||تزوجت مُختلًا_الجُزء الأول|| بدموع قولت: – هو أنتَ ليه بتعمل فيّ كده, حرام عليك ضحك بطريقه مُستفزه وقال: – بستلذ, بستلذ مع كُل وجع بيطلع منك رمي الحزام وضحك وشي, فضلت أعيط وأنا شايفه الكدمات اللي معلمه علي جسمي, ضميت رجلي عليّ وفضلت حاضنه نفسي ونمت علي الأرض, صحيت وأنا مش حاسه بجسمي من كُتر الوجع, مكُنتش قادره أتحرك من مكاني. حسيت بخطواته, قرب من الباب وبصلي بأبتسامته المُعتاده, قرب مني ومسكني من شعري, فضل يجُرني وراه لحد برا وأنا بصرُخ من التعب والوجع.
سابني لما لقي جرس الباب رن, بصلي بقرف وقال: – دقيقه مشوفكيش هنا قومت بِبُطئ شديد ودخلت الأوضه, قفلت الباب وقعدت وراه, حطيت أيدي علي شفايفي لمنع الشهقه اللي بتجيلي, كُنت بعيط بطريقه هسُتريا, بعد دقايق كان وقف عند الباب وعمال يرزع فيه – أفتحي, بقولك أفتحي, أنتِ عارفه لو كان حس بيكي, كُنت هعمل فيكي أيه
فضلت أعيط ومن كُتر الرزع بعدت عن الباب, والباب أتكسر, أول ما شوفته صرخت, بدأ يفك الحزام وبدأ يضربني بيه بقوه, كان بيحاول يسكتني بالضرب, حطيت أيدي علي شفايفي, ولما حس أني سكت بعد عني, الدم كان بيخرُج من جسمي بطريقه بشعه, مبقتش قادره أتعرف علي ملامح وشي بسبب الضرب اللي بتعرضله كُل يوم.
اليوم عدي وأجا الليل, فتحت بلكونة الأوضه, للحظه حسيت أني عايزه أرمي نفسي وأخلص من العذاب ده, بصيت في السما وبدأت أدعي, بصيت جمبي حسيت أن البلكونه قُريبه جدًا من البلكونه اللي جمبي, طلعت علي السور بهدوء, ونطيت في البلكونه التانيه, أتوجعت وخصوصًا أن جسمي مش مستحمل, البلكونه كانت مفتوحه, دخلت وفضلت واقفه في مكاني, كُنت خايفه, لفيت وكُنت هرجع مطرح ما كُنت, بس فجأه حسيت بزغلله, حسيت أن الدُنيا بتلف بيّ, فجأه لقيت نفسي علي سرير في أوضه بيضا, وواحد غريب قاعد قُدامي, أول ما فوقت عيطت
– أهدي , أنتِ كويسه, مُمكن تهدي فضلت أهز راسي برفض وأنا مش عارفه أوقف نفسي من العياط, مسك أيدي وبدأ يحاول يهديني, وبعد دقايق كُنت هديت, أتكلمت بس كان كلامي متقطع – هو أنا جيت هنا أزاي؟؟ أبتسم بزعل وقال: