يدها على وجهها و اجهشت بالبكاء جلست بجوارها واخذتها بحضـ,ـنها و ربتت على كتفها فى حنو وقالت بتول :- انا قولتلكم وراه حاجه اصل مش بيجى لينا غير لو عايز مصلحه هيعيش طول عمره واطى وجبان وفى ذلك الوقت سمعوا صوت ارتطام على الأرض الإثنان نظروا اتجاه الصوت وجدوا والدتهم ملقى على الارض نهضوا وركضوا إليها وجدوها فاقده الوعى جلست بجوارها قمر والدموع تنهمر من عيناها وربتت على خدها وقالت بدموع قمر :- ماما ردى عليا ارجوكى ونظرة إلى شقيقتها المنهاره من البكاء وقالت -هاتى اى حاجه نفوقها بيها بسرعه قامت وهرولت إلى الغرفه وجاءت تركض ومعها زجاجة العطر وقالت
بتول :- خدى اهى وجلست بجوارها وامسكت يدها وظلت تبكى وضعت قليل من العطر فى قبــ,,ـــــضة يدها ووضعتها بالقرب من أنفها وظلت تنادى عليها ولكن دون جدوى ولم تستجب إلى النداء وفى ذلك الوقت خرج ايوب من شقته ولكنه لاحظ أن باب شقة قمر مفتوح ويجلسون على الأرض واحد يرقد أمامهم على الأرض اقترب من الباب وجدهم يبكون طرق على الباب بأستغراب وقال بتساؤل ايوب :- هو فيه حاجه ؟ اجابته ببكاء قمر :- ماما يا استاذ ايوب مش بترد علينا دخل يركض إليها وجث على ركبتيه وربت على خدها وقال -حاجه يا حاجه ونظر إلى قمر وقال بتساؤل -هى
عندها مرض خطير ولا حاجه اجابته بحزن وقالت بتول :- ماما مريضه اصلا نظرت إلى والدتها وقالت بدموع قمر :- ابـ,ـوس ايديك ردى علينا يا ماما اوعى تسبينا احنا هنضيع من غيرك ماما ردى عليا بالله عليكى نهض من على الأرض وحمل عفاف بين ذراعيه وقال ايوب :- لازم تروح المستشفى حالا واخذها ونزل إلى الأسفل وركضوا خلفه قمر وبتول واوقف سيارة اجره ووضع عفاف بالخلف وجلسوا بجوارها بناتها وجلس هو بجوار السائق وذهبوا وانطلق بهم إلى المشفى ________________________________ شركة مروان وصل مروان إلى مقر الشركه الخاص به تحت حراسه مشدده بعد مهاجمته ليله امس من قبل العصابه وصعد إلى
مكتبه الفخم ذو الذوق الراقى لقد صممه بدقه عاليه تتطابق مع منـ,ـصبه كرئيس الشركه وابن اكبر رجل اعمال بالوطن العربي جلس على مقعده الجلديه بأسترخاء وأشعل سيجاره باهظ الزمن من افخم انواع السيجار الكوبي و نفث الدخان بالهواء التقط هاتفه من جيب البنطال واجرى اتصال بأحدى الفتيات وانتظر الاجابه وبعد عدة ثوانى سمع صوت أنوثى يقول له -حبيب قلبى واحشتنى فينك يا باشا رد عليها بأشتياق وقال مروان :- انتى اكتر يا نونه واحشتنى لياليكى يا بت -ما انت اللى تقلان علينا يا باشا لو واحشتك بجد كنت جيت زى زمان قالتها “نجلاء” بلوم اردفت حديثها بدلع وقالت -ده انا
كل ليله استناك على نــ,,ـــــار وانام ودمـ,ـوعى على خدى رد عليها بسخريه وقال مروان :- يا كدابه ده انتى كل ليله بتقضيها مع اتنين تلاته تكلمت بأنكار وقالت نجلاء :- انا !! محصلش يا باشا وحياتك عندى حرمت كل الرجاله من بعد ما جربت لياليك الحلوه بعدم تصديق قال مروان :- صادقه يا اختى من غير حلفان ردت عليه بتساؤل وقالت نجلاء :- طيب ايه يا باشا مش ناوى بقى تحن عليا و تيجى رد عليها بأقتضاب مروان :- لاء ردت عليه بحزن وقالت نجلاء :- ليه بس يا باشا أجابها بتوضيح وقال مروان :- علشان المرادى انتى اللى هتيجى
ليا تكلمت بسعاده وقالت نجلاء :- بجد يا باشا ؟! رد عليها بالتأكيد وقال مروان :- ايوه هبعت ليكى السواق بليل يجيبك ليا فى الشقه بتاعتى عايزك تنسينى أسمى ردت عليه بسعاده وقالت نجلاء :- من عيونى يا باشا هخليك تقضى احلى ليله فى حياتك رد عليها وقال مروان :- لما نشوف هستناكى يا مزتى باى واغلق الخط وعض شـ,ـفاه السـ,ـفلى بأسنانه وقال برغبه -الواحد وحشه الليالى دى والله وتذكر قمر وتذكر جسدها الممشوق وقال -نفسى اجرب الصنف ده اوى والتقط سماعة الهاتف الخاص بمكتبه وانتظر قليلا ثم قال -خلى اللى اسمها قمر دى عاملة النظافه تيجى ليا ضرورى ثم
اردف حديثه بتوضيح وقال -اصل المكتب عندى كله تراب والأرض مش نضيفه وعايزها تنضفه اجابه السكرتير بالطاعه وقال -حاضر يا فندم هبلغها رد عليه بنبرة امر وقال مروان :- متتأخروش خلال دقايق تكون عندى فى المكتب ووضع السماعه مكانها قبل أن يسمع الرد وجلس ينتظر وصلها بلهفه وبعد عدة دقائق الهاتف الخاص بالمكتب قام بالرنين اجاب عليه سريعآ وقال مروان :- خير فيه ايه اجابه السكرتير قائلا -الانسه قمر مجاتش النهارده يا فندم رد بعصبيه وقال مروان :- يعنى ايه مجاتش النهارده هى الشركه تحت مزاجها اول ما تيجى خليها تدخلى المكتب على طول ووضع السماعه بعصبيه شديده وزفر بضيق
وبدأ يتابع عمله ___________________________________ بالمشفي…… خرج الطبيب من غرفة الفحص ويظهر على ملامح وجهه الحزن هرول إليه الشقيقتين والقلق والتوتر يسيطر على قلوبهم تكلمت بقلق والدموع تنهمر من عينيها وقالت قمر :- خير يا دكتور طمنى أجابها الطبيب بأسف وقال -للاسف حالتها خطر جدآ ولازم تعمل العمليه فى اسرع وقت نظرت له بخوف وقالت بتول :- يعنى ماما ممكن يحصلها حاجه لو اتأخرنا شويه على العمليه رد عليها مؤكدا حديثه الطبيب :- ايوه يا انسه المريضه حالتها متأخره جدآ ولو معملتش العمليه خلال أيام للاسف وصمت ونظر لها بأسف وقال -انا اسف بس مش فى ايدى حاجه انا عملت اللى
عليا والباقى على ربنا ثم عليكم انتوا عن اذنكم ركضت خلفه وقالت قمر :- يا دكتور ثوانى لو سمحت وقف لها وقال الطبيب :- نعم سألته بأحراج وقالت قمر :- هو مفيش مستشفى بتعمل العمليات دى ببلاش أجابها بهدوء وقال الطبيب :- اكيد طبعآ فيه بس محتاجه وقت كبير جدآ على ما تلاقى ليها مكان والمريضه حالتها متأخره ومش هتستحمل الوقت ده كله سألته بتلعثم مره اخرى وقالت قمر :- ط.ط.طيب يعنى م.م.ممكن حضرتك تساعدنا وتجيب لينا مكان فى المستشفيات دى نظر لها بأسف وقال الطبيب :- انا اسف مش هقدر اساعد حضرتك للاسف ابتسمت له بأحراج وقالت قمر :-
انا اللى اسفه لحضرتك عن اذنك وتركته وعادت مره أخرى إلى شقيقتها وجلست فى الارض وضمت ساقيها إلى صدرها ووضعت رأسها عليهم وظلت تبكى نظر لها ايوب بحزن وقال ايوب :- خليكى قويه يا انسه قمر علشان تقدرى تتخطى المرحله دى وتشوفى هتعملى ايه اجابته بحزن وقلة حيله وقالت قمر :- امى هتروحى منى وانا واقفه اتفرج ومش فى ايدى حاجه انا مستعده ابيع عمرى كله علشان هى تعيش مش عارفه اعمل ايه ولا اجيب فلوس العمليه منين -نبيع الشقه قالتها “بتول” وهى تبكى نظرت لها بأستغراب وقالت قمر :- نبيع الشقه ؟! اجابتها بالتأكيد وقالت بتول :- اه نبيع
الشقه وانشالله ننام فى الشارع مش مش مشكله بس ماما تعمل العمليه وتعيش ردت عليها بتساؤل وقالت قمر :- طيب واخوكى هنعمل معاه ايه ردت عليها وقالت بتول :- نرمى ليه نصيبه ويغور فى ستين داهيه ونصيبى انا وانتى وماما نعملها بى العمليه قالت بتردد قمر :- بس انا خايفه ماما تزعل اجابتها بحزن وقالت بتول :- يعنى ايه احسن، تزعل شويه بس تبقى كويسه وسطنا ولا منزعلهاش وتروح من أيدينا تكلم بنبره هادئه وقال ايوب :- انا اسف على تدخلى ده بس انا شايف أن اختك عندها حق نظرت لهم بتوتر ونهضت من على الأرض وقالت بتلعثم قمر
:- م.م.ماشى بس مين هيشترى شقه فى يوم وليله رد عليها وقال ايوب :- انا عندى واحد صاحبى سمسار وممكن يجيب ليكى مشترى فى نفس اليوم بس اهم حاجه تكون الاوراق الخاصه بالشقه كلها موجوده اجابته بالتأكيد وقالت قمر :- اه موجوده كلها معايا وكمان ماما وبتول عاملين ليا توكيل رد عليها بتوضيح ايوب :- تمام انا هتصل بصاحبى ده حالا بس هطلع أكلمه بره علشان هنا مفيش شبكه ابتسمت له وقالت قمر :- شكرآ يا استاذ ايوب تعبت معانا النهارده أجابها بنبره عاديه وقال ايوب :- انا معملتش حاجه اى حد مكانى كان هيعمل كده عن اذنكم وخرج وتركهم
نظرت إلى شقيقتها وقالت بتول :- على فكره شكله طيب اوى وجدع مش زى ما احنا كنا مفكرين نظرت إلى اثره واعادت نظرها مره اخرى إلى شقيقتها وقالت قمر :- احنا فى ايه ولا ايه بس انتى كمان وبعد قليل عاد ايوب وملامح وجهه مريحه ونظر لهم بأطمئنان وقال ايوب :- كلمت صاحبى وقالى على بليل هيجيب مشترى لشقه ابتسمت بسعاده وقالت بتول :- بجد !! أجابها بالتأكيد وقال ايوب :- ايوه يعنى واحده فيكم تكون موجوده فى الشقه علشان لما يجوا بليل -روحى انتى انا هفضل مع ماما قالتها “بتول” تنهدت بحزن وقالت قمر :- ماشى بس هبقى