إحسان ابلة نفيسة انا جعانه..
نفيسة تبتسم من بين دموعها حاضر يا حسانه.. هعمل لك اكل
ارخت نفيسة النقاب و خرجت فلم تجد إبراهيم.. دلفت للغرفة حيث الفتاتان ندي و هبه..
نفيسة بثبات يا بنات يلا انقلو علي اوضتكم بقه.. أبية ابراهيم مش بره فعلي السريع كده فضوا الاوضة
رمقتها هبه بنظرة احتقار.. من هذي التي جاءت لتلقي عليهم الاوامر.. و بأي صفة.. لم تعيرها اهتمام.. اما ندي فنظرت لها بأبتسامه حب فقد احبتها و اطمئنت لها..
ندي بمرح ماشي يا ابلة نفوسة
امتقع وجهه نفيسة… كانت تكرهه تلك التسمية و تكره الاسم.. هل أصيبت
بعدم الاحساس او اللا مبالاة حتي صارت لا تنزعج منه.. انتبهت علي قبله وضعتها ندي علي وجهها بمرح
ندي بمرح شكلنا هنبقي صحاب و نعمل عصابة علي أبية ابراهيم..
قفزت احسان من مكانها تهتف و انا في العصابة.. حملتها ندي و هي تضحك
ندي بضحك و انت يا ابوـ,,ــــسريع..
نفيسة ابتسمت لنفسها لأول مرة في حياتها.. لم تناديها ندي بتلك التسمية من باب الاستهزاء.. حتي انها قبلتها.. هل
احلم..
هبة بتعجرف برة شوية كده عشان عاوزة اظبط نفسي قبل ما اخرج
نفيسة تركتها و هي تسأل نفسها لم تكرهني و قد انقذتها..
توجهت للمطبخ تبحث عن شيء يصلح للاكل.. دخل إبراهيم من باب البيت و في يديه أكياس دخل بها للمطبخ فوجد نفيسة مشغوله بأستكشافه.. تأملها كانت لاتزل مرخية نقابها.. كم يشعر بصحيتها بالسکينه و الراحة.. و يتصرف معها كأنه يعرفها من زمن..
ابراهيم بحرج بدوري علي حاجة
نفيسة مفزوعه حسبي الله..
إبراهيم و هو يضحك بتحسبني عليه بعد ساعة من جوازنا امال بعد شهر هتعملي ايه
نفيسة بخجل و قد اشټعل وجهها حرارة و هربت الډماء من أطرافها فتجمدت ردت متلعثمة انا مكنتش اقصد.. انا بس..
ابراهيم بحب بهزر معاكي مش قلنا نبقي صحاب..
كلمة يظنها إبراهيم تبني جدور الثقة معها لكنها تقطع كل حبال الامال لنفيسة..
نفيسة بأبتسامة تمام.. انا كنت هجهز اكل عشان البنات..
إبراهيم بمرح يبقي اعملي حسابي.. ودي طلبات هتحتاجيها.. ثم نادي ندي يا ندي..
ندي پخوف فلازال منظر هبه يقلقها نعم
إبراهيم تعال ساعدي ابلة
نفيسة بثبات لا ندي عندها مذاكرة.. انا هعمل كل حاجة
ابراهيم بأعجاب شديد بأهتمامها بأخوته الله يكرمك يا نفيسة و يرضي عنك.. قالها و غادر
نفيسة إبراهيم اوضتك فضيت روح استريح فيها
اڼصدم ابراهيم..
اول مرة تناديه باسمة و اول مرة يشعر بأنتمائه لهذا الاسم حين نطقت به هي… هل الشفقة تفعل هذا ام ماذا
الټفت اليها و ابتسم في امتنان و توجه لغرفته لينام قليلا و انخرطت هي تعد مكرونه و بيض و طبق سلطة.. ما ان انتهت حتي وضعتهم علي السفرة و ذهبت توقظ إبراهيم.. طرقات علي الباب.. لم يأتيها رد.. هل تدخل.. هي زوجته رغم كل شي.. فتحت باب الغرفة بحذر وجدته مستغرق في النوم.. اقتربت منه ففتح عينيه علي اخرها.. دقائق صمت قطعتها ابتسامته و هو يتأملها..
نفيسة بخجل انا جهزت الغدا..
إبراهيم و لا يزال يتأملها تسلم ايدك..
مشت نفيسة للخارج و هو ورائها يتذكر هذه الرؤية الجميلة التي رأها في المنام
نفيسة هروح اجيب البنات
ابراهيم بحب خليك انا هجيبهم..
توجه لغرفة البنات و انتبه
لصوت ندي تضحك مع احسان و تلاعبها.. ابتسم و تذكر ما فعلته ندي منذ ايام قليله مع إحسان و اليوم تلاعبها و تضحك معها.. إنها بركة نفيسة قد حلت..
ابراهيم من وراء الباب ندي هات اخواتك و تعالو
خرجت ندي و في يدها الصغيرة التي تشبثت فيها پخوف و جلسو علي السفرة..
ابراهيم بحزم فين هبه
ندي پخوف مش ليها نفس تاكل
ابراهيم پغضب تيجي تترزع تقعد علي السفرة و مـ,,ـــاتتطفحشي.. تنفذ اللي بيتقال
ندي اسرعت للداخل حيث هبه..
ندي پخوف هبه اخرجي اقعدي علي السفرة دلوقتي لان إبراهيم علي اخره
هبه نهضت پخوف و مظهره الثبات اما اشوف اخرتها
جلس الجميع ع السفرة
إبراهيم بحزم من بكره ترجعي دروسك يا هبه
هبه مش هرجع المدرسه تاني و مش هكمل
انتفض ابراهيم پغضب ناحيتها يهم بض.ربها نعم ياختي هو الحزام لحق وحشك
فزعت ندي و احسان مما فعله ابراهيم و تمسكو ببعضهم.. و فجأة.. وقفت نفيسة بين هبه و ابراهيم الذي كان قد اظهر حزامه.. فمسكت يده..
نفيسة پخوف طيب معلشي نتفاهم براحه الاول..
لمسه يدها اسكرته.. يد يعلم جيدا انها لم تلمس غيره.. يد طاهره عفيفه.. نظر لها و تذكر الرؤية التي رأها..
حين كانت بين يديه و ما ان رفع عن وجهها النقاب حتي انبعث من وجهها نور ملأ محيطه..
نفيسة خلاص انا هاكل انا و البنات جوه النهاردة..
اخذت نفيسة طبقان و ساعدتها ندي في حمل ال باقي.. و هي مندهشه من تأثير نفيسة.. فهي تعلم اخوها جيدا في لحظات غضبه.. فشعرت لاول مرة منذ رحيل امها بالامان..
……….
في احدي الكافيهات.. جلس ايهاب و ادهم ..
ايهاب بسخرية ايه اللي في عينك ده يا ادهم قاصدا لكمة إبراهيم التي وجهها له
ادهم پغضب متلعثما مفيش اتخبطت
ايهاب و هو يضحك منه متهكما ضړبني بعينه في ركبتي يا سعادة البية..
انتفض ادهم مغادرا.. فأوقفه ايهاب
ايهاب بهزر معاك يابني فيه ايه..
طب اقولك خبر بمليون جنية
ادهم يجلس متأهبا قول
ايهاب بخبث بس عربيتك تفضل معايا اسبوع
ادهم بتذمر هم يومين و انطق خلصني
ايهاب إبراهيم اتجوز
ادهم پصدمة سلمي
ايهاب بضحك لا نور
ادهم عرفي
ايهاب لا رسمي و انا بنفسي ماضي علي العقد
ادهم يكلم نفسه نور.. نور بتاع النقاب.. مستحيل.. ده انا امي داعيه لي وربنا..
ايهاب ايه فين المفتاح..
ادهم بتكبر مفتاح ايه انت عب.يط… انت كتيرك اعزمك علي مشاريب ليلة ف اي بار..
ثم نهض مغادرا تاركا ايهاب يغلي من طريقته..
………….
في منزل ابراهيم.. مع اذان الفجر و لأول مرة تكون حركة في البيت.. خرجت نفيسة من غرفتها حيث تنام معها احسان و توجهت لغرفة ندي
و هبه
نفيسة بحب مقتربة من سرير ندي ندي… يلا نصلي الفجر
ندي پغضب و النبي سيبني
نفيسة اسمها بالله عليك و بعدين ده ربنا دلوقتي موجود بينا مش عاوزه توصيه علي مامتك و تدعي لها بالرحمة..
ندي فتحت عينها متاثرة بكلام نفيسة و نهضت مبتسمة.. اقتربت نفيسة من هبه فصډمتها
هبة بجمود احسن لك متقربيش مني.. الكلمتين دول تضحكي بيهم علي احسان و ندي..
لم تجادلها نفيسة و دعت لها بالهدايه.. خرجت و توجهت لحجرة إبراهيم الذي احس بحركة في المنزل لم يعتدها لكنه لم يخرج حتي لا يزعج نفيسة ان كانت هي… ارخت نقابها و فتحت الباب و اقتربت م سريرة..
نفيسة بحب ابراهيم يلا صلاة الفجر..
ابراهيم فتح عينيه بحب حاضر..
صلو معا ثم دخلو ليكملو نومهم فيما ظلت نفيسة مستيقظه كعادتها بعد الفجر سنة عن النبي..
لم تكن هي وحدها المستيقظة فقد كانت هبه علي اللابتوب مستغرقة مع أدهم
أدهم يا حبيبتي انا عاوز اخطبك و ارحمك من اخوكي المفتري ده
هبه بسعادة بجد يا ادهم
ادهم طبعا.. انت بس تكوني مراتي و هو مش هيجرؤ يلمسك حتي.. هك*سر له ايده
هبه يا حبيببي يا ادهم
ادهم بخبث مش باين
هبه بدهشة ليه هو ان زعلتك
ادهم بخبث عاوز اشوفك..
هبه مش هينفع اخرج..
ادهم طيب ابعتي صورة
هبه كانت تفكر پخوف و هي تعبث بصورها علي الللاب توب. .
كانت تحدث نفسها ده لو ابراهيم عرف هيق.تلني.. و ايه هيعرفه و بعدين ده ادهم هيقطع له ايده
ادهم سلام يا هبه..
هبه بسرعه بعثت بصورة استقبلها ادهم بضحكه شمـ,,ـــاته في إبراهيم
ادهم حبيبتي يا هوبه
هبة بخجل طيب يلا سلام..
……….
في شقة ادهم.. كان ېدخن بعض السچائر المحشوة بالمخډرات ما ان وصلته الصورة حتي ابتسم بخبث و قام بأدخالها علي برنامج لتعديل الصور و اعد منها نسخ تكون هبه فيها بأوضاع سيئة معه و مع غيره.. ثم تعالت اصوات ضحكاته و هو يقول وربنا لاوريك يا كلب..
……..
في شقة ابراهيم..
كانت نفيسة في المطبخ تعد الافطار و وضعته علي السفرة ثم ذهبت لتوقظ ندي و هبه
نفيسة ندي يلا اصحي عشان تلحقي تلبسي و ابراهيم يوصلك المدرسة بدل ما تروحي مشي
ندي تفتح عينيها بأبتسامة حاضر.. صلاة الفجر بتخليني عندي نشاط غريب
نفيسة بحب دي البركة يا ندي.. النبي صل الله عليه وسلم بيقول ان
في البكور بركة
هبه پغضب مش كفايه دروس المسجد دي و تسبوني اتخمد شوية..
غادرت نفيسة و لم تنطق بكلمة حتي لا تغضب هبه فيسمعها إبراهيم و يض.ربها..
ذهبت لحجرة ابراهيم فتحتها برفق و اقتربت منه ابراهيم يلا عشان المستشفى
إبراهيم ينتفض للخارج… وليقوم بما
اعتاده من إيقاظ اخوته الذي يستغرق وقت طويل ثم يوصلهم ليذهب متأخرا لعمله و يلقى ما يلقاه من اللوم و لولا ان علاقته بسلمي ابنه
المدير لكان وقع عليه عقوبات..
ابراهيم وقف بدهشة انت صحيتي ازاي يا ندي
ندي بمرح ابلة نفوسة ربنا يخليها لي
إبراهيم بأمتنان يلتفت لنفيسة شكرا يا نفيسة… الټفت بعدها لندي امال فين هبه
ندي پخوف نظرت لنفيسة لتنقذها
نفيسة و هي تقترب من ابراهيم معلشي هبه مش هينفع تخرج بلبسها ده..
يعني البنات محتاجين لبس محتشم.. لما نرجع من الشغل نبقي ناخدهم و ننزل نشتري لبس مناسب .. ماشي
ابراهيم يشعر بالراحة و كأن حمل قد ازيح من علي قلبه.. ف نفيسة تبدو و كأنها تدير البيت بهدوء.. لا يحتاج ان يغضب و يض.رب و ېصرخ لي.. هي تتولي كل شيء و حتي افضل منه..
ابراهيم حاضر.. ثم انتبه فأضاف هو انت هتنزلي الشغل
نفيسة بدهشة ايوة في مشكلة
ابراهيم بتلعثم و اضطراب مش عاوزك تنزلي الشغل.. محتاجك تكوني هنا عشان هبة و احسان
نفيسة بهدوء تمام ماشي..
هنتظر لما ترجع و ننزل نجيب لهم اللبس
ابراهيم بدهشة انت موافقة
نفيسة ايوة.. بصرف النظر عن الظروف انت جوزي و من حقك تقولي اني ماشتغلشي و واجبي اطيعك
سرح ابراهيم في كلامها و تذكر سلمي و هو يحاول ان يمنعها من الذهاب لرحلات و سفاري وحدها و مع أصدقائها المزعومين فترفض بل و تخبره انه اذا كان ينوي ان يمنعها عن فعل ذلك بعد زواجهم فليبتعد عنها من الان و لكنه كان يخشي ان يبتعد فهي التي تمنع
اباها عنه فلا يعاقبه علي تأخيره و غيابه..
اما ندي فكانت تتأمل ما تفعله نفيسة و تأثيرها علي اخوها و فرحت حين سمعت نفيسة تتحدث عن انها زوجته.. فهي لتلك اللحظه لا تعلم ما هي صفة نفيسه لها.. اذا هي ليست اختها التي ستتزوج يوما و تتركها.. هي زوجة اخوها التي لن تتركهم حتي يتركوها هم
ندي بسعادة ابية ممكن اقعد مع ابلة نفيسة النهاردة عشان انا كمان هجيب لبس محتشم
إبراهيم مبتسما ماشي .. عاوزة حاجه يا نفيسة
نفيسة سلامتك.. ف امان الله
غادر ابراهيم و هو يشعر بالراحة و الاطمئنان و التحرر.. فبدأت نفيسة تمارس ما لم تتخيل يوم ان تفعله..
ان تكون مسؤولة في بيت زوجها.. و اي زوج انه إبراهيم.. الطبيب الوسيم الذي و لو في اكثر احلامها جموحا ما تخيلت ان يتزوجها مثله…
ندي بمرح ايه يا ابلة نفيسة هتفضلي لابسة النقاب
نفيسة رفعته و هي تتحرج.. اما ندي فتطلعت اليها تتأملها لاول مرة.. فقالت في نفسها هو انا مش عارفه ابراهيم عجبه فيها ايه.. ثم راجعت نفسها فأبتسمت لها.. كانت نفيسة قد لاحظت الوجوم علي وجه ندي و هي تتأملها فبرغم انها تعودت على هذا النوع من
ردود الفعل الا انها لاول مرة تتألم.. لاحظت ابتسامه ندي فبادلتها الابتسام
ندي بمرح بصي يا ابلة نفيسة.. اعتبريني المساعدة بتاعتك النهاردة.. انت قولي اعمل ايه بس و انا اعمل
نفيسة بسعادة هبقي المعلم و انت بلية يعني
احسان بلهفة و انا بلية انا كمان
ضحكت ندي و نفيسة علي إحسان و قضوا الوقت يتبادلو الاحاديث.. و ينظفوا و يغسلوا.. فيما ظلت هبه في غرفتها تتبادل الرسايل مع ادهم
……….
في المستشفي وصل ابراهيم في موعده لم تكن المرة الاولي التي يصل فيها مبكرا لكنها المرة الاولي التي يكون فيها مطمئنا علي اخوته و نفسه..
كان يمشي علي وجهه ابتسامة تلقائية لم يعتادها من يعرفه فهو عصبي و عابس كل الوقت.. مضي اليوم و هو في حالة نشوة خرج منها الي الامتقاع حين وجد ذراع يتعلق بذراعه نظر وجدها كما توقع سلمي.. حاولت تقترب منه. . زفر بقوة و حرر ذراعها..
ابراهيم بضيق مش كده يا سلمي مينفعشي الناس تقول ايه
سلمي بتعجب تقول اننا في حكم مخطوبين
ابراهيم بس احنا مش مخطوبين و حتي لو مخطوبين مينفعشي المسک قبل كتب الكتاب
سلمي پغضب من امتي بقه
ابراهيم بأنفعال من زمان يا سلمي بقول كده..
مينفعشي الحركات بتاعتك دي مادمتي مش مراتي
سلمي پغضب و ايه اللي منعك بقه.. شقتي جاهزة في عمارتنا
5والاخيره
ابراهيم بأنفعال قلت لك مينفعشي اسيب اخواتي
سلمي بتكبر و انا مالي.. انا مليش اخوات و مبحبش يكون ليه اخوات و الدوشة بتاعتهم.. يا سيدي ابقه روح زورهم كل اسبوع
إبراهيم پصدمة اسبوع.. زفر بقوة و رمقها پغضب و تركها عائدا لبيته حيث اصبح يشعر بالامان و الراحة و السكني..
وقفت سلمي تغلي من الڠضب لم يعاملها ابراهيم هكذا قبل..
اقترب منها ادهم و كان يراقبهم من بعيد
ادهم بخبث مالك يا سلمي
سلمي پغضب ابراهيم مش عارفة مالة شايف نفسه كده ليه
ادهم بخبث مش عارف بس لو عاوزاني اعرف لك اؤمريني
سلمي ياريت يا ادهم
ادهم طيب و النبطشية بتاعتي
سلمي بجزع خلاص يا ادهم هخلي بابا يغير لك يومك
…….
في منزل ابراهيم.. كانت نفيسة و ندي و احسان قد انتهوا من تنظيف البيت و اعداد الطعام و ادوا صلاتهم و جلسوا حول نفيسة تقص عليهم من القصص النبوي و الصحابة و هم منتبهين.. طرقات علي الباب..
ارخت نفيسة نقابها بسرعة دهشت منها ندي.. فيما جرت إحسان لتفتح الباب..
ابراهيم مبتسم السلام عليكم
نفيسة و ندي و احسان معا عليكم السلام..
نفيسة بحب حمد الله على سلامتك.. ادخل غير هدومك و صلي علي ما اجهز
لك الغدا
ابراهيم مندهش انها لازالت ترتدي النقاب لكنه لا يريد ان يضغط عليها.. اومأ برأسه بحب و دخل
خرج فوجد طعامه علي السفرة و الجو هادىء
ابراهيم نفيسة
نفيسة خرجت من غرفة البنات نعم
كم يعـ,,ــــشق إبراهيم تلك الكلمه منها.. تشعره برجولته و مكانته.. تأسره برقتها و طاعتها و طريقتها معه و اخوته..
هو لا يشعر بالشفقة عليها.. هو يشعر بالسكني معها و إليها …
ابراهيم بحب مش هتتغدوا ولا ايه
نفيسة انا غديت البنات و بلبس إحسان عشان تلحق نجيب لهم الطلبات على ما تتغدي
ابراهيم بحب طيب ما تيجي تاكلي معايا بدل ما اكل لوحدي..
نفيسة الحمد لله اكلت بس هقعد معاك علي ما تاكل
تأملها و هو يحاول ان يخترق تلك القطعة السوداء التي تخفي وجهها.. متي ستطمئن له كما اطمئن لها.. متي تثق به كما ائتمنها علي اعز ما يملك..
اخوته
نفيسة بحرج من نظراته انت نبطشيتك امتي
ابراهيم و هو يتناول طعامه بكرة فيه حاجة ولا ايه