= بقولك ايه يا نادية ، انا المحامي بتاعك وبما اني المحامي بتاعك يبقا كل حاجة تخصك تخصني طب هو انا هخرج امتا = أنتي محتاجة راحة كام يوم ، خليكي لحد ما تبقي قادرة تقفي على رجلك
” سابني وخرج ، معرفش رايح فين ، فضلت قاعدة لحد ما نمت تاني ، يومين ، يومين وانا على الحال دا حتى حسام مجاش تاني ، يعني كدا هو مشي خالص ، هو فعلا ايه اللي هيخليه يدخل في المشاكل دي كلها ، هو كدا عمل اللي عليه… ، لقيت الباب اتفتح وحسام دخل ومعاه ، معاه وائل ، وشه كله مليان كدمات فلاش باك
” خرجت من عندها في المستشفى و روحت البيت ، كان الغضب مش مخليني عارف افكر ، مش عارف اعمل ايه ، خايف اعمل حاجة و اندم عليها بس ايه اللي أنا هندم عليه تاني ، كل حاجة في صفي ، نزلت من البيت و روحت على بيت نادية ، عرفته من المكتب لانها كانت سايبة بياناتها عندي ، خبطت على الباب وبعد دقايق وائل فتحلي ، وبمجرد ما فتحلي ضـ,ـربته
من اول ما شوفتك وانت باين عليك إنسان واطي وو*سخ ” ضـ,ـربته بالقلم لكن #مراتك ليه ، انت مش بني آدم يااخي ، انت ايه ، بتفكر ازاي ولا انت كل اللي بتفكر فيه هو السرير مش اكتر ” ضـ,ـربته بالبوكس لحد ما وقع على الأرض انت مريض وعلاجك عندي ” كملت ضـ,ـرب فيه لحد ما اغمى عليه ، ربطته واستنيته لما فاق ، كان لسة مش في وعيه بص بقا
” كان لسة مش فايق ، ضـ,ـربته بالقلم تاني فوق معايا يالاا ، اسمعني انت معندكش حلول كتير وتحديدا معندكش غير حل واحد بس وهو انك تط.لق نادية = وانت فاكر اني هط.لقها بالساهل كدا كل حاجة ضدك يا وائل ، انت اعتديت على مراتك لحد ما جالها نزيف ، دا غير المحضر اللي انا هعمله انك ضـ,ـربتها و بتستعمل معاها كل انواع العـ,ـنف الزوجي ، دا غير فضـ,ـيحة المحاكم وخصوصا انك مش واقف قدام اي حد ، فووق ، انت قدام حسام الهواري ، مفيش محامي يعرف يقف قدامي ، هاا هتط.لقها ولا لا
بااك ” لقيت الباب اتفتح وحسام دخل ومعاه ، معاه وائل ووشه كله مليان كدمات ، وائل بص في الارض وقال نادية ” رجع يبص على حسام اللي شاورله انه يكمل كلامه نادية انتي… انتي طالق يتبع…. الحلقة السادسة نادية انتي.. ، انتي طالق = بعد ايه ، بعد ما ك.سرتني ، تخيل ان جوزي هو اللي يك.سرني ، يا ترى لسة فاكر انك جوزي ولا انت كنت بتقضي وقت معايا وخلاص
يا نادية انا عارف اني غلطان بس بلاش تبقا دي النهاية ، الأكيد ان خلاص كل واحد هيروح لحاله بس على الاقل سامحيني ” صرخت في وشه اسامحك!! ، اسامحك على ايه ولا ايه ، انا مش عارفة اسامحك على ايه بالظبط ، على اهانتك ونظرتك المخيفة ليا دايما ، ايوا انا بخاف منك ، والله بخاف وانت بتبصلي ، بحسك بتاكلني بعنيك ، انت اخطر عليا من اللي بيكونو في الشارع
” دموعي خانتني ونزلت انت متخيل اني المفروض لما اخاف اجري عليك واستخبى لكن انا ممكن اجري على اي حد استنجد بيه الا انت ، انا بس عايزة اعرف انت ليه عملت فيا كدا يعني قولي انا عملتلك ايه وحش ، قولي يمكن انا غلطانة ، دا انا… ، انا كنت بدور ازاي اعرف اخليك مبسوط ، بس انت أكتر حاجة بتبسطك هي.. ، هي انك تنام معايا ، على فكرة انا مش معترضة ، دا حقك ، بس انت بتعمل كدا معايا كأني واحدة من الشارع
” مبقتش عارفة اسيطر على نفسي ، مش عارفة اتكلم من كتر العياط وحتى لما بقولك لا ، انت برضو بتعمل كدا غصب ، فاهم يعني ايه غصب ، دا غير ادمانك الغير مبرر للحاجات اللي انت بتشوفها ، بتشوفها ليه ، هو انا مكنتش مكفياك طيب ، يعني انا مثلا كنت مهملة في نفسي ، وحتى انت بتشوفها وبتقولي تعالي اتفرجي معايا ، اتفرج على ايه وائل ، اتفرج على ايه ، انت مش عارف انه حرام ، ازاي تقولي كدا وازاي جالك قلب تعمل اللي انت عملته في بيت اهلي دا ، ليه يا وائل ليه
” بدأت أصرخ فيه ، حسام قرب مني وبدأ يهدي فيا ، وفورا الدكتور دخل الأوضة وطلب من وائل و حسام يخرجو برا ، الممرضة جت وحاولو يرجعوني للسرير عشان يدوني حقنة مهدأ وبالفعل بعد دقايق انا مكنتش حاسة و رجعت نمت تاني… ، مكنتش عارفة نمت قد ايه لكن لما فوقت لقيت حسام قاعد جنبي ، ندهت عليه بصوت هادي جدا لاني مكنتش قادرة اتكلم حسام ” فتح عينه بسرعة و قام وهو مخضوض
أنتي كويسة ، في حاجة بتوجعك؟ = انا.. ، انا كويسة محتاجة حاجة طيب ، شكلك جعانة ، انا هكلمهم يجيبو الاكل حالا = حسام انا مش عايزة ااكل طب عايزة ايه وانا اجيبه = هو راح فين نادية الموضوع دا خلص ومش هنفتحه تاني ، متجبيش سيرته لو سمحتي ، هو مشي خالص = خايفة يرجع تاني لو رجع هيتحبس ، المرادي مش هسيبه غير وهو في السجن = حسام انا عايزة اخرج من هنا
مينفعش يا نادية ، انتي لسة تعبانة = هبقا كويسة بس عايزة اخرج عشان خاطري عشان خاطري انا خليكي هنا ، على الاقل انا هنا مطمن عليكي شوية طب لحد امتا = يعني يومين
” بس ثواني هو انا هخرج اروح فين ، هو انا ليا مكان تاني ، مفيش غير بيت اهلي وأنا مستحيل ارجع هناك تاني ، بس كدا انا هقعد في الشارع ، هروح فين ، اول حاجة اكيد جات في بالي هما صحابي ، بس للاسف انا مليش صحاب ، انا مليش حد اساسا ، صعبان عليا نفسي اوي وانا مليش حد الجأله ، معنديش غير حل واحد ، انا تقريبا معايا في البيت 5000 جنيه ، هاخد شقة ايجار و احاول الاقي شغل واعيش لوحدي بعيد عن اي حد لكن المهم اني اخرج الاول من هنا ، عدا الوقت و
قعدت بالظبط 5 أيام في المستشفى ، حسام مسبنيش تقريبا ولا لحظة ، كل يوم كان معايا ، واخد باله من اكلي ومن مواعيد العلاج ، متابع حالتي كويس مع الدكتور عشان يطمن في تحسن ولا لا ، بيعمل كل حاجة تقريبا ، تعرفو انا اول مرة حد يعمل معايا كدا ، اكيد اهلي كانو بيعملو كدا لما بتعب ولكن مش بنفس الاهتمام دا حتى وائل ، لما كنت بتعب كان بيديني فلوس و اروح اكشف لوحدي وحتى لما برجع بينسى يسأل أنا عملت ايه هناك ، محدش عمره افتكرني غير حسام اللي يدوبك عارفاه بقالي أسبوع او 10 ايام ،
بس وأخيرا انا خرجت من المستشفى ، ركبنا العربية بصي يا نادية ، انتي ممكن تقعدي في شقتي مؤقتا وانا هرجع شقتي القديمة ، ايه رأيك = لا طبعا انا مش موافقة ، انا خدت قرار ، انا هأجر شقة واعيش فيها وهدور على شغل واشتغل واصرف على نفسي طب هقولك ، انتي حاليا لسة في مرحلة الشفاء ، تعالي عندي لحد ما الاقيلك شقة كويسة = برضو لا ، احنا ندور من دلوقتي
انتي خايفة مني يا نادية ولا ايه ، متقلقيش انتي هتكوني براحتك فيها وانا هرجع الشقة التانية = يا حسام افهمني انا مش عايزة اكون تقيلة اكتر من كدا ، انت عملت اللي عليك و زيادة ومتقلقش الاتعاب بتاعتك هتاخدها بس لما اشتغل ف معلش ممكن تصبر شوية ” ضحك وقال اتعاب ايه ، هو انا عملت حاجة ، انا يدوبك رفعت دعوة ، و بعدين هو اللي ط.لقك يعني احنا هنتنازل عن القضـ.ـية ، ولو في اي مصاريف اعتبريها اتدفعت أما دلوقتي عشان خاطري اسمعي كلامي وتعالي معايا
= طب هو انا ممكن اسألك سؤال اتفضلي طبعا = هو مقالش حاجة تانية مين = وائل هيقول ايه يعني = اخر حاجة فاكراها انه خرج من الأوضة بعد ما ط.لقني ، مقالش حاجة ساعتها؟ لا ميقدرش يقول عشان أنا حذرته = طب عملت ايه فلاش باك ” خرجنا من الأوضة بعد ما الدكتور طلب مننا ، هو كان باصص في الارض وباين عليه انه مش عارف يتصرف أو محتار يمشي ولا يستنا بس قررت ابدأ انا معاه
بقولك ايه ياالا ” رفع وشه و بص ليا مشوفش وشك تاني في اي مكان ، فاهم ولا لا ، لإني لو شوفتك هحبسك = انا هبعد خالص ومش هتشوفوني تاني متقدرش تعمل غير كدا ، وقبل ما دماغك الوس*خة دي تفكر تعمل حاجة ، افتكر انت واقف قدام مين وخلي الاسم في دماغك ، حسام الهواري اياك تنساه لانك لو نسيته دماغك هتشتغل وساعتها محدش يعرف مصيرك هيبقا مصيرك ايه ، يلا امشي
” لكن فضل واقف باصصلي ، زعقت وقولتله غوور ” وفعلا مشي ، بس حبيت احذره لاخر مرة اياك تنساه هاااا بااك طب انا دلوقتي عايزة اروح البيت الم هدومي وحاجتي كلها = يلا حالا نروح #بقلم : #عمرو راشد ” مشينا بالعربية ، طول الطريق بفكر هقابل وائل ازاي ، هل هتكلم معاه ولا ادخل الم حاجتي من غير كلام ولا اعمل ايه ، لكن وصلنا انا خايفة اطلع
= ليه خايفة يعمل فيا حاجة = خلاص انا هطلع معاكي لا بلاش عشان متتخانقش معاه تاني = يلا يا نادية انزلي عشان اطلع معاكي ” بالفعل نزلت و دخلت العمارة ، طالعة على السلم وانا بقدم رجل وبأخر التانية لحد ما وصلت للشقة خبطت على باب الشقة ، دقايق والباب اتفتح ، و اول ما شافني ، أبتسم وقال نادية ، انا كنت عارف انك هترجعي ، انتي عارفة اني بحبك برضو
” بصتله ومردتش عليه لان حسام ظهر من ورايا و هو اللي رد عليه ترجع فين يا حبيبي ، نادية جاية تاخد حاجتها وهتمشي ، يلا يا نادية ادخلي وانا هستناكي هنا ” دخلت وهو واقف ومتابعني ، مشيت بسرعة لحد ما دخلت الأوضة ، بس سمعتهم من برا طب اتفضل ادخل اقعد = لا معلش اخاف على هدومي تتوسخ وأنا هدومي غالية أوي ” خوفت وبدأت الم حاجتي بسرعة عشان اخرج ونمشي من هنا ، حاولت الم اللي أقدر عليه و خرجت
جبتي حاجتك كلها = اه طب يلا ” كنت لسة هنزل لكن صوته خلاني اقف لو احتاجتي حاجة يا نادية ابقي كلميني ” حسام كان نازل قدامي بالشنطة لكن سابها وطلع فوق تكلمك ليه ، هي بقت تقربلك؟ = على فكرة انا بكلمها هي ” في اللحظة دي حسام صوته كان عالي جدا بتقول ايه يالاا ، عايز اسمع ، سمعني كدا وعيد اللي انت قولته ” وائل كان ساكت و مردش عليه ، حسام بص ليا
انزلي استنيني تحت ” محبتش اعترض وهو متعصب ، نزلت من الدور اللي كنا فيه ووقفت عشان كنت خايفة يتخانق معاه تاني لو كنت راجل وعيدت كلامك ، كنت على الاقل هقتنع انك راجل لكن انا نظرتي عمرها ما فشلت ، سلام ” نزلت بسرعة على تحت وحسام جه ورايا ، ركبنا العربية ومشينا روحنا على بيته ، طول الطريق متكلمناش لإني كنت خايفة اتكلم وهو عصبي كدا فقررت اسكت لحد ما وصلنا ، دخلنا الشقة ، كانت حلوة أوي و ذوقها تحفة
انت اللي مختار كل حاجة في الشقة = اه تقريبا ذوقك حلو على فكرة = العيون الحلوة مبتشوفش غير الحلو ” ابتسمت وسكت معرفتش ارد بصي بقا ، دي شقتك اقعدي فيها براحتك ، وأنا كل يوم هااجي اطمن عليكي او بلاش كل يوم عشان متحسيش اني بستغل الموقف يعني ، نخليها كل اسبوع = لا عادي دي شقتك ، تيجي في اي وقت لا من النهاردة بقت بتاعتك أنتي
= شكرا بجد يا حسام انا معملتش حاجة ، عموما انا همشي ولو احتاجتي اي حاجة متكلمنيش = ايه! ” ضحك وقال بهزر ، كلميني في اي وقت ، يلا باي
” مشي وانا دخلت خدت دش ، كنت محتاجة افوق شوية ، غيرت هدومي وبما اني لوحدي ف لبست حاجة خفيفة ، اتمشيت شوية في الشقة ، عاجبني اوي الديكور بتاعها ، كل حاجة حلوة فيها ، ضحكت وقولت وهو اللي زي حسام يعني هيجيب شقة وحشة برضو ، كنت محتاجة انام جدا ، عايزة أستريح ، دخلت انام في الأوضة بتاعته ، كل حاجة مترتبة فيها ، كل حاجة منظمة بطريقة تخنق فعلا ، شخص غريب جدا ، كل حاجة فيه غريبة بس لذيذ ، نمت ، قلقت في نص الليل ، كانت الساعة 12 ، كنت لسة هقوم من
السرير بس سمعت صوت برا في الصالة ، باب الأوضة اتفتح ، نور الأوضة كان مطفي لكن النور اللي كان في الصالة خلاني شايفة ، صرخت لما شوفته وائل ” ضحك بطريقة هستيرية هتهربي مني فين يا نادية ، هو انا معقول هسيبك برضو ، هو الجسم دا يتساب؟ ، وكمان ايه دا ، ايه اللي أنتي لابساه دا ، دا واضح ان ليلتنا عسل أوي!! يتبع…. الحلقة السابعة هتهربي مني فين يا نادية ، هو انا معقول هسيبك برضو
= ابعد عني يا وائل ، ابعد عني بدل ما اصوت و الناس كلها تسمعك هو انا مجنون عشان اسيب الجسم دا ؟ = بقولك متقربش مني ، انت ط.لقتني خلاص ” حاولت اغطي نفسي باللحاف اللي كان موجود وكمان ايه دا ، ايه اللي أنتي لابساه دا ، دا واضح ان ليلتنا عسل أوي يا ندود ” كان باصص عليا بطريقة قذرة اوي كأنه عمره ما شاف واحدة ، اتحركت من على السرير وقومت بسرعة
انا بقالي كام يوم محروم وقاعد لوحدي ، يرضيكي هاا اكيد ميرضيكيش ” بيقرب مني وانا بحاول ابعد لحد ما لزقت في الحيطة و اظن انك مش هتمانعي ان جوزك حبيبك يتبسط شوية ” صرخت بأعلى صوت ، قعدت أصرخ كتير أوي ، جاتلي هيسترية من كتر الخوف ، غمضت عيني وحسيت اني هقع ، قعدت على الارض وانا ضامة نفسي ، لكن في وسط كل دا انا سمعت صوت غير صوت وائل ، دا صوت حسام ، فتحت عيني و بصيت عليه وفعلا هو اللي كان واقف قدامي ، لقيته بص في الأرض
انا اسف اني دخلت بس انتي كنتي بتصرخي ف انا كان لازم ادخل ، انا اسف ، هستناكي برا ” خرج وقفل الباب ، هو انا كنت بحلم ولا دا ايه انا مش فاهمة حاجة ، الأوضة زي ما هي مفيش حاجة ، بدون ما ادخل في متاهة معرفش هتوصلني لفين ، غيرت هدومي ولبست لاني طبعا كان لبسي خفيف جدا وعشان كدا حسام اتحرج و خرج برا ، خرجت لقيته بيروح يمين وشمال مش واقف ثابت واول ما شافني
نادية انتي كويسة = اه كويسة بس هو انت جيت ازاي ولا ازاي دخلت الشقة و ازاي افتح عيني الاقيك انت اللي معايا في الأوضة نعم! ، ليه هو كان في حد تاني؟ = مش قصدي ، انت مش هتفهمني يا حسام لا فهميني معلش ، هو انتي كان معاكي حد في الأوضة = لا ، بس تقريبا كنت بحلم أو بتخيل معرفش عشان كدا عايزاك تحكيلي ايه اللي حصل
بصي اول ما سيبتك الصبح مقدرتش امشي و اسيبك عشان عارف انك اكيد هتبقي خايفة ومتوترة و احتمال تحتاجي حاجة ، استنيت تحت في العربية وفضلت قاعد فيها بالعكس دا انا نمت شوية كمان بس لما صحيت كنت زهقت بس مينفعش امشي عشان كنت حاطط احتمالات لكل حاجة ، فكرت اني ممكن اطلع و لو لقيتك صاحية ننزل نتمشى شوية وبالمرة تغيري جو ، طبعا كنت نسيت وانا اسف يعني ، انا كان معايا نسخة تانية من مفتاح الشقة بس والله نسيت انها معايا اصلا ، فتحت الباب و دخلت ، خبطت على باب الأوضة وفعلا حسيت بحركة جوا وقولت انك
كدا اكيد صاحية ، ندهت عليكي عشان متتخضيش فلاش باك نادية ، انا حسام متقلقيش ، انا اسف كان معايا نسخة و دخلت ، ممكن تخرجي نتكلم شوية ” بس مكنش في رد او تحديدا انتي مش بتردي عليا ، انتي بتردي على حد وبتقولي كلام غريب • وائل لو سمحت ابعد عني بدل ما اصوت • بقولك متقربش مني ” وفجأة لقيتك بتصرخي ف طبعا كان لازم ادخل و الحقك
بااك انا كدا فهمت ، جايز لما انت خبطت عليا انا افتكرت انك وائل وطبعا عقلي كمل اكتر واتخيلت ان وائل معايا في الأوضة = انسي وائل يا نادية ، الشخص دا انتي لازم تنسيه وتخرجيه برا حياتك كلها مش بالسهولة دي يا حسام.. انا