Uncategorized

بقلم ساره بكري 3

سارة : انت بتجرنى وراك ليه … ما تستنى يا أخ .. انتي يا بني أدم أوقف فارس دخل أوضته ورماها على سريرة وحاوطها وهو عيونه مرتكزة فى عينها سارة : لو مبعدتش انا هق.تلك ومش هاخد فيك ساعة سج.ن فارس بضحك : إنتي صدقتي إنك ظابط يبنت إنتي عصفورة الحكومة يابت … بس انا مش عاوزك يابت إنتي مش نوعى المفضل … سرك معايا لو محمد عرف بس إنتي تبقي مين هيقطعك حتت … بس متخافيش أوى كده اللى هقوله هتنفذيه بالخرف الواحد .

………….. أدهم ماسك اسماء من دراعها بغضب شديد أدهم : أنطقى مريم فين … إنتي الوحيدة اللى كنتي معاها اسماء : معرفش والله ما أعرف ك … كان فيه واحد جالها وهيا ركبت معاه ومشيوا ده كل اللى حصل أدهم بتعجب : واحد ؟؟ … أوصفيلى شكلو أنجزيي حليم جاه وشد اسماء ناحيته : روح دور على مراتك بعيد … مريم راحت مع معيد من المعيدين اسماء : ايوة راحت مع معيد فى الكلية وشاب كده

أدهم : يوسف !! يوسف فتح الباب لقا أدهم زقه وفضل يض.ربه كتير ويوسف مش ملاحق . يوسف : انا عملتلك أيه … انا مش راضي أض.ربك عشان عامل حساب العشرة والعيش والملح أدهم : عشرة *** … انا كنت غلطان لما مق.تلتكش ونهيت شرك يلا … بس خلاص ملحوقة يوسف : اق.تلني يا أدهم بس يا ترا بقا مين هيقولك مكان مريم أدهم رافع عليه السلاح وماسك رقبته وقال : أنطق أسلملك وديت مريم فين ؟؟

يوسف بصوت مخنوق : مش هقول يوسف كان بيمو.ت فى أيد أدهم وفجأة دخل البوليس ومحمد معاهم ، والبوليس أخد يوسف عشان يحققوا معاه فى تهمة خط.ف مريم و محمد لفقله قضية محترمة أدهم : ليه جبتهم ليه كنت سيبتنى أق.تلهم وأخلص منه محمد : أدهم مش وقتو انا لفق.تله قضية صح … ورجالتى جابت خط سير عربية يوسف يوم الخط.ف أدهم : وراحت فين بقا ؟؟ … محمد انا معنديش وقت أضيعوا مرانى وأختى ضاعوا

محمد : بإتباع خط السير أكتشفنا انه راح الصعيد … انا كنت مراقبه اصلا وعرفت انه امبارح زاد فى حسابة نص مليون جنية أدهم : انا لازم أروح دلوقتى الصعيد لو طلع هو هندم امه عاليوم اللى جابته فيه الدنيا محمد : هاجي معاك … أعتبرنى مرة واحدة أخوك مصلحتنا واحدة وأختك هيا أختى ومراتك برضوا تخصنى سلامتها أدهم هز راسه وراحوا سوا الصعيد وبالتحديد بيت فارس ، وبعد فترة وصلوا البيت ، أدهم داخل بهجوم وأى حد يقابلوا بيض.ربوا وميهموش غير مراتو ومحمد معاه
وعسيلى الغفير لسة هيمنعهم لقا صوت وقفه.

فارس : وجف يا عسيلى البشوات من العيلة بردك … ولا أيه يا دكتور أدهم أدهم : فين مراتى يا *** … مو.تك على أيدى أنا فارس : مرتك فى الحفظ والصون معاي معلش كنت عاوزك تاجى تزورنا فجولت أجيبها عشان تجيلى لحد عندى .. بس المرة دى مش مرتك بس اللى عندى أدهم هجم عليه وض.ربه بالبوك.س فى وشه عوره بس فارس مهتمش وقال : يارااا نزلت سارة من على السلالم بإرتباك وشافت محمد وأدهم أرتبكت أكتر

محمد بصدمة : يارا إنتي جيتى هنا أزاى فارس : تعالى يا يارا خبريهم يا حبيبتى باللى بيناتنا … يارا عتحبنى واصل ومجدرتش تستحمل أبعادى فجات أهنيه تترجانى أتجوازها وأستر عليها أدهم شد سارة وض.ربها بالقلم ومحمد عاوز ياخدها بس أدهم مكنش مستحمل ، نا.ر بتسرى فى عروقه وكان عاوز يولع فى الكل فارس : لاه ليه بس خيتك دى جوهرة وانا أجدر الجمال بس خلاص هيا معدتش تلزمنى روح بيها

أدهم أنقض عليه ض.رب وطلع مسدسه ولسة هيض.رب عليه لقا مريم جات ووقفت قدامه وملامحها كانت زى العروسة او الصنم ملامح جامدة . مريم : طلقنى يا أدهم … أحسن ليا وليك أدهم باصص فى عينيها وهى مش قادرة تكون قوية، نظراته كانت بتقطعها من جوا وحصونها بتنهار . محمد : صحيح اللى حصل ده يا يارا أنطقيي … ازاى خونتى ثقتى بيكى … إنتي تستحقى المو.ت . أدهم ماسك سارة فى أيد وهيمد بالأيد التانية يمسك مراته بس مريم رجعت ورا

فارس : عشان أستر على خيتك يبجى تطلج بنت عمى أدهم : أنت هتعمل كده غصب عنك … مش بمزاجك انا اللى أقوله انت هتنفذ زى الكلب أدهم هينقد عليه تانى وفضل يض.رب و.فارس معدش قادر ، فتحى ويونس جوم بيبتسموا بشما.تة يونس : كيف ما أخدت بنيتنا غصب عنينا أحنا هنفضح خيتك و دقايق معدودة سيرتها هتكون فى حنك كل راس فى البلد أدهم : أخرس سيرة أختى تاج فوق روسكوا واللى يمسها بكلمة أقطعله رقبته ومراتى هطلقها على ج.ثتك يا يونس

فتحى : هدى الموضوع يا أدهم و طلجها عشان يتحل ودى أدهم شد أخته ومريم وقال : وانا مش عاوزك تستر عليها روح شوف اللى يسترك الأول يا حيلتها أدهم خدهم الأتنين ومحمد قال بتحذير : واللى خلق خلقتك دى لأوريك النجوم فى عز الضهر وهتشوف يا أبن أمك مريم سابت أيد أدهم وقالت : انا عاوزة أطلق يا أدهم مش عاوزاك انت أيه مبتفهمش مريم كانت بتقول كده عشان لو أطلقت ممكن فارس يتجوز أخته إنما أخته هتتفضح عشان مش عاوز يطلقها .

أدهم : لاء مش هحررك منى أبدًا غير لما يتقطع نفس واحد مننا مريم بعياط : انا بكرهك قابل على نفسك تكمل مع واحدة مش طيقاك كمل وأخدها و.فارس طبعا مسكتش كانت البلد كلها عاؤفة ان سارة كانت عند فارس ليلتين كاملين وأدهم خارج لقا نظراتهم كلها على أخته . محمد : أدهم أحنا دلوقتى مضطرين نخضع لشرطه البلد كلها عرفت بسيرة يارا ومش هيرحموها . أدهم : عاوزك تأجر دار كبيرة فى وسط البلد

محمد : هتعمل أيه يا أدهم العار كل وشنا … طلقها يا أدهم أحنا مش عاوزين فضيحة وكده كده انت مبتحبهاش … طلقها طلقها أدهم مبقاش قدامه غير كلمة الطلاق وبص على مريم اللى كانت بتعيط وتبصلوا ، كانت خايفة يطلقها وترجع بيت عمها بس هو فكرها مش عاوزاه ………………………………يتبع
#

انت في الصفحة 5 من 5 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى