Uncategorized

بقلم ساره بكري 4

الحلقة الحادية عشر … أدهم مبقاش قدامه غير كلمة الطلاق وبص على مريم اللى كانت بتعيط وتبصلوا ، كانت خايفة يطلقها وترجع بيت عمها بس هو فكرها مش عاوزاه . أدهم : مريم إنتي …. مريم بتبلع ريقها بخوف وبصاله بدموع ، هيا ليه خايفة كده ، جواها عاوزه ومش عاوزه . أدهم : تعالى معايا … وانت يا محمد خدها معاك كان بيبص لسارة بقرف وسارة خايفة من مصيرها ، محمد جرها وراه .

………. مريم راحت الدار الجديدة وكان ليها هيا وأدهم أوضة سوا . مريم : انا مش هعيش معاك فى أوضة واحدة … انت عاوز ايه ما تطلقنى بقا وريحنى … ولا انت مش فارقلك أختك بس اللى فارق الفلوس … انت بجد مادى اوى و …. قاطعها وحط أيده على بوقها ، مبرقلها جامد ، أدهم عصبى بس كان يقدر يتحكم فى عصبيته ، هيا اللى كانت تقدر تطلع العصبية دى

أدهم : عاوزة تطلقي هطلقك وهتغورى من هنا يا مريم .. من الجحيم اللى انا معيشك فيه زى ما بتقولى .. انا عند وعدى ليكي هطلقك بعد فرح أختى . مريم : أختك هتتجوز أزاى يعنى وانت مش هطلقنى فارس عمره ما هيقبل أدهم ميخصكيش يا مريم .. انتي أختارتى تكونى بعيد عن تفاصيلى وانا هختار أدهم نزل وجواه بركان بس مستسلم ليها معقوله هيفرض نفسه عليها، هو نفسه مش عارف هو عاوزها ليه ، ليه بيرتاح فى قربها .

……
بالليل محمد قاعد وحاطط راسه بين أيده ، جاه ادهم اللى بقا ماسك كل حاجة كونه الكبير . أدهم : محمد بكرا تروح تجيبلى خطيبها .. عاوزة بكرا الصبح يا محمد فاهم محمد : ليه ؟؟ … انت فاكر انه هيبصلها بعد الفضيحة دى .. انا مش عاوزه يشمت فيا
يا أدهم ولا يعرف بالفضيحة أدهم : ملكش دعوة يا محمد انا عارف بعمل ايه كويس .. هنعمل أكبر فرح فيكي يا بلد عشان اللى يتكلم ندب فى عينه رصاصه

محمد : انت بتعمل كده ليه .. ما تطلقها بقا فارس هيفضح أختك ومحدش هيرضى بيها وكل ده عشان ست الهانم أدهم مسكوا من ياقته وض.ربه بالبوك.س فى وشه ومحمد مش مصدق اللى بيحصل معقوله أخوه يض.ربه عشان مراته . محمد : بتض.ربنى يا أدهم عشانها .. للدرجة دى عامية قلبك .. انت عارف دى من عيلة مين .. دمها هيفضل من دم اللى فضحونا وحطوا راسنا فى التراب .. عاوز أيه من واحدة مش عاوزاك وقفت قدام الكل وطلبت الطلاق .

أدهم : ملكش دعوة بيها أنت فاهم .. دى مراتى وهتفضل على ذمتى لحد ما يجيلى مزاج أطلقها مريم كانت واقفة بتسمعهم وحست بفرحة لما أدهم دافع عنها بس برضوا أضايقت لانه مش هيطلقها ، أدهم طلع أوضته لقاها نايمة على السرير وأول ما دخل عملت نفسها نايمة ، نام جنبها مريم : ينهار ابوك اسود .. ده انت ليلتك سودة عاوز تنام جنبي ؟؟ انت أتجننت أدهم : ايه انا عملتلك حاجة .. ده سريرى عاوزة تنامى جنبي انتى حرة مش عاوزة تنامى … نامى عالأرض

مريم : أحسن برضوا نزلت تنام عالأرض وهو باصص عليها . أدهم : عارفة بيقولوا البيت ده ماتت واحدة مقتوله مريم : بجد أدهم: ايوة بعد ما ق.تلوها دفــ,,ـــــنوها فى نفس المكان اللى انتي نايمة عليه ده … ايوة مالك هو ده بالظبط اللى بتبصى عليه مريم نطت جنبه عالسرير وكلبشت فيه بخوف . أدهم : مالك بس مش مينفعش تنامى جنبي وليلتى سودة والكلام ده مريم : أ.. انت جوزى وعادى انام جنبك وبعدين افتكر انك سيبتلى حرية الأختيار

أدهم بيبص لوشها وأخد نفس عميق : حلوة الكلمة دى منك .. جوزى عشان كده هسيبك تنامى هنا مريم نامت وماسكة دراعه بخوف وهو مصدق نامت ح.ضنها ليه . تانى يوم محمد جاب على البيت وسارة حبيسة الغرفة بتدور على أى وسيلة تكلم الشرطة او رئيس المخابرات ، لحد ما دخل محمد الأوضة وقالها بقرف :
انتى قومى ألبسي وأنزلي تحت .. أدهم عاوزك سارة : بقا كده يا محمد انا تعمل فيا كده تسيبنى للى مبيرحمش أدهم .. ياترا هيعمل فى أختك أيه .. انت عارف انه مبيحبنيش فأكيد هيأذينى

محمد : حقه ميحبكيش لأنك متستاهليش حب يا يارا إنتى تستاهلى المــ,,ـــــوت .. حطيتى راسنا فى الأرض .. انا عملتلك ايه قصرت معاكى فى أيه كل اللى عملتوا انى دلعتك بزيادة أدهم دخل : مفيش داعى للكلام ده والندم انا هصلح كل حاجة لأجل انك أختى وبس .. على وافق يتجوزك راجل محترم .. هتتجوزيه عشان ندارى الفضيحة دى بس مش هتنولى مرادك وتكملى معاه عارف انك فرحانة .. بس هو كرهك وانا مقبلش يكمل مع واحدة زيك .

سارة ببكاء : لاء يا أدهم عشان خاطرى مش عاوزة أتجوز … أدهم ض.ربها بالقلم : طبعا لسة بتحبي الكلب ده .. هق.تلهولك يا يارا هق.تله . …….
الفرح قام فى البلد كلها وجوا الكل كان حاضر، حتى صفية ورغدة . رغدة : جيبتى اللى قولتلك عليه معانا صفية : طبعا بس ناوية على ايه يبنتى رغدة : ناوية أخلى أدهم يسيبها ويكرهها .. هيطلقها الليلة ويرميها فى الشارع رغدة حطت برشامة فى العصير بتاع مريم وقالت للخدامة : ده لأدهم والتانى لمراته فاهمه

الخدامة : حاضر يا ستى رغدة بشر : أشربى يا مريم وورينا مهاراتك الخدامة أدتلوهم العصير ومريم جنب أدهم شربت بوق صغير . مريم : انا هرجع مصر اللية دى ؟ أدهم : لاء يارا هترجع مع جوزها و محمد هيوصل عمتى ورغدة واحنا هنرجع بكرا .. عشان ناوى أعمل حاجة كده بكرا مريم : لاء انا مش هفضل معاك فى بيت واحد ولوحدنا ماشي .. انا هروح معاهم كانت هتمشي أدهم مسك إيدها وقال : زى ما قولت مراتى متروحش مع حد غريب وهتفضلى معايا مطرح ما أروح .

راحت مريم وهو شاف كوبايتها وأخدها يدور على مكان شفايفها وشرب مكانها بإستمتاع لأول مرة يحس بيه ، هو ليه مكنش بيحس بكده مع مى ، معقوله عاش فى وهم مع مريم . عند سارة قاعدة وحاطة وشها فى الأرض دموعها بتنزل بغزارة والمئذون بدأ فى كتب الكتاب . “بارك الله فيكما وعليكما وجمع بينكما في خير ” أدهم : مبروك .. خلى بالك منها وحطها فى عينك فاهم محمد : انتوا هتعيشوا فى فيلتى لحين الطلاق

على : أكيد طبعا .. يارا بتحب مكانها وكمان تكون مع أخوها … ولا أى يا يويو
حكايات سارة
بقلم/سارة بكرى
سارة هزت راسها بدموع وعلى أخدها عشان يسافروا . محمد : يلا يا عمتى .. انا هروح بقا يا أدهم .. انت هتعمل ايه هتيجى ورانا ادهم : لاء انا هفضل للصبح .. يلا يلا تعالى اوصلكوا لبرا .. فين رغدة يا عمتى صفية بتوتر : رغدة رغدة برا بتشم هوا هروحلها انا .

أدهم حس بحاجة غريبة بتحصله بس سكت و خرج وبرا رغدة كانت مع واحد متخفى . رغدة : فهمت هتعمل اى انا جهزتلك كل حاجة ومريم الدوا هيشتغل دلوقتى .. تنفذ كل حاجة وكده أضمنلك ان مريم تطلق يا ..فارس فارس : خدى حجك يابت والباجى هيكون وياكى لما تطلج رغدة : ليه كل المصاريف دى للدرجة دى فلوسها كتير فارس : ملكيش دخل واصل اللى عملتيه خدتى حجه روحى لحالك يابت الناس .

رغدة لمحتهم جاين : روح انت بسرعة محدش جوا غير مريم …يلااا فارس دخل عند مريم ومريم حاسه انها مش فى وعيها وجسمها بتخدر ، كأنها سكرانه . فارس : أتوحشتك يا حبيبتى … معجولة تبعدى كل ده … بس خلاص من بعد الليلة دى هتكونى إنتي ليا وبس مريم ماسكة رأسها وبترجع لورا لحد ماا وقعت على السرير وفارس بيقرب منها ومد أيده فصرخت ودفعته بقوتها الضئيلة ، كانت مريم بتتسند وتقوم والرؤية بالنسبالها مشوشة .

فارس : فاكرة نفسك هتهربى مني هههه .. الليلة مفيش هروب يا جاتل يا مجتول وفعلا شدها وهى مش فى وعيها فى الوقت ده دخل ادهم وأتجمد مكانه ، الدم غلى فى عروقه شايف مراته وراجل بيحاول يقرب منها وهيا مبتقاومش ، شده وفضل يض.ربه بكل ما جواه من قوه وفى الوقت ده ادهم الرؤية اتشوشت من مفعول العصير وطلع مسدسه وض.رب طلقه على فارس ، مريم جرت على أدهم وهيا بترعش بتستخبي جواه .

مريم : أحمينى يا أدهم منه .. أحمينى أدهم بعدها كان فى حاله غريبة أتحول عالأخر فضل يض.ربها وهى تصرخ ض.ربه ليها ممكن أقوى من ض.ربه لفارس لحد ما فقدت الوعى قرب منها ومش دارى باللى بيعمله فيها ، سواء بيرضى شيطانه او بيرضي كرامته . ……… على : مبروك عليكى عش الزوجية يا حبيبتى .. مالك يا يويو وشك مخطوف
بيقرب فأنتفضت : انتى خايفة من جوزك سارة بصتله بطرف عينها : انت عارف جوازنا ده ليه .. بطل تتصرف وكأنه جواز طبيعي انا مبطيقكش

على : امم تمثيلك أهبل وبربع جنيه .. يارا كانت بتحبنى وبتمــ,,ـــــوت فيا .. انتي نسيتى دورك ولا أيه المفروض انك يارا سارة بصدمة : انت بتقول أيه وعرفت انى … ؟؟؟؟ الحلقة الثانية عشر … سارة بخوف : إنت بتقول أيه انت عرفت إنى … على : إنك أيه ؟؟ … انك بنت فقيرة وشغاله مع المخابرات مثلا … انا مش عيل صغير وأعرف إن كنتى يارا او لاء

سارة : إن…ت عرفت أزاى ؟؟ على : عرفت اى يا روحى انتى أتخضيتى كده ليه .. انا بهزر وياكى مالك .. هزارى تقيل صح ههه سارة بتعجب : بتهزر !! … انا هروح انام على : ماشي يا روحى تصبحى على خير سارة راحت نامت وهو باصص بنظرة غامضة جدًا . ……. الصبح فى الصعيد مريم فاقت لقت نفسها مرميه عالسرير وهدومها مقطعه و مفيش ار حد فى الأوضة ، مسكت دماغها وحاولت تفتكر .

مريم : ايه اللى حصل وليه هدومى مقطعه كده فجأه أفتكرت وعيونها دمعت ، فضلت تعيط كتير وجسمها يرعش ، فجأة أدهم دخل بصلها بإحتقار . مريم : أدهم انت عملت اى فى فارس .. هو مات أدهم : خايفة عليه ؟؟ … بتتمنى تبعدى عنى صح … انا كمان ميشرفنيش تكونى شايلة إسمى يا خاينة يا **** … إنتي طا… مريم حطت إيدها على بوقه وبتعيط : لاء يا أدهم انا مليش غيرك … هما عاوزنى عشان فلوسى وهيق.تلونى … أرجوك انا والله ما خونتك ولا لمسنى حتى

أدهم مسك خدها برقه وبص شويه لوشها وبعدين جمد إيده على وشها بقوة لدرجة ان وشها أحمر زى الدم . أدهم : إنتي طالق يا مريم … من النهاردة مش عاوز أشوف وشك مريم كانت مصدومة وقعدت عالأرض تعيط بهسترية شديدة ، أدهم خرج وسابها فى المستشفى … يونس : طمنى يا ضاكتور إبنى كيفه بخير الدكتور : الحمدلله يا حاج هو فقد دم كتير وطلعناله الرصاصه كويس إنها كانت جنب صدره

يونس : وحياة غلاوتك عندى لجيبلك حجك يا ولدى …. عاوز أطمن عليه يا بنى الدكتور : مينفعش حد يدخله دلوقتى … الا ساعدت الباشا والبوليس بس البوليس دخل لفارس وبدأ يستجوبه . فارس : جولتلك يا باشا بلطجية وض.ربونى .. كان وياهم مسدس الظابط : ماشي يافارس همشيها كده .. لو لقينا اى حد مشتبه فيه هنجيبك القسم …………………………………………… فى دار يونس عم مريم ، مريم دخلت فى أيد يونس ، يونس كان جرارها وراه وزقها بقوة عالأرض .

يونس : حسنية خدى البت دى بجت خرج بيت خلاص… خليها تخدم مراتت ولاد عمها .. ولو رفضت جوليلى عشان أجصلها شعرها اللى عتتباها بيه مريم وقفت بعياط :حرام عليك يا عمى ده انا بنت أخوك .. انا هروح اعيش فى مصر مع بنت عمى اسماء حسينة : يلا يابت عاوزة تبلفى عجل عمك بكلامك يابت نجاة … جدامى يابت .. وانت يا حاج روح شوف بنيك فين يونس : ماشي وانتي عينك عالبت دى متزوغش من عينك يا حسنية … انى هروح اشوف إبنك وخدى فى علمك بعد ما تخلص عدتها هنجوزها فارس

………………. شهر عدا بمر وصعوبة ، محدش نسي ومحدش أرتاح ، دوامة ألم مبتنتهيش
مريم كانت زى الخدامة وفارس أتبدل بقا حد تانى مع مريم ومحدش فاهم اللى بيدور جواه ايه ، أدهم قدر يشتغل على نفسه وفتح شركة أحلامه ، قدر يوفق بين شغله كمعيد وفى الشركة . الباب بيخبط فارس قال : أدخل

السابقانت في الصفحة 1 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى