Uncategorized

أرشدي فؤادي 2

جز علي اسنانه وانقض عليها يق\بض علي خصلات شعرها -ديه زبونة شغلي عجبها وجبت حاجة اخواتها، أما انتي
هتنزلي معايا علي شقتي عشلن اعلمك الادب يا نادين كان يهمس بشراسة حقيقة أمام عينيها وهو يسحبها من
خثلاتها حتي همست متألمة: -سيب شعري بقي سيب، الفيديو كان مخفي للكل محدش
يشوفه غيرك، عشان تعرف انها بتعصب ولازم تحترمني
زي ما بحترمك مش قدام الشارع كله قاعد تتسمر مع
ست كخة ديه

غامت عيناه وهي يهمس بفحيح الأفعي: -وريني الحالة دلوقتي تناولت الهاتف وهي ترتجف وفتحته أمامه ثم دخلت
علي الفيديو الذى نشرته حتى تأكد بنفسه واهتاج اكثر
يصرخ وهو يك\سر ذلك المقعد الخشبي كي يفرغ \ه -بتعملي كدا ليه؟! وبعدين مين يزعل من مين أنا جيت
هنا كتير ورفضتي تقابلينى اعمل ايه -تقوم تقضيها مع ستات صح؟! فرك وجهه بعصبية هاتفًا بنفاذ صبر: -انتِ حتى مدتنيش فرصة واحدة ابرر موقفي التو ثغرها وهي تنظر نحو الباب ثم نحوه هاتفة بحنق:

-هتفضل ماسك رفضتي تقابلينى، ما انت اديك ك\سرت
الباب ايه اللى كان منعك توسعت عيناه وهو يرمقها ثم اقترب منها حتى انحشرت
بين الدولاب والحائط فهمست: -انت عايز ايه البت ناهد بره هصرخ وهصوت -ناهد زهقت منك فتحت الباب وقالت منك ليها
يعني البقاء للاقوي وقبل أن تعترض كان يتناول شفتاها في جرعة مهدئة لاعصابه كانت في بدايتها قبلة هادئة ناعمة تواقة، ثم تحولت لعاصفة مشاعر، يهواها حرفيًا، مشتاق حد
الجنون لتلك المتمردة، بينما هي حالها لم يكن افضل
من حاله مهما انكرت هي ع\شقته فصل قبلته يهمس
بانفاس ثقيلة:

-مش كفاية بعد ونقعد تكلم وترجعي معايا مشتاق
لوجودك حواليا يا نادين انتفضت في هذه اللحظة و\فاقت علي فعلتها ثم همست -انت ناسي اللي قولتوا ولا واحدة زي بعد اللى حصل
معاها ممكن ترجع بعد الإهانة عادى جذب خصلات شعره كيف يفهمها انه لم يقصد المعني
الحرفي من كلامه فهمس: -ليه بتكابري أنا وحشتك زي ما انت وحشتيني وباين اوي ليه مكابرة تعالي ارجعي معايا وازعلي هناك براحتك اولته ظهرها هاتفة:

-أنا لو ماكنتش عملت كدا ماكنتش طلعت مش انت نستني كمل بقي تفقده كل ذرة تعقل ركل المقعد المسك\ين وهو ينصرف هاتفًا: -براحتك يا نادين خليكِ همست مسرعة وهي تشعر بالانتصار فهذه الجولة: -علي فكرة بقي انت هتصلح كل اللي ك\سرته بدل
ما أنت هاري نفسك شغل لست الحسن وقف علي الباب الغرفة يبتسم بسعادة نادين تغار عليه
حتي انها فقدت عقلها ******

في احدي المنتجعات السياحية يقام فرح ياسين وسنا
المكان على البحر مباشرة مزين بستائر البيضاء والورود
وما أن ولجت سنا وياسين تعالت الموسيقي كانت
ترتدي فستان ابيض ناعم يتناسب مع حلة ياسين
البيضاء، كانت طلتهم ملائكية واخته الصغيرة ترتدي
نفس فستان سنا، وكانت تقف بجوار العروسة
حورية من حوريات البحر ترتدي فستان ازرق مزين
بفصوص تلتمع تحت اشعة الشمس كان يطالعها بانبهار شبيهت الورد، ارهقته بع\شق ليس
عليه سلطانًا، نظراتها تتسلل إلي انفاسه وتتحكم بها
استغفر هو يختلس النظر لزوجته كالمراهق

بدأت الموسيقي هادئة فاقترب منها يجذبها لترقص
معه غير عابئ برفضها، هو يحتاج قربها، يحتاج عناقها وأن يشعر بها تئن من عناقه حاوط خصرها بتملك وهو يهمس
لها بجوار اذنها: -كفاية يا نادين العمر بيضيع وانتِ بعيدة عني عشت
عمري احلم تبقي مراتي والمسك ولما تيقي قريبة مني
كدا تكويني بن\ارك، مبقتش عارف أنام وانتِ بعيدة بقيت
خايف طول الليل انام وانتِ يجيلك كابو\س، كفاية عقاب
قلبى تعب، وحشتينى تناول يدها يضعها موضع قلبه فهو صادقًا بكل كلمة
نظرت لنهر العسل الصافي ثم همست وهي تضغط
علي قلبه:

-وأنت اكتر يا مدين خلاص معدش فيه بعد تاني ابتسم وهو يحملها ويدور بها رغمًا عنها دموعها انهمرت
وما أن وقفت امامه سألته: -سامحتني من قلبك يامدين -قلبي ماليش عليه سلطان عشان يزعل منك يا نادين علي الجانب الاخر همس ياسين لسنا: -واضح انها ليلة مفترجة علي الكل قطبت حاجبيها فاشار برأسه نحو مدين فالتمعت عيناه
بسعادة هاتفة: -يستاهلوا دول تعبوا ***** يستند علي باب غرفتها منذ اكتر من ساعة يشعل سيجارة
تلو الأخري نظر في الساعة بحنق ثم طرق الباب هاتفًا:

-سنا الأكل هيبرد كان كمن يقف علي جمر يريد أن يري ما سترتديه له وما
أن فتحت الباب ليتفاجئ بها بهذا الشكل ترتدي قميصًا طويلا بلون ابيض من الستان، حبل رفيع يلتف حول
عنقها ضيق للغاية، دقات قلبه تتقافز بل تكاد تخرج من
صدره، اقترب منها كالمسحور حتي وقف امامها
يشتم عطرها هاتفًا: واخيرًا يا سنا، يا أحلي مجنون حبتها من أول مرة شفتها تناول كفها يطبع قبلة في بطن يدها وهو ينظر إلي عيناها فارتجفت تبتعد عنه هاتفة

-الأكل هيبرد مش هنتعشا لم يرد عليها عيناه تمشطاها من أعلي رأسها حتي اخمص
قداميها بحركة دورية، ثم همس: -قلبي هيقف مش كدا وحدة وحدة عليا أنا صحيح
قلت هلم المنهج في ساعة بس كدا للصبح الباكر عشان
ألحق اخلص عقدت حاجبيها بريبة تسأله: -أنت قصدك أيه؟! -في ظل الاجواء ديه وبما أنك طلتي بالأبيض اللي هيجبلي ذبـ,ـحة دا أنا قصدي مش برئ نهائي زمت شفتاها من حديثه الوقح ونظراته الجريئة ثم همست

-ياسين -هشش، دا أنا طلعت احلامي ضعيفة بشكل، حاجة كدا
اولي ابتدائي، أما الحقيقة انهي كلامته وهو يغمز بوقاحة تحشرج صوتها وذهبت
للطاولة هاتفة -مش هنتعشا -لأ -ليه، مش المفروض فيه ديمقراطيه -فهذه اللحظة تسقط الديمقراطية ويا اهلًا بالديكتا تورية في لمح البصر كان يحملها ويتوجه بها علي الفراش وهو يعض علي شفتاه السفلي بوقاحة: -صحيح بتعرفي ترقصي اصلي فى احلامي وصلتي
لليفيل عالي مال يقبلها ليسود سكون الكلم\ات وهو يجرفها معه فى
غيمة غرامية خاصة بهما

****** ولجت للغرفة تطالعها بانبهار ثم استدارت له هاتفة -واو ايه الأوضة ديه يا مدين روعة جميلة اوي حاوط خصرها بيده يقربها إليه أكثر واصابع يده الاخري
تداعب وجنتها قائلًا بافتتنان: -انهارده يا نادين مفيش حاجة اجمل منك خالص اطرقت برأسها بعيدًا عن سحر عينيه، قبل مقدمة انفها
ثم مال يقبل جانب ثغرها بنعومة قاتلة فرفعت بصرها
تهمس له بقهر: -أنت متأكد بعد اللي حصل معايا مش هتيجي يوم وتندم

لم يجيبها بل مال يلثم عنقها هامسًا: -مش بندم غير علي كل يوم كنا بعاد عن بعض شعرت بيده تسحب سحاب فستانها فابتعدت عنه هاتفة -مدين أنا عايزة أنام أنا تعبانة رفع كتفاه ببراءة مزيفة هاتفًا: -ما أنا واخد بالي وقولت اساعدك مش لازم تقعلي الفستان
وتأخدي راحتك جذبها مرة اخري يعبث في فستانها حاولت الهروب منه
هاتفة؛ -أنا هقل/ع لوحدي -ودا كلام بردو وبعد كدا تقولي اني مقصر
زي الباب طب دا أنا تخصص قسم فتح وقفل السوستات
جربي مش هتندمي

قلبها يهدر بقوة ثم اجابته بإرتباك ملحوظ: -والله ما هقول حاجة طريقتها ورعبها جعله يضحك بملئ شدقيه ضحكة لم يضحك مثلها من قبل، نادين الفرسة الجامحة اصبحت الآن قطة خائفة، ضحكته حركة كل مشاعرها
وخلاياها، كانت تنظر له بهيام أول تراه يضحك هكذا
ابتسم بحب ومال يلثم شفتاها، كانت رحلة هادئة
جعلت روحها تهيم بها اكثر، ابتعد يلتقط انفاسه
وواضعًا رأسه علي جبينها: -بحبك، وعايز اجيب منك دستة عيال -مش كتير

صرخت فجاة وهي تغطي جسدها هاتفة: -مدين فين الفستااان اجابها بعبث وهو ينظر إلي الفستان المكوم اسفل قدميها: -مش بقول متخصص، دا بقاله ساعة تحت اقترب منها يحاوطها بينما هي د\فنت نفسها في صدره
وقلبها يشبه المطرقة من هذا القرب الذي حرمت منه
من ذلك الدفئ الذي يتسلل من خلاله هو فقط
لعنة نفسها الأف المرات علي عنادها الذي حرمها
من جنته، لكنها اصرت علي نسيان مع ما مضي
لتستمع مع بتلك اللحظات، همست:

-مش هنصلي هز رأسه بالإيجاب وهو يحملها نحو الغرفة، ابدل ثيابهما
وتوضأ وشرع في صلاة وما أنتهي وضع يده علي رأسها
يدعو، وما أن انتهي حملها وانفاسه الساخنة تلفح عنقها
وما أن وضعها مال عليها ليخطو اول سطر في قصة
ع\شقهما ليصبحوا روحًا واحدة #تم بحمد لله رواية أرشد فؤادي. بقلم سارة فتحي.

انت في الصفحة 9 من 9 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى