بالبكاء تنهد بحزن وحاول ان يتكلم معها حتى تهدا من روعها قليلا وقبل ان يتفوه بحرف وجد يد تمسك به وتدفعه بقوة امسك به بصدمه وقال أيوب :- انت مين وعايز ايه رد عليه الاخر وقال محروس – انت اللى مين وبتعمل ايه هنا مع اختى نظرت بصدمه وقالت قمر :-انت !! انت جاى ليه وعايز ايه تانى مننا ؟؟ اجابها بتهكم وقال محروس :- تانى !! هو انا كنت اخد اولانى علشان اعوز تانى تكلمت بحزن وكــ,,ـــــسره وخيبة امل وقالت وهى الدموع تنهمر من عينيها قمر :- كفايه بقى حرام عليك بسببك امك اترمت في المستشفى
وبسببك هنام انا واختك في الشارع انت ايه يااخى معندكش المفروض انت تكون سندنا وحمايتنا بعد مـ,ـوت بابا لكن انت اكبر نقمه في حياتنا كفايه بقى اطلع من حياتنا مش عايزين نشوف وشك تانى نظر لها عارم وامسك ذراعها بعنــ,,ـــــف وجز على اسنانه وتكلم بنبرة تحذير محروس :- حسك عينك صوتك يعلى عليا فاهمه واردف حديثه قائلا -ادونى نصيبى من الشقه وانا مش عايز اشوف وش حد فيكم تانى انا لسه شايف ناس نازله من الشقه وسمعهم بيتكلموا انهم اشتروا الشقه دى ردت عليه شديد وقالت قمر :- اه بعت الشـ,ـقه علشان اعمل لامك العمليه وتعيش ,حالتها
اتاخرت جدا ولازم تعمل العمليه في أسرع وقت رد عليها بعدم اهتمام وجشع وقال محروس :- مليش دعوة انا عايز نصيبى من الشقه والباقى انتوا حرين فيه نظرت له بكره واشمئزاز وقالت بحزن قمر :- لسه الفلوس بكره ابقى تعالى خد نصيبك بكره حرك يده على رأسه وقال بطريقه مستفزه محروس :- لسه بكره واكمل حديثه وقال -بكره بكره اهو مش بعيد, كلها كام ساعه والنهار يطلع حاولت ان تكبح دموعها حتى لا يرى شقيقها ضعفها وقالت قمر :- بس اعمل حسابك من هنا ورايح تنسى ان ليك ام واخوات بنات ومش عايزين نعرف حاجه عنك ولا تعرف حاجه عننا
رد عليها بعدم اهتمام وقال محروس :- احسن برضه يعنى انا كنت اخد ايه من وراكم من الصبح هكون عندك علشان اخد نصيبى سلام وتركها وذهب نظرت له بمشاعر متناقضه هي مازلت تحبه ويصعب عليها كرهه وفى ذات الوقت لا تستطيع ان تغفر له افعاله فهو لم يكلف نفسه حتى بالسؤال على والدته عندما علم بوجودها بالمشفي مسحت الدموع من على خدها وتذكرت أيوب نظرت بالمكان لم تجده اتجهت الى باب الشقه الخاصه به ودقت الجرس وانتظرت ظهور أيوب فتح لها أيوب وقال بتساؤل أيوب :- مشى ؟؟ اجابته بالتأكيد وقالت قمر :- ايوه مشى ثم قالت بأستغراب -انت ليه
مشيت ؟؟ ببص ملاقتكش أجابها بأحراج وقال أيوب :- أخوكى عنده حق يتعصب انا لو مكانه ودخلت ولاقيت راجل غريب مع اختى في الشقه هتعصب ومش بعيد اقتـ,ـله حملقت بعينيها بصدمه وقالت قمر:- ايه اللى ان بتقوله ده ؟! اجابها بتوضيح أيوب:- انا بتكلم عن شعوره هو مقصدش اعيب فيكى لاسمح الله ,انا غلط أصلا لما فضلت واقف بعد ما الناس مشيت وفتحت باب لشبهات أصلا نظرت له وقالت قمر:- خلاص بلاش تحط نفسك في شبهات وملكش دعوه بينا خالص وعادت مره أخرى الى الشقه زفر بضيق وقف عدة ثوانى وانب نفسه على ما قاله لها وتحرك اتجه إلى
باب الشقه المتواجده بها قمر وطرق على الباب عدة طرقات وانتظر ظهور قمر وبعد عدة دقائق فتحت له وملامح وجهها غاضبه وقالت بذعر قمر :- نعم عايز ايه رد عليها باسف وقال أيوب :-انا اسف مقصدش حاجه والله انا بتكلم من وجهة نظر اخوكى لما شافنى موجود معاكى في الشقه ردت عليه وقالت قمر :- والله حضرتك عارف ان انا مقبلتش انك تكون معايا في الشقه من شويه لوحدينا بس مكانش ينفع اقابل الناس لوحدى وخصوصا ان اللى جايب المشترى من طرفك انت وعموما حصل خير احنا فيها تقدر تنسحب علشان الشبهات وشكرا على اللى حضرتك عملته معانا عن
اذنك وهمت ان تغلق الباب امام وجهه مد يده يمنعها من اغلاق الباب ونظر لها وقال أيوب :- انا معملتش حاجه لكل ده ارجو انك تفهمى قصدى وانا متعودش انسحب من نص الطريق انا هفضل جمبكم لحد ما الحاجه تخرج بالسلامه وبعد كده ربنا يسهل تكلمت بنبره امتعاض وقالت قمر :- ربنا يسهل عن اذنك بقى علشان اجهز واروح المستشفى عند ماما رد عليها بنبره هادئه وقال أيوب :- اوك انا هستناكى تجهزى علشان اوصلك اجابته بالرفض وقالت قمر :- لا شكرا انا مش عايزه حد يوصلنى تكلم بنبره غاضبه وقال بأمر أيوب :- انا هوصلك ومش عايز كلام
كتير اتفضلى يا انسه قمر اخلصى واتجه الى شقته وتركها نظرت له بذعر وزفرت بضيق دفعت الباب وهرولت الى الداخل حتى تستعد لذهاب الى المشفى _________________________________________________ بالمشفى جلست بتول على المقعد امام والدتها و أمسكت يدها وقبلتها بحزن والدموع انهمرت من عينيها وقالت ببكاء بتول :- قومى بقى يا ماما بالله عليكى اوعى تسبينا احنا من غيرك نضيع انتى الأمان لينا ارجعى لبناتك اللى هيمـ,ـوتوا عليكى فتحت عينيها بصعوبه ونظرت لها بألم وقالت بحنان عفاف :- امسحى دموعك يا بنتى علشان خاطر امك خليكى قويه اجابتها بدموع وقالت بتول :- ابقى قويه ازاى بس وانتى جشنا اللى بنعيش بأمان
وبنتــ,,ـــــحامى فيه انتى قوتنا يا ماما انتى الضحكه اللى بتحلى أيامنا ومنقدرش نعيش من غيرها مدت يدها وقامت بمسح دموعها من وجهه ابنتها وقالت عفاف :- لو عايزانى أكون كويسه بلاش دموعك دى يا بنتى مسحت وجهها سريعا من بقايا الدموع وقالت بتول:- اهو مش هعيط تانى بس ارجعى تانى لينا بسرعه ابتسمت بملامح متعبه وقالت عفاف :- هتفضلى شبه الأطفال طول عمرك ثم اردفت حديثها قائله -اومال اختك فين ؟؟ نظرت لها بتوجز وتكلمت بتلعثم وقالت بتول :- ها ج ج جايه دلوقتى راحت الشقه تغير هدومها بس وفى ذلك الوقت اعلن هاتفها عن وجود اتصال نظرت الى الهاتف
وتهلل وجهها بسعاده عارمه ونهضت سريعا وقالت بتلعثم بتول :- د د دى واحده صحبتى هطلع ارد عليها بره وهرولت الى الخارج نظرت لها وهى تركض وابتسمت عندما فهمت سر السعاده والابتسامه التي ارتسمت على وجهها وقالت عفاف :- ربنا يسعدك يا بنتى لو فيه الخير يقربه ليكى لو فيه الشر يبعده عنك ويكفيكى شره ويسعد قلبك يا قمر ويرزقك بأبن الحلال اللى يسعدك يا قادر ياكريم ابتعدت عن الغرفه واجابة على الهاتف وقالت بصوت مخالط بين السعاده والحزن بتول :- السلام عليكم اجابها بنبره غاضبه وقال ريان :- وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته انتى فين وليه مردتيش علي تليفونى
اجابته بحزن وقالت بتول :- اهدا يا ريان غصب عنى والله رد عليها وقال ريان :- اهدا ايه وزفت ايه ردى عليا ردت عليه بدموع وقالت بتول :- انا في المستشفى يا ريان رد عليها بقلق وتكلم سريعا وقال ريان :- في المستشفى !!! ليه مالك فيكى ايه يا بتول اجابته بأطمئنان وقالت بتول :- انا كويسه يا ريان ,ماما هي اللى تعبانه تنهد بأرتياح وقال بتساؤل ريان :- الحمدالله انك بخير ,طيب ايه حصل لمامتك تعبت تانى ؟؟ اجابته بنبره حزينه وقالت بتول :- ماما بقت حالتها خطر اوى يا ريان والدكتور قال لازم تعمل العلميه خلال أيام
علشان فيه خطوره على حياتها تنهد بحزن وقال ريان :- انا اسف يا بتول مش قادر اعمل حاجه ليكم بس انا معايا مبلغ صغير كده ده بتاعى انا هو مش هيعمل حاجه اوى بس احسن من مفيش خالص وانا هحاول مع ماما علشان اقنعها تدينى المبلغ اجابته وقالت بتول :- ايه اللى انت بتقوله ده يا ريان انا عمرى ما هسمح ليك تدفع مليم واحد احنا خلاص اتصرفنا وبعنا الشقه بتاعتنا اجابها باستغراب وقال ريان :- بعته الشقه !!طيب وانتوا هتعيشوا ازاى وفين ؟! اجابته بنبرة حزن وقالت بتول :- مش مهم انشالله ننام في الشارع بس اهم حاجه
ماما تعمل العمليه وتبقى كويسه اجابها بأطمئنان وقال ريان :- ان شاءالله هتعملها وتبقى كويسه قوليلى انتى في مستشفى ايه ردت عليه بأستغراب وقالت بتساؤل بتول :- بتسأل ليه على اسم المستشفى موضحا لها ريان :- علشان اجيلك وابقى جمبك في وقت زى ده ردت عليه وقالت بتول :- تيجى!! طيب هقولهم ايه لما يسألونى مين ده رد عليها بنيره هادئه وقال ريان :- عادى يا حبيبتى قوليلهم صديق ليا في الجامعه تكلمت بتعجب وقالت بتول :- صديق في الجامعه ؟!انت فاكر ان احنا عندنا عادى كده زى عندكم , مينفعش طبعا تيجى رد عليها بترجى وقال ريان :- علشان