Uncategorized

دودو محمد ١

لوحدى معاهم ازاى رد عليها سريعآ وقال ايوب :- انا هبقى معاكى كده كده اليوم راح النهارده ومش هينفع اروح الشغل ردت عليه بأسف وملامح حزينه وقالت قمر :- احنا اسفين يا استاذ ايوب عطلناك عن شغلك النهارده أجابها بضيق وقال ايوب:- اولا بلاش استاذ دى احنا مش فى مدرسه وثانيآ انا قولتلك ان معملتش حاجه واى حد مكانى كان هيعمل زى واكتر فياريت بلاش اسفه دى اللى كل شويه تقوليها ابتسمت له رغم ملامح وجهها الحزينه وقالت قمر :- ماشى يا ايوب انت طلعت جدع اوى رغم سوء الفهم اللى حصل ما بينا كذا مره ابتسم لها وقال ايوب

:- والله سوء الفهم ده عندك انتى إنما أنا كنت هتجنن واعرف انتى ليه كنتى بتعملى معايا كدا من ساعة ما شوفتينى نظرت لاختها بصدمه وابتلعت ريقها بصعوبه وردت عليه بتلعثم وقالت قمر :- ها !! م.م.ما هو انا اقصد اقول يعنى ك.ك.كنت يعنى تدخل فى الحديث وقال ايوب :- هى الاجابه صعبه لدرجاتى عليكى ردت شقيقتها بتوضيح حتى تنقذ الموقف وقالت بتول :- اصل اختى قمر كده مدب مع اى حد متعرفهوش بتبقى خايفه تتعامل معاه أجابها بتفهم وقال ايوب :- ااااه علشان كده ردت عليه بأرتياح مؤكده حديث شقيقتها وقالت قمر :- بالظبط كده نظر لها وقال ايوب

:- عمومآ حصل خير شوفوا مين هيروح علشان أوصله نظرت له بتساؤل وقالت قمر :- هو مش لسه بليل أجابها بالتأكيد وقال ايوب :- ايوه بليل ردت عليه سريعآ وقالت قمر :- خلاص خلينا شويه رد عليها بالموافقه وقال ايوب :- تمام مفيش مشكله وجلسوا على المقاعد الخاصه بالمشفى حتى يستريحوا قليلا __________________________________ “رغبة منتقم” “البارت السابع” ذهبت قمر مع أيوب الي الشقه الخاصه بهم حتى تتم اجراء البيع حتى تستطيع تدبر بعض النقود لعمل العمليه الجراحيه لوالدتها جلست على الاريكه بحزن وظلت تبكى نظر لها بعدم فهم وجلس بجوارها وقال بتساؤل أيوب:- مالك يا قمر ؟ نظرت بحزن له

ونهضت من على الاريكه ونظرت الى الشقه بمشاعر متلهفه وقالت قمر:_انت شايف الشقه دى عشت فيها اجمل أيام عمرى اللى هي معدوده أصلا بس مهما كانت بساطتها بس غاليه عليا يكفى ان انا عيشت في بابا فيها واكملت حديثها بدموع وقالت _لو بابا كان عايش مكانش حصل لينا كل ده من يوم ما مات واحنا شوفنا أيام ما يعلم بيها الا ربنا مش موضوع فقر فلوس قد ما هو فقر مشاعر وانسانيه حتى اقرب الناس ليك اللى من لحمك ودمك عايز ينهش لحمك علشان شوية فلوس بابا مات وسابنه محتاجين حنيه واهتمام سابنا محتاجين الستر لان من يوم مـ,ـوته

واحنا ضهرنا بقى مكشوف ووضعت يدها على وجهها واجهشت بالبكاء نظر لها بعطف وقال أيوب :_ ربنا يرحمه يا قمر بس فيه ربنا احن عليكم منه ربنا لما بياخد مننا حاجه غاليه علينا بيبقى عوضه كبير اوى بس احنا نصبر ونقول يارب مهما كانت الأمور صعبه ده بيبقى اختبار اختبار والنتيجه هتكون احسن ما كنا نتمنى كمان تنهدت بارتياح ونظرت له بمشاعر متضاربه لا تعلم مازالت تشعر بالرهبه اتجاههه ولكن تجتاحها بعض المشاعر الغريبه نظر لها وجدها سارحه وهى تنظر له نظر لها باستغراب ولوح بيده امام عينيها قائلا أيوب:-قمر يا قمر ايه روحتى فين تنحنحت ونظرت الى الأرض بخجل

وقالت بتلعثم قمر :_ احم م م مفيش واردفت حديثها قائله _ه ه هو صاحبك هيجى امته ؟؟ اجابها بنبره هادئه وقال أيوب :_ ساعه بالكتير ويكون عندنا نظرت له بخجل وتكلمت بتلعثم قمر :_ ممكن طيب لو سمحت تروح شقتك ولما يجى صاحبك تبقى تعالى معاه تنحنح باحراج وقال لها أيوب:- ا ا اه طبعا واتجه الى الباب اردف حديثه وقال -انا هنزل اجيب اكل علشان انتى ماكلتيش حاجه من الصبح اجابته بشكر وقالت قمر :- ش ش شكرا بس انا بجد مليش نفس للاكل -على فكره الاكل ملوش دعوه بكل ده تفوه بها “أيوب”محاولا اقناعها بالطعام اجابته بالرفض

التام قائله قمر:-صدقنى انا مش جعانه ارجوك متغصبش عليا احترم رغبتها بالرفض وقال أيوب:- تمام اللى يريحك انا هروح الشقه عندى ولما يجى صاحبى هجيبه واجى وتركها ذهب شقته نظرت له وهو يتجه الى باب الشقه وتنهدت بارتياح وقالت باستغراب من شعورها اتجاه قمر :- يا ترى حكايتك ايه !! وانت مين بالظبط واتجهت الى المرحاض ونزعت عنها ثيابها وجلست بحوض الاستحمام حتى تأخذ قسط من الراحه وتستريح قليلا __________________________________________________________________ بالشقه الخاصه بمروان وصلت نجلاء الى الشقه الخاصه بمروان دقت الجرس وانتظرت الى ان يفتح الباب لها وعندم وجدت الباب يفتح ويظهر مروان تهلل وجهها بسعاده والقت نفسها داخل احضانه

باشتياق ولهفه ومن قبله احتضـ,ـانها بشرهوه كبيره وقبل كل انش بوجهها ابتعدت عنه بدلال وهرولت الى الداخل نظر لها بذعر واغلق الباب وهرول خلفها وقال مروان :- كل ده تأخير انا من بدرى مستنى هنا حضرتك تكلمت بدلال وهى تتغنج بجسدها الممشوق امام عينه نجلاء :- والله يا قلبى غصب عنى الشوارع زحمه مـ,ـوت انا لو عليا كنت جيت ليك في طياره ثم اقتربت منه واحاطت عنقه بذراعيها وتكلمت بدلع -ايه باشا واحشتك ولا ايه أحاط خصرها بعنـ,ـف حتى التصق جسدها بجسده فاصبح ك جسد واحد ونظر الى شفتيها برغبه جامحه والتهمهما بشغف الى ان طلبت منه الابتعاد حتى تستنشق

بعض الهواء وقالت بانفاس لاهثه نجلاء :- ايه يا باشا داخل عليا ليه بقوتك كده انا مش قدك يا حبيبى اهدا عليا شويه اغير هدومى ونشرب حاجه الأول اقترب منها وهو ينظر الى جسدها الظاهر من ملابسها العاريه وقال بانفاس متقطعه مروان :- اهدا ايه بس حد يشوف الجمال ده كله ويهده وقبل ذراعها العارى وقال -انتى ازاى بتحلوى اوى كده ضحكت بدلال وابتعدت عنه وقالت بغنج نجلاء :- شكلك شقى اوى النهارده يا باشا نظر لها بذعر وتكلم بضيق وقال مروان :- مش هنقضى اليوم كله في هروبك منى انا على أخرى تعالى بقى وطفى نــ,,ـــــارى واقترب منها ومال

بجسده وحملها فوق ذراعيه واتجه الى الغرفه وانزلها الى الأرض وقام بسحب سحاب ملابسها والقها على اارض بعشوائيه ونزع ملابسه هو الاخر والقها بجوار الملابس الأخرى واقترب منها وفعلوا ما حرمه الله ………. _________________________________________________________________________ بشقة عائلة قمر وصل صديق أيوب الى الشقه التي تكن بها عائلة قمر ومعه المشترى وبعد ان عاين المشترى الشقه ومعهم أيوب اعجب بها واتفق مع قمر على المبلغ المطلوب بعد ان حاول معها من تقليل المبغ المطلوب واتفق معها ان في الصباح الباكر سوف يحضر لها المبلغ المطلوب لانهاء اجراءات الشراء وغادروا المكان وتبقى أيوب وقمر جلست بحزن على الاريكه ووضعت يدها على وجهها واجهشت

انت في الصفحة 11 من 15 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى