اللى قصادنا دى وضعت يدها على جبين قمر وقالت بأستـ,ـغراب بتول:- انتى سخـ,ـنه يا بنتى!! شكلك بتخرفى بكلام مش مفهوم ردت عليها وقالت قمر :- يا بنتى افهمينى عارفه الراجل اللى بيجى ليا فى الحلم كل يوم وبقوم وانا خايفه و مفزوعه ردت عليها بقلة حيله وقالت بتول :- ايوه ماله بقى ؟! اردفت حديثها وقالت قمر :- سكن فى الشقه اللى قصادنا دى وكمان اشتغل فى نفس الشركه اللى انا شغاله فيها نظرت لها بعدم تصديق وقالت بتول :- انتى عبيطه يا قمر ازاى مقنع وعرفتيه وبعدين ازاى واحد تحلمى بيه تشوفيه فى الحقيقه لا وكمان اشتغل معاكى
فى الشركه وسكن قصادنا ربنا يعينك على المهلبيه اللى فى دماغك دى يا بنتى والله وتركتها وذهبت على غرفتها زفرت بضيق وقالت قمر :- محدش مصدقنى ليه هو والله العظيم هو وذهبت إلى غرفتها بدلت ملابسها وخرجت جلست بجانب والدتها ووضعت قبله على يدها وقالت – عامله ايه دلوقتى يا ست الكل ردت عليها بنبرة حنونه وقالت عفاف :- الحمدالله يا بنتى، مال وشك اصفر كده ليه ؟! ردت عليها بنبرة مخيبه للأمل وقالت قمر :- ها أنا مش هحكى تانى على اللى حصلى النهارده علشان محدش بيصدقنى ربتت على كتفها وقالت عفاف :- قوليلى يا بنتى ايه حصلك نظرت
لها بتوتر وقالت قمر :-هقول ايه بس يا ماما ما كل اللى احكيله يقول عليا مجنونه خرجت من غرفتها وقالت بتول :- اقولك انا يا ماما عارفه الحلم اللى بنتك بتحلم بي؟؟ ردت عليها بأستغراب وقالت عفاف :- اه ماله!! اردفت حديثها قائله بتوضيح بتول :- الراجل المقنع اللى هى بتشوفه فى الحلم ده بتقول انها قابلته النهارده وكمان اشتغل معاها فى الشغل وسكن قصادنا شوفتى هبل وعبط زى بتوع بنتك دول تكلمت وقالت قمر :- شوفتى بقى بتقول عليا ايه اهو انا مش عايزه اتكلم علشان كده نظرت لها بقلق وقالت عفاف :- استنى بس يا بنتى انتى
متأكدة إنه هو!! ردت عليها مؤكده حديثها قائله قمر :- ايوه قالت لها بتساؤل عفاف :- طيب وانتى عرفتيه ازاى؟! اجابتها بذعر وقالت قمر :- من عينه نفس النظره المــ,,ـــــخيفه اللى بشوفها نظرت لها بقلق واضح وقالت عفاف:- هو فعلا ساكن فى الشقه اللى قصادنا دى ردت عليها بالتأكيد وقالت قمر :- ايوه انا اغمى عليا لما لاقيته داخل ورايا البيت ولما فؤقت لاقتنى فى شقته نظرت إلى بتول وقالت بأمر عفاف :- روحى يا بتول نادى عليه قوليله كلم امى نظرت لها بصـ,ـدمه وقالت قمر :- ايه اللى انتى بتقوليه ده يا ماما ؟! ردت عليها بقلق وقالت عفاف
:- لازم اعرف نيته ايه وعايز ايه منك ردت عليها بتهكم وقالت بتول :- والله وهتقوليله ايه حضرتك بتطلع فى الحلم عند بنتى ليه اقسم بالله البيت ده بقى غريب والحلم ده خلى الكل يتجنن نظرت لها وقالت قمر :- اتلمى شويه ولمى لسانك ده ردت عليها بضيق وقالت بتول :- ولو متلمتش هتعملى ايه ها ؟! هدرت بهم وقالت عفاف :- بس انتى وهى خلاص متتكلميش معاه خالص وحاولى تبقى فى مكان فيه ناس كتير فاهمه تنهدت بضيق وقالت قمر :- حاضر نظرت لهم بأستغراب وقالت بتول :- لااااااا ده جنان رسمى وربنا وتركتهم وذهبت إلى غرفتها
مستعجبه من أفعال والدتها وشقيقتها نظرت إلى والدتها وقالت بخوف قمر :- انا خايفه اوى يا ماما احسن ما يخطفنى ويعمل فيا حاجه تنهدت بقلق وربتت على كتفها قائله عفاف:- ربنا يستر يا حبيبتى ربنا أن شاءالله مش هيوجع قلبى عليكى أبدآ ادخلى يلا كلى لقمه ونامى ريحى جسـ,ـمك ردت عليها بحزن وقالت قمر :- لاء انام ايه مش لما تخدى الشاور بتاعك الاول ابتسمت لها ابتسامه حنونه وقالت عفاف :- يا حبيبتى متشغليش بالك بيا اختك بتهتم بيا ريحى انتى نفسك شويه تنهدت بحزن وابتسمت لها ابتسامه منهكه وقالت قمر:- انا مش هرتاح غير لما تعملى العمليه وتبقى زى
الفل نظرت لها نظره حزينه وقالت عفاف :- ربنا يسعدك ويفرح قلبك يا حبيبتى ابتسمت لها قائله قمر:- يلا يا ست الكل على واخذتها قمر إلى المرحاض وبعد وقت خرجت هى وامها ودلفت بها داخل غرفتها ووضعتها فوق فراشها وبدأت فى تمشيط شعرها قائله بأبتسامه – عارفه يا ماما انا بحسد بتول علشان طالعه شبهك كان نفسى ابقى شبهك اوى ردت عليها بنبرة هادئه وقالت عفاف :- بالعكس أنا فرحانه انك شبه ابوكى اوى بحب ابصلك اشوفه فيكى كل ما يواحشنى عارفه ابوكى على طول كان يحب يدلعك اوى ويقولى البت دى لما تكبر هتبقى هى راجل البيت ويعتمد
عليها ويبص بحزن على اخوكى ويقولى الخوف كله من ده عليكم ربنا يرحمه ويهدى اخوكى يا بنتى ردت عليها بتمنى وقالت قمر :- يارب يا ماما وقبلت رأسها وقالت – قمر يا ناس تصبحى على طاعة الرحمن ووضعت فوقها الغطاء وأغلقت الضوء وخرجت أغلقت الباب خلفها وتنهدت بحزن على مرض والدتها وقالت – يارب ارزقنى بالفلوس اللى هعمل بيها العمليه لماما وذهبت إلى غرفتها وأغلقت الباب خلفها واتجهت إلى فراشها ووضعت جسدها عليه ونظرت للاعلى وقالت -يارب ما اشوف الحلم ده تانى انا تعبت منه بقى وأغلقت عيناها وذهبت فى نوم عميق _________________________________________ قمر :- ببكاء ا.ا.انت مين لتنظر له
عينان مثل الصـ,ـقر من خلف قناعه الذى يرتدى على وجهه ويتجه إليها وينحنى بجسده ويحرك أطراف أصابعه فوق شفتيها لتحرك رأسها بعيد عند يده قائله قمر :- ارجوك رد عليا انت مين وانا هنا بعمل ايه استقام ظهره مره آخرى وابتعد عنها واتجه إلى باب الغرفه قمر :- نظرت لها بخوف وقالت استنى هنا انت رايح فين رد عليا الاول انت مين نظر لها وتركها ودلف إلى الخارج واغلق الباب خلفه فتحت عيناها وهى ترتجف من شدة الخوف لتعدتل على فراشها وتضع يدها على وجهها قائله قمر:-ياربى على أم ده حلم انا تعبت منه بقى نفس العيون ونفس النظره ونفس
التفاصيل نفسى افهم عايز منى ايه بس لتستمع فى هذا الوقت صوت اذان الفجر لتنهض من فوق فراشها وتتجه إلى باب غرفتها وتدلف إلى الخارج وتذهب بأتجاه المرحاض لتبدء بالوضوء وعادت مره أخرى إلى غرفتها وأدت فرضها وامسكت المصحف بيدها وبدأت تقراء فيه حتى الصباح _______________________________________ اشرقت شمس صباح يوم جديد بنورها الساطع فى سماء الاسكندريه لتبدء بتول بفتح عيناها على صوت رنين هاتفها لتأخذه من تحت الوساده وتنظر فيه بعين واحده وترتسم الابتسامه فوق شفتيها لتجيب عليه قائله بتول :- صباح الخير اتاها صوت رجولى حنون قائلا ريان :- صباح الورد والفل والياسمين ردت عليه بأستغراب وقالت بتول :-
غريبه اول مره تصحى بدرى كده رد عليها موضحا لها قائلا ريان :- ابن خالتى وصل بقاله يومين فى الاسكندريه وصحيت الصبح على تليفون منه ردت عليه بأستغراب وقالت بتساؤل بتول :- ليه ابن خالتك كان عايش فين ؟! ريان :- خالتوا نعمه الله يرحمها كانت عايشه فى المنصوره مع جوزها كان موظف على قد حاله ولما اتوفت خالتى جوز خالتى اتجوز واحده تانيه علشان تربى ابنه ده وكانت بتعامله وحش اعتمد على نفسه واشتغل واتعلم واتخرج وقدم فى شركه فى المنصوره وأثبت نفسه والشركه جابته هنا فى فرع اسكندريه وانا كنت بروح زياره ليه كل فتره كده فى الإجازات
بس يا ستى ووصل بقاله يومين وجاى يتغدا عندنا النهارده تنهدت بحـ,ـزن وقالت بتول :- قصه مؤلمه اوى رد عليها بتهكم وقال ريان :- هو انا بحكيلك فيلم المهم مش ناويه تنزلى الجامعه النهارده ردت عليه بعدم معرفه وقالت بتول :- امممم مش عارفه هشوف ماما ايه ظروفها ولو لاقيتها كويسه هروح رد عليها بنبرة حنونه وقال ريان :- واحشتنى اوى يا قلبى تكلمت بخجل قائله بتول :-ا.ا انا لازم اقفل دلوقتى علشان اروح اصحى ماما اتاها صوته قبل ان تغلق وقال ريان :- بقولك ردت عليه بتلعثم وقالت بتول :- ن.ن.نعم تكلم بحب قائلا ريان :- بحبك الكلام وقف
بحلقها من شدة الخجل وقالت بتول :- ب.ب.باى وأغلقت الهاتف وتنهدت بحب وابتسمت بخجل ونهضت من على وخرجت من الغرفه ونظرت بأستغراب وقالت – ماما صباح الخير ردت عليها بنبرة حنونه قائله عفاف :- صباح النور نظرت لها بأستغراب وقالت بتول :- انتى جيتى هنا ازاى ؟! اجابتها بتوضيح عفاف :- اختك صحتنى وفطرتنى ابتسمت لها وقالت بتول :- ماشى نظرت لها بتساؤل وقالت عفاف :- انتى مش هتروحى الجامعه ولا ايه يا بنتى ؟! اجابتها بتوتر وقالت بتول :- المفروض اروح النهارده ردت عليها بأستغراب وقالت عفاف :- طيب ما تروحى نظرت لها بتساؤل وقالت بتول :- طيب
