Uncategorized

أرشدي فؤادي 2

-أنا بعد كتب كتاب سنا طلعت وراكي هنا غصب عني كلامك
وجعني، أنا كنت كل الفترة اللى فاتت ديه بتعذب
كلامك جـ,ـرحني اوى كتمت شهقاتها ودموعها تنهمر بوجع ثم همست: -يبقي اللي طلع من جواك حقيقة ابتعد برأسه عن الباب هاتفًا بعصبية من غيرته: -لأ لأ اللي جوايا مش زي ما فهمتي أنا بغير عليكِ من أي
رجل أين كان أما اللي عصبني أن دا ياسين اللي عملتي
مقارنة بيني وبينه

جلست علي الأرض بجوار الباب تهز رأسها هاتفة: -مش ديه الحقيقة لأ
الحقيقة أن امي علي طول مستكترة
واحد زيك عليا ودا اللى كان بيخليني علي طول
بعيدة عنك، لكن بعد ما اتجوزنا وشفت حنيتك علي مامتك
وطريقة معاملتك لسنا اتعلقت بيك، ولما ابتديت أنا اتعامل
حبيتك وبقيت اقع في حبك كل مرة كنت بغير عليك من
سنا، لكن كلامي كان لأمي وأني مش قليلة
أنا حتي لما عرفت أنك سمعت كلامي مرضتش اجي
واواجهك كنت حابة اثبتلك أن بحبك بس أنت كنت شايفني رخيصة يا مدين فكل مرة كنت بترفضني
فيها وبعد دا كله شكيت فيا

كأنها هوت بمطرقة حديديه علي قلبه فالألم الذي شق
جدران قلبه كان مبرحًا فهمس: -محصلش، عمري ماشفتك زي ما بتقولي طول عمرك بالنسبة ليا نجمة عليا بحلم اطولها يا نادين، كنت ببعدك
مش عشان زي ما انتِ فاكرة عشان لو قربت منك مش
هقدر ابعدك تاني وساعتها هأكون بظل\مك بعد كلامك
اللي سمعته -أنت صدقت الكلام اللي سمعته، ومحستش باللي جوايا بتصرفاتي بطريقتي، أنا حر\قت الباسور لما خفت تسبني
وتسافر خفت ابقي من غيرك، أنت عارف كنت بحس
بإيه كل ليلة وانت بتصحيني من الكابو\س

صمتت تبكي بحر\قة اوجعت قلبها، عندما بدأ يملأ حبه
قلبها يشك بها، هي احبته كيف ستسامحه علي هذا
الأثم، ليتها لم تع\شقه، بينما هو كان يشعر بالعجز
والقهر تعترف بحبه من خلف ذلك الباب اللعين
خبط الباب بحدة هو يقول: -افتحي يا نادين افتحي، انتِ عارفة اللحظة ديه
حلمت بيها قد أيه افتحي نتفاهم -وأنا كمان بس كفاية أنا تعبت وعايزة ارتاح بقي
كفاية، أحنا مش هينفع نكمل أنت مش هتنسي كلامي
ولا أنا

جـ,ـرحها هو متأكد انه جـ,ـرحها همساتها الموجوعة تذبـ,ـحه
لكن استحالة أن يطلقها بعد أن اعترفت بحبه نفذ
صبره يخبط الباب بعصبية هادرًا: -افتحي يا نادين هنتكلم زي اي اتنين عاقلين مش هنفضل كدا نتكلم من ورا الباب هك\سروا تقدمت ناهد مسرعة التى كانت تراقب الموقف بأعين
دامعة هاتفًة: -مدين، مدين براحة كدا أنت ونادين محتاجين بس
تهدوا وتقعدوا تتكلموا مينفعش كدا، هي زي ما انت
شايف محتاجة تهدا وأنت كمان

ماذا تريد منه هذه الحياه بحق الله، يشعر باختناق مميت -مش همشي من هنا وغير وهي معايا -صدقني دا احسن حل في الوقت الحالي سبها تهدا يامدين مرر يده علي الباب بضغف كأنه يمررها عليها يشكو إليها
قلة حيلته ثم ابتعد مسرعًا، شعرت بخطواته تبتعد
هذا افضل لكن لماذا يؤلمها قلبها هكذا؟! هي تكذب علي
نفسها، هي موجوعة لأنها ع\شقته ولا تقدر على البعد
تريد أن يبقي معاها ويستمر في ارضاءها حتي تعود إليه

***** -ايوة بقي يا مدين يا جامد كانت هذه كلم\ات سنا فرفع بصره يرمقها ثم نكس رأسه
في صمت، فالتوا ثغرها هاتفة: -أيه يا ترع النكد مالك -نكد، أنا حاسس أن عمري ما هرتاح في حياتي -بص بقي يا مدين انتوا فعلًا محتاجين وقت تهدوا
بعد كل الازم\ات ديه، وأهم حاجة موجودة أن نادين
بتحبك وانت كمان يبقي فك كدا، وفكر ازاي ترجعها
وعشان كمان تفكر علي راحتك أكتر أنا ومامتك هنسيب
البيت

قطب حاجبيه يسألها بخشونة: -تمشوا فين؟! اجابته سنا ببراءة: -أنا هتجوز الشهر الجاي يعني محتاج حاجات اوضبها هناك ومش هينفع اقعد لوحدي هناك رغم إني طردت
ياسين والله بس لازم اخد العسل بتاعنا معايا أنا ماليش
حد غيرها هنا أوما ليردف بتحذير: -بس ياسين مش هناك -مش هناك بجد متقلقش *****

تمر الأيام وسنا تكمل التجهيزات الناقصة في بيتها
ارتمت علي الفراش بتعب ثم جذبت ندا لاحضانها وظلام الغرفة ساهم في نومها سريعًا لكنها شعرت باهتزاز هاتفها
الذي تضعه بجانب وسادتها سحبته لتري الشاشة تضئ
بإسم ياسين ليخفق قلبها بسرعة، وما أن اجابته اصر
عليها بالنزول إليه، كان يستند على مقعد في الحديقة
يبدو مثيرًا بملابسه الكلاسيكيه، وقفت أمامه فاعتدل
يقف امامها مباشرة هاتفًا بضعف واستياء: -هو مش كفاية بقي يا سنا مش بعرف أنام غير في
سريري

-ياسين قربت أخلص خلاص وهمشي أنا وترجع تنام براحتك سحب ياسين نفسًا طويلًا وهو يقول بعذاب: -ولما تمشي أنا هرتاح، دا هتجنن أنك جوه ببيتي وأنا بره هتفت سنا بحزم: -معلش، أمشي وبكرة هنتكلم أنا هطلع عشان ندا اقترب منها ليضمها لصدره ألا انها ابعدت يده بعيدًا عنها
وهتفت بعينين متوجستين -ياسين، مينفعش كدا مرات عمي لو شفتنا مش حلوة حك مؤخرة رأسه هاتفًا بعبث: -طب وفيها أيه؟! علي فكرة انتِ مراتي

انتبهت سنا لقربه ونظراته الوقحة فنظرت إلي ملابسها
ثم رفعت عيناها إليه فهز رأسه بالإيجاب هاتفًا: -ايوة هدومك ديه ميطلعش بيها بره اوضة النوم عضت علي شفتاه بخجل فسمعت همس ندا من خلفها -سنا استدارت مسرعة لها ثم همست: -ندا انتِ صحيتي يلا بينا هندخل تاني ابتسم ياسين بخب\ث وعيناه تلمع بدهاء بافكاره هاتفًا: -نديا يا قلبي ما أن سمعت اخته صوته فلتت يدها من سنا وهرولت إليه
تقول ببراءة:

-ياسين أنا اعيط عليك نظرت سنا نحو بتعجب ثم همست بضيق: -ليه كدا يا ياسين انت عارف إني بحاول اخليها متأخدش
بالها من عدم وجودك، تعالي يا ندا يلا هنام انا وانتِ مع
بعض يلا بينا -لأ أنا وياسين رفع ياسين كتفه ببراءة هاتفًا: -أعمل ايه طيب ادخل انومها واروح هي كانت وحشاني
يا سنا -ماشي بس تدخل تنومها وتخرج بسرعة من غير ما مرات
عمي تحس هزت رأسها بالموافقة فتهللت اساريره هاتفًا:

-طبعًا سار خلفها علي اطرف أصابعه وكأنه سارق وما أن ولجوا
إلى الغرفة كان يمرر عيناه عليها كالذئب فتحركت
نحو الباب فلحقها ليغلق الباب هاتفًا: -هتروحي فين؟! انتبهت لنظراتها فهمست: -ياسين كدا مينفعش بجد -هنومها وامشي خليكِ معايا وحشاني بجد ركزت بصرها علي عيناه التي تصيب سراديب قلبها بكل
سهولة لتهمس: -هتنومها وتمشي -فين الثقة؟! بعد مرور عدة دقائق كانت اخته تغفي بحض\نه ويده تعبث
بخصلات شعرها، كم كان حنونًا؟! سيكون أبًا رائعًا لابناءها
كان يراقب نظرتها وضع اخته برفق ثم نهض يقف أمامها
فهمست:

-انت ازاي اتخيلت اني عايزة اتطلق عشان ندا ديه ملاك تنهد بألم وهو ينظر إلي اخته هاتفًا: -للأسف مش وجهة نظر كل الناس وساعتها حسيت أن
صعب أجبر حد علي اختي، انتِ فاهمة موقفي صح؟! هزت رأسها بالإيجاب، زينت الأبتسامة محياه ليقول وهو يغمز بعيناه: -أنا حض\ني ميتقاومش علي فكرة، أيه رأيك تجربي؟! اتسعت عيناها بعد ما فهمت مغزي حديثه وشهقت هاتفة -ياسين قولت هتنوم ندا وتخرج مرات عمي نومها خفيف
كدا هنتفضح ونتقفش في وضع مخل

-وضع مخل يا سنا عشان حض\ن أيه الافترا دا اسبلت اهدابها بخجل هاتفة: -أيوه طبعًا هو دا شوية، وبعدين متقربش كدا ما يصحش يا دكتور ولا أيه؟! همس بعبث وهو يتلاعب بخصلات شعرها ثم همس: -هتعرفي بكرة انه شوية بس حيث كدا طالما في وضع
مخل يبقي علي حق وقبل أن تعترض كان يشدها قسرًا إلي حض\نه ويتناول
قبلة من شفتاها، كانت هادئة ناعمة جعلتها تذوب بين
يده فابتعد هو يحاول التقط انفاسه كان يتأمل كل أنش
بها ثم همس وهو يمرر يده علي وجنتيها المتوردة:

-بحبك، أنا همشي عشان متهورش اكتر من كدا ******

جلست في غرفتها حزينة انقلبت حياتها وابتعدت عنه، هجرته وغادرت بيته، تخلت عن النوم علي
صوت انفاسه التي كانت تطمئنها كل ليلة، قلبها يؤلمها بشدة لم تكن يومًا تتوقع أن تع\شقه وتتألم لبعده بهذا الشكل، هبطت دمعة حارقة من عينيها كالألم السافر
الذي يكوي داخلها، نهضت من مكانها تقف خلف شباك
غرفتها تراقبه كعادتها في الأيام الأخيرة، ابتسمت
من بين دموعها وهي تراقبه يعمل، يرتدي قميصًا
مفتوح الازرار يظهر صدره الصلد القوى، لكن بدا عليه الارهاق شعره استطاله وذقنة غير مهذبة، فجأة تحولت ملامحها لشراسة، يقف مع نفس الفتاة الخمرية التي تأتي له كل يوم، نيران

الغيرة تنهش قلبها وتتغذي عليه
الأفكار اخذت تعصف بها يمينًا ويسارًا، لكنها انتفضت
حين شعرت بأختها خلفها لتسألها بمكر: -بتعملي ايه يا نادين؟! -بشم هوا عادي يعني هو حرام هزت اختها كتفاها بعدم اكتراث هاتفًا بمشاكسة: -لا عادي طبعًا دا حقك، بس مالك متوترة كدا ارتمت علي المقعد خلفها بوهن حقيقي: -البيه مسألش ونفض خالص وعايش حياته هزت رأسها بيأس هاتفة: -لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
يا بنتي انتِ عايزة تجنيني ما كان بيطلع كل يوم ويطلب
يقبلك وترفضي يقف ورا الباب عشان يكلمك مترديش، ولما هو بطل يطلع
بقيتي تقفي انتِ ورا الشباك وتسحي بدموع عينيكي

وضعت يدها علي قلبها هاتفة: -وجعني اوي يا ناهد عارفة لو حد غيره كان ماشي لكن مدين قلبي مستحملش منه كدا، يعني انت فاكرة لما بنزل الشارع
مش بسمع سيرتي علي لسان كل واحد وهما بيخوضوا
في عرضي اقتربت منها اختها تربت على كتفاها هاتفة: -ولا يهمك حد وكل واحد قال كلمه ربنا يأخدلك حقك منه
أما مدين طوب الشارع عارف انه العاشق المشتاق تحولت ملامحها فجأة وهي تهمس بضيق شديد:

-مشتاق اه وهو كل يوم تحت مع انثي العنكبوت وهاتك
يارغي ثم تابعت هاتفة: -بس ماشي يا مدين أنا هجيبك هنا في ربع ساعة نظرت لأختها هاتفة: -اخرجي يا ناهد وسبيني دلوقتي رمقتها بتوجس هاتفة: -نادين اوعي تعملي حاجة نندم عليها هزت رأسها ورمقتها وهي تنصرف ثم تناولت هاتفة لتقوم
بعمل فيديو ثم ابتسمت بشم\اتة وهي تضعه حالة لاحد
التطبيقات (واتس) نهضت مسرعة تراقبه من الشباك
وما أن اخرج هاتفة من جيبه اغمضت عيناها تعد حتي
العشرة وما أن وصلت للعشرة انتفضت علي صوت ك\سر
الباب فاستدارت برعب، بينما هو جذبها بوحشية يصيح
بها ب\:

-انتِ جنسك أيه؟! انتِ بتنزلي فيديوهات تاني اقسم
بالله يانادين لأطلع بروحك، انت إزاي قادرة تستحملي
نفسك كدا تأوهت بألم ثم همست باستفزاز اكتر: -تطلع بروحي هو أنا فرخة، بعدين انت أيه يخصك بيا
اصلا اعمل فيديوهات ولا لا احنا كدا كدا هنطلق دفعها بعنـ,ـف وهو يك\سر كل شئ امامه هاتفًا بانفعال: -انتِ مراتي غصب عن عينيك، والظاهر أني فعلا غلطان
ولازم اربيكي يانادين قبل الطلاق تابعت وهي تشعل نيرانه:

-شوف مين بيتكلم اللى مقضيها مع واحدة شبه الخنفسة
وقال طول النهار فاتح قميصه يستعرض عضلاته، مش كدا بردو ميصحش ومش اصول يا استاذ مدين ولا هو دلوقتي
اللي افتكرت أنك متجوز -اخرسي انا بقف مع ستات اجابته والغيرة تملأ نبرة صوتها: -اه اللى بتبقي لبسه العباية ومطلع نص شعرها
دا انت ناقص تأخدها بالحض\ن

انت في الصفحة 8 من 9 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى