المقدمه… عندما يروضها حلما فعليها الاستعداد لشئ ما سوف يحدث من المحتمل ان يصبح حقيقه فهذه رسائل من عالم خاص تأتى لتوخى الحذر ف عليها بالاستعداد لمستقبل مجهول سوف يهد جميع حصونها فالحب وحده لا يكفى ليصبح مستقبل يتحكم فيه رغبه ملحه لتصبح رغبة منتقم مفعمه بالحياة. “رغبة منتقم”1 “البارت الاول” فى إحدى الغرف المظلــ,,ـــــمه تجلس فتاة مجرده من ملابسها تضم ساقيها بالقرب من صدرها وتضع راسها فوقهم تبكى بخوف ورهبه شديده لتسمع صوت خطوات تقترب منها ارتجف جسدها العاري لترجع للخلف حتى اصتدم ظهرها بالحائط لتنظر اتجاه باب الغرفه بخوف ليبدء الضوء يظهر من الباب وترى قدامين تتقدم نحوها
لتنظر برأسها عليآ قائله قمر :- ببكاء ا.ا.انت مين لتنظر له عينان مثل الصقر من خلف قناعه الذى يرتدى على وجهه ويتجه إليها وينحنى بجسده ويحرك أطراف أصابعه فوق شفتيها لتحرك رأسها بعيد عند يده قائله قمر :- ارجوك رد عليا انت مين وانا هنا بعمل ايه استقام ظهره مره آخرى وابتعد عنها واتجه إلى باب الغرفه نظرت له بخوف وقالت قمر :- استنا هنا انت رايح فين رد عليا الاول انت مين نظر لها وتركها ودلف إلى الخارج واغلق الباب خلفه وفى ذلك الوقت تستيقظ قمر من نومها وهى تلهث أنفاسها متسارعة ليرتفع صـ,ـدرها وينخفض بسرعه شديده نظرت حولها
بالغرفه لتهدء من روعها وتغلق عيناها لتفتحهم مره آخرى على صوت شقيقتها وهى تتسأل قائله بتول :- بأستغراب مالك يا قمر تنهدت بضيق وقالت قمر :- نفس الحلم يا بتول الشخص المقنع ده وانا فى اوضه ضلمه ومن غير هدوم خالص وبعد كده بيخرج ويسيبنى نظرت لها بقلق وقالت بتول :- يا ترى مين ده ،المهم سيبك قومى يلا علشان تفطرى تنهدت وقالت قمر:-ماشى ونهضت من على وهرولت إلى خارج الغرفه – وقالت صباح الخير واتجهت إلى المرحاض واغلقت خلفها الباب نظرت إلى شقيقتها بأشفاق وتنهدت وخرجت خارج الغرفه وجلست على الأريكة المتهالكة من مرور الزمن عليها وقالت بتول
:-ربنا يستر على بنتك قمر يا ماما خايفه اوى عليها بسبب الحلم اللى بتشوفه ده بتعب واضح قالت بتساؤل عفاف:- حلم ايه ده يا بنتى ؟! أجابتها بتوضيح وقالت بتول :- حلم وحش اوى يا ماما تفتكرى أن الاحلام بتحصل بجد ؟! ردت عليها بنبره حنونه عفاف :- ايوه يا بنتى وتنهدت وقالت -ربنا يستر ويكفيكم شر طريقكم يارب خرجت من المرحاض وقالت قمر:-اللهم امين يسمع منك ربنا يا اما وقبلت راسها وقالت – عامله ايه دلوقتى ؟ ردت عليها بنبره راضيه وقالت عفاف :- اهو يا بنتى نحمد ربنا على كل شيء أبتسمت لها وقالت بتمنى قمر :- أن
شاءالله هتعملى العمليه وتبقى زى الفل ردت عليها بنبره حنونه عفاف :- يا بنتى انا مش هعيش قد ما عشت الفلوس اللى تعمليها انتى واختك اولى بيها ردت عليها سريعا وقالت قمر :- لاء أن شاءالله هتعمليها وتركتهم وذهبت إلى غرفتها نظرت لها بدموع وقالت بتول :- ارجوكى متقوليش كده تانى يا ماما ربنا يخليكى لينا وميحرمناش منك يارب ربت على كتفها وقالت عفاف :- ويخليكم ليا يا حبيبتى ويهدى اخوكم عليا احسن واحشنى اوى ونفسى اشوفه قبل ما امـ,ـوت ردت عليها وقالت بتول :- مـ,ـوته تشيله هو متفكريش فيه اعتبريه مات ردت عليها بحزن وقالت عفاف :- بعد
الشر عنه حرام يا بنتى متقوليش على اخوكى كده هدرت بها وقالت بتول :- اخويا اللى كل همه الفلوس وبس اللى مفكرش يسأل علينا بعد ما اخد محل بابا الله يرحمه بالكدب وقال إنه هو كاتبه ليه وهو كان مزور أوراقه ولا حتى فكر يسأل عليكى ويشوفك محتاجه حاجه ولا لاء انا عن نفسى اعتبرته مات من زمان اوى خرجت من الغرفه وقالت بتساؤل قمر:- هو مين ده اللى مات؟؟؟ اجابتها بتهكم وقالت بتول :- المحروس اخوكى تنهدت بحزن وقالت قمر :- محروس ربنا يهديه واحشنى اوى والله زفرت بضيق وقالت بتول :- انتى وامك هتشلونى انا مش عارفه
انتوا بتحبوه على ايه ده زى قلته ونصـ,ـاب كمان ردت عليها بحزن وقالت عفاف :- لا حولا ولا قوة الا بالله يا بنتى بلاش توجعى قلبى بالكلام ده حاولة ان تهدا وقالت بتول :- سلامه قلبك يا ماما ونهضت من على الأريكة وقالت – أنا داخله احسن ما اتشل وتركتها وذهبت إلى المرحاض نظرت لقمر بحنان وقالت عفاف:- تعالى يا حبيبت امك هنا وقوليلى حلم ايه ده اللى بتشوفيه على طول تنهدت بخوف وقالت قمر :- حلم مــ,,ـــــخيف يا ماما بشوف واحد مقنع كده ونظرته غريبه اوى ليا وببقى لوحدى فى الاوضه ومن غير هدوم خالص ومش بينطق ولا
كلمه فى الحلم تنهدت بقلق وقالت عفاف:- اللهم اجعله خير، خير ان شاءالله يا حبيبتى متخافيش، يلا يا حبيبتى قومى افطرى نهضت وقالت قمر :- معلش يا ماما مليش نفس افطرى انتى وبتول ووضعت قبله على راسها وتركتها واتجهت إلى باب الشقه ونظرت مره اخرى إلى أمها وابتسمت لها قائله – دعواتك ليا بقى يا ام محروس ودلفت إلى الخارج واغلقت الباب خلفها واتجهت إلى الأسفل وقالت بتأفف – موال كل يوم لتأخذ نفس عميق وتخرجه ببطئ وتبدء تتحرك من مكانها وتذهب بأتجاه المترو لترى ازدحام شديد لتوقف تنتظر وصول المترو وتنظر إلى ساعة يدها وتقول – ياربى هتأخر على
أم الشغل مش ناقصه خصم هى وبعد مرور وقت قصير وصل المترو وبدأت الناس تتزاحم على الأبواب فى سبيل الوصول إلى مكان عملهم فى الوقت المناسب لتنظر قمر بتأفف وتقول قمر :- استعنا على الشقا بالله لتبدء بالهجوم على باب المترو لتتعارك مع الناس حتى توصل إلى داخل المترو ولكن مع الازدحام الشديد اختل توازنها وكادت أن تقع فى الارض لتتفاجئ بيد تمتد لها وتنقذها قبل أن يتلامس جسدها الأرض لتنظر له وترى نظرت عين ک الأسد لتسترجع نظرت الرجل المقنع لها فى المنام نظر لها الرجل بأستغراب من أفعالها وقبل أن يتحدث معاها تركته وذهبت تركض بعيد ليهتز كتفه