Uncategorized

نغم في حياتي

ارحم قلبي المسكيــ,,ـن يامعذبي….
ولكن قالت هروح لفريدة وصبا ،لما تخلص ،….
اجابها :انا خلاص خلصت ،ياله نمشي …
امسك بيديها ،وخرج من المبنى ،وكان بالأسفل، صديقاتها ينتظرونها …..
نغم :خلاص سيب ايدي ،المسرحية خلصت
رفع حاجبه :نعم المسرحية خلصت ،انتي مفكرة انا كنت بقدم عرض مسرحي …
روحي عند صحباتك لما اجيب العربية ، احسن مااقول كلام غير اللي كنت ناوي اقوله.. ويارب ماارجع الاقي حد كمان واقف بيطلب ايد الجميلة!!!!!
قالها بغمزة من عينيه ،ثم قال:-
صدقيني وقتها انا ممكن اعمل جناية…..

انتظريني دقيقة وراجعلك ،بعد ماسار خطوتين رجع تاني :
اياكي ألمحك تضحكي مع حد ..
ذهبت متخطبة لا تعرف ماذا عليها ان تقول او تعمل؟
ذهبت إلى فريدة وصبا ولم تعرف ماذا يحدث حولها
انا بحلم ولا ايه ….؟
فريدة :فيه ايه يانغم ،والدكتور كان ماسك ايدك ليه؟
نغم :معرفش!!!!
،لمحته اتياًبسيارته إلى جهتهم
وقف بجانبهم بالسّيارة،حتى تركب معه ،،،ودعت اصدقائها، ،وجاءت ان تجلس بالخلف نظر اليها وأشار برأسه ان تركب بالامام ….
فتحت باب السيارة، ،،ولم تتحدث ،كل مايشغل تفكيرها كلمــ,,ـاته ،كيف قال ذلك ،وبالأمس وجدته مع حبيبته !!!

ياتُرى بم تفكر أيها الريان ،؟
قاد سيارته ولم ينظر اليها لبعض دقائق، وجاء إلى أن يتحدث ،،،الا ان رنين هاتفه قاطعه ….
عمر ….ريان انا خلاص اتفقت على بكرة ،،،ودا بعد معاناه معهم ،،يعني لازم توصل النهاردة او بكرة ،،،
كان يستمع اليه من مكبر الصوت ….وهنا استمعت نغم إلى حديث عمر ….وعرفت من خلاله …انه سيسافر ،،
نظرت اليه نظرة وجع ،،ثم أدارت بوجهها عنه ونظرت إلى النافذة، ،،…..لم يعرف كيف يبدأ الحديث ،،بدأ يأخذ نفسا عميقا حتى يتحدث معها….

ريان :نغم ممكن تبصيلي …
قلبها دق وهي يتحدث بهذه الطريقة وتسمع اسمها من شفايفه حطيت ايدها على قلبها…
ياالله كفى بقلبي الصغير الذي لايتحمل …من متى وانت تناديني باسمي يامعذب قلبي …الآلان فقط أتناديني !!!اتناديني مودعا !!!،ام اتناديني مجرحا!!!،لكنه أعاد مرة أخرى :-
نغم لو سمحتي ممكن تبص لي ،عايز اتكلم في موضوع مهم …وزي مانتي سمعتي انا مسافر بكرة ،،،،،توجهت بنظرها اليه وعيونها محجرة بالدموع ،،،لم تستطع التحدث ،،كأن لسانها شُل …..
ولم تشعر الا بقلبها الذي ينبض نبضات صاخبة شعرت حينها انها وصلت لمسامعه….

كيف لك أيها القلب الخائن ان تحن له بعد مارأيته….؟
وقف بجانبا على الشاطئ الذي لم تعرف كيف وصل إلى هناك ثم نظر اليها :-
عارف انك زعلانة مني ومجروحة…..انا اسف …مش عايز اسافر وانتي زعلانة مني ……
اخذت نغم نفسا عميقا كي تستطيع التحكم في مشاعرها …،رفعت عيونها الجميلة تنظر اليه….
قائلة :

-اسف على ايه بالضبط ،،،على اهانتك ليا ،،ولا على شكك في أخلاقي..ولا على تمردك عليا …ولا على كسرة قلبي قالتها بصوتا يكاد يُسمع
شعر ريان بالحزن عليها …عندما قالت له ذلك ؛ولكنه استدار بكامل هيئته التي تخطف قلبها اليها ..وكان فرق المسافة بينهما قليلا جدا ….
على كل حاجة يانغم ….اسف على كل حاجة ….عارف كل مقابلتنا كلها كانت موجوعة …بس انا طالب منك تسامحيني ….
عايز نفتح صفحة جديدة لنغم وريان بس!!!!
أثناء حديثه وهو بهذا القرب كانت مضطربة الأنفاس…لا تقدر على الكلام أو حتى النظر اليه …كل مافعلته رجعت للخلف حتى تستعيد تنفسها ….

تذكرت مارأته بالأمس، إلى هذا الحد ،فتحت باب السيارة ونزلت منها ،متجه إلى الطريق ….
ولكنها قبل أن تتحرك …نظرت اليه نظرة حزن
فهم من ذلك انها لا تسامحه ،،،ولكنها قاطعت تفكيره ،،،انا مش زعلانة من حضرتك على فكرة،،،مفيش بينا حاجة علشان ازعل ولا ماازعلش،،،
حضرتك دكتوري ولك كل الاحترام والتقدير، ،بغض النظر على اختلاف أراء كل واحد مننا للآخر، ،،يعني من الاخر لا زعلي هيأثر عليك ،،،ولا زعلك هيأثر عليا …..
ثم بدأت بالتحرك، عندما بدأت بالتحرك، نزل سريعا من السيارة قائلا:-
سحقا لكي أيتها الفتاه ،،،هل جننتي ماذا تقولين ؟

ألم تشعري بالذي وصلنا اليه …ام انك تريدين اللهو معي
خرج من حديثه مع نفسه……
عندما وجدها تقوم بإيقاف تاكسي ……
اسرع اليها وبدأ يتحدث مع صاحب التاكسي :-
اسف ممكن تمشي ….
امسك يديها وسحبها خلفه إلى أن وصل إلى السيارة
وهي تحاول أن تخلص من يديه …..
نغم:انا عايزة امشي ،مش محتاجة حد يوصلني …
انا ركبت معك، بس علشان خاطر لوالدك مش اكتر ،وعندي امشي لحد الشركة ولا اني اركب مع شخص زيك …..

ريان :نغم ،اسمعيني لو سمحتي، قاطعته قائلة:-
انا مش عايزة اسمع منك حاجة ،انت متهمنيش في حاجة روح سافر وعيش حياتك مع بنت خالك اللي تشبهك……
انا اللي استاهل اني فكرت في واحد اناني زيك ،،اخرج من حياتي ،مش معنى اني كنت بسكت على اهانتك كل مرة دا ضعف مني ،لا ابدا !!

دي تربيتي اللي علمتني احترم اللي اكبر مني ،وكمان علشان ادي لقلبي عذر انه يسامحك ،بس خلاص اكتفيت بما فيه الكفاية ،انا عايزة ارجع لحياتي اللي بدأت افقدها من ساعة ماظهرت في حياتي كل قالت ذلك وصوتها مرتفع وصـ,,ـدرها ويعلو من الغض..ب ،بس وحياة قلبي وكرامتي اللي كل مــ,,ـاتشوفني تهين فيّا،
إلى هنا لم يتحمل ريان اكثر من ذلك ،فهي اعترفت بحبها له بالغلط ،وضع يديه على شفتيها، متقوليش حاجة تانية ،كفاية متوجعيش قلبي وقلبك ……
نظرت من غمامة دموعها اليه ،فهي لم تعرف بماذا يقصد
ثم قالت :لو سمحت ممكن نمشي اتأخرنا على الدكتور محمود….

ضــ,,ـرب بقوة فوق السيارة …..مما جعلها تفزع من قوة الضــ,,ـربة …..
ريان:انتي عايزة تجننيني، ،ايه اللي هو مبيأثرش ..،انتي شايفة اننا من غير قلوب ..علشان مزعلش او انتي تزعلي ،،،عارف اني غلطت وجيت وتأسفت ،،،انتي متعرفيش..،
انا عملت حوار طويل مع بابا علشان يقنعك ،،،تركبي معايا ،،وكل دا ليه علشان ارضي معالي الكونتستة، ومش كدا بس أجلت اجتماع كله مشاكل …..وحضرتك جاية وتقولي زعلك مبيأثرش…..
حدقت به في صدمة وعيناها مفتوحة على وسعهما، ،…. يعني ايه ،،
ريان :علشان ماسافرش وانتي زعلانة مني ،،علشان اقعد القعدة دي معاكي وقلوبنا صافية من بعض …..

علشان تعرفي ان اللي شوفتيه في الشركة مش حقيقي ….قاطعته بنبرة موجوعة ،،،ميخصنيش ،،،الي شفته في الشركة مخيصنيش يابشمهندس ….
ريان :والله، ،طيب ليه طول الليل كنتي بتعيطي، ،ومكنتيش عايزة تحضري المحاضرة

تفاجأت نغم بما قاله ولكنها كذبته :-
محصلش، ،ولو حصل فدا علشان كرامتي اللي بنت خالك داست عليها ….مش علشان وضعكم …..،ابدا قالتها بقلب مقهور….
امسك يديها ثم قال:
تعالي نقعد في مكان نعرف نتكلم فيه ،ارجوكي لازم تسمعيني ……
نغم :-مالوش داعي ،وبعدين انا اقعد معاك في مكان ليه
روح شوف حد شبهك تعرفوا تقعدوا مع بعض…
ريان :على كيفك يانغم ،،،انا مش هغصب عليكي اكتر من كدا …بس حابب اعرفك حاجة ..،انك بقيتي حد مهم ومهم جدا ،بقيت اكبر جزء من حياتي ،أو بالمعنى الاصح انتي بقيتي ليا الكون باكمله …….

كانت غاضبه منه ،لا تريد السماع اكتر من ذلك ،لم تهتم بحديثه ،كأن اذنيها صماء…!!!!!!
تركته وركبت السيارة ،انا اتاخرت ووقفتنا مش كويسة في الشارع …ممكن تكون انت واخد على كدا، بس انا لا
قالتها بطريقة مستفزة له !!!!!!
ريان :كنت عارف ان اقناعك هيكون صعب ،بس انا وراكي…..
ركب بجوارها ثم اتجه اليها ولم يتحرك ولكنه قال:-
حبيبتي اديني فرصة بس اعرفك اني كنت أعمى، وكنت بطغط على نفسي باوهام ،تعرفي انا كنت ممكن اعمل جناية بس لو حمزة قالك كدا وانتي وافقتي !!!!

ثم امسك وجهها بين يديه عندما رأها تبكي وقربها منه ثم وضع جبهته فوق جبهتها……
نغم همس بها بهمساً ساحق لقلبها ….
انا بحبك ،،وحاسس انك ممكن تكوني بتبدليني شعوري ،اوعي اكون بتوهم بحبك ليا ….
،إلى هنا ولم تستطع القدرة على التنفس كأن الهواء انسحب من حولها ..بدأت تضغط على نفسها حتى لا تبكي من شدة لذة شعورها وهي بجانبه بهذه الطريقة ،حاولت تنزيل يديه من على وجهها ولكن مقاومتها كانت ضعيفة هشة ،لدرجة شعرت بأن جسدها خُدر بالكامل ،رفعت وجهها اليه وليتها لم تفعلها!!!!!

ريان :بقيت متأكد اني بحبك بجنون ،انا عارف اني خذلتك ،عارف اني غبي ،بس والله كنت خايف ادخل دايرة عشــ,,ـقك دي ……
بس انتي بقلبك الجميل سحبتيني لقلبك وخط…فتي قلبي …حبيبتي اديني فرصة اشرح لك ازاي بقيت عامل ازاي؟ من غير مابتكوني جانبي….
في هذه الاثناء تذكرت وضعه مع بنت خاله ….
ثم قامت بدفعه بأقصى قوة نغم همس بها بهمساً ساحق لقلبها ….
انا بحبك ،،وحاسس انك ممكن تكوني بتبدليني شعوري ،اوعي اكون بتوهم بحبك ليا ….

،إلى هنا ولم تستطع القدرة على التنفس كأن الهواء انسحب من حولها ..بدأت تضغط على نفسها حتى لا تبكي من شدة لذة شعورها وهي بجانبه بهذه الطريقة ،حاولت تنزيل يديه من على وجهها ولكن مقاومتها كانت ضعيفة هشة ،لدرجة شعرت بأن جسدها خُدر بالكامل ،رفعت وجهها اليه وليتها لم تفعلها!!!!! ريان :بقيت متأكد اني بحبك بجنون ،انا عارف اني خذلتك ،عارف اني غبي ،بس والله كنت خايف ادخل دايرة عشــ,,ـقك دي ……

بس انتي بقلبك الجميل سحبتيني لقلبك وخط…فتي قلبي …حبيبتي اديني فرصة اشرح لك ازاي بقيت عامل ازاي؟ من غير مابتكوني جانبي…. في هذه الاثناء تذكرت وضعه مع بنت خاله ….
ثم قامت بدفعه بأقصى قوة عندها…. نغم :  والله والمفروض انا اصدق ،انت بتقول ايه ،انت واحد كداب ياريان ومخادع،انا شيفاك بعيوني وحبيبتك حضـ,,ـناك… ريان :علاقتي بسها عابرة ،مش حب ابدا ،اه كنت ناوي اتجوزها ،بس دا قبل مااشوفك ،اللي شوفتيه دا مش حقيقي والله ماحصل حاجة ،مشكلتها انها متفتحة شوية ..وفجأتني ،صدقيني ياحبيبتي
متقولش حبيبتي دي ،متفكرش انك هتوقعني كدا..
ثم قالت:

وانت ازاي تدي لنفسك انها تقرب منك بالطريقة دي…. نظرة عيونه اليها مستحيل يكون كذب او تمثيل ،هو مش الشخص اللي ممكن يكون بيمثل ابدا…. ريان :  لا حبيتي وهتفضلي  حبيتي، وحياتك ماعادت تعنيلي ….انتي كل حاجة في حياتي دلوقتي….وانا عتبتها جدا على حركتها دي….
مستحيل اخليها تقرب مني تاني ،ولا هي ولا حد غيرها
هاكون ملكك انتي وبس …… بدأت تبكي بصوت عالي :خايفة امنحك قلبي وتضيعه ،انا مش عايزة اكرهك ياريان ارجوك، ،مش حمل تعب قلبي ….

ريان :وانا اوعدك ياروح ريان عمري ماازعلك ،بس اديني فرصة حبيبي ،وانا اشفي جراح قلبك …. وضعت يديها اخيرا على وجه وامأت براسها قائلة:
حاولت اكرهك، رغم كل اللي عملته مااقدرتش !!! كأن حبك موشوم بقلبي ،هدي لقلبي وقلبك فرصة
وأرجو متخذلش قلبي ياريان ،وقتها ممكن بايدك تكون
ــ,,ـ..ته…… اخرج نفسا طويلا قائلا:
اخيرا كنت بقالي شوية واخدك اجوزك غصب عنك !!!!

تفاجأت نغم من كلمــ,,ـاته تلك التي اخترقت قلبها ،ثم نظرت اليه :
انت بتقول ايه ،
ريان :بقول كنت هاخدك اجوزك غصب عنك قالها بهمس قريبا منها ،
احمّر وجهها الذي أصبح كحبة الطماطم..وتحولت لون انفها باللون الأحمر من كثرة بكائها …. نظر اليها بهذه الحالة ، وتذكر حلمه بها طول الليل وهي ترواده ،فكانت كالفتنة، يريد أن يتذوق كل مــ,,ـاتطوله شفتاه ،ولكن تراجع في آخر لحظة!!!!!! احنا لازم نتــ,,ـحرك فورا ،اصل شوشو يقل معايا باصله
استغربت حديثه مع نفسه ،وخاصة عندما تحرك سريعا بالسيارة
أثناء قيادته……

بدأت السماء بالأمطار، وكانها تحتفل بعشــ,,ـق ولد للتو
نغم :انا بحب المطر جدا ،نفسي انزل دلوقتي … نظر اليها مستغربا بس الجو برد جدا …والمطر شديد وممكن هدومك تغرق، وغير كدا ممكن تتعبي وانا مش هقدر على كدا …. نغم :متخافش عليا ،بس أقف شوية هنزل دقايق بس،
ريان :اسكتي يامجنونة ،قاطعته لو سمحت ..

لم يتحمل طريقتها هذه ،نظر اليها بعشــ,,ـق ،ثم قال  :-
حاضر ،بس حاولي متتاخريش تحت المطر، علشان متتعبيش
حاضر ،حاضر ،وقف بقى !!!!!
بريئة انتِ ياجميلتي ،كيف كنت أعمى لهذه الدرجه ،لكن مهلا ،ستتذوقين عشــ,,ـقي لكي، وسأذوب بعشــ,,ـقك بين احضانك….هذه كلمــ,,ـاته مع نفسه عندما رأها كطفلة بريئة تلعب تحت المطر ….
نزل خلفها تحت المطر، وبدأ يتحدث اليها :-
نغم تعالي ياله هدومك خفيفة وهتتعبي ،ولكنها كانت تمسك قطرات الماء كأنها تفوز بأغلى الجوائز

سُعد ريان لفرحتها العامرة فكانت في هذه الاثناء كعروس سعيدة بزفافها،،تحرك إلى أن وصل بجانبها وقام بخلع جاكتيه ووضعه فوق اكتافها، ثم قال :-
هتبردي حبيبي ياله ،
نظرت اليه وكانت قطرات المطر تسقط من فوق رموشها قائلة :-
انت عملت ايه، انا لابسة تقيل ،كدا هتاخد برد
امسكت بجاكتيه، ولكنه منعها ،خليه عليكي بدل انتي عايزة تقعدي شوية تحت المطر ….. نغم :لا ياله نمشي ،اتأخرنا ،انا كدا   استمتعت  شوية
شوف اليوم  ايه اللي حصل معايا  ،مطر وانت
ودول كفاية عليا اوي …
امسكت يديه وذهبت به إلى السيارة،قائلة:-
ياله علشان متخدش  برد

خايفة عليا ،قالها لها عندما توقف أمامها ونظر إلى عيونها الساحرة نغم :-اكيد خايفة عليك !!!!! ريان :-فاكرة اول يوم شوفتك فيه …. نغم :-اه طبعا يوم بنت خالك الحلوة ،لما جريت عليك
ريو حبيبي وحشتني كدا اعرف من عمر …
ضحك على تقلديها المحبب عن سها لا أفهم من كدا انك غيرانه ….قاطعته قائلة:-
انا اغير علشان ايه تكونش حبيبي  ولا حاجة… رفع حاجبه والله يعني افهم من كدا ،انك مكنتيش بتعيطي طول الليل ليه …..
نغم :-لا ياحبيبي مش علشانك ابدا ،علشان كرامتي اللي دوستوا عليها انتوا الاتنين …..

ريان :-انتي قولتي يا ايه ….
استغربت نغم رده هي لم تفتكر ماذا قالت ،فهي قالتها بعفويه ،ولكن نظرت اليه وقالت :-
انا مااخدتش بالي قولت ايه …بس على مااعتقد .قولت
انكم دوستوا على كرامتي .مش كدا يابشمهندس اقترب من بخطوات بطيئة مع نظراته التي لا تفارقها
قولتي ياحبيبي….ازاي مااخدتيش بالك
ذهلت نغم من حديثها ،فهي لو قالت ذلك فقالتها بعفوية
نغم :-انا قولت كدا …لا اكيد بتتوهم ياحضرة الدكتور

ريان :-ماشي يانغوم خليني اتوهم عادي ،بس نسيت اقولك ،ان مش اول مرة اشوفك كانت يوم عيد ميلاد مرام …
كان كل كلامهم وقطرات المطر تسقط عليهم ،ورغم من برودة الطقس الا ان عشــ,,ـقهم كان كفيل بدفئ مشاعرهم انت قصدك من كدا  انك فاكرني  ..
طيب ليه ،كل مرة بتحسسني انك اول مرة تشوفني ريان :-فاكر كل حاجة ،بس للاسف افتكرت متأخر
صدقيني مكنتش فاكر ،انتي بتتكلمي عن تلات سنين
بس صدقيني سيبت اثر يومها ،بس مكنتش اعرف ،تأثيره

نغم :سيب الايام تداوي جروحي منك ياريان ،كفاية صدمــ,,ـات لحد كدا لم ينطق بعدها بأي حديث ،سحبها من يديها واركبها السيارة ،ثم استدار وركب بمكانه….. ريان:-تحبي تسمعي ميوزك .
نغم :-اي حاجة، استنى انا اشوف ،وقامت بتشغيل الراديو الذي ماان فتحته ،حتى سمعت ،اغنية جتلك انتي ياحبيبتي ودا اختياري !!!!!!! نظر ريان اليها :وبدأ يغني لها نفس الأغنية

سُعدت نغم كثيرا إلى مــ,,ـاتوصلت اليه من عشــ,,ـق حبيبها
ضحكت عليه قائلة :
والله اللي يشوفك دلوقتي ميشفش انت بتكون عامل ازاي في المحاضرة….
ريان :اه عارف ابوله..ب ،على ابو جه.  ل وهولا..كو واضــ,,ـربيهم في الخلاط وهيطلعوا اخوكي يامرام
بس نسيتي ياحبيبي تقولي دراكولا كمان …. تفاجأت بكلمــ,,ـاته!!!
أكان يسمع ،ام مرام حكتله!!!!!!
طيب مامرام كانت بتضحك عليا …. ريان :انا اللي طلبت منها كدا ،كنت قلقان جدا عليكي وكان لازم اطمن عليكي ،بأي طريقة ….
وهمس كانت قافله تليفونها ،مكنش قدامي غير مرام
لدرجاتي كنت مهمة عندك ،هذا ماقلته نغم

اخذ نفسا عميق ،ثم نظر اليها وقال :-
لو قولتلك كنت اكبر غبي ،وانا عمّال اوهم نفسي ،انك ولا حاجة ،وكل اللي كنت بعمله فيكي ،هروبا من حبك اللي تغلغل جوايا !!!!!! نظر اليها، ثم قال:مش عايزة تقولي حاجة …..
نغم :سيب الايام تنسيني ،هشوف هقدر انسى ولا لا
!!!!!!!!!!!!!!! ،قام ريان بتشغيل السيارة وقبل ان يتحرك وضعت يديها على يديه ونظرت اليه بفرحة ،،،استنى ياريان ثم نزلت سريعا من السيارة عندما وجدت طفلة عمرها مايقارب ١٠ سنوات ،،،،أسرعت اليها نغم ….

بسمة كنتي فين حبيبتي وحشتيني ،،،ثم حضـ,,ـنتها، ،، ضمتها بسمة واجابتها :انتي كمان وحشتيني ابلة نغم ،،ماما كانت تعبانة، وكنت بخدمها ومعرفتش انزل ابيع ورد ،،،لسة النهاردة اول يوم انزل من شهرين  بس الجو كله مطر،،،، شاهدهما ريان وهو جالس في السيارة ،،عرف من خلال لقائهم أنهما يعرفان بعضهما ،،،نزل إليهم، ،،وقف بجانب نغم ،،، نظرت اليه ثم قالت دي :بسمة بنت جميلة اتعرفت عليها ،،،في مرة وانا نازلة من الجامعة ،،،

،نظر اليها ريان ومد يديه لسلام عليها:اهلا باستاذة بسمة ،،،،،عاملة اية ؟
نظرت اليه بسمة قائلة:الله انت شكلك حلو اوي زي ابله نغم دا خطيبك اللي حكتيلي عنه ،،،صدمته بكلامها ،، ،قاطعتها نغم سلام يابسوم اشوفك بعدين ولكن ريان جلس على ركبتيه:انا ريان انتي تعرفيني …امأت له برأسها بنعم ،، ،نظر إلى نغم التي كان وجهها احمر من الخجل ،،ثم عاود بالنظر إلى بسمة تعرفيني منين يابسوم ….. أشارت بسمة على نغم ….ابلة نغم حكيالي عنك ،،كنا بنقعد على الشط اللي هناك دا وناكل درة ،،،وماما سالتها حبيبك اسمه ايه علشان كانت بتسمع اغنية رومانسية وقتها ،،ضحكت وقالت ريان …….

إلى هنا وقف ريان وقام بتقبيلها….وأخرج نقودا كثيرا من جيبه واعطها اياهم ،ثم امسك بيد نغم واخذها إلى السيارة …… وركب وقاد السيارة بهدوء كأن شئ  لم يكن …دقائق مرت على نغم كأنها دهور لم يتحدث خلالها ،وبعد أن ساد الصمت حاول أن يتملك  في مشاعره والسيطرة عليها …..
استدار اليها، ،،عايز تحكي كل حاجة واياكي تخبي حاجة اياكي …..!!!!! نغم :ريان اسمعني ،ولكنه وضع أصبعه على شفتيها ،لو عايز اسمع حاجة فعايز اسمع حاجة واحدة بس
ريان بالنسبة لنغم ايه ……؟

الفصل العاشر بسم الله الرحمن الرحيم سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلمــ,,ـاته

بعد مرور ثلاثة أشهر على سفر ريان إلى لندن …
كانت نغم تجلس علي مكتبها لمراجعة بعض الحسابات المتعلقة بآخر مشروع وقد بدت أكثر ذكاءً وخبرة في الحياة العملية …
دخلت عليها فريدة :ايه يانغم مش ناوية تروحي ولا إيه أنا كدا إتأخرت وكابتن ماجد هيجي يشلفطني دلوقتي .
ضحكت نغم كثيراً على صديقتها الجميلة :حلوة يشلفطني دي هو لسة خانقك كدا !!!!
أجابتها فريدة : تعرفي الواد دا لو مش أخويا في الرضاعة كنت قولت بيحبني بس هو عارف ومتأكد إني أخته ……
ربنا نغم على يد صديقتها -:

إنتي جميلة قوي يافريدة وأي حد يتمناكي غير كدا احمدي ربنا إن ليكي أخ بيخاف عليكي ويحميكي مش حبيب يوجعك شعرت فريدة بحزن صديقتها فمنذ سفر ريان تشغل نفسها بالعمل وكأنها تحولت لآلة فقط . آتاها اتصالاً : أستاذة نغم الملف اللي طلبتيه موجود أجيبه لحضرتك ولا أوصله للبشمهندس ؟
نغم : لا خليه عندك أنا جاية أخده وهوصله بنفسي .
نظرت إلى صديقتها وأردفت : هوصل ملف آخر صفقه للبشمهندس وأرجعلك عشان نروح سوا
ردت فريدة : ماشي مستنية متتأخريش

وصلت إلى مكتبه وطرقت الباب ، ثم دخلت بحضورها المحبب والمقرب لقلبه..
“أستاذي العزيز جبتلك الملف تدفع كام وتاخده ، حينها كان يتحدث صوت وصوره مع ابنه على الجهاز المحمول اللاب توب
وصلت إليه نغم غير منتبهة لما يحدث حولها وقد ظنته يعمل على الجهاز حتي سمعت صوت معذب قلبها
:خلاص يابابا اهو بحاول .. قطع حديثه عندما استمع إلى صوتها …الذي اشتاقه كثيراً …..

لاحظ محمود حزن ابنه فأدار الجهاز جهة نغم ثم ابتسم وقال : شوف مين اللي عاملة كبيرة على أبوك
نظر لها ريان باشتياق وغاص بملامحها دون إدراك لما حوله ، مشتاق نعم مشتاق لهمس مبسمها باسمه ، لرائحتها الندية الناعمة.. عندما وجده والده بهذه الحالة أمسك هاتفه زاعمًا :
علي ما تسلم على نغم أكون عملت فون مهم ماشي غامزا بنصف عين لابنه

التقط ريان إشارة والده ولم يعقب ظل ناظرًا نحوها فقط يُحدث حاله
كيف استطاع العيش بدونها هذه المدة وهي ساكنة القلب ومهجة الروح؟
تلك الحورية التي اقتحمت حياته وقلبه ..طال الصمت بينهما إلا أنه قطعه ..
نغم عاملة ايه …ومبترديش على تليفوناتي ليه ….

جلست نغم أمامه على الكرسي .ولكنها لم تتحدث
ثم رفعت عينيها الجميلتين إليه متفرسة بملامحه الرجولية التي اشتاقت إليها كثيرًا، اشتاقت لهمساته ، لنظراته ، لرائحته التي لن تنساها أبدا….
حاولت أن تُخرج صوتها ولكنه لم يسعفها
فشخصت ببصرها إليه متمتمة : أنا تمام يابشمهندس وأنت ؟؟؟
تأكد أنها غاضبة ولكنه حاول تجاهل غضــ,,ـبها منه متسائلاً
بتصل بيكي كتير جدا ومبترديش عليا ليه ، انا عارف إنك زعلانة مني بس والله غصب عني حاولي تعذريني

نغم :دا علي أساس إن زعلي يهمك مثلا يابشمهندس مــ,,ـاتشغلش بالك … عادي لكن اعذرني لأني وعدت ماما
إني مش أكلمك تاني كفاية خنت ثقتها مرة فخليني محترمة نفسي ، وعاملة اعتبار ليها ولأخلاقي الحاجة الوحيدة اللي المفروض أحافظ عليها بعد ماضيعت حاجات تانية كتير !!!! استنكر ريان حديثها : أنا يانغم هخليكي تفقدي أخلاقك وثقة والدتك
لدرجادي دي صورتي ف عينك !!!!!
ماشي يانغم أنا آسف للمرة المليون إني ضيعت أخلاقك وضيعت وقت حضرتك ……. ثم أنهي الإتصال

بعد إنتهاء الإتصال الذي أوجع قلبيهما جلست تبكي على حالها وحال قلبها ….وعلى رغم مافعله بها إلا أنها تشتاقه حد الجنون …… وضعت الملف على المكتب ثم قامت متوجهة للخروج وإذا بها تلتفت لصورته الموضوعة فوق مكتب والده ، تحسستها وبدأت توجه الحديث إليه وكأنه أمامها فعاتبته
إنت ليه بتعمل فيا كدا !! يوم ماأحس إنك بتبادلني مشاعري تسبني وكأن محصلش حاجة دا وعدك ليا إنك مش هتغيب عني غير أسبوع ، وأسبوع جر أسبوع لحد ماوصل شهور !!!!!!
أنا زعلانه منك قوى عشان إنت وحشتني جدا فوق مــ,,ـاتتخيل

بدأت في البكاء وتمنت أن تراه أمامها الآن، حتي ترتمي داخل أحضانه متجاهلة خلف ظهرها كل ما يحمله قلبها من عتاب ولوم!!!! تركت صورته محلها وهمت لتخرج فقابلها محمود على الباب نظر إليها فوجد آثار دموعها أمسك بيدها وأدخلها معه إلي المكتب حيث جلس وجلست أمامه ع الكرسي المقابل :

وبعدهالكم مش ناوين تفرحوني
أنا عارف إنك بتحبيه وهو كمان بيحبك ، بس ظروفه اللي حكمته يانغم ، اللي عايزك تفهميه إن
بابا عمر محجوز في المستشفى ، وتعبان جدا تقريبا داخل من عملية لعملية دا اللي فهمته من جميلة ، وهو اللي شايل شركات باباه بعض الخسارة اللي اتعرضولها وريان مقسوم نصين بين شركات خاله وشركاته دا غير إنه قلقان عليا هنا ، يعني نراعيه شوية إنتي بنت ذكية ، أرجو التفاهات دي متضيعش حبكم …….

وقفت نغم منسحبة : أنا آسفة لازم أمشي وبكرة عندي جامعة يعني احتمال مجيش الشغل. عند ريان وبعد إغلاقه معها
على الرغم أنه رأها ، وسمع صوتها الذي اشتاقه كثيرا إلا أنه لم يُشبع روحه منها
أمسك هاتفه وأتى بصورتها :
كيف أخبركِ عن مدى آلامي التي أشعر بها في البعد عنك؟؟؟
كيف أخبركِ عن وجع قلبي عندما افترقت عنكِ ذلك اليوم؟؟؟
قلبي ينزف عندما لا أستطيع الوصول إليكِ لأراكِ
وأشعر بملمس يديكِ الجميلين الناعمتين!!!
ارحمِ قلبي يامعذبتي ، فلولا البعد عنكِ لسح.قتكِ في أحضاني دون رحمة!!!!!

دخل عليه عمر وجاكلين ، نظر عمر إلى ابن عمته الذي أصبح رجلًا لايبالي بمن حوله وتحدث إليه :ريان ايه هتفضل تشتغل كدا ،تعالى نخرج نتغدى ، وجاكي جاية معانا ، عندها فكرة مشروع ممتاز
جلست جاكي ونظرت إلى ريان الذي لا تعرف ماحدث له واوصله لهذه المرحلة:
هو في إيه ياعمر ، ريان ماله بقالي فترة ملاحظة إنه مهموم
ريان فيه حاجة إنت مخبيها علينا ؟؟

مسح على وجه ثم نظر إليهما :
إنتو مكبرين الموضوع ليه ، مفيش حاجة شوية إرهاق بين لندن وفرنسا ونظر إلى عمر نظرة كي يتفهم وضعه أنه ليس في حالة تسمح له بالدخول في نقاش …
نظر عمر إلى جاكي وقال لها :
إنتي عارفة الضغط اللي متعرضين له من كل الجهات ياجاكي ، وغير عمو محمود تعبان في مصر ، وهو مفيش وقت ينزل يطمن عليه

جاكي : خلاص ياريان إنت لو عايز تنزل ممكن تنزل يومين على السريع وتيجي ، وأنا هنا مكانك متخافش ، اديني بحاول ألاقي أي ثغرة ترجع حقوقنا …..
رد عليها ريان سريعا:
لا مش ضروري وإن كان على بابا أنا هعرف أتفاهم معاه
هو أكيد هيقدر ظروفي ، يمكن يكون زعلان عشان محتاجني بس ، قال ذلك عله يريح قلبه ،الذي غزاه الشوق…..
فهم عمر مغزى كلام صديقه هو حزين عليه ، أراد أن يساعده ولكن ليس بيديه حيلة ، هو مشتت بينه وبين والده ، للأسف وصلوا لمرحلة ضغط تكفي وتفيض

انت في الصفحة 6 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى