_وأنتِ بطل روايتك عايزاه يبقي ازاي؟ =أولا يبقي اسمه فهد همست بضيق_هنبدأ بقي فهد الفهود وأسد الأسود _بتقولي حاجة اصطنعت الضحك_لا ابدا كملي _تمام…يبقي طويل جداً وكتافه عريضة و.. قاطعتها_ومفتول العضلات مش كده _بالظبط أتكلمت بنفاذ صبر_كملي _البطلة بقي =لاء دي سيبهالي أكيد هتبقي بيضة بياض التلج وخدود حَمرا حَمار الطماطم لاء ومش بس كدة ريحتها ريحة فراولة _يابنت الإيه عرفتي منين ده هو اللي في دماغي بالظبط أبتسمت بخنقة وقومت فجأة
_في ايه =أسفه بس مش هقدر أكتب الرواية دي وسيبتها ومشيت أنا مريم كاتبة روايات في مرة جاتلي فكرة إني أكتب الرواية بس بفكر وأسلوب الفان بمعني… أخلي حد يقدملي مواصفات عن الأبطال وعن الفكرة وأنا هكمل… بس طبعاً من ساعة ما بدأت الموضوع ده وشوفت حاجات عجيبة! دخلت الكافيه وقعدت علي الكرسي بضيق _مارينا قهوة بسرعة يسترك ربنا ده الكافيه بتاع مارينا صاحبة عمري حطت القهوة قدامي_وسعيدة الحظ انهاردة كانت عايزة ايه
مسكت القهوة وبدأت أشرب_فهد الفهود يا مارينا! بقي أنا علي آخر الزمن أكتب قصة فهد الفهود والتانية كثيرة الاحمرار والخجل لاء ومش كدة وبس طبعاً أمه جابتله تروما وهو صغير فهيبقي عنده كلاكيع ضحكت_أذواق سبحان الله _أذواق تجنن ما شاء الله =هروح أكمل شغل أنا _تمام شربت القهوة وطلعت اللاب توب عشان كنت شغالة علي رواية بتاعتي وكنت حقيقي مطلعه فيها كل مجهودي وطاقتي وشغفي! كنت قاعدة مركزة في اللاب توب وكان في بنت صغيرة بتجري جوا الكافيه للأسف وهي بتجري خبطت الترابيزة بتاعتي جامد فوقعت هي والترابيزة واللاب توب
ونظراً لأن الترابيزة كانت عالية اللاب توب وقع أتكسر و جاب شاشة! شهقت بصدمة بسبب اللي حصل! قاعدة في أمان الله وفجأة حصل كل ده حاولت أهدي وقربت من البنت عشان اقومها كانت بتعيط وفجأة بصت ورايا وقعدت تصوت! أتخضيت وبصيت ورايا فجأة لقيت ست كبيرة شكلها غريب ومليانة الصراحة شكلها خوفني! البنت الصغيرة كانت بتصرخ جامد لدرجة كل اللي في الكافيه انتبه حاولت أهدي البنت_أهدي يا حبيبتي أهدي في ايه
كانت بتصرخ_الست دي عايزة تاخدني فجأة الست قربت منها ومسكت ايدها_يلا يا حبيبتي نمشي البنت كانت بتعيط وهي ماسكة في ايدي جامد_لاء عايزة خالو ابعدي عني أنا معرفكيش هنا بدأت كل حاجة توضح! بصيت للست لقيتها اتوترت_اتجننتي يا بنت ولا ايه يلا هنروح لخالو حالا يلا يا حبيبتي صرخت البنت فجأة_ابعدي عني هنا مقدرتش استحمل مسكت ايد الست وشديتها جامد من ايد البنت وقومت البنت خدتها في حضني وقربت من الست وأتكلم بصوت مخيف_عايزة تخطفي البت عيني عينك
وكملت بصوت عالي_حد يطلب البوليس! الست بصتلي بخوف وتوتر وبدأت تبص حواليها لأن كل الناس كانت مركزة جدا معانا طبعاً حاولت تهرب بس الحمدلله في شباب كانو واقفين منعوها! لغاية ما سلموها للبوليس قربت من البنوته بهدوء وأنا بديها عصير عشان تهدي _خلاص يا جميلة أنتِ في أمان أتكلمت بصوت باكي_ممكن اكلم خالو _طبعا ممكن اديتها الفون بتاعي ورنت علي خالها كنت واقفه ببص لللاب توب بتاعي بحزن! كان هدية من بابا الله يرحمه يارب أعرف اصلحه
_أنا آسفة بصيت ورايا لقيت البنت بتبص علي اللاب أبتسمت وأنا بقرب منها_ولا يهمك يا عيوني يتصلح ها كلمتي خالو هزت راسها بصمت كنت قاعدة معاها لغاية ما لقيت شاب دخل جري عليها وحضنها جامد _لولو أنتِ كويسة فيكي حاجة هزت راسها بنفي وفي الآخر شاورت عليا_لولاها مكنتش هكون كويسة شالها وبعدين قرب مني _حقيقي شكراً جداً بجد أنا مش عارف أقولك ايه أبتسمت_مفيش شكر ولا حاجة أكيد لو حد مكاني كان هيعمل كده
شكرني تاني وبعدين كان هيمشي بس البنوته وقفته بصوته_استني يا خالو قربت من ودنه وهمست بعدين لقيته بصلي وبص جنبي علي اللاب توب _ممكن رقم حضرتك بصتله بأستغراب بس البنت أتكلمت_مهو أنا كلمتك من موبايلها _ممكن أعرف حضرتك عايزه ليه بصلي وابتسم بهدوء_هتعرفي بعدين ولف مشي أستغربت الصراحه والحقيقة كان عندي فضول كبير أعرف ليه بس مجاوبنيش!! طبعاً كتابة الرواية وقفت عشان اللاب توب باظ روحت البيت وأخدت بالي أن الشقة اللي جنبي اتسكنت كان في عفش قدام الباب والباب مفتوح
دخلت البيت وخدت دش ولبست لبس بيتي وبدأت أعمل عشا واتفرجت علي المسلسل التركي بتاعي خلصت وروحت قعدت في البلكونة كنت ماسكة كتاب بقرأ فيه فجأة لقيت حد بيبسبسلي بصيت لمصدر الصوت واتفاجئت بالبنوته الصغيره بصيت لها بصدمة لقيتها ضحكت وحقيقي كانت ضحكتها سكر _أنتم بقي جيراني الجداد أتكلمت بحماس_أيوا أيوا ضحكت عليها لقيتها بتتكلم بحماس طفولي_ممكن نبقي أصحاب كنت لسه هرد لكن قاطع كلامي دخول خالها _لولو بتكلمي مين
دخل وأول ما شافني أتصدم بس أنا نقلت نظري للكتاب بصتلي وأتكلمت بحماس_ها هنبقي صحاب بصيتلها تاني وابتسمت_أكيد طبعاً _أنا لولو وأنتِ أبتسمت_مريم صرخت فجأة_بقي عندي صحاب يا تيتااااااا ودخلت بسرعة للشقة ضحكت علي حركتها عيني جت في عينه لقيته باصصلي ومبتسم اتوترت_عن إذنك