قمر:- لاء شكرا مش عايزين منك حاجه غير انك تغور من وشنا أجابها بنبره غاضبه وقال -انا ساكت ليكى من بدرى وعلى طولت لسانك اللى عايز قطعه ده بس انتى مصممه تشوفى الشخصيه التانيه ليا اتفضلى امشى قدامى نظرت إلى بتول ثم نظرت له بقلق وقالت قمر :- ا.ا.انت ازاى تتكلم معايا كده يا حضرت أجابها بنبره غاضبه وقال -حضرتك من الواضح مش بينفع معاكى الذوق من بدرى طايحه فيا ومش عايزه تهدى اتفضلوا امشوا اوصلكم انا مش فاضى ليكم ورايا اشغال اهم منكم مليون مره -خلينا نخلص بقى يا قمر ونروح البيت قالتها “بتول” بنفاذ صبر نظر لهم بأستغراب
وقال بتساؤل -هو انتى اسمك قمر ردت عليه وقالت قمر :- اه عند حضرتك اعتراض على الاسم أجابها بنبرة إعجاب وقال – لاء ، بس فعلا اسم على مسمى تكلمت بنبرة وقالت قمر :- احترم نفسك يا اخ، انت بتعاكس كمان تنحنح قائلا -احم انا اسف اتفضلوا نظرت له شديد واخذت شقيقتها وخرجت أمامه ووقفت بالخارج وعقدت ذراعيها على صدرها وقالت قمر :- فين عربيتك دى خلينا نخلص اشار له بأصابعه إلى سياره باهظة الثمن وقال -العربيه اللى هناك دى نظرت له بأستغراب وقالت بتساؤل قمر :- دى ؟! أجابها بالتأكيد -ايوه دى اتفضلوا اركبوا يلا نظرت إلى
شقيقتها بعدم فهم وقالت قمر :- هو حضرتك يعنى حد معروف ؟! رد عليها بكل كبرياء وقال -انا مروان الديب اكبر رجل اعمال فى مصر صاحب مجموعة شركات الديب للمنتجات الغذائية ابتلعت ريقها بصعوبه والكلام وقف فى حلقها وقالت ببلاها قمر :- ها نظر لها بأستغراب وقال بتساؤل مروان :- ايه فيه ايه، اكيد سمعتى عن أسمى قبل كده ؟ قالت بتلعثم قمر :- ها ا.ا.اكيد حضرتك سمعت عنك بس اول مره اشوفك رد عليها بأستعجال وقال مروان :- ممكن بقى تتفضلوا علشان اوصلكم علشان ورايا مليون حاجه تكلمت بعصبيه وقالت بتول:- ما تخلصونى بقى انا تعبانه وعايزه اروح رد
عليها وقال مروان :- والله حضرتك قولى الكلام ده لأختك ردت عليه بتلعثم قمر :- ها ا.ا.اتفضل حضرتك وذهبت إلى السياره وصعدت السياره فى المقعد الخلفى وبجوارها شقيقتها وصعد مروان وقاد السياره إلى المسكن الخاص بهم وفى ذلك الوقت جاء له اتصال هاتفى أجاب عليه بجديه وقال مروان :- ايوه فيه ايه اجابه صوت رجولى وقال -انت فين كده وازاى تمشى من غير حراسه انت اتجننت ما انت عارف ان فيه مليون عدو مستنين الفرصه دى علشان يقتـ,ـلوك اجابه بضيق وقال مروان :- يا بابا انا زهقت من موضوع الحراسه ده انا عايز شوية خصوصيه فى حياتى ده ناقص يدخلوا
معايا اجابه بنبره غاضبه وقال نبيل الديب :- هتفضل دماغك ناشفه كده لأمته قولتلك مليون مره بلاش تخرج لوحدك قولى انت فين وهبعت ليك الحراسه اجابه بعدم اهتمام وقال مروان :- بابا انا ساعه بالكتير واكون عندك يلا سلام واغلق الهاتف تحت مراقبة بتول وقمر نظرت قمر إلى بتول بأستغراب وقالت بصوت هامس فى أذنها قمر :- انتى عارفه مين ده ؟ ردت عليها بتساؤل وقالت بتول :- مين ؟! اجابتها قائله قمر :- ده يبقى صاح وفى ذلك الوقت انقطع حديثها عند سماعها إطلاق النــ,,ـــــار عليهم نظر لهم وقال بنبرة امر مروان :- انزلوا فى العربيه من تحت
اخلصوا بسرعه اطاعته قمر ودفعت شقيقتها إلى الأسفل قبل أن تنزل هى واخذتها فى حـ,ـضنها حتى تطمئنها وتحميها من أطلاق الرصـ,ـاص عليها اخرج السلاح الخاص به وقام بالرد عليهم بأطلاق الرصاص الحي وفى نفس الوقت بيحاول الهروب منهم حتى لا يتأذا من معه بالسياره وبعد مرور عدة دقائق من تبادل الرصـ,ـاص بينهم صرخت قمر وقالت قمر :- ………… __________________________________ “رغبة منتقم” “البارت الخامس” بعد مطاردات طويله بين مروان واحدى العصابات الخطيره حاول مروان الهروب منهم حفاظآ على أرواح من معه بالسياره ولكنه سمع صراخ قمر قائله قمر :- حااااااااسب وفى ذلك الوقت اصطدمت السياره بأحدى أعمدة الإنــ,,ـــــارة واصطدمت رأس مروان
بمقدمة السياره وبدء ينزف الدماء على وجه نظرت له بتول بصدمه وقالت بتول :- الراجل هيمـ,ـوت ولا ايه يا قمر نظرت له بقلق وقالت قمر:- مش عارفه يا بتول ده بينزف جامد قالت بتلعثم بتول:- ط.ط.طيب تعالى ننزل ونمشى بسرعه اجابتها بالرفض وقالت قمر:- مينفعش يا بتول الراجل ممكن ينزف ويمـ,ـوت فيها استنى كده وفتحت الباب وهبطت منه واتجهت إلى الباب المجاور لمروان وفتحته و ربتت على خده وقالت -استاذ مروان يا استاذ مروان ونظرت إلى بتول وقالت بتساؤل -معاكى اى حاجه افوقه بيها نظرت فى الحقيبه الخاصه بها واخرجت منها زجاجة عطر وقالت بتول :- معايا دى اخذتها منها
ووضعت منها على قبــ,,ـــــضة يدها واقتربت من أنفه وبدأت تحركها بدء مروان يحرك رأسه بألم وفتح عينه بعد عدة محاولات له ووضع يده على رأسه وقال بألم مروان :- هو فيه ايه وايه اللى حصل اجابته بقلق وقالت قمر :- انت كويس ؟! رد عليها بألم وقال مروان :- ايه اللى حصل انا مش فاكر اى حاجه اجابته بنبرة قلق وقالت قمر :- بعد ما هربت من الناس اللى كانوا بيضـ,ـربوا عليك نــ,,ـــــار وبتجرى دخلت فى عمود نور من غير ما تحس انت كويس أجابها بألـ,ـم وقال مروان :- عندى صداع جامد وحاسس أن مشوش شويه قالت له قمر :-
طيب فيه شنطة إسعافات معاك فى العربيه اجابها وهو مغلق العينين وقال مروان :- ايوه فى شنطة العربيه هرولت سريعآ من العربيه واتجهت إلى حقيبة السياره وفتحها لها مروان واخذت منها حقيبة الاسعافات واغلقتها مره اخرى وعادت إليه وجلست بجواره و تضمدت له الجـ,ـرح وبعد وقت انتهت وقالت قمر :- انا عملته ليك دلوقتى بس برضه روح لأى دكتور يشوفه ليك تنهد بألم وقال مروان :- ربنا يسهل وبحث عن هاتفه نظرت له بتساؤل وقالت قمر :- بدور على حاجه اجابها وهو مازال يبحث وقال مروان :- التليفون بتاعى عايزه التقطته من على الأرض وقالت قمر :- اهو وقع على
الأرض لما العربيه اتخبطت اخذه منها واجرى اتصال وانتظر الاجابه وبعد عدة ثوانى سمع صوت رجولى يقول له -السلام عليكم اجابه قائلا مروان :- وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته فينك رد عليه وقال -انا فى البيت رد عليه بترجى وقال مروان:- طيب انا عايزك تيجى ليا ف(….)ضرورى رد عليه بتساؤل وقال -ليه فيه حاجه ؟ اجابه بألم وقال مروان :- ايوه عملت حـ,ـادثه بالعربيه و معايا بنتين ومحتاجك تروحهم اجابه بنبره حاده وقال -مش هتبطل الوسا** اللى فيك دى يا ابنى . اجابه بالنفى وقال مروان :- لاء مش زى ما انت مفكر تعالى بس وانا هفهمك اخلص يالا زفر
بضيق وقال -ماشى انا جاي سلام اغلق الخط ونظر إلى قمر وقال مروان :- واحد صاحبى جاى هياخدكم يروحكم نظرت له قائله قمر :- مفيش داعى احنا هنركب اى حاجه أجابها بالنفى وقال مروان :- مش هينفع الوقت أتأخر وده صديق عمرى من زمان واكتر واحد بثق فيه يعنى مفيش داعى للقـ,ـلق تنهـ,ـدت بقلق وقالت قمر :- م.م.ماشى وبعد وقت كبير من الانتظار جاء صديق مروان وقال -السلام عليكم حدقة عينيها بصدمه عندما سمعت الصوت استدارت له ونظرت للأعلى وابتلعت ريقها بصعوبه وقالت بتلعثم قمر :- ا.ا.انت !!! نظر لها بصدمه وقال -انتى !! نظر لهم بأستغراب وقال بتساؤل مروان
:- انتوا تعرفوا بعض ؟! نزلت سريعآ من السياره ونظرت له بخوف وقالت قمر :- ا.ا انتوا تعرفوا بعض ازاى د.د.ده صاحب الشركه اللى انت شغال فيها نظر لها بأحتقار وقال – ما احنا اصحاب من الطفوله وهو اللى شغلنى فى فرع المنصوره وطلبت منه أن أتعامل زى اى موظف فى الشركه بعيد عن الصداقه اللى ما بينا وأثبت نفسى بمجهودى واتنقلت هنا برضه بمجهودى نظرت لهم بأستغراب وقالت بتول :- مين ده يا قمر ؟ اجابتها بخوف وقالت قمر :- د.د.ده ايوب اللى اشتغل فى الشركه جديد وسكن قصادنا ردت عليها بصدمه سريعآ بتول :- بتاع الح قاطعت لها
حديثها وقالت بتلعثم قمر :- ا ا اه هو تدخل فى الحوار وقال مروان :- استنوا بس انا مش فاهم حاجه شركة ايه وشقة ايه انتوا تعرفوا بعض منين نظر لها بأحتكار وقال ايوب:- الست الشريفه دى شغاله معانا عامل نظافه فى الشركه بتاعتك ولسوء حظى سكنت فى الشقه اللى قصادها نظرت له نظره قاتله وقالت قمر :- تقصد ايه بالست الشريفه دى انت بتتريق عليا لعلمك بقى انا اشرف من عشره زيك ولم لسانك احسنلك تكلم بسخريه وقال ايوب:-لاء واضح الشرف فعلا واحده مع راجل نص الليل فى عربيته وتقولى شريفه مروان ده صديق عمرى وعارفه كويس اوى مع
الحريم ومدام معاه يبقى مش بتعدوا سبح يعنى ردت عليه وقالت قمر :- احترم نفسك ولسانك ميطولش انا كنت معاه دلوقتى علشان قطع حديثها وقال ايوب:-مش عايز اعرف حاجه واتفضلى امشى تكلم بضيق وقال مروان :- ممكن تهدوا شويه ونظر إلى صديقه وقال -يا ايوب انت فاهم غلط الانسه دى اختها انا خبطها بالعربيه وهى جات تخدها وانا بوصلهم ناس ضـ,ـربوا علينا نــ,,ـــــار ودخلت فى عمود النور وانا بهرب منهم وبس هو ده كل اللى حصل ضحك بسخريه وقال ايوب :- عبيط انا علشان أصدق الكلام الاهبل ده تكلم بعصبيه وقال مروان :- يا ابنى انت افهم ده شكل
ناس رايحين يقضوا ليله مع بعض وبعدين دول مش ذوقي فى البنات ما انت عارف رد عليه بعدم اهتمام وقال ايوب :- عمومآ انتوا حرين ده شئ ميخصنيش ونظر إلى قمر وقال -اتفضلى امشى تكلمت بضيق وقالت قمر :- مش هروح معاك انا هاخد اختى ونروح لوحدينا نظر لها نظره قاتله وتكلم وقال ايوب :- امشى من غير ولا كلمه ابتلعت ريقها بصعوبه وقالت بتلعثم قمر :- ل.ل.لاء هدر بها وقال ايوب:- قولتلك امشى ارتعدت خوفآ منه وقالت قمر :- م.م.ماشى وقبــ,,ـــــضت على يد شقيقتها ونظرت لها وقالت -ا.ا.امشى نظرت لها بتول بخوف و أمات برأسها بالموافقه وذهبت
معها نظر لهم مروان وتنهد بشهوه وقال مروان :- البت دى جسمها نــ,,ـــــار النوع ده مجربتهوش قبل كده عمومآ هى مش بعيد وطلعت شغاله عندى فى الشركه نجرب الصنف ده ايه المانع واجرى اتصال بوالده حتى يرسل له سياره تأخذه واغلق الخط وانتظر داخل السياره إلى أن تأتى السياره الأخرى __________________________________ اوقف ايوب سياره اجره وصعدت قمر ومعها شقيقتها بتول وصعد هو بجوارهم واتجهوا إلى المنزل الخاص بهم نظرت له بتول بخوف شديد وقالت بهمس فى أذن قمر بتول :- تصدقى عندك حق تخافى منه الراجل ده مــ,,ـــــخيف اوى اجابتها بصوت ضعيف جدآ وهى تنظر له بخوف وقالت قمر :-