Uncategorized

سيف القاضي اسراء شويخ 5

مصطفى بهدوء ” لأنك بكل بساطة أكتر وحدة في اولاد يوسف تشبهي ”   نظرت له بصدمة كأنها انتبهت للتو أنها لم تفكر ليكمل يوسف ” نفس العيون كوبي نفس الأنف تدويرة الوش حتى الحسنة اللي فوق شفايفك نفس الأطباع والاسلوب نفس الذكاء حتى نبرة الصوت باختلاف انه صوتك رقيق صدقيني اول ما شوفتك بالفرح عرفت انك بنته ”   كانت تستمع له بصدمة أنها لم تفكر قبل أن تتصرف وتتهور كانت تسترجع في ذاكرتها ماذا فعلت وماذا قالت لتشهق بصد.مة عندما تذكرت ما قالته لوالدتها ..

  ضيق عينيه عندما شعر أنها هناك كارثة ليهمس بترقب ” بيسان انتي عملتي ايه ”   #يتبع   كان يستمع للخادمة بقهر وجع ليس له آخر ابنته اتهمت والدتها بشر.فها اتهمت حبيبته أغلى الناس على قلبه بل كل حياته …   كان يتوعد بالقت.ل لمن تسبب بصدمتها كيف يقت.ل ابنته لن يستطيع فقد لأجل حبيبته  

أغمض عينيه التي أصبحت بلون الد.م يحاول استعياب ما تقول يتخيل شكل زوجته وردة فعلها عندما اتهمتها هذا الاتهام … ربما لن يستطيع قت.ل ابنته لكنه سيقت.ل من وصل الصورة لها بشكل خاطئ وفتح موضوع دفن منذ ٢٠ سنة لكن سينت.قم من تلك الغبية التي صدقت عن والدتها شئ كهذا   انهار بشكل كبير انهار لدرجة أن انفاسه انقطعت واصبح يأخد نفسا بصعوبة دخل لحبيبته التي أصبحت واحدة ثانية وجلس بجوارها وهيا تنظر للأمام ..

  همس بقهر وما أصعب قهر الرجال ” حسيتي بايه يا حبيبتي قوليلي أخفف عنك ازاي اسراء هاين عليكي حبيبك يتكلم وما ترديش عليه هاين عليكي تشوفيني موجوع كدة وما تاخدنيش في حض.نك عشان خاطري ردي عليا اول مرة أحس اني عاجز مش عارف أعمل ايه ردي عليا قوليلي يا حبيبتي أعمل ايه”

وضع رأسه على حجرها وبكى بكى بشدة بقهر أن وجع قلبه سببه ابنته كلما يتخيل شعور زوجته وقتها يبكي أكثر يتمنى لو كان معها وقتها لما سمح بذلك رفع رأسه ينظر لها وهي ما زالت كما هيا وهمس بتوسل ودموعه تهبط ” ردي على حبيبك يا اسراء حبيبك موجوع أوي ”   مددها على السرير ودثرها جيدا وذهب لتلك الذي يفكر كيف يمنع نفسه عن قت.لها فقط اكراما لزوجته..  

“بيسان انتي عملتي ايه ‘   “انا اقولك عملت ايه ” شهقت برعب عندما سمعت والدها ووجدته يقترب منها ليصفعها بشدة لدرجة ان جانب شفت.يها جر.ح .. وكان أول مرة في حياتها يصفعها …   مصطفى بجنون ” عمي في ايه بتضر.ب مراتي ليه ”   يوسف بصرا.خ ” ليه … قوليلي ليه انطقي ”   كانت تضع يدها على خدها تبكي بشهقات ليكمل يوسف هو بألم وهو ينظر لها بخزي ” مراتي عندها انهيار عصبي ما بتتكلمش مع حد كأنها في دنيا تانية ”

  نظر لزوجها الذي كان يضمها متكتف الأيدي لكنه يظل والدها ثم همس ” هتعمل ايه لو حد جه اتهم مراتك في شر.فها يا استاذ مصطفى ”   بكت اكثر عندما تذكرت ما قالتله لوالدتها ليهدر بهم ” ردوا عليا هتعمل ايه قولي .. ياريت أقدر أقت.لها بس اللي مانعني هيا نفسها ما انتي للأسف بنتها برضو ”  

سحب نفسا عميقا ثم استرسل بوجع ” شوفتي منها ايه وحش عشان تتهميها بأخلاقها لما بنتهم حد بيكون شوفنا عليه حاجة شوفت عليها ايه دي مافيش حد في اخلاقها وتدينها بقالها سنين مش بتحط اي حاجة على وشها ما فكرتيش طيب حتحس بايه لو زهرة ما لحقتهاش كانت مـ,ـوتت نفسها ”  

حدقت بعينيها تستوعب كمية الصدمات ليهز رأسه ودموعه عرفت طريقها ” ايوة كانت هتنت.حر قبل ما يحصلها انهيار عصبي وتتبدل وحدة تانية عايشة من دون روح كنت ناوي اما أعرف اللي عمل فيها كدة أحرقه عمري ما كنت أتخيل أنه أكبر وجع في حياتي يكون منك انتي .. ده انتي أقرب وحدة من ولادي ليا ازاي قدرتي تصدقي انك مش بنتي امتى حسستك بده ”   ازال جاكيت بدلته ثم فتح ازرار قميصه وكشف عن كتفه ليغمض مصطفى عينيه بعـ,ـنف بسبب غباء زوجته لأن لديها نفس العلامة بنفس المكان … نفس غباء والدتها عندما هربت..

  أما هيا كانت لا تصدق أنها تصرفت هكذا بلحظة شيطان كيف صدقت على والديها ذلك كان بكاءها عبارة عن شهقات …   يوسف بهدوء ” عايزك تقوليلي عرفتي ازاي موضوع مامتك ”   هزت رأسها وبدأت بسرد القصة قام من مكانه بعد أن عرف كيف يبدأ ثم نظر لمصطفى وقال بجفاء ” تاخد مراتك وتسافر وما ترجعش بيها تاني لأي سبب لأني لو شوفتها هقت.لها أنا دلوقتي عندي بنت وحدة بنتي التانية ماتت ساعة ما اتهمت حبيبتي بشر.فها ”

  استدار يخرج بسرعة ركضت خلفه تصرخ ” بابااا لا والنبي تسامحني ” صعد سيارته بسرعة قد كرهها فعلا لم يكن يمثل فان تعلق الموضوع بحبيبته لا يرى أحدا ..   أما هيا فكانت بين يدي مصطفى فاقدة وعيها حملها ووضعها بالسرير وهبطت دمعة من عينيه بسبب عجزه فقد أخطأت زوجته خطأ كبير وهو يعلم مدى عشق يوسف لزوجته كان ينظر لها يفكر بحل حتى لا تتألم سينتظر هدوءه ثم الكلام معه سيفعل أي شئ لأجلها وحتى يرى ضحكتها مرة أخرى…

  ***   كانت تبكي رعبا وأنها لا تستطيع العودة للبيت أما هو فعندما لم يجدها بالبيت ولا على الشاطئ جن أصبح يدور حول نفسه بجنون أي يذهب وهي لا تعرف شيئا هنا وهاتفها ما زال بالداخل ..   ركض يبحث عنها دون جدوى همس بجنون ” الدنيا بدأت تعتم شام انا اسف ارجعي عشان خاطري شام انتي فين أنا خايف اوي ”   كان قلبه سيخرج من مكانه من شدة رعبه وبدأت دموعه تهبط كشلال عند تخيل أن مكروه حدث لها .

  خبط رأسه وصر.خ ” غبي غبي ازاي تعمل كدة اديك خسرتها ” صرخ بكل صوته شااااااااام   كانت الناس تنظر له بحزن وهو يجري بالطرقات كالمجنون…   أما هيا فرأت فتاة تمشي بالقرب منها برفقتها شاب اقتربت منهم وقالت بدموع ” هل يامكانك اعطائي هاتفك لاجراء مكالمة لقد نسيت هاتفي ”   هزت رأسها الفتاة واعطتها الهاتف لكنها لا تعرف رقم هاتف زوجها الحالي فقامت بإضافة رقمه المصري على الواتساب واتصلت وهيا تدعو أن يكون متصل بالإنترنت ”

  رن هاتفه أجاب بدون روح ” أيوة ” ليأتيه همسها باسمه ” سيف ”   لا يوجد شعور يعبر عن ما يشعر الآن ان تجد ضالتك بعد أن شعرت بخسارتها للعمر همس بصوت مكتوم من شدة بكاءه ” انتي فين ”   لم تكن تستطيع الكلام أعطت الهاتف للفتاة التي أخبرته بالمكان ليسابق الزمن ويركض له ويشعر أن مصر أقرب من مكانها حتى شاهدها أمامه توقف ولم يتحرك فقط ينظر لضالته حب حياته يقسم أنها أغلى من روحه ..

  آلمها قلبها لحالته وشكله الذي يوحي بانهياره ركض لحض.نه استقبلها بترحاب شديد ضمها بقوة حتى تأوهت بسبب ألم عظامها وهو يدفن رأسه بعن.قها ودموعه تنساب بغزاره ”   شام بصوت خافت ” انا خفت اوي يا سيف ”   لم يتكلم فقط غائب عن الدنيا يستنشق رائحتها ابعدته برقة ونظرت لحالته التي كانت أسوا بمراحل من حالتها خصوصا أنه يؤنب نفسه بشدة أنه السبب

انت في الصفحة 4 من 9 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى