علشان تصدقى كلامى لما اقولك أنه مرعب وعنده عيون مــ,,ـــــخيفه نظرت بخوف له وقالت بتول :- طيب انتى هتعملى ايه وهو معاكى فى الشغل كمان اجابتها بنبره ضعيفه جدآ وقالت قمر :- انا بحاول ابعد عن المكان اللى هو فيه بقدر الإمكان وبعد وقت نظر لهم وقال بنبره حاده ايوب :- جهزوا نفسكم علشان نازلين اجابته بتلعثم قمر :- م.م.ماشى ووقفت سيارة الاجره ونزل ايوب من السياره ونزلت قمر وبتول خلفه وغادرت السياره نظر لهم وقال ايوب :- انا طبعآ مليش دعوه باللى بتعملوا فى حياتكم بس نصيحه لوجه الله بلاش السكه دى علشان اخرتها وحشه انا عندى اخت زيكم
مروان صديق عمرى وأعرفه اكتر منكم بيقرب للبنات لحد ما ياخد اللى هو عايزه منهم وبعد كده يرميهم رميت الكلاب واللى يشيل الطين أهاليكم مروان حياته كلها بنات وبس ياريت تخافوا على نفسكم شويه وعلى سمعة أهاليكم تكلمت وقالت قمر :- ايه الكلام اللى انت بتقوله انا عمرى ما شوفته اصلا بسخريه قال ايوب :- والله اومال ازاى شغاله فى الشركه بتاعته اجابته بثقه قمر :- ايوه شغاله عنده فى الشركه واعرف اسمه بس عمرى ما شوفته غير النهارده ولما قابلته فى المستشفى مكنتش اعرف ان ده مروان الديب صاحب الشركه اللى انا شغاله فيها غير لما قال اسمه
وبعدين انت مالك ها ما انت اكيد زيه مش صاحبك داهيه تخدك وتخده فى ساعه واحده نظر لها شديد ابتلعت ريقها بصعوبه وقالت بخوف قمر :- ا.ا.ايه انت بتبص ليا كده ليه م.م.مكنتش اقصد اغلط فيك ع.ع.على فكره وقبــ,,ـــــضة بيدها على يد شقيقتها بخوف ونظرت لها بخوف و هرولت إلى داخل العقار وركضت إلى الأعلى ومعها شقيقتها ودخلوا من باب الشقه سريعآ وأغلقت الباب خلفها نظرت لهم عفاف بقلق واضح عليها وقالت شديد عفاف :- يرضى مين بس اللى انتوا بتعملوا فيا ده نظرت لها قمر بتوتر وقالت بتساؤل قمر :- فيه ايه بس يا ماما اجابتها بنبره
غاضبه عفاف :- محدش فيكم اتصل بيا يطمنى عملتوا ايه سيبنى كده قلبى مولع نــ,,ـــــار عليكم والوقت أتأخر وحتى بتصل بيكم واحده تليفونها مقفول والتانيه مش بترد ردت عليها بأسف بتول :- اسفه يا ماما الفون بتاعى فصل شحن بعد اتصال قمر بيا واكملت على حديث بتول وقالت قمر:- وانا التليفون بتاعى صامت ونسيت اشغل الصوت احنا اسفين يا ماما ردت عليهم بحنان وقالت عفاف :- المهم انكم بخير واطمنت عليكم ونظرت إلى بتول وقالت بتساؤل -حصلك حاجه يا بنتى من الحـ,ـادثه دى ؟ اجابتها بالنفى وقالت بتول :- لاء يا ماما انا كويسه دول شوية كدمات بسيطه فى الجسم
الحمدالله على كل شئ ردت عليها بأبتسامه رضا وقالت عفاف :- تستاهلى الحمد يا قلب امك يلا ادخلوا غيروا هدومكم وتعالوا اتعشوا ردت عليها بأرهاق شديد وقالت قمر :- انا مش قادره يا ماما مليش نفس للأكل انا هغير هدومى وانام علشان اعرف اصحى لشغلى الصبح بدرى واكدت على حديث شقيقتها وقالت بتول :- وانا كمان يا ماما مليش نفس انا هغير هدومى وانام تصبحى على خير وذهبت غرفتها -احضرك الاكل قالتها “قمر” لوالدتها ردت عليها برفض وقالت عفاف :- لاء يا حبيبتى مليش نفس تعالى بس دخلينى اوضى وبعد كده روحى انتى نامى قالت بتساؤل قمر :- اخد علاجك
طيب؟ اجابتها بأبتسامه وقالت عفاف :- ايوه يا بنتى اخده ما هو كان جنبى دفعت المقعد المتحرك إلى الغرفه وقالت قمر :- معلش يا ماما محدش فينا قعد معاكى النهارده بس بكره بتول مش هتروح الجامعه وهتقعد معاكى ردت عليها بالنفى وقالت عفاف :- لا يا بنتى خلى اختك تروح الجامعه بتاعتها متقلقيش عليا يا بنتى انا كويسه وبقعد طول النهار اقرى فى المصحف لحد ما انتوا ترجعوا وضعتها فوق الفراش الخاص بها ووضعت فوقها الغطاء وقبلت رأسها وقالت قمر :- تصبحى على خير يا ست الكل واتجهت إلى مكبس الكهرباء وأغلقت الاضاءه وخرجت وأغلقت الباب خلفها واتجهت إلى غرفتها
بدلت ملابسها بأرهاق شديد ووضعت جسدها فوق الفراش ونظرت إلى الأعلى وتذكرت احداث اليوم المرهقه وفاجئه جاءت صورة ايوب أمامها ارتعدت من الخوف وأغلقت عينيها سريعآ وتنهدت بقلق وظلت على هذا الوضع إلى أن ذهبت فى سبات عميق ___________________________________ فى غرفة بتول بدلت ملابسها بحزن شديد واخذت هاتفها ونامت على ووضعت الهاتف على الشاحن بجوار وقامت بتشغيله وبعد عدة ثوانى اشتغل الهاتف وبدأت الرسائل تأتى لها بطريقه مستمره نظرت بهم وجدتهم رسائل تخص والدتها محاوله الاتصال بها حتى تطمئن عليها ورسائل أخرى تخص صديقتها بالجامعه يتسألوا عليها اين اختفت اليوم من الجامعه ورسائل كثير تخص ريان يتسأل عنها
ويشتعل غضبآ اعتقاد منه أنها أغلقت الهاتف تعمدآ وعندآ به وفى ذلك الوقت أعلن هاتفها عن مكالمه وارده من ريان ابتلعت ريقها بصعوبه ونظرت إلى الهاتف بأرتباك ووضعت أصابعها على زر الاستجابه ببطئ شديد وضغطت عليه بخوف وقالت بتلعثم بتول :- ا ا.الو بأنفعال شديد ريان :- انتى بتستعبطى قافله تليفونك طول النهار ليه انا كنت هتجنن و اجيلك لحد بيتك والله ردت عليه بحزن وقالت بتول :- عايز منى ايه يا ريان ؟ أجابها بنبره غاضبه ريان :- هو ايه اللى عايز منى ايه يا ريان عايزك يا بتول بحبك ومستحيل اسيبك تضيعى من ايدى تكلمت ببكاء وقالت بتول
:- مش هينفع يا ريان انت فين وانا فين انا لما حبيتك مأخدش بالى من موضوع الفرق الاجتماعي اللى ما بينا، النهارده بس اخد بالى اننا صعب نكون مع بعض انا بنت الفقره وانت ابن الأغنياء وعمرنا ما هيبقى فيه ما بينا توافق اجتماعى أجابها بنبره حاده وقال ريان :- ايه الكلام الاهبل اللى انتى بتقوليه ده الحب عمره ما يعرف الكلام ده الحب توافق ما بين قلبين احساس صادق نابع من القلب اجابته بنفى وقالت بتول :- لاء يا ريان الكلام اللى بقوله ليك ده مش كلام اهبل دى حقيقه انا اكتشفتها النهارده من حق مامتك ترفض وجودى فى
حياتك وتختار واحده تستاهلك من نفس مستواكم تكلم بنبرة تهديد وقال ريان :- اقسم بالله لو مبتطلتيش الكلام العبيط اللى بتقوليه ده لكون خاطفك ومتجوزك غصب عنك يا بت أنا بحبك ولو جابوا ليا مليون بنت قصادى مش هشوف غيرك انتى وبس ثم أردف حديثه قائلا -بتول انا مش عايز اسمع الكلام ده منك تانى لو بتحبينى بجد شيلى الفكره المتخلفه دى من دماغك واتمسكى بيا زى ما أنا متمسك بيكى لآخر يوم فى عمرى تكلمت ببكاء وقالت بتول :- بحبك والله العظيم بحبك ابتسم بحب وقال ريان :- تعرفى انك اول مره تقوليها ومن غير كسوف كمان وطالعه منك
زى العسل اجابته بخجل وقالت بتول :- ها م.م.مأخدش بالى طلعت منى لوحدها بالغلط يعنى و معرفش ازاى قهقه بصوت مرتفع وقال ريان :- ربنا يكتر من غلطاتك وتطلع منك على طول كده ردت عليه بحب وقالت بتول :- غلس أجابها بحب وقال ريان :- بس بمـ,ـوت فيكى والله، يلا هسيبك تنامى بقى ردت عليه بالموافقه وقالت بتول :- ماشى تصبح على خير تكلم سريعآ وقال ريان :- استنى ، هتيجى بكره الجامعه؟ اجابته بعدم معرفه وقالت بتول :- مش عارفه لسه حسب حالة ماما هتكون ايه رد عليها بحب وقال ريان :- تمام شوفى هتعملى ايه بس ياريت تحاولى
تيجى علشان اليوم اللى مش بشوفك فيه بتجنن ابتسمت بحب وقالت بتول :- أن شاءالله تصبح على خير رد عليها بحب وقال ريان :- وانتى من اهلى بإذن الله باى أغلقت بتول الخط مع ريان وهى تشعر بسعاده كبيره تغمرها وضمت الهاتف بحـ,ـضنها وابتسمت وقالت بتول :- يارب ما تحرمنى منه أبدآ وقرب لينا البعيد وأغلقت عينيها فى سعاده وبعد عدة دقائق ذهبت فى سبات عميق __________________________________ بشقة ايوب دخل ايوب غرفته وألقى جسده على الفراش وزفر بضيق على ما حدث منذ قليل وفى ذلك الوقت أعلن هاتفه عن وجود اتصال اخرج هاتفه من جيب البنطال ونظر به وجده مروان