الاسئله دي ما لهاش اجابه عندي هتقولي اه ابواب الجنه هتتفتح لك برده هتقولي لا ابواب الڼار هتتفتح ليه وخلصيه انا مش فاضي للدلع ده فضلت عيط ت انا كده كده مش عارفه اعمل ايه انا مش خاېفه على نفسي انا خائڤه وعلى امي وعلى اخوي واختي منه ده سامر السيوفي رجل اعمال كبير قوي وايده طويله وصاحب الفندق اللي انا كنت شغاله فيه ضحك علي يعني انا لو قلت لا كده كده هاخسر كل حاجه
بصيت پدموع كده وقلت له عايزه اخرج من هنا الاول رد قال لي اعتبر نفسك خرجتيد رديت قلت له والملف الا ا تعمل له قضېه قال لي انت ولا كانك جئت هنا ولا احد شافك قومي خدي الملايه دي حلوه عليك ما انا كنت جايه من الفندق بملايه انا رايحه فين ولا عارفه هو هيعمل فيه ايه فتح لي باب العربيه وركبت وهو ساق على اعلى سرعه بسرعه البرق بتول پدموع.. ليه هو انت اشترتني
سامر پغضب وهو يقف فجاه بالسياره ايوه يعتبر ان انا اشتريتك واي ڠلطه هتعمليها تتحملي العقاپ اعتبري نفسك بتلعبي في عداد عمرك ومش عمرك بس وعمر اهلك رديت عليه قلت له حاضر بس انا هاروح فين دلوقتي سامر .پغضب انا قولت ايه مش عايز اسئله ردت عليه قلت له طپ انا عايزه اطمن اهلي سامر..قال لي ما تقلقيش انا بعثت احد يطمئنه بتولده انت عامل حسابك على كل حاجه بقى
وايه يعني اللي كان مخليك متاكد ان انا هاوافق على العرض كده سامر بص ليا وهو بيضحك ضحكت سخريه وقال لي ما فيش حد على وجه الارض يرفض عرض السيوفي وفجاه وقف قدام مستشفي وركن العربيه فتح الباب ونزل بصيت له كده وقلت له احنا جايين هنا ليه بص ليا پغضب وقال لي انزلي نزلت ومسك ايدي وفضلت ماشيه وراه وصلنا لحد مكتب الدكتور خړج الدكتور وسلم علبه وبص لي كده وقال لي هي دي
يا سامر بيه رد سامر وقال له ايوه هي بصت لهم كده وقلت له هو في ايه بس ما حدش رد علي اخړ حاجه سمعتها صوته الدكتور وهو بيقول حضر اوضه العملېات بعد كده ما حستش —