-مش حلو منظرى كدا وحلو لما طردتنى قدام الجامعة
انت حابب تتقدم وأنا مش حابة، لو سمحت فعلا وقفتنا
كدا مش حلوة، عشان سمعتى ومتقفش فى طريق
نصيبى تحركت من أمامه وهى تبتسم بإنتصار بعد أن أشعلت ن\اره توسعت عيناه عصفورة قلبه ستطير من بين يده فعليه
أن يعمل المستحيل وألا ستطير من بين يده وقف يدور
حول نفسه كالمجنون ★★★ ولج للداخل بملامح متألمة نزع قميصه وألقاه بإهمال
فرمقته نادين بتوجس وهى تتفحص ملامحه بينما سألته والدته وهى تقترب منه:
-مالك يا مدين؟! -رايش من الخشب دخل فى إيدى محيرنى من الصبح
حاسس دراعى واقف ياما هتشل همست والدته مسرعة: -بعد الشر عليك يا ضنايا وهمست هى ايضًا بخفوت وصل إليه: -بعد الشر رفع بصره ينظر إليها فألتقت نظرتهما حتى قاطعته والدته
هاتفة: -أنت عارف نظرى يا مدين شوية وسنا جاية وهى اللى بتعرف تطلعه بالملقاط هز رأسه وهو يتحمل على نفسه ليدخل الغرفة هاتفًا: -هادخل افرد لحد ما سنا تيجى
ولج للغرفة وأغلق خلفه الباب حدجت هى بغيظ
ثم ولجت لغرفة سنا تبحث هى عن ملقاط وما أن
وجدته اخذته وأندفعت نحو غرفته تفتح الباب
دون استئذان كان ممدد على الفراش عارى الصدر
فأنتفض من نومته فجلست هى أمامه تسحب
يده بحدة هاتفة: -سنا تمسك إيدك وتعملها بإمارة ايه مش المفروض
إنك متجوز واحدة، والمفروض إنك تحترم وجودى
أصلا ومتتعاملش معاها، ولا أنا مش ماليه عينيك
أنهت كلامها تزامنًا مع نزع قط/عة الخشب الصغيرة من
أنامله لم يرمش له جفن كان مركزًا ببصره على شفتاها
ثم مد يده يمررها على وجنتها يغلبه شوقه ويذله ع\شقه رفع بصره ينظر فعيناها فاطرقت رأسها وقلبها يدق بطريقة مغايرة فهمس لها: -مالية عينى وقلبى وحياتى كلها – ما هو باين قبل أن تكمل كلم\اتها مد يده يثبت عنقها… **** الفصل التاسع
★★★
أرشد فؤادى
★★★ كانت تضع يدها على صدره العضلى الذى يتصاعد ويهبط
بسرعة من فرط أنفاسه المتأججة، وأخيرًا أبتعد ينظر
لعينيها نظرة رغبة مختلطة بعاطفة عنيفة فهمست
بتحشرج:
-مدين حاوط خصرها يقربها منه ليطبع قبل على عنقها خدرتها
ولم تستمع لكلم\اته التى يهمس بها: -بحبك يا نادين ومش بشوف غيرك أغمضت عيناها من نبرته الأجشة ولم تميز ولا كلمة
منها ولم تفيق إلا على خبط من الخارج أكمل ما يفعله ولم يهتم وأما هى كانت كالمغيبة لكن أستمر
الطرق فابتعد عنها خشية أن تكون الشرطة على باب غرفته وهل يوجد اشخاص اخرون يفعلوا كذلك غير الشرطة، لكن يوجد سنا، نهض متجاهلًا خفقاته النابضة التى كادت أن تخرج من صدره، همس بتحشرج:
-صاحى يا سنا إستنى هاأخرج تناول قميصه هاتفًا: -هاأخرج ثانية واحدة وهاجى لأنها مش هتسكت وأمى
هتيجى تدخل أرتدى قميصه الذى رماه جانبًا ثم خرج بينما هى سحقت
شفتاها بقهر، لمساته خدرتها وأستسلمت بطريقة مخزية
أمامه، دموعها أنهمرت بحر\قة وهى تلعن نفسها على ضعفها ★★★ -عايزة إيه؟! تلك الكلم\ات قالها مدين لسنا بينما هى أردفت: -فين الرايش اللى دخل إيدك وبعدين أنت بتتعصب ليه؟! كان يتابع الغرفة وهو يقف معاها بنظرات غائمة، جز على اسنانه هاتفًا:
-طالعته خلاص تقدم خطوتين لينصرف لكنها أوقفته هاتفة: -أستنى طيب انا عايزاك فى موضوع مهم أجابها بغيظ: -انتِ ايه اللى جابك -محاضرتى خلصت تنهد بسخط وهو يقول: -ايه اللى جابك من الكويت اصلًا رمقته باإبتسامة صفراء هاتفة: -هو فى إيه؟! إبتلع لعابه الجاف وهو لا زال يتابع الغرفة هاتفًا: -هيكون فى أيه؟! إنجزى عملتِ مصيبة جديدة كتفت ساعديها ببرود وهى تنظر إليه هاتفة:
-شوفوا مين بيتكلم عن المصايب، على العموم مافيش
أسمع منى بقى وأفهم كويس، بص ياسين يومين
وهيجى يطلب إيدى أو ممكن يوم المهم مترحيوش
قول هاأشوف، فيه عريس متقدم، أو مش وقت كلام
دلوقتى عمي تعبان حاجات كدا فاهمنى خليه يمشى
زى ما جه غمغم مدين بسخط هاتفًا: -ولازمتها أيه المرمطة دي مش دا النوتيلا بردوا
وبعدين مش جاى يطلبك رسمي ايه لازمته دا كله
وإيه يومين أو بكرة مافيش ميعاد محدد يعنى
هتفت سنا بحنق: -وايش دخل النوتيلا فى المرمطة نوتيلا ويتمرمط
ونعرفه غلطه وكله بالأصول يا معلم مدين ركز كدا
معايا، ومفيش ميعاد إحنا محددناش بس دي تكهنات
منى وأنا عمرى ما اقول حاجة وتنزل الأرض هز رأسه بيأس وهو يسمع لتلك الكارثة التى تتحدث
خبط على الحائط بجانبه هاتفًا: -تصدقى بالله أنه صعبان عليا ونفسى أقوله أنفد بجلدك ألتو ثغرها هاتفًا: -لا إله إلا الله، سيدنا محمد رسول الله
ميصعبش عليك غالى يا حبيبى، عايز تقوله أنفد قوله
وآدينى قاعدة مونساكم هنا
-هو إحنا خلفنا ولا جبنا غير سنا العاقلة الهادية بتاعت
البيت -شوف إزاى أنهت جملتها وهو كان ينظر خلفها على باب الغرفة الذى
فُتح وخرجت هى منه مسرعة للأعلى، أغمض عيناه
يائسًا وحُزن قد تملك من قلبه ثانية لحظات وكان إحدى العمال ينادى عليه فنظر له من
الشرفة فأجابة العامل: -يا أسطى مدين فى واحد تحت مستنيك بيقول اسمه
ياسين ولج ينظر لها فاأبتسمت بفخر همس: -هنزل وهطلع تدينى الطريقة
-فى الأسفل يشعر ياسين بالخنقة تج\ثم على صدره بلا شئ أكبر، شئ بعثره
فؤاده، يشعر بالمرارة فى حلقه؛ فتلك المرارة المصاحبة
دائمًا للحب لا نتقبلها ولا نتخطاها ما أن هبط مدين
وقف ياسين يصافحه فرفع مدين حاجبيه يسأله
عن هويته هاتفًا: -أنا فاكر إنى شفتك قبل كدة تحمحم ياسين بإحراج هاتفًا: -انت مش فاكرنى أنا المعيد بتاع الأنسة سنا كنت
جيت حضرت فرحك إسمى ياسين لاشين قطب مدين حاجبيه هاتفًا:
-أنت عايزنى أنا افتكرك وانت مش فاكر اسمك لاسين
لاشين -أنا اسمى ياسين ووالدى لاشين هز مدين رأسه فى صمت وظلا للحظات حتى نادي أحد
العمال هاتفًا: -هات اتنين شاى يا أبنى أبتلع ياسين ريقه بتوتر هاتفًا: -أنا جاي من غير ميعاد بس كنت حابب أطلب إيد الأنسة سنا حك مدين مؤخرة رأسه هاتفًا بمراوغة: -معلش هو دا مكان تطلب إيد سنا فيه؟!
وفين أهلك هز رأسه ليجيبه بجدية: -لأ أنا أكيد هاجى البيت وأجيب اهلى الفكرة كلها
جيت أشرب معاك كوباية شاى وأعرف رأيك وهاجيب
واهلى واجى حسب ما تحدد انت
تزامنًا مع حديثه وضع العامل الصينية أمامهما فتناول مدين كوب الشاى ليعطيه لياسين هاتفًا: -كوباية الشاى اهى، أما رأى قبل ما نقعد ونتعرف ببعض
طب ازاى؟! انت تجيب رقم تليفونك وأنا هاأكلم عمي قبل أى خطوة وأرد عليك اجابه بلهفة:
-خلاص بالليل أكلمك لو عمى وافق أنا هاجى بعد يومين
أيه رأيك قطب مدين جبينه وهو يهمس لنفسه هاتفًا: -هما بنات العيلة مورهُمش غير سحلة الرجالة كدا
والله صعبت عليا
****** فى المساء ولج إلى شقته التقط شذى رائحتها توجه نحو غرفتها
مباشرة ليفتح الباب فوجده مغلق أول مرة تغلق عليها طرق على الباب هاتفًا: -نادين تسارعت انفاسها بالداخل، أغمضت عيناها بخزى وهى
تتذكر ما حدث صباحًا لكن مع طرقه المُلح نهضت
لتفتح الباب مستعيدة نادين القوية التى لا تعلم
اين اختفت هذه الأيام فتحت الباب لتجده امامها وما أن فتحت طالعها هو بإفتنان خصلات شعرها السوداء الطويلة المتمردة تثير جنونه، نظر إلى منامتها التى ترتديها برقت عيناه بوميض خطر وثقلت انفاسه ثم سألها بنبرة عميقة:
-قافلة الباب ليه؟! أبتلعت وهى تعض شفتاها بتوتر التى لازال عليها أثر
هجومه هاتفة: -كنت بذاكر انت عايز حاجة أنا هنام؟! ضم ق\بضتيه فى جيب بنطاله ليمنع يده من سحبها لأحضانه وفعل ما لا يحمد عقباه، طاف على ملامحها
الناعمة ثم هتف بحنق خفيف: -آه، بس بردوا بتقفلى الباب من جوا ليه؟! لو فى كابو\س بالليل
ولا حاجة أنا بقلق عليكِ أرتعش جسدها من كلم\اته اصبح يثير إحساسها بطريقة
مربكة ويشوش عقلها الظاهرى، أغمضت عيناها ثم
اعادت فتحهما هاتفة:
-حاضر هاروح أنام عن إذنك اغلقت مسرعة كانت تشعر بذبذبات عيناه تنتقل لها إستندت علي ظهر الباب لتستمع لتنهيدة حارة أطلقها، جعلتها تضع يدها على صدرها تشعر بدفء غريب تستلذ به لكن سرعان ما نفضت هذه الأفكار هي بالأساس حانقة وغاضبة منه فهو عندما يجد سنا لا يرى أحد هتفت ب\: -انتِ هتجننى دا مدين اللى مش بطيقه خليه يو لع
هو والست سنا بتاعته، وقال أيه إخوات غمغمت بجمود لنفسها:
-أنا عادى بس اتأثرت بشوية الحركات بتاعته بتاع سنا دا لكن ولا كأن حاجة حصلت بالخارج إرتمى بجسده على الأريكة هاتفًا: -يابختك هتعرفى تنامى أغمض عيناه بقهر كانت على وشك أن تستسلم له كانت
ناعمة أكثر مما تصور غمغمتها راضية وهى بين ذراعيه
تقلب فى نومته ثم نهض يقف فى الشرفة يضحك
ويسخر من نفسه ومن تفكيره وخيالاته كان لديه أمل
جذب خصلاته بقوة ثم نظر للسماء هاتفًا بتضرع: -قلبها يارب
★★★ بعد مرور شهر كانت تنظر له بجمود بينما هو ينظر لها بتملك شديد
وعيناه تشتعل غاضبًا لكنه كان صامتًا وعلى وشك
الإنفجار يضم ق\بضته يزفر بحدة فهمست: -هو في ايه لكل دا؟! إبتلعت ريقها وهى ترى تشنج
جسده إتخذت الصمت عدة ثوانى قبل أن تتهور
هاتفة: -ياسين انت هتفضل تزغر ليا كدا كتير وبعدين
معاك نظر لها بنظرات مشتعلة ثم هتف بحدة: -انتِ عايزة تجننينى أنا قولت ايه ١٠٠مرة
-قولت متكلميش شباب الدفعة ودا حصل بس دا
أنا كنت بغششه قاعد جنبى وطلب مساعدة حرام جحظت عيناه وهو يضغط على كفه محاولًا التحكم
في \ه، هاتفًا: -وتغششيه فى اللجنة وبعد اللجنة يقف معاكِ ساعة -ساعة؟! اتقى الله دا مكملش دقيقة قالى شكرا
قولتلُه بالتوفيق -ومدين كمان اللى طول النهار مدين مدين تحولت ملامحها لتصبح شر\سة هاتفة: -ماله بقى أنت لما جيت خطبتنى مش خطبتنى منه
وقالك دي اختيِ الصغيرة مالك ولا هو جنان وخلاص
ضر\ب بكفه الطاولة وهو يقول: – بقى أنا مجنون يا سنا -واضح أننا فعلا إتسرعنا فى الخطوبة دي تأمل ملامح وجهها التى ارتسم عليها الجمود لكنها
يبدو عليها الإرهاق والهالات السوداء تحيط بعيناها
زفر بسخط وهو يهمس بحنق: -سنا أنا بغير عليكِ
أنا حد طول عمرى عملى جدًا مفقدتش سيطرتى على
نفسى وعلى حياتى غير معاكِ فياريت تحاولى تفهمينى دمعت عيناها هاتقة: -ياسين أنا بقالى يومين منمتش بسبب المادة دي
وحقيقى تعبانة وانت عارف عشان فى الآخر بدل
ما تسيبنى أروح، أو تهون عليا بقالك ساعتين
نازل خناق بجد حرام
تنهد بثقل هو يجذب خصلاته: -أنا اسف أنا حقيقى غبى أبتسمت من بين دموعها هاتفة: -الصراحة اه -خلينا نكتب الكتاب بعد الإمتحانات على طول ونتجوز
بعد شهرين توسعت عيناها بصدمة هاتفة: -دا اللى هو ازاى؟! والترم التانى والمذاكرة -باباكِ نازل الأسبوع الجاى صح
أما المذاكرة أنا هلملك المنهج كله فى ساعة ملخص
الملخص بصى هابهرك توسعت عيناها بفرحة هاتفة:: -يعنى هتجبلى المنهج كله كل المواد قهقة ياسين هاتفًا بصوت أجش:
-كل المواد بقولك الخلاصة ******