعدت تدور عليها ولقيتني راكبه وبتفسح بيها فجاه شدتني من عليها وادتني علقه مـ,ـوت وربطتني في الشجره ونزلت عليا بالكرباك من غير قلب ولا رحمه وفي الاخر اخويا هو اللي جه فكني بعد ما سبتني مربوطه في الشجره في عز التلج.
ضم موسى عينيه باستغراب وهو بيحاول يفتكر وما اخدش وقت لان حاجه زي دي ما تتنسيش اصلا وهو بيسالها باستغراب: ــ بس اللي كان راكب الحصان بتاعي وســ,,ـــــرقه وقتيها كان راجل شاب صغير مش بنت وكانت لابس جلابيه وعمه ومداري وشه . حركت صفيه راسها برفض وهي بتكمل وبتنفي كلامه: ــ انت من كتر الغل وانت هتضر*بني بالكرباك ومكتفني في النخله ما كنتش مركز في الصوت واني هترجاك تهملني وتفوتني وكل ده عشان ركبت الفرسه بتاعتك وحلفت وقتها زي ما عميلت فيا اكده لافضحك في البلد كلها وهخليك عبره زي ما انت ما عميلت فيا اكده .
بقى واقف مش على بعضه وهو بيفتكر الموقف وانها ازاي تكون بنت وتحملت الضر*ب ده كله وقتها وحاول يبرر موقفه: ــ الفرسه بتاعتي غاليه حداي قوي والفرسه دي بالذات ما احبش ان اي حد يركبها غيري واني اتجننت لما شفتك وقتها راكباها وهتمرحي بيها كيف ما تكون بتاعتك وحقك انتِ دلوك هتحاسبيني على رد الفعل وانت ناسيه الفعل الشنيع وقتها بالنسبه لي . ــ كان ممكن تعاقبني بطريقه تانيه ما تكونش واعره زي اللي عميلتها وياي، لكن انت شكل ما تكون الغل ركبك وقتها وكنت هتُض*رب فيا كانك بتضر*ب في جاموسه .
نفخ بضيق وهو بيبص للناحيه الثانيه: ــ فتقومي انت ملبساني مصيبه ومخلياني عره في وسط الناس ويقولوا عمدتهم خاطف واحده وحاجزها عندي وتفضحيني الفضيحه دي كلاتها استفدت ايه من الجوازه دي وانت لا طيجاني ولا اني كماني . ابتسمت بانتصار: ــ استفدت اني خليت وشك قدام الخلايق كلاتها عفش ومش بس كده في تحدي ثاني معايا هخليك تعــ,,ـــــشقني وما تطلنيش اخليك تتمنى حـ,ـضن صفيه وما تطولهوش هخليك تتمنى تشم ريحتي وما تنولهاش .
ضحك بسخريه ضحك عاليه على كلامها: ــ روحي يابت بعيد شوفي لك لعبه العبي بيها يا بنت امبارح مش العمده موسى اللي يتعلق بعــ,,ـــــشق بنتة ما طايقهوش لهو كمان تتمنع عليه الله الوكيل يفوت مده بسيطه واكون جايب لك دره تحــ,,ـــــرق دميك وتروحي على بيت ابوكي زي ما دخلتي اهنه يا غشيمة . رفعت حاجبها وهي بتبص له بتحدي وقوه متعوده عليها: ــ هتشوفي يا عمده ان صفيه دهشان ما هتقولش كلام فاضي وزي ما اجبرتك تتجوزني ودخلت بيتك علشان اذلك زي برده ما هوقعك في عــ,,ـــــشق صفيه واخليك تقول يا ريت اللي جرى ما كان .
بعد مرور يومين على جواز العمده وصفيه كان في رجاله قاعدين في مكان على راس ارضهم وهيتحدتوا في موضوع العمده بتاعهم: ــ شفت يا واد هيقولوا العمده خطف واحده عندي من كفر الدهاشنه اللي جارنا واهلها جم بالنــ,,ـــــار على مدد البلد كلاتها وراحوا لها على بيتها لاقوا بنتهم عندي خاطفها وكان هيمـ,ـوتوه لوما شيوخ البلد اتدخلوا في الموضوع وخلوه يتجوزها . الراجل اللي كان قاعد قدامه ما صدقش كلامه وهو هيبرق عينيه بصدمه من الكلام اللي هيسمعه على عمدتهم:
ــ وه وه كيف الكلام ده عاد يا واد ده العمده موسى اللي الناس كلها هتحلف باخلاقه ورجولته وعمره ما عيمل حاجه شينه واصل . الراجل اللي قاعد قدامه كان بينكش في القش وهو بياكد له: ــ طب يمين بعظيم يا ولد العم الكلام دي حوصل والعمده اتجوزها طب لو ما حصلش زي ما هتقول كنت سمعت ان العمده خطب ولا اتكلم على بنت ناس هناك في البلد ولا فجاه سمعنا عن عرسه في يوم وليله ركز ياض وفتح دماغك دي .
التاني ضر*ب كف على كف :
ــ وه يا جدعان كاني هسمع حكاوي زي اللي هتيجي في التلفزيون ولا حكاوي الف ليله وليله العمده موسى هيخطف بنات حداه وهو كان هيحكم على الناس اللي هيعملوا الشين حكم يخليهم يفرفطوا ما انتاش فاكر يا واد لما حكم لحمدان بجاموسه من حدا الواد سلام لما بص لمرته وكان هيعاكسها وقتها العمده عيمل فيه اللي اللي خلى اهل البلد كلاتهم يخافوا يبصوا وراهم بس كده لاي بنتة معديه والواد دي وقتها اتوعد للعمده اللي هيترصد له اي غلطه وهيفضحوا في البلد كلاتها ولو عرف بالكلام ده مش هيسكت ابدا والنــ,,ـــــار هتجيد في البلد بحالها .
التاني قعد يتلفت حواليه وهو خايف من الكلام اللي سمعه: ــ طب اكتم يا واد على الموضوع ده مش عايزين نيجي من عندنا ولا عايزين مشاكل ما احناش كد شر سلام ولا قد العمده بجلاله قدره اعمل نفسك ولا سمعت ولا عرفت حاجه واصل خلينا في حالنا لاحسن العمده يحكم علينا ببهايمنا احنا كمان واحنا غلابه كتم يا واد كتم . ################