Uncategorized

دودو محمد ١

وانتى مين هياخد باله منك ؟! اجابتها بحب وقالت عفاف :- متشغليش بالك يا بنتى بيا انا كويسه ومش محتاجه حاجه نظرت لها بحزن وقالت بتول :- مش هقدر انزل واسيبك لوحدك ربت على يدها وقالت بنبره حنونه عفاف :- متقلقيش عليا والله انا هنام شويه لحد ما انتوا تيجوا ولو حسيت نفسى تعبانه ولا حاجه هتصل بحد فيكم تنهدت بضيق وقالت بتول:- ماشى بس اول ما تحسى بتعب كلمينى ابتسمت لها وقالت عفاف :- ماشى اتجهت إلى المرحاض ودلفت إلى الداخل وأغلقت الباب خلفها اتجهت إلى الباب وقالت بصوت مرتفع قمر :- انا نازله يا ماما عايزه منى حاجه

اجيبها ليكى ردت عليها بحب وقالت عفاف :- سلامتك يا حبيبتى ربنا يكفيكى شر طريقك يارب عادت إليها مره اخرى وقبلت رأسها واتجهت إلى الباب وخرجت منه ونظرت اتجاهه باب أيوب بخوف وتوتر وأغلقت باب شقتهم ونزلت إلى الأسفل _________________________________ -ذهبت قمر إلى محطة المترو لتجد ايوب يقف فى المحطه ينتظر وصول المترو حاولت أن تبتعد عن المكان المتواجد فيه رأها ايوب واتجه إليها وقال ايوب :- صباح الخير يا انسه قمر ارتبكت عندما سمعت صوته وأغلقت عينها بخوف نظر لها ايوب بأستغراب وقال بتساؤل أيوب :- انسه قمر انتى سمعانى ؟! نظرت له بخوف واجابته بتوتر قمر :- ا.ا.ايوه

سمعتك ص.ص.صباح النور نظر لها نظره مطوله وقال بتساؤل ايوب :- انتى طبيعيه كده؟؟ ردت عليه بتساؤل وقالت قمر :- ت.ت.تقصد ايه ؟! أجابها بتعجب من أمرها وقال ايوب :- حركاتك وطريقتك فى الكلام دى طبيعيه انا حاسس انك عندك مرض نفسى اول مره اشوف حد بيعمل كده الصراحه نظرت له بتحذير يشوبه قليل من القلق وقالت قمر :- ل.ل.لو سمحت ألزم حدودك مش هسمحلك تتكلم معايا بأسلوبك ده فاهم نظر له بتعجب وقال بتساؤل ايوب :- الكلام ده ليا انا ؟! بخوف واضح اجابته قمر :- ها ا.ا.ايوه هو انت اتعصبت ولا ايه ابوـ,ـس ايدك اوعى تخطفنى نظر لها

مستعجب من أمرها وقال ايوب :- انتى ايه حكايتك مع الخطف ده كل ما اكلمك تجيبى سيرته تكلمت سريعآ بخوف وقالت قمر :- لاء مش قصدى انك بتخطفنى ولا حاجه خالص مقصدش حاجه حرك رأسه يمين ويسار بأستنكار وقال ايوب :- ربنا يشفيكى بجد متسكتيش على نفسك لأن حالتك صعبه جدآ وأعلن المترو عن الوصول فى ذلك الوقت نظر لها وقال – اتفضلى يا انسه قمر اركبى علشان محدش يضايقك زى امبارح ابتسمت له بأرتباك وقالت قمر :- ش.ش.شكرآ وركضت إلى باب المترو وخاضت المعركه اليوميه إلى أن وصلت إلى الداخل ونظرت إلى ايوب من خلف الزجاج -صعد ايوب إلى

المترو ونظر إلى قمر بأستغراب متعجب من أمرها وأعلن هاتفه عن وجود اتصال أخذه من جيبه واجاب عليه قائلا ايوب :- السلام عليكم أتاه صوت رجولى قائلا مرسى :- وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته طمنى عملت ايه فى المصيبه اللى كانت معاك امبارح ؟؟ تسأل بأستغراب ايوب :- مصيبة ايه دى؟! موضحآ له قائلا مرسى :- البنت اللى كانت معاك امبارح !! نظر ايوب إلى قمر وقال بتأكيد – ااااه دى قمر بنت شكلها كده مجنونه عندها حاله نفسيه متعرفش فيها ايه بالظبط بس حركاتها غريبه وطلعت ساكنه فى الشقه اللى قصادى بأستغراب تسأل مرسى :- هو انت لحقت تعجب

بيها ؟! بتعجب قال ايوب :- اعجب بيها انت اتجننت !! اجاب عليه موضحاً مرسى :- مش انت بتقول عليها قمر! تنهد بضيق وقال ايوب :- يا ابنى انت حمار بقولك اسمها قمر مش بقول على شكلها رد عليه بتأكيد فهم المعلومه وقال مرسى :- اااااه هى اسمها قمر بس الصراحه اسم على مسمى البنت زى القمر الصراحه رد عليه بعصبيه وقال ايوب :- طيب اصتبح الصبح احسنلك واقفل يلا علشان المترو وصل المحطه بتاعة الشغل سلام واغلق السكه ونظر إلى العربه المتواجده بها قمر لكنه لم يجده تحرك ونزل من المترو واتجه إلى الشركه __________________________________ – صعد إلى الأعلى

وجلس على المقعد ونظر إلى فؤاد وقال ايوب :- صباح الخير يا عم فؤاد نظر له بحب وقال فؤاد :- صباح النور يا ابنى نظر أيوب حواليه بالمكان يبحث عن قمر وتسأل قائلا ايوب :- عم فؤاد هى قمر مجاتش هنا دلوقتى ؟! نظر له فؤاد بأستغراب واجابه قائلا فؤاد :- لاء يا ابنى مجاتش هنا شكلها متأخره النهارده ولسه مجاتش الشركه اجابه سريعآ وقال ايوب :- لاء جات معايا فى المترو بس معرفش نزلت واختفت مره واحده تسأل بأستغراب وقال فؤاد :- جات معاك فى المترو هو انت ساكن فين اجابه بأبتسامه هادئه ايوب :- فى نفس بيت قمر

قصاد شقتهم على طول بنبره عاديه قال فؤاد :- اه علشان كده بس صدفه غريبه شويه مؤكد على كلامه ايوب :- فعلا أنا لسه كنت بقول كده من امبارح الصدف بينى وبينها غريبه تنهد ونظر له بطمأنينه وقال فؤاد :- أن شاءالله خير يا ابنى وفى ذلك الوقت دخلت قمر وهى تحمل قطعة القماش وأدوات التنظيف وتنظر إلى الأرض قائله قمر :- صباح الخير يا عمو فؤاد نظر لها بحنان الاب وقال فؤاد :- صباح النور يا بنتى لسه كنا بنجيب فى سيرتك دلوقتى انا واستاذ ايوب نظرت له بقلق بالغ وتكلمت بخوف قمر :- بتجيبوا فى سيرتى! ل ل.ليه

هو انا عملت ايه انا معملتش حاجه والله تكلم فؤاد لتهدأت قمر وقال فؤاد :- أهدى يا بنتى ده استاذ ايوب بيقولى أنه سكن قصادك بس مش اكتر تنهدت بأرتياح وقالت قمر :- اه علشان كده الحمدالله بحسب فيه حاجه كبيره زفر بضيق وقال بتساؤل ايوب :- هو انتى على طول كده خايفه و متوتره بجد خوفك أڤور أوى الصراحه ؟! نظرت له بعصبيه وقالت قمر :- وانت مالك إذا كان خوفى اوڤر ولا لاء دى حاجه بارده صحيح بنظره قاتله منه جعلتها ترتعب مكانها قال ايوب :- لسانك ميطولش عليا احسنلك مفهوم ابتلعت ريقها بصعوبه وقالت بخوف قمر :-

م.م.مفهوم وتابعت عمالها بأستعجال وبعد وقت انتهت وخرجت تركض من المكتب وهى خائفه من نظرته المعتادة التى تراها فى أحلامها دوما ____________________________________ “رغبة منتقم” “البارت الثالث” جلست بتول على المقعد الخشبى الخاص بكافيه الجامعه ونظرت إلى ريان بضيق وتكلمت بعصبيه شديده وقالت بتول:- والله انا مش انانيه، يعنى امى تعبانه واختى بتشتغل ليل ونهار علشان تعملها العمليه واروح اقولهم أنا عايزه اتجوز علشان لو رفض هيبعد ويسيبنى وانا بحبه ومقدرش اعيش من غيره نظر لها بأستغراب وتكلم وملامح وجهه مندهشه وقال ريان :- ايه اللى انتى بتقوليه ده يا بتول أنا مقولتش كده انا قولتلك اخطبك دلوقتى وبعد ما نخلص

الجامعه نبقى نعمل الفرح يا حبيبتى افهمينى امى مصممه أن أنا اتجوز بنت خالتي ومش مقتنعه أننا لسه صغيرين على موضوع الجواز ده نظرت له ببكاء ونهضت من على المقعد وقالت بتول :- خلاص روح اتجوز بنت خالتك واسمع كلام مامتك اجابها بحده وقال ريان :- انتى اتجننتى !! ايه اللى بتقوليه ده؟ مستحيل ده يحصل أنا بحبك انتى يا بتول وعمرى ما هكون لحد غيرك … ردت عليه بحزن وقالت بتول :- يا ريان افهمنى أنا ظروفى صعبه امى مريضه ما بين الحياة والمـ,ـوت ومحتاجه تعمل عمليه فى أقرب وقت واختى شغاله ليل ونهار علشان تقدر توفر فلوس العمليه

دى ده غير مصاريف الجامعه بتاعتى اللى قمر بتصرفها عليا وانا مش فى ايدى حاجه غير أن اخد بالى من أمى واهتم بيها، وان اتخطب دلوقتى ده هيزيد الضغط على قمر علشان هتبقى عايزه تجهزنى وتجيب ليا كل اللى أنا عايزه والصراحة دى تبقى انانيه منى نهض ونظر لها بتساؤل وقال ريان :- معناه ايه كلامك ده؟ استدارت واجابته بدمـ,ـوع وقلبها يعتصر من الالم وقالت بتول :- يعنى انسانى يا ريان واسمع كلام امك واتجوز بنت خالتك وأغلقت عينها وتنهدت بحزن وركضت إلى الخارج نظر لها بصدمه وجلس على المقعد وملامح وجهه خاليه من اى تعبير ونظر أمامه بتوعد وقال

انت في الصفحة 4 من 15 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى