أدهم حس بيها بتمسك أيده وبتقول : أنت كويس يا حبيبى .. فوق بقا أحنا خايفين عليك أوى أدهم بصوت متقطع : إنتي كويسة .. هما عملولك أيه مريم : هما مين ؟؟ أدهم : عمامك مريم : أيه الل دخل عمامى أنت بتخرف يا أدهم … قوم بقا يا يوسف يوسف أدهم بغضب : بتنادى على الزفت ده ليه هو مش أتسجــ,,ـــــن مريم : هو مين ده انا بنادى على يوسف أبننا .. أنت غريب أوى يا أدهم
جاه طفل صغير وجرا على أدهم : بابى وحشتنى أوى أوى .. أنا وماما أستنناك كتير أدهم بتعجب : مين دا … مش إنتي المفروض حامل وعمامك جوم يق.تلونى مريم بضحك : ياه عمامى أنت لسة فاكرهم دول ماتوا من زمان .. أستنى أتصل بمحمد أقولوا أنك فوقت ده كان هيتجنن عليك وهقول ليارا بالمرة أدهم بدهشة : محمد مش محمد هرب برا مصر ويارا … يارا ماتت وجات بنت أسمها سارة تتقمص شخصيتها
مريم : لااه ده أنت بتخ.ترف خالص … الو يا محمد تعالى أدهم فاق .. اه ولله وأتصل بيارا وعلى يجوا هما كمان أدهم : انا مش فاهم حاجة ؟؟ ممكن تفهمينى مريم : أدهم يا حبيبى مالك أدهم : إنتي مش مجنونة وأخت مى اللى كانت مراتى وماتت مريم بعصبية : نجنونة أيه يا أبن المجانين … أستغفر الله العظيم عصبتنى أنا اه أخت مى الله يرحمها وأنت أتجوزتنى بعدها عشان كنا بنحب بعض عادى
أدهم : يعنى مفيش فارس أبن عمك اللى ض.رب أسماء وسقطها فارس : تف من خشمك يا شيخ .. انا أض.رب مرتى .. تعالى يا أسماء أسماء كانت حامل و بطنها منفوخة وفارس مسندها . أدهم : أنتوا أتجوزتوا بعض ليه أسماء : ضحك عليا والله يا دكتور أدهم .. جالى عيحبنى و طلع كداب أول ما بطنى كبرت شوي لجيته جلب أدهم : دى الحاجة الوحيدة اللى صح مريم مسكت أيده وقالت : وحشتنى اوى
يوسف أبنه ح.ضنه ونام جنبه ، أدهم بصله وقال : ده نسخة منى .. مكنتش أتوقع إن كل دا يكون حلم … هو انا حصلى اى مريم : أتخانقنا وأنت طلعت عشان تروح الشغل و عملت دــ,,ـــــادثة بس الحمدلله يا حبيبى انت كويس مش مصدقة انك في وسطنا .. عمرى مة هزعلك أبدًا يارا : ياختى أيه المحن ده … أوعى ياختى أح.ضن أخويا يارا ح.ضنت أدهم فقال : انتى بجد عايشة يعنى إنتي مش سارة و حــ,,ـــــرقتى على جوزك
على : والله شكلها هتعملها قريب دى بقت مجرمة أوى يا أدهم .. حسبى الله ونعم الوكيل و محمد عذبنى اوى عشان أتجوزها أدهم : إنت ومحمد بتتكلموا مش كنتوا مبطيقوش بعض محمد فى اللحظة دى دخل وقال : والله أنت ما جبت حاجة من عندك أنا فعلا مش بطيقوا على : يعنى انا اللى واقع فى دبادييك .. ما تشوفوا يا أدهم أدهم : انا عاوزة أمشي من هنا أنتوا كتير كده ليه
مريم : الدكتور قال تروح فى اى وقت .. لو عاوز نروح يلا وفعلا طلع معاهم وهما فى العربية محمد كان سايق ومريم نامت على كتفو وقالت : بحبك أدهم : من إمتا ؟؟ مريم : من زمان أوى من قبل ما مى تشوفك كنت انا بحبك أدهم : وانا كنت بحبك ولا بحب مى مريم : كنت بتحبنى كان لازم أسكت عشان مى كانت بتحبك اوى قولتلك إنى بحب فارس
أدهم بغيرة : مش هتحبي حد غيرى فاهمة .. حاسس إنى عاوز أعوضك أوى محمد : يا عم مالكم أنت أتقلبت قيس كده ليه مريم : أدهم طول عمره رومانسي ملكش دعوة أنت أدهم : ودانك معانا أنت .. وبعدين خد هنا أنت بتشغل ايه محمد : مالك يا أدهم أنا عندى شركتى ورجل أعمال قد الدنيا على الله بس رغدة تحن أدهم : هيا رغدة كانت بتحبنى أو حاجة زى كده
مريم : لاء رغدة اللى ساعدتنى عشان أعترفلك بحبي و ساعدتنى أكون مراتك … اصل الموضوع كان صعب
كل الحكاية انها بتحب أخوك بس هو عرف بنت عليها فبتتقل عليه وكده أدهم ضحك : إنتي لو عرفتى أنا حلمت بإيه .. هتتفاجئى مريم بتساؤل : حلمت بإيه .. أحكيلى أخدها فى ح.ضنه ورجعوا بيتهم وبعدها حكالها بس هي ضحكت ضحكة مبهمة وغير مفهومة فى اليوم ده أدهم كان واخد مريم فى .ح.ضنه ونايمين
مريم : أقولك أتعرفت عليك فين .. كنت وقتها فى ثانوية ورايحة لمى وقتها كانت مى طالبتك .. أول نظرة كانت فيها مشاعر كتير حسيتك وحبيتك من نظرة واحدة … مكنتش أتخيل أنى هكون فى ح.ضنك كده وأجيب منك يوسف أدهم : مريم هو انا عندى صاحب أسمه يوسف مريم بتوتر : ل.. لاء أحنا هنقضيها نفتكر خلينا في الجديد أدهم جاتله مكالمة ورد عليها : الو مين معايا صوت حد بيستنجد : أدهم أدهم ألحقنى هيجوزونى عاصم … ألحقنى يا أدهم
وتظل الحقيقة غيرت مفهومة لأدهم ، أدهم من بعد الرسالة دى قرر يعيش حياته مع مريم وتجاهل كل شيئ وكانت حياتهم مستقرة وجميلة أوى تمت