يجب ان يرفض ماذا سيفعل وهيا في آخر الدنيا كم ساعة سيحتاح حتى يجهز طائرة ويسافر ماذا سيكون حدث لها .. آسر بقلق ” عمي انت كويس” رد بصوت ضعيف على وشك البكاء ” هتسافر امتى اعطيني رقم حد مسؤول اكلته هسافر معاك ‘ آسر ” عمي.. ما ينفع..” قاطعه بصراخ ” ما ينفعش ايه عايزني ااقعد استنى يجيني خبرها مثلا بنتي في آخر الدنيا وفي خطر وانا هنا بنتي مافيش عندها حد دلوقتي اعطيني رقم مسؤولك حالا ‘
استدار ليجد تلك التي تحدق أمامها كمن صدمتها صاعقة كهربائية .. ركض لها وقال بلهفة ” اوعدك هرجعهالك اوعدك هتكون بخير ” هزت راسها بعدم تصديق وهيا تضع يدها على فمها ” بنتي… بيسان مالها بيسان فين قولي ان اللي سمعت غلط ” لم يكن يستطيع مواساتها لانه يحتاج من يواسيه لم يستطع سوى ضمها لعله يطمئن نفسه ويطمئنها .. وصلوا البيت ليتفاجؤوا بحرس لا يعرفونه وعدد كبير منهم
يوسف ” انته مين ” _ احنا حرس دكتورة بيسان يوسف باستغراب ” حرس دكتورة بيسان انا ما عينتش حد فيكم ” _ مصطفى باشا السمري يا باشا ” ذهل يوسف مما سمع هل كان يحمي ابنته وهيا في بلد آخر رغم رفضها له يا الهي ما هذا العاشق شعرت اسراء بالراحة قليلا ” هيلاقيها مصطفى هيرجعها انا متأكدة ” خرج علي من البيت وقال بهدوء ” ربنا يطمنك عليها ان شاء الله خير ”
آسر ” عايز رقم مصطفى لازم اشوف وصل لايه بلاش يكون في خطر عليه ” هز رأسه وأعطاه رقمه وخرج بسرعة البرق يرى ماذا عساه يفعل تتبع كل الخيوط وكل الطرق كاميرات مراقبة أي شئ يدله كان كالمجنون سيموـ,ـت حتما ان مر وقت أكثر وهيا بعيدة عنه .. حتى دلته على احد الكاميرات على طريق واخرى دلت على باقي الطريق كان الوصول لمكانها واضح بسبب الكاميرات التي توضع في كل مكان …
رن هاتفه رد بجفاء” ايوة ” آسر ” مصطفى انت فين.. انا آسر المغربي لازم اعرف وصلت لايه عشان ما يكونش في خطر عليك وعليها ” أخبره مصطفى بما وصل إليه ليذهب اليه آسر ويبدؤوا بإكمال البحث .. حتى وصل للمخزن ركض دون اي اهتمام رغم صراخ آسر عليه أن يتمهل لكن هيهات فقلبه سبقه.. دخل المكان الغريب انه لم يجد أي أحد قفز من احد الشبابيك ونادى بعلو صوته ” بيسااااان “.
كانت تجلس تضم نفسها وتبكي بشدة حتى استمعت لصوته ركضت ناحية الباب تخبط عليه وتنادي ” مصطفااااا ” ركض ناحية الباب وهمس بحنان ” ابعدي عن الباب ” ابتعدت قليلا ليضر*به بقدمه أكثر من مرة حتى فتح دخل بلهفة لتركض هيا لحض.نه تضمه وترتعش بشدة … كأن روحه عادت اليه رفعها عن الأرض واعتصرها ودموعه تهبط بشدة يفكر ماذا ان حدث لها أي مكروه همس بصوت حنون ” حبيبة قلبي اهدي يا روحي انتي معايا عمري ما هاسمح لحد يأذيكي ”
تركها وهو ينظر لها يتأكد انها بخير ” انتي كويسة حد عملك حاجة ” هزت رأسها بالنفي وقالت بدموع ” انا خفت جدا يا مصطفى ” همس بعشق لم يستطع اخفاءه ” قلب وعمر وحياة مصطفى ” أخفضت عينيها وقالت لتغيير مجرى الحديث ” انت عرفت ازاي ” مصطفى بهمس ” مش مهم المهم انك قدامي وبخير ” رفعت رأسها تنظر له ليكمل بعشق ” كنت همـ,ـوت لو حصلك حاجة ”
كان آسر قد تركهم ودار يبحث في المكان لم يجد أي شئ تنحنح وقال بمشاكسة ” مش كفاية كدة بقى ” بيسان بابتسامه ” آسر انت كمان هنا .. انته عرفته ازاي ” آسر ” وعمي يوسف ومراته كمان هنا هيمـ,ـوتوا عليكي بعتلهم رسالة طمنتهم ” هزت رأسها وكان ذاك مازال ينظر لها فقط كأنه لا يوجد في الكون غيرها آسر بهمس بجانب اذنه ” يلا يا عم النحنون البت هيغمى عليها من الخجل ”
تراجع باحراج وقال بثبات ” يلا نمشي ” وصلوا البيت لتركض تحتضن والديها بدموع ولهفة وبدأت تقص لهم كل شئ .. كانت اسراء بجانب مصطفى لتهمس بصوت خفيف ” لسة عرضك موجود ”