Uncategorized

بقلم ساره بكري 4

دخلت مريم وشايلة صنية الأكل ، فارس قام أخد منها . فارس : ليه تاعبة نفسك يبت عمى … انتي ترتاحى واللى تعوزيه تندهي الخدم مريم بكره : التمثيل اللى بتعمله ده ميدخلش عليا فاهم انا عارفة اللى جواك زين … انت السبب فى كل حاجة انت السبب فارس مسك شعرها بقوة وأبتسم بشر وبعدين لوا مريم جامد وقال فى ودانها : كويس إنك عارفة حسبتك لسة مجنونة وهضحك عليكي بس خلاص طلاما عاوزة تشوفى وشي الحقيقة هوريهولك يا جمر .. مسافة ما تخلص عدتك هجوزك وهتكونى ملكى وبتاعتى وفلوسك هيا فلوسي.

مريم كانت بتشهق وتعيط ، زقها بقوة وهى خارجة حست بالدوار فوقعت أغمي عليها . ……………. صفية : يا أدهم أرحم نفسك وبعدين شيفاك زعلان عالبت دى وعى ولا راحت ولا جات أدهم : عمتى انا قولت محدش يتكلم عنها تانى … انا جاى هنا عشان أوصل رغدة وماشي سلام صفية : استنى يا أدهم .. اى للدرجة دى مش عاوز تقعد معايا.. طب حتى عالأقل خطيبتك مش انا ولا دى كمان مش طايقها .. اوعى تكون اتجوزتها عشان اللى حصل وبس يبنى او تكون بتغيظ بيها حد مشاعر بنتى مش لعبة فى إيدك

أدهم : انا ما أعملش كده والفتنة اللى أتعملت فى الجامعة بخصوصي انا ورغدة ملهاش دعوة … اللى عمل كده هيتجاب ومش هسيبه طبطبت عليه بإبتسامة : ماشي يا حبيبى انا أسفة انى شكيت فيك انا بس قلقت .. رغدة جوا شوية وهتطلع أدهم : معلش لازم امشي .. سلام …. فارس : طمنينى يا دكتورة كيفها بت عمى الدكتورة : لازم تستريح شوية يا جماعة .. مش كفايا إجهاد الحمل عليها

فارس بغضب وصدمه : وه حامل .. حامل كيف يا وليه إنتى أتهفيتى فى عجلك ولا ايه الدكتورة : يا فندم المدام حامل فى الشهر الأول .. خلى بالكم منها والدوا والأكل اللى فى الروشته تدوهملها فارس لسة هيدخل الأوضة وجواه بركان وقفه أبوه . يونس : ايه كانت متجوزة هتعمل اى .. دى أكبر فرصة نخوفها على بنيها ونخليها تكتب كل حاجة ونرميها فارس : لاه يابا انى هتجوزها يعنى هتجوزها .. سيبنى أدخل لها

فارس دخل عند مريم : اللى فى بطنك ده بما ياجي يروح لأبوه وحضرى حالك يا عروسة العده جربت تخلص مريم : موافقة يا فارس .. موافقة أتجوزك وألبي كل أوامرك مش ده حلمك فارس بصدمه : ها .. ايوة بس ايه يابت الطاعة دى … كل ده عشان خايفة صح مريم : عاوزة أروح جامعتى يا فارس هعيش مع بنت عمى اسماء ده طلبي الوحيد فارس : ماشي يا مريم أموافج بس هكون وياكى مطرح ما تروحى

……………………………….. محمد : عاملة اى مع على يا يارا سارة : كويسة … انا كنت عاوزة أطلب منك طلب يا محمد محمد : أنفضلى يا حبيبتى سارة : عاوزة أشتغل معاك سكرتيرتك محمد : ليه انا مقصر معاكى ولا على قصر فى حاجة سارة : انا عاوزة أحقق نفسي يا محمد .. عاوزة احس ان ليا كيان وكرير محمد : ماشي يا يارا موافق وأهم حاجة موافقة جوزك سارة ح.ضنته تلاقائى وللحظة على شافهم وبرق بغضب وغيرة ، نزل وسحبها .

على : تعالى عاوزك على طلع فوق واخد سارة معاه لأوضتهم وأول ما دخل زقها بعصبية وحاوطها بغضب شديد على : بتح.ضنيه ليه … انتي مش عاملالى أعتبار صح.. ولا كأنك متجوزة .. قولتلك لو أتخطيتى حدودك معاه مش هعديهالك يا سارة !!!! سارة بصدمة شديدة : سار ..ة انت عرفت منين ؟؟ .. انت ايه اللى قولته دا …فهمنى على : ايوة يا سارة انا عارف كل حاجة .. لأنى معاكى مش ضدك هدفى هنا زيك .. انا ابقى مقدم فى المخابرات جيت هنا أساعدك يا غبية

سارة : مقدم ؟؟ … ازاى وازاى الباشا ميقوليش .. دى مؤامرة منك انت ومحمد عشان تكشفونى صح على : لاء يا سارة استنى اوريكى حاجة اتصل برئيس المخابرات قدامها وهي بتدقق فيه بخوف على : ايوة يا باشا … انا جنب سارة قولتلها على كل حاجة … كان لازم تعرف بس انا عاوزك تأكدلها رئيس المخابرات : سارة ركزى ده على .. المقدم على هيساعدك ..خلى بالك ياسارة انتى أملنا وهتعرفى كل حاجة مهما كان التمن

سارة بصت لعلى وقالت : أكيد يا باشا ..بس خلى دور الزوج ده مش عليا ماشي عشان انا وهو بناكل عيش مش هيصة هيا على بإشمئزاز : ناكل عيش ؟؟ وهيصة اى البت دى … ماشي يا باشا اكيد هنقضى على محمد وشره هنا كانت ديانة واقفة برا وماسكة مسجل بتسجل كل حاجة ديانة : باى سارة .. باى على هههه …………..

فارس نزل مصر مع مريم وراحوا لشقة اسماء بناءًا على رغبة مريم لأنها كانت متوترة وخايفة تعيش مع فارس ، وفارس جاب شقة ليه تحتهم
اسماء : مبروك يا مريم الطلاق .. بس ليه وشك دبلان مش ده كان وبعدين فارس باينله مهتم بيكى أوى .. اقولك شكله أتغير واهو من دمك وهيصونك

مريم بصوت عالى : مش عاوزااه .. مش عاوزاه اللى من دمى ده بيحسسنى إن دمى نجس من كتر منا شايفة نجاسته .. انا رجعتلى الذاكرة يا اسماء عرفت ان مكنش فيه أحن عليا غير أدهم كلكوا رميتونى
.. انا حامل يا اسماء عارفة يعنى اى حامل .. حامل من جوز أختى .. حب عمرها وهيا حب عمره .. عارفة انها كارهانى اوى وانا استحق بس مش بإيدى أدهم زى ما أدانى الحلو أدانى الوحش .. ادانى حته منه .. عارفة يعنى اى حته من جوز أختى بتكبر جوايا

اسماء شدتها لح.ضنها لأنها كانت فى حالة إنهيار شديد . اسماء : انا اسفة يا مريم معرفش باللى جواكى .. صراحة كنت كرهاكى عشان .. حليم طلع بيحبك إنتي يامريم .. حب عمرى بيحبك إنتي .. حتى فارس كان اول حد حبيتو .. حبك إنتي على قد منا بحبك انا بحقد عليكي وبغير منك مريم بصتلها بصدمة فكملت : ايوة يا مريم عاوزاكى تتجوزى فارس عشان حليم ينساكى .. انا كل ما أحب حد ما يحبنيش يحبك إنتي يا مريم .. لدرجة ان حبي أتحول لحقد وغيره ونــ,,ـــــار

مريم : وانا مالى يا أسماء مش ذنبي .. انا مقولتلهومش يحبونى .. بس حبيتك وأعتبرتك زى مى .. قولت هتكونى ح.ضن دافى وتخبنينى منهم طلعتى أسوء منهم يا أسماء حطت إيدها على بطنها وقالت : يظهر ان مليش غير إبنى وبس … انا هربيه بعيد عنكوا هعلموا ان مينفعش ميكونش الأقوى تانى يوم الأمور مشيت طبيعية الى حد ما فارس أكل معاهم وأخدهم الجامعة وهناك ، اسماء نزلت من العربية ومريم بتستعد للنزول منعتها إيد من حديد قوية زى الغلال

فارس بتحذير : لو عرفت ان لسانك اتحدد معاه هجطعه .. وما هتروحى جامعات تانى
تروحى وكنك مخروسة مريم نزلت من العربية ودخلت الجامعة وكانت متأخرة والمفروض إنها محاضرة دكتور غير أدهم ، اما أدهم كان فى المحاضرة . أدهم : أزيكوا يا شباب النهاردة المفروض محاضرة دكتور صبرى بس انا هاخدها مكانه وده لأنه تعبان .. المهم … سكت لما لقاها داخلة ومن غير ما يشوفها حتى قال : لاء برا مبقبلش تأخير فى المحاضرات دة قلة ذوق .

مريم : ولو حصلت ظروف منعتنى اجى عالمعاد هتحرمنى من الدخول برضوا ؟؟ ..
مش من حقك تحرمنى من محاضرة فى جامعة حكومية هدفها إننا نتعلم مش نتطرد بكل همجيه أدهم مصدوم منها ، عيونه مفتوحة وبوقه شبرين ، معقولة مريم ، اخيرا شاف اقرب بنت لقلبه بل مفيش غيرها ، هيا كل حاجة زى ما بيتقال ، بس واضح انها اتغيرت مية وتمانين درجة ورد برد أصعب من ردها الا وهو ؟؟؟؟؟؟؟؟يتبع

التالتة عشر أدهم : اتفضلى يااا .. دكتورة مرت الأيام ومريم مش بتعمل حاجة غير مركزة على دراستها و الجامعة ، كتير كانت بتحن لأدهم وتقول : بس يا مريم اللى جواكى ده مجرد حاجة لراجل يحميكى يحسسك بالأمان مش شرط أدهم .. متنسيش ده كان أيه بالنسبة لمى .. أختك حسست على بطنها وسرحت : عارف مفيش حاجة مصبرانى غيرك .. نفسي تيجى الدنيا وتنورها .. هتكون عوضى وأمانى .. كان نفسي يكون ليك أب جنبك لكن للأسف أبوك مش هيعترف بيك .. طلاما شك فى أمك يبقى خلاص

وهى ماشيه خبطت فى حد وقالت بعصبية : مش تفتح ؟؟! .. اى أعمى مش بتشوف قدامك حليم : انا اسف يا ست البنات .. بقولك اى يا مريومة ما تيجى نشرب قهوة فى حته بعيدة مريم بغضب : نعم ؟؟ … انت بتستظرف ولا اى حليم : خلاص خلاص ده انتى خلقك فى مناخيرك .. تعالى بس معايا لمكتب الدكتور رؤوف اسأله فى شوية حاجات وفرصة أحكيلك على موضوع كده

مريم : امم .. ماشي بس بسرعة عشان زمان .. فارس مستنينى برا فوق فى مكتب أدهم كان بيشتغل بجديه : يووه يا أدهم مش قادر تطلعها من دماغك ما تنسي بقا يا أخى .. اذا كان هيا نسيتك وشالتك من راسها .. متنساش خيانتها ليك.. دى خاينة خاينة !! فجأة الباب أتفتح ودخلت رغدة بفرحة : وحشتنى اوى اوى يا أدهم .. خلصت المحاضرات زى ما قولتلى وجيت .. واو المكتب بتاعك حلو اوى

أدهم ببرود : معلش تروحى انتى انا ورايا شغل كتير النهاردة .. وكمان هطلع على الشركة وورايا شغل كتير رغدة : امم مش مهم انا قاعدة معاك .. وهروح معاك فى كل مكان .. مريم : خير يا حليم اى الموضوع اللى انت عاوزنى فيه حليم : زى ما إنتي عارفة أدهم خطب .. بنت عمته باين مريم : ايوة عرفت بس انا مالى .. انا خلاص أدهم مش فى بالى ويعتبر بدأت من جديد يعنى معرفش بتتكلم عن مين

أدهم طالع من مكتبه يودى ورق مهم ووراه رغدة عماله تتكلم وهو مش معاها لما شاف مريم قدامه . أدهم : رغدة هاتى أيدك وأمشي جنبي رغدة مسكته وهو بصلها بإبتسامة وكان بيهمسلها بكلام رمانسي ويضحك ومريم هتفرقع غيظ ولا تلقائى إيديها مسكت حليم . مريم : كمل يا حليم سمعاك .. اى رأيك لو أناديك حلوم او حليمو هههه … دلع ولا مش بتحب الدلع … مالك ..احنا كنا رايحين فين اه صح دكتور رؤوف يلا هنتأخر

حليم بص لأدهم اللى شاط غيظ وفهم هيا بتعمل أيه فأبتسم وأستغل الفرصة ، مسك أيدها ودخل مكتب رؤوف رغدة : ادهااام … انت روحت فين مش كتا ماشين … انت مرة واحدة سرحت كأنك مكنتش هنا أدهم ساب ودخل عند رؤوف المكتب وشاف مريم جنب حليم . رؤوف : دكتور أدهم أزيك أدهم مد أيده وأخد مريم : معلش يا دكتور رؤوف عاوز الأنسة مريم .. تعالى مريم زقتو : مفيش بينا مواضيع .. ومسمحلكش تمسك إيدى كده فاهم !!

أدهم : تعالى يا مريم أكرملك رؤوف : فى اى يا أدهم مالك … طلاما مش عاوزة خلاص واخد بالك بتعمل اى وفين أدهم باصص فى عيون مريم بغضب ومريم بتحدى كبير مريم : ممكن أطلع بس فى وجود خطيبى .. يلا ياحليم أدهم الدم غلى فى عروقة وقال : ماشي يامريم والله لتشوفى طلعت وراه وداخلين هيا وحليم عالمكتب بس اول كا دخلت عيا قفل فى وش حليم وحاوطها عالباب

مريم : اللى عملته ده جناية ممكن أسجــ,,ـــــنك بيها وأسمك ده يضيع .. بس إكراما لأختى انا هسيبك وأمشي .. اوعى أدهم بغضب : إنتي سايباه يمسك إيدك .. انا سمحتلك بده .. طبعا ما صدقتى تطلقى عشان تعملى اللى انتى عاوزاه .. ماشيه مع ده والكلب فارس عايشة معاه مريم : انت مش من حقك تتكلم عن تصرفاتى واللى بعمله .. انا أشرف منك ومن أى حد يتجرأ يقول كلمة عليا .. تعرف انا بكرهك وبكرهه عشان اكيد هيكون زيك

أدهم : حقك تكرهينى وهتكرهينى أوى الأيام الجايه ثم … مين اللى هيطلع زيى ؟؟ مريم بإرتباك : م ..مفيش حد .. انا عاوزة أمشي يا دكتور أدهم زمان خطيبى قلقان عليا .. وانت اكيد البتاعة بتاعتك قلقانة عليك أدهم بإبتسامة : البتاعة دى أحسن منك .. بحبها وهتجوزها يا مريم عالأقل مخانتش جوزها .. ولا عايشة مع راجل غريب مع بعض فى شقة ولا ماشية مع دا ودا ودا .. بس انا اللى كنت معاكى وبربيكى وانتى عقلك لسة ميفقهش حاجة لما كنتى طفلة بريئة … لو حكمت أشيل عقلك عشانت ترجعى تانى هعمل كده

مريم بصتله بكره وهو بعد لها عشان تطلع ، فتحت الباب . حليم : انت انا هحاسبك على اللى عملتوا ده والله لتشوف يا أدهم ادهم : افتكر بتكلم مين انا الدكتور بتاعك … انت مجرد طالب عندى فعديها ودى كده عشان مقلبش على وش مش هتستحمله مريم كل ده دايخة وحاسة ان الدنيا بتلف بيها ، حليم قال : ملكش حق تاخد خطيبتى مكتبك بالأجبار هنا مريم وقعت أغمى عليها الكل أتلم عليها وحليم بيقرب أدهم زقوا وشال مريم بقلق شديد وجرى بيها عالمستشفى ، وهناك بعد وقت …

أدهم : طمنى يا دكتور هيا كويسة ؟؟ الدكتور : هيا المدام كويسة بس نفسيتها تعبانة وده مأثر على الحمل اوى أدهم بتعجب : حمللل ؟؟ انا بسألك عن مريم .. مريم اللى فى الأوضة دى الدكتور : يافندم ايوة مدام مريم حامل فى الشهر التانى .. هو حضرتك متعرفش ولا تقربلها اى اصلا أدهم بصدمة بيردد : حامل .. مريم حامل .. ازاى خبت عليا وليه ؟؟

انت في الصفحة 2 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى