بأستنكار من حركاتها الغير طبيعيه ويذهب يجلس على احدى المقاعد ظلت قمر تلهث بخوف شديد من نظرات عيون هذا الرجل غريب الأطوار لتنظر إتجاهه بخوف وتحاول أن تبتعد عن نظراته بقدر الإمكان وجاءت المحطه الخاصه بمكان عملها اتجهت إلى الباب ونزلت خارج المترو وتنهدت بأرتياح لتتفاجئ بشخص ما يحاول الاحتكاك بها لتنظر له بضيق وتبتعد عنه اقترب منها مره آخرى نظرت له وقالت قمر :- ما تحترم نفسك يا حيوان رد عليها وقال – فيه ايه يا بت حد كلمك هدرت به وقالت قمر :- بت فى عينك ما تلم نفسك بدل ما اقطع عليك اللى فى
رجلى جتك القرف فى شكلك رجاله و** بجد رد عليها بأستفزاز وقال – انتى هتعملى عليا الشويتين دول ولا ايه لو مكنتيش انتى اللى عماله تلزقى فيا ومش تمام حدقة به بصدمه وقالت قمر :- نهار اللى جابوك مش فايت ورحمه ابويا ما انا سيباك وامسكت به رد عليها بصوت مرتفع وقال – انتى شكلك بنت ح** وعايزه اللى يلمك ورفع يده للاعلى وقبل أن تلمس وجينتها جاء نفس ذات الشخص وأمسك يده وقال – ما تلم نفسك يالا انت مش لاقى حد يلمك ولا ايه رد عليه بتهكم وقال الرجل :- لاء مش لاقى يا حيلتها ورينى بقى
مين اللى هيلمنى لوى ذراعه للخلف وقال – أنا اللى هلمك يا روح امك وضـ,ـربه بالرأس فى أنفه لتسيل منها الدماء لتتجمع الناس ويأخذه الرجل منه لبعيد نظر لقمر وانتظر الشكر منها نظرت قمر له بخوف وتركته وظلت تركض بعيدآ عنه استغرب مره آخرى من رد فعل قمر وذهب اتجاهها رأيته يتجه إليها ركضت بعيدآ عنه مره أخرى وقف مكانه بأستغراب وظل ينظر لها ظلت تركض بعيدآ حتى وصلت إلى مقر الشركه التى تعمل بها وقفت مكانها تلهث وجلست على الرصيف إحدى افراد الامن ذهب بأتجاه قمر وقال – انسه قمر فيه حاجه نظرت له وهى تلهث وقالت قمر:-
متقلقش انا الحمدالله كويسه ونهضت وابتسمت له وقالت – شكرآ يا سيد على سؤالك أبتسم لها وقال سيد :- على ايه بس الشكر احنا هنا كلنا اخوات شكرته ودلفت إلى داخل الشركه ودخلت غرفة الملابس وبدلت ملابسها بملابس العمل وخرجت أمسكت بيدها قطعة القماش والمنظف لتبدء تنظيف المكاتب قبل وصول الموظفين دخلت المكاتب الخاصه بها وبدأت تنظف المكان وتزيل الاتربه من فوق اسطح المكاتب وتمسح الأرض وفى هذا الوقت دخل إحدى الموظفين ابتسمت له قائله قمر :- صباح الورد يا عمو فؤاد رد عليها بنبره حنونه وقال فؤاد :- صباح الفل يا بنتى مامتك عامله ايه دلوقتى ردت عليه بحزن
وقالت قمر :- زى ما هى والله ماشيه بالادويه المسكنه لحد ما ربنا يكرم واحوش حق العمليه أبتسم لها أبتسامه أبويا وقال فؤاد :- ربنا يشفيهالك يارب ويبارك فى عمرها تنهدت بحزن وقالت قمر :- اللهم امين يسمع من بؤقك ربنا يا عم فؤاد اومال فين عم عبدالحميد أجابها بتوضيح وقال فؤاد :- امبارح كان اخر يوم ليه فى الشركه طلع معاش عقبالى انا كمان ردت عليه بحزن وقالت قمر :- بجد يعنى مش هشوفه تانى هيوحشنى والله اومال مين هيمسك مكانه رد عليها وقال فؤاد :- بيقولوا شاب لسه متخرج من كام سنه تنهدت بضيق وقالت قمر :- يارب
ميكونش متعجرف احسن شباب اليومين دول يفقعوا المراره ده فيه الشاب اللى لسه ماسك جديد فى الشؤون القانونية فوق كرهنى فى نفسى من عجرفته كأنى شغاله فى شركته هو رد عليها بحنان وقال فؤاد :- معلش يا بنتى استحملى ردت عليه بصبر وقالت قمر :- اهو يا عم فؤاد الواحد مش وراه حاجه غير أنه يستحمل اسيبك بقى تشوف شغلك عن اذنك واتجهت إلى الباب وقبل أن تخرج اصتدمت فى صدر الشاب نظرت للاعلى بتوتر وتراجعت للخلف بخوف وكادت أن تقع ولكن يد الشاب انقذتها للمره الثانيه تكلم بخضه وقال فؤاد :- يا بنتى خدى بالك كنتى هتوقعى لولا أنه
مسكك فى اللحظه الاخيره ابتعدت عن الشاب بخوف وركضت إلى الخارج نظر لها بأستغراب وقال – مالها دى اكيد مجنونه نظر له وقال بتساؤل فؤاد :- انت اللى متعين جديد فى قسم الحسابات؟ اجابه بنبره جديه وقال – ايوه وسألت قالوا ليا أن المكتب بتاعى هنا رد عليه بنبره حنونه وقال فؤاد :- ايوه يا ابنى المكتب بتاعك اهو اتفضل اقعد جلس على المقعد وقال – شكرآ رد عليه وقال فؤاد :- العفو انا عمك فؤاد أبتسم له وقال الشاب :- اتشرفت بيك وانا أيوب رد عليه سريعا وقال فؤاد :- اسمك حلو اوى انا بحب اسم أيوب اسم ابن
بنتى نظر له بأبتسامه وقال أيوب :- ربنا يخليه ليكم رد عليه بشكر وقال فؤاد :- تسلم يا ابنى الملفات كلها عندك على المكتب وانا موجود لو مفهمتش اى حاجه اسألنى وانا هساعدك رد عليه بأمتنان وقال أيوب :- ربنا يخليك وامسك الملف الخاص بالعمل ونظر به وتذكر قمر نظر لفؤاد وقال بتساؤل – مين البنت اللى كانت هنا فى المكتب دلوقتى ؟! رد عليه وقال فؤاد :- دى قمر نظر له بأستغراب وقال أيوب :- وانا يهمنى ايه إذا كانت قمر ولا وحشه انا بسأل هى مين علشان تصرفاتها غريبه تعالت ضحكاته وقال فؤاد :- هى اسمها قمر بنت
غلبانه اوى بتشتغل عامل نظافه فى الشركه من سنتين بس بتسأل عنها ليه رد عليه بنبره عاديه وقال أيوب :- عادى اصل حركاتها مش طبيعيه خالص تحس انها مجنونه كده رد عليه بتوضيح وقال فؤاد :- مين قمر!! لاء خالص دى بنت جدعه ده انا كنت أتمنى بنتى تبقى شبها كده بنت بس بمية راجل هى ممكن بس علشان انت جديد فى الشركه ومش واخده عليك رد عليه سريعا وقال أيوب :- لاء خالص دى حتى فى الشارع نفس حركاتها دى سأله بأستغراب وقال فؤاد :- انت شوفتها قبل كده؟! أجابه بتوضيح وقال أيوب :- ايوه فى المترو أبتسم له
وقال بنبره حنونه فؤاد :- هى كده جد جدآ فى الشارع مش زى البنات اللى تحب تتمرقع حرك كتفه بعدم أهتمام وقال أيوب :- جايز واستكمل عمله __________________________ فى المكان الخاص بعملاء النظافه دخلت تركض قمر داخل الغرفه وجلست على المقعد وهى تلهث لتنظر لها صديقتها المقربة منى بأستغراب وتقول منى :- مالك يا بنتى ردت عليها وهى ترتجف وقالت قمر :- شوفته انا خايفه اوى نظرت لها بعدم فهم وقالت منى :- هو مين ده وخايفه من ايه ردت عليها سريعا وقالت قمر :- عارفه الحلم اللى بشوفه على طول ردت عليها بتساؤل وقالت منى :- ايوه ماله؟! قالت
لها بتوضيح قمر :- الشخص المقنع اللى بشوفه فى الحلم شوفته النهارده حدقت بها بصدمه وقالت بتهكم منى :- نعم يا اختى شوفتيه ازاى وفين ؟! أجابتها بتوضيح وقالت قمر :- فى المترو من شويه وطلع كمان هيشتغل معانا فى الشركه انا خايفه اوى يا منى ليخطفنى زى ما بشوف فى الحلم ردت عليها بعدم أقتناع وقالت منى :- يا بنتى بلاش هبل وعبط انتى عرفتيه ازاى وهو بيظهر ليكى لابس قناع ردت عليها بضيق وقالت قمر :- من عينه والله العظيم نفس النظره اللى بيبصها ليا فى الحلم هو انا متأكدة إنه هو حتى الطول واحد زفرت بضيق وقالت
منى :- والله العظيم الحلم ده جننك انتى لازم تتعالجى انتى بدأتى تشوفى الناس الراجل المقنع ده هدرت بها وقالت قمر :- انا مش مجنونه يا منى هو انا اكتر حاجه بشوفها فى الحلم وبخاف منها هى عينه صدقينى يا منى حاولت ان تتكلم بنبره هادئه وقالت منى :- طيب افرضى هو هيكون عايز منك ايه بس وبعدين هو شافك زى ما انتى شوفتيه ؟! زفرت بضيق وقالت قمر :- ايوه شافنى ومرتين ينقذنى قبل ما اقع فى الارض ودافع عنى لما واحد حاول يتحــ,,ـــــرش بيا ردت عليها بنبره هادئه وقالت منى :- طيب يعنى الراجل نيته خير اهو
مش ناوى على اذيتك ولا حاجه ده حتى فى الحلم مش بيأذيكى هو مش بيكلمك اصلا ردت بضيق وقالت قمر :- يوووووه مش عارفه بقى ربت على كتفها وقالت منى :- استهدى بالله كده وقومى شوفى شغلك احسن ما يتخصملك بسبب انك مش شايفه شغلك نظرت لها ونهضتوقالت قمر:-ماشى وخرجت من الغرفه وذهبت تستكمل عملها. ================================ انتهى وقت العمل وخرجت قمر من الشركه لتتجه إلى المترو وتنتظر وصوله بين الازدحام للتفاجئ بأيوب يظهر أمامها لترتجف مره آخرى من الخوف وتحاول أن تبتعد عنه ليذهب إليها ويقول أيوب :- ممكن افهم انتى ليه بتعملى كده معايا ؟! ردت عليه بتلعثم وقالت
قمر :- ب.ب بعمل ايه انا مش بعمل حاجه والله رد عليها بأستغراب وقال أيوب :- طريقتك الصراحه غريبه من ساعة ما شوفتك ردت عليه بخوف ورهبه وقالت قمر :- انا كده وطريقتى كده وملكش دعوه بيا فاهم وتركته وذهبت بعيد نظر لها وهى تمشى بتعجب وقال أيوب:- ايه المجنونه دى وفى ذلك الوقت استمع رنين هاتفه المحمول أخذه من جيبه واجاب قائلا – ايوه يا مرسى عامل ايه اتى صوت رجولى قائلا مرسى :- بخير الحمدالله لاقيت ليك شـ,ـقه للايجار قانون جديد وفلوسها مش كتير رد عليه بسعاده وقال أيوب :- بجد؟! رد عليه بتوضيح وقال مرسى :- ايوه
والله وخلصت كل حاجه وعلى الاستلام على طول رد عليه بأمتنان وقال أيوب :- مش عارف اقولك ايه بجد على اللى انت بتعمله معايا ده شكرآ يا مرسى أجابه بنبره حنونه وقال مرسى :- بلاش كلام عبيط احنا اخوات انا هبعت ليك العنوان فى رساله مستنيك سلام أغلق السكه ووصل المترو وذهب له وصعد بي وجلس على المقعد ليعلن هاتفه عن وصول رساله ألقى نظره عليها وبدء المترو فى الانطلاق وبعد وقت وصل المترو إلى المحطه المحدده لقمر لتنزل من المترو ويغادر المترو المحطه لتتفاجئ بوجود أيوب فى نفس المكان ركضت إلى الخارج وتتجه إلى بيتها وتنظر خلفها ترى أيوب
يسير خلفها ارتجفت من الخوف وركضت اسرع استغرب ايوب من وجود قمر فى نفس المكان واتجه إلى الخارج وذهب إلى العنوان المرسل له على الهاتف ونظر حاوله على رقم المنزل المذكور فى العنوان ليرى قمر تدخل به ذهب خلفها ودخل المنزل نظرت له بخوف وصرخت وضع يده فوق فمها ليمنعها من الصراخ ونظر فى عينيها راي الدموع تسيل منهما وجسمها ينتفض من الخوف وبدأت قمر تفقد القدره على التحمل لتفقد الوعى وتقع فى احضان أيوب نظر لها بصدمه ومال بجسده وحملها فوق ذراعيه واتجه على الشقه الخاصه به تفاجئ مرسى بها وقال بتساؤل مرسى :- مين دى؟؟ رد عليه بعدم
فهم وقال أيوب :- ولا اعرف اول ما شافتنى صرخت واغمى عليها وانا معرفش هى ساكنه هنا ولا جايه لحد ولا ايه حكايتها بالظبط لما تفوق بقى نبقى نشوف أبتسم له وقال مرسى :- من اولها كده ربنا معاك خد المفتاح اهو ربنا يجعلها وش السعد عليك نظر له بتساؤل وقال أيوب :- رايح فين مش هنتغدا مع بعض ؟ رد عليه وهو يتجه إلى الباب وقال مرسى :- لاء نتغدا ايه سلام نظر على قمر وهى نائمه فى أحضانه وأعجب بملامحها الطفوليه وانتبه لنفسه وذهب إلى الاريكه ووضعها عليها وامسك حذائها نزعه من قداميها ووضعه على الأرض ونزع سترته
من عليه والقاها على المقعد وألقى نظره على الشقه الجديده وذهب إلى الغرفه وألقى جسده على ليذهب فى نوم عميق بدأت قمر تحرك رأسها وتنظر حولها لكن نظرها مازال مشوش لتنهض من فوق الاريكه وتشعر بدوار شديد وتمسك رأسها بيدها وتحركت بصعوبه وهى تسند على الأثاث لتذهب بأتجاه الغرفه الذى يتواجد بها أيوب لتتفاجئ بوجوده لتترجع بظهرها للخلف وتذهب بأتجاه الباب وتحاول أن تفتحه لتسمع صوت أيوب يقول لها __________________________ “رغبة منتقم”2 “البارت الثانى” وقفت قمر مكانها مصدومه بعد سماعها صوت أيوب ليذهب إليها أيوب ويتسأل أيوب :- بتعملى ايه نظرت له بهلع وتساقطت عبراتها وقالت بترجى قمر :-
ارجوك متأذنيش انا معملتش ليك حاجه مستعجب من أمرها قال بتساؤل ايوب:- وانا هأذيكى ليه ؟! ردت عليه بخوف وقالت قمر :- اومال انت جيبنى هنا ليه ؟؟ أجابها بنبرة هادئه وقال أيوب :- علشان انتى اغمى عليكى وانا معرفش انتى ساكنه فين نظرت له بأستغراب وقالت قمر :- وانت جاى ورايا ليه ؟؟ اجابها بتوضيح وقال أيوب :- انا مجتش وراكى ولا حاجه انا واحد صاحبى جاب ليا الشقه دى واتفاجئت بوجودك فى نفس المكان اصلا انا مستغرب من الصدف اللى بينا النهارده وحركاتك الغريبه دى تنهدت بأرتياح وقالت قمر :- يعنى انت مش عايز تخطفنى ؟؟ نظر لها
بأستغراب وقال أيوب :-اخطفك!!! ردت عليه بتلعثم وقالت قمر :- ا.ا.ايوه زفر بضيق وقال أيوب :- انتى شكلك مجنونه والله اتفضلى شوفى رايحه فين يا انسه نظرت له بأستغراب وقالت قمر :- يعنى امشى ؟؟ رد عليها بنفاذ صبر وقال أيوب :- ايوه امشى حدقت به وقالت بتساؤل قمر :- يعنى مش هتمنعنى امشى؟! زفر بضيق وقال ايوب :- لا حولا ولا قوه الا بالله اتفضلى يا انسه قمر امشى نظرت له بأستغراب وفتحت باب الشقه وخرجت منها وهى تنظر له نظر لها بأستغراب وقال ايوب : انتى ساكنه هنا ؟! ردت عليه بتلعثم وقالت قمر :- ا.ا.ايوه فى
الشقه اللى قصادك دى تعجب من الصدف الغريبه وعقد حاجبيها بأستغراب وقال أيوب :-غريبه عمومآ اتشرفت بمعرفتك وابتسم لها واغلق الباب ودلف إلى الداخل نظرت على الباب بعد ما اغلقه أيوب وتنهدت بأرتياح ورنة جرس الباب وبعد وقت قصير اتفتح باب الشقه ودلفت قمر اللى الداخل سريعآ وأغلقت الباب خلفها نظرت لها بتول بأستغراب وقالت بتساؤل – ايه اخرك كده ؟ ردت عليها سريعآ وقالت قمر :- قابلته يا بتول وكنت عنده فى الشقه نظرت لها بتساؤل وقالت بتول :- هو مين ده ؟! اجابتها بتوضيح وقالت قمر :- الراجل المقنع قابلته النهارده واشتغل معايا فى الشركه وسكن فى الشقه