اسكربت عشــ,,ـقت حرامية ارجوك خبي,ني متخليهوش يمسكني قالت كدة وهي بتستخ,بي تحت الترابيزة اللي كان قاعد عليها تميم تميم باستغراب ده ايه الهبلة دي انا ناق,ص بلاوي شريف من وراه مشوفتش بنت لابسة دريس بينك عدت من هنا تميم ببرود لا مشوفتش حد شريف پغضب وهو بيقرب من تميم لو فكرت تحور وتكون شوفتها وبتكدب عليا صدقني هند’مك تميم بثقة وهو بيبعد ايد شريف عنه انت عبيط ولا ايه انا لو منك افكر الف مرة قبل ما اتكلم بالثقة دي وصدقني راجل واحد من رجالتي اللي واقفين برة المطعم كفيل يخليك متمشيش طول حياتك شريف بعصبية مكتومة انا كدة كدة همشي بس مش خوف من الجارد’ات بتوعك انا همشي عشان الاقيها بس وصدقني لو كانت هنا هعرف ومش هرحمك تميم ببرود خلصت يلا برة مشي شريف وتميم نفخ بغيظ وبص تحت الترابيزة للبنت اللي كانت كاتمة نفسها پخوف شهد پخوف هو مشي تميم بجدية اطلعي من عندك الاول اه خلاص مشي طلعت شهد من تحت الترابيزة وكانت واقفة بتترعش وتميم متابعها باستغراب وخصوصا الكدمات اللي علي ايديها ووشها وبراءة عيونها اللي كانت فيهم حاجة غريبة تميم بجدية يقربلك ايه الحيوان ده خطيبك شهد بتهت’هة لا مش خطيبي انا ازم امشي شكرا انك ساعدتني تميم بثقة وهو بيلحقها قبل ما تمشي انتي لو خرجتي دلوقتي مش بعيد تلاقيه مستنيكي برة ومس هتلحقي تبعدي متر واحد شهد بدموع وحزن طب اعمل ايه انا تعبت وحتي لو فضلت هنا برضه هيجبني تميم بتلقائية ااقعدي واحكيلي قصتك يمكن اقدر اساعدك شهد بسخرية محدش يقدر يساعدني انا مكتوب عليا اني افضل طول عمري عايشة تحت رحمته وقصتي معتقدش هتهمك في حاجة تميم ببرود تمام زي ما انتي عاوزة مع السلامة كشرت شهد باستغراب من طريقة تميم معاها وسابته وخرجت وهي من جواها مړعوپة احسن تلاقي شريف في وشها فكانت بتجري پخوف وهي مش عارفة حياتها هترسي علي ايه بليل كان تميم سايق عربيته بهدوء وعقله مشغول بشهد البنت اللي شافها الصبح ومن وقتها شاغلة تفكيره ووقتها انتبه لما شاف شاب ماسك بنت من إيدها پعنف وواقف قدامها بيزعق وبيهددها بسلاح معاه فوقف عربيته بسرعة ونزل وقرب منهم لحد ما اتفاجأ إن البنت دي شهد الشاب پغضب وصوت عالي هتطلعي اللي معاكي دلوقتي ولا نخليها بالعافية شهد وهي بتحلف ودموعها بتنزل بقولك مش معايا والله فلوس والله العظيم معيش حاجة تميم قرب بخطوات ثابتة وسمعت صوته شهد من وراها وعرفته علطول فلفت بلهفة واطمنت اما شافته تميم ببرود إنت بتعمل إيه يا ابني الشاب باستفزاز وانت مالك إنت ده بيني وبينها تميم بابتسامة هادية بس فيها ټهد’يد بينك وبينها إيه وانت ماسكها كده يلا فك إيدك قبل ما ټندم وسيبها الشاب بتحدي وإلا هتعمل إيه يعني لو مسبتهاش تميم فجأة مسكه من إيده ولفه بخ’فة وهو بيضغ’ط جامد علي ايديه لدرجة إن الشاب صړخ وقال خلاص خلاص تميم وهو بيسيبه ببرود يلا اختفي قبل ما أغير رأيي الشاب خاف وجري وشهد لسه واقفة مكانها بتترعش وبتاخد نفسها بالعافية تميم وهو بيبصلها باهتمام انتي كويسة طب يلا اركبي شهد لأول مرة معترضتش وعينيها ارتاحت أول ما شافته وحست إنها في أمان فركبت في هدوء وقعدت تبص من الشباك وهي بتحاول تهدي نفسها وركب تميم هو كمان وساق بهدوء شهد برعشة في صوتها شكرا لو مكنتش جيت كنت كنت ضعت تميم وهو بيبصلها ثواني وبيرجع نظره للطريق أنا قولتلك قبل كده ما ينفعش تخرجي لوحدك عيونها اتملت دموع فجأة وهي بتقول بصوت مكسور أنا مليش حد ومش عارفة أروح فين تميم اتنهد بحيرة وحط إيده على الدركسيون بقوة وكأنه بيحسبها وبعدين قال خلاص هتيجي معايا الفيلا يا انتي مقولتليش اسمك شهد بصتله باستغراب ممزوج براحة لأول مرة من سنين وابتسامة صغيرة خرجت ڠصب عنها موافقةواسمي شهد شهد مكانتش فاهمة إزاي قلبها ارتاح ليه رغم إنها طول حياتها كانت پتكره كل الرجالة بس تميم بالنسبالها مختلف ! في الطريق شهد كانت قاعدة جنب تميم في صمت بتحاول تبطل تهز رجلها من التوتر كل شوية تبصله بخفة لكنه كان سايق وعينيه على الطريق بس ملاحظ نظراتها شهد بصوت واطي إنت متأكد إني مش هكون متقلة عليك تميم بجدية وهو لسه مركز قدامه تقيلة إزاي إنتي محتاجة مكان آمن وأنا وفرته الموضوع بسيط سكتت بس قلبها دق أسرع وحست إنه بيكلمها وكأنه يعرفها من سنين ووقتها احساس صعب اوي احتلها وكان احساس بالذنب متعرفش ليه دخلو من بوابة حديد كبيرة واحد من الجارد فتحها بسرعة وهو بيقول مساء الخير يا باشا تميم بجدية مساء الخير شهد بصت حوالين وهي بتهمس لنفسها بس بصوت مسموع ياااه ده المكان كبير أويما شاء الله ابتسم تميم وهو بيوقف العربية قدام باب الفيلا وأنتي كدة شايفاه من بره بس من جوة اوسع بكتير اتحرجت شهد لما تميم سمعها تميم بهدوء يلا انزلي نزلت هي بخطوات حذرة ودخلو الفيلا وفجأة سمعت صوت بنت رقيقة بتنادي علي تميم وهي بتجري عليه تميم وحشتني انتبهت شهد وشافت بنت جميلة شعرها بني طويل نازل على كتافها وابتسامة دافية على وشها مريم وهي بتقرب إنت اخيرا جيتايه ده مين الجميلة دي اللي جايبها معاك شهد اتوترت وبصت لتميم اللي قال بهدوء دي صديقة ليا هتقعد معانا فترة مريم وهي بترفع حاجبها بخفة صديقة اممم أوكي أهلا وسهلا أنا مريم وأعتقد إننا قريب في نفس السن فده معناه إننا هنبقى أصحاب شهد مدت إيدها بتردد اهلا بيكي أنا شهد مريم بابتسامة اسمك حلو وشكلك محتاجة ترتاحي باين عليكي تعبانة خالص تميم وهو بيبص لشهد مريم معاها حق مريم بتتكلم بحماس هتحبي المكان هنا اوي عندنا جنينة حلوة وتميم بقى بيحب يقعد فيها لما يزهق من الدنيا ضحك تميم بخفة مريم مش لازم تحكي أسرار البيت كلها في أول خمس دقايق مريم بمشاكسه ليه لازم اخليها تحس إنها وسط أهلها شهد كانت متابعة حوارهم وعلي وشها ابتسامة متوترة وكان صعبان عليها اوي تميم واخته وحست انهم بجد انضف ناس في الكوكب كله مريم جابت عصير وحطته قدام شهد خدي ده هيعدل المود بتاعك ها قوليلي بقي إنتي تعرفي تميم من إمتى شهد وهي بتبص لتميم بتردد انهارده مريم بصت لتميم باستغراب انهارده وجبتها على بيتك اكيد الموضوع كبير بقي تميم بهدوء وثقة مريم أنا عارف أنا بعمل إيه شهد رفعت عينيها وبصتله و قلبها دق أسرع هو فعلا واثق فيها طب ليه وازاي بالسرعة دي للدرجادي هو انسان كويس مريم بابتسامة واسعة خلاص طالما اخويا قال الدار امان تبقي امان شهد بابتسامة صغيرة شكرا تميم وقف وقال شهد يلا تعالي أوريكي أوضتك مريم وهي متابعاهم بعنيها خليها يا تميم جنبي عشان نرغي بالليل تميم وهو بيبص لشهد بخفة هتحبي أوضتك ومريم هتخليكي تحسي إنك في بيتك شهد وهي داخلة الأوضة إنت إزاي وثقت فيا كده تميم بجدية ساعات الإحساس بيكون أوضح من أي سؤال وأنا حسيت إنك محتاجة فرصة واديني بديهالك اوعي بقي تخليني اندم شهد قلبها اتقبــ,,ـض وبصت لتميم بعيون بتلمع بالدموع ووقتها هو لاحظ فقرب منها تميم بهدوء مش عاوزك تكوني حساسة زيادة اوي كدة صدقيني انا معملتش المستحيل واي راجل مكاني هيعمل كدة شهد بصوت مخڼوق محدش بيعمل زيك محدش بيثق في حد شافه مرة واحدة بس ودخل بيه بيته وعرفه علي اهله واداله فرصة انه يعيش في امان زي ما انت عملت معايا انت متستاهلش اي حاجة وحشة تميم باستغراب مش فاهم يعني ايه مستاهلش اي حاجة وحشة شهد بتوتر وهي بتبص حواليها الاوضة جميلة اوي حقيقي متشكرة ليك اوي تميم بابتسامة االمهم انها عجبتك --- يلا هسيبك ترتاحي خرج تميم وقفل الباب ووقفت شهد تبص لاثره وهي بتتن’هد بحزن بعد كام يوم كانت واقفة شهد مع مريم في المطبخ بيعملو الفطار وبيضحكو ويهزرو مع بعض مريم بابتسامة فضولية هااا مقولتليش بقي إيه رأيك في تميم شهد رفعت عينيها بتردد إيه يعني ايه مش فاهمة مريم وهي بتضحك علي توتر شهد يعني إيه رأيك فيه كإنسان كصاحب بتشوفيه ازاي يعني شهد بصت للشاي وابتسامة صغيرة ظهرت على وشها وهي تايهة في أفكارها هو مختلف أول ما بيكون موجود بتحسي إن الدنيا أمان حتى لو مقالش ولا كلمة مجرد وجوده بيخلي الواحد يهدى عنده كاريزما وثقة وبيفهمك من غير ما تتكلمي أنا عمري ما حسيت الإحساس ده قبل كده ناحية حد مريم كانت بتبتسم وهي بتسمع الكلام ووقتها لمحت تميم واقف عند باب المطبخ وساند بكتفه على الباب وابتسامة مرسومة على وشه مريم بضحكة خفيفة شهدانتي اتشردلك يا بنتي والحمد لله شهد باستغراب يعني ايه مريم وهي بتغمزلها بخبــ,,ـث يعني يمكن تحبي تعيدي الكلام ده للشخص نفسه لأنه واقف بيسمعك شهقت شهد ولفت بسرعة لقت تميم واقف بيبصلها بنظرة بين السعادة والفضول فاتكسفت ووشها احمر مريم بخبــ,,ـث طيب هروح انا بقي اوضب السفرة خرجت مريم وتميم قرب من شهد وهو بيتكلم بخبــ,,ـث اممم كنتي بتقولي إيه عني بقى أنا مسمعتش كويس آخر جملة شهد وهي بتحاول تهر’ب بعينيها ولا حاجة انا كنت بتكلم مع مريم عادي شهد حست قلبها بيخبط في ضلوعها تميم بصوت واطي هو أنا فعلا بخليكي تحسي بالأمان كده يا شهد شهد حاولت ترد بس الكلام وقف في زورها يمكن تميم بابتسامة جانبية امممم يمكن إيه اللحظة كانت رومانسية وتميم عينيه كانت مسلطة عليها وفيها حاجة بتسحبها ڠصب عنها و قلبها كان بيقولها قربي وعقلها بيقولها خلي بالك فجأة ابتسمت ابتسامة صغيرة وكانت هتطاوع قلبها بس افتكرت حاجة فابتسامتها اختفت و تميم لاحظ تميم بقلق إيه اللي حصل وشك اتغير ليه شهد وهي بتحاول تتماسك لأ مفيشانا هروح أشوف مريم بقى حاولت تعدي من جنبه بس وقفها تميم بصوته شهد إنتي كويسة شهد وهي بتحاول تبتسم أيوه بس جعانة خرجت بسرعة من المطبخ وتميم وقف مكانه وعينيه لسه بتراقبها وهي بتمشي وحس إن في حاجة ورا الحزن اللي ظهر فجأة ده لكنه محبش يضغط عليها أكتر على الأقل دلوقتي بعد كام يوم شهد كانت قاعدة في الركن اللي جنب المكتبة في الصالون بتقلب في كتاب بس عينيها مش على الصفحات عينها على تميم اللي واقف قدامها بيتكلم مع بنت شيك جدا وبتضحك بصوت عالي وتحط إيدها على كتفه وهي بتتكلم وتبقي صاحبة مريم اخته شهد كانت من جواها هتتجنن بس قررت متبينش وتتقمص اللامبالاه قامت بهدوء وراحت ناحية الترابيزة اللي جنبهم عشان تسمع اكتر وبصت لتميم بغيظ شكل الحديث ممتع أوي واضح إنكم أصحاب قدام مش كدة تميم ابتسم ورد بتلقائية وهو بيضحك أيوه يا شهد دي لينا وصاحبة مريم من زمان من ايام ما كانو اطفال لينا بابتسامة تميم كان دايما أشطر مننا وكان هو اللي بيذاكرلي شهد رفعت حاجبها وقالت بنبرة فيها غيرة أها شكله ما زال لحد دلوقتي بيعرف يذاكر تميم لاحظ النغمة وضحك في سره وبعد ما لينا مشيت تميم راح لشهد اللي كانت قاعدة متغا’ظة وهي باصة في الكتاب وقال وهو واقف قدامها تميم بخبــ,,ـث ممكن اعرف إيه التعليق الأخير ده شهد وهي بتمثل إنها مش فاهمة تعليق ايه تميم بتلقائية بتاع ولسة بيعرف يذاكر ده كان قصدك ايه شهد بضيق آه مفيش بس كنت بقولها انك لسة يعني بتعرف تذاكر كويس تميم بابتسامة مكر و انتي عرفتي ده بقي لما كنتي قاعدة تراقبيني طول ما أنا واقف معاها شهد بتوتر لا طبعا أنا كنت بقرأ الكتاب اصلا ومش مركزة معاكم خالص تميم بضحكة جذابة بتقرأي إيه الكتاب مقلوب يا شهد سكتت شهد وبصت بعيد وهي حاسة ان وشها سخن و تميم ضحك بصوت عالي وقعد قدامها قر راسه منها تميم بهمس قولي الحقيقة مش حابة تشوفيني بكلم واحدة غيرك صح شهد اتلخبطت وحاولت تقوم بس تميم مسك إيدها وخلاها تقعد مش عيب على فكرة بالعكس شهد بصوت واطي وهي شبه مبتسمة ومكسوفة يمكن انا مش بحب أشوفك مركز مع حد غيري تميم عينيه لمعت وابتسامته وسعت دي أحلى جملة سمعتها منك من يوم ما عرفتك تصدقي بقي شهد بسرعة قامت بخجل وهي بتحاول تغير الموضوع أنا هروح أعمل شاي تميم بصوت مسموع شهد بلاش تفتكري إني مش فاهمك دخلت شهد المطبخ وهي قلبها بيرقص فكانت بتلف حوالين نفسها لحد ما لقت نفسها بين ايدين تميم وقريبة منه اوي فقلبها دق پع’نف وهي باصة في عيونه اللي سحبتها لدنيا تانية و ضحكة صغيرة خرجت منها ڠصب عنها وتميم قرب أكتر وهو مركز في عنيها تميم بنبرة شبه همس أنا نسيت اقولك انه عاجبني إنك غيرانة عليا قلبها دق بسرعة اوي وبقت مركزة هي كمان في عينيه من غير ما تحس بس فجأة ملامح شهد اتغيرت وعينيها اتملت دم’وع وهي بتفتكر حاجة وبترجع خطوة لورا بسرعة أنا لازم أشوف الشاي تميم باستغراب شهد ليه بتهرب’ي مني فجأة شهد بحزن ودموعها بتل’مع غي عنيها بجد انا اسفة اوي حقيقي اسفة قابت كدة وسابته ومشيت من المطبخ قبل ما يشوف د’موعها وفضل هو واقف مكانه بيبص لاثرها باستغراب وكأنه بيحاول يفهم إيه اللي حصل وخلاها تهر’ب كده فجأة بليل كانت شهد قاعدة على الكرسي الخشبي في ركن الجن’ينة وعقلها مشغول لحد ما سمعت فجأة صوت شريف وراها وحشتيني يا قمر شهد اتجمدت في مكانها وقلبها وقع ولفت بسرعة لقت شريف واقف قدامها وابتسامة شريرة على وشه وكأنه طالع من الأرض شهد بارتباك وخوف إنت إنت جيت منين إزاي دخلت اصلا هنا شريف بابتسامة مستفزة إنتي مالك المهم إني وصلت وبعدين مش ده اللي اتفقنا عليه شهد پخوف وهي بتحاول تبعد عنه واحنا اتفقنا على إيه شريف بيقرب خطوة خطوة بلاش تمثيل إنتي معملتيش اللي قولتلك عليه ولا اللعبة عجبتك وعايزة تكملي مع البيه الكبير بقى شهد بصوت مخڼوق وڠضب مكبوت تميم ميستاهلش إني أعمل في حاجة وحشة هو مش زيك ومش هقدر أخدعه انت عارف اصلا اني دخلت لعبتك القڈرة دي ڠصب عني شريف اتغيرت ملامحه فجأة ومد إيده وضر’بها بالقلم بقوة لدرجة راسها خبطت في المرجيحة إوعي تعيدي الكلام ده تاني ولا يجي في بالك اني ممكن اتهاو’ن في الحجات دي انتي فاااهمة شهد حطت إيدها على خدها اللي بيحر’قها ودموعها نزلت ڠصب عنها كفاية انا بكرهك بقي سيبني في حالي تميم لو عرف اصلا هي.ك شريف بنبرة ټهد’يد وهو بيقرب أكتر وانتي فكرك ان تميم بتاعك ده پيخوف ده اخره رصا’صة اسمعي يا شهد لو منف’ذتيش اللي قولتلك عليه أنا هخ’طفك ومش هتشوفي نور الشمس تاني فاهمة ولا نرجع بقي لأيام الضړ’ب والاوضة الضلمة اللي كنت بفصلك بيها عن الدنيا كلها شهد بتترعش وبتحاول تمسك نفسها لا لا خلاص حاضر شريف بابتسامة انتصار يبقى تعملي إيه يا حلوة شهد وهي بتبص في الأرض وبتعيط هعرف مكان الخزنة وأكلمك أقولك شريف وهو بيضغط بكلامه بالظبط وأوعي تتأخري وإلا أنا عارف إزاي أوصل لتميم وأخلص عليه شهد بصوت عالي وهي مڼه’ارة لا بلاش تأذيه أنا هنفذ’ اللي انت عايزه بس ما تقربلوش شريف ضحك ضحكة قصيرة مليانة سخرية شكلك وقعتي بقى وحبتيه شهد سكتت بس عينيها اتكلمت أكتر من لسانها شريف باستهزاء أهو ده بقى اللي هيخليني أستمتع --- أكتريبقي لو منفذتيش اتفاقنا أنا هخليكي تد’مريه بإيدك وبعدين أسيبك تتفرجي عليه وهو بيقع شهد حاولت تمسك دموعها وقلبها بيتقطع بين خۏفها على نفسها وعلى تميم وحست الأرض بتلف بيها وهي مش عارفة إزاي هتخرج من المصي’دة دي شريف بصلها نظرة أخيرة مليانة ټه’ديد وقال يلا يا عروسة وريني شطا’رتك وبكل هدوء شيطاني مشي وهو مطمن إنه ماسكها من نقطة ضعفها وهي واقفة مكانها أنفاس’ها متقطعة ودمة’وعها بتنزل وحاسة إنها بين ناــ,,ـرين ڼار الخۏف من شريف وڼا,ر إحساسها الحقيقي اللي بدأ يكبر لتم’يم وخۏفها عليه و’وقتها لقت نفسها الدنيا بتغيب منها وبتس’ود وبتقع ’مغمي عليها تاني يوم الصبح شهد بتفتح ’عينيها ببطئ وهي حاسة بصداع خفيف وتنتبه لما تلاقي نفسها في سريرها وتشوف تميم قاعد على الكرسي جنبها عينيه مليانة قلق ولهفة تميم بسرعة وبلهفة وهو بيقرب منها’ الحمد لله فوقتي كنت خاېف عليكي قوي انتي كويسة شهد باستغراب إيه اللي حصل أنا أنا مش فاكرة غير إني كنت في الجنينة تميم بقلق وهو بيبصلها’’ أنا جيت بالليل لقيتك واقعة على الأرض في الجنينة كنت فاقدة الوعي إيه اللي حصل مين عمل فيكي كده شهد بتتوتر فجأة وعينيها تتهرب منه لما تفتكر شريف وكلامه معاها فتبلع ريقها وتحاول تكدب شهد بصوت مهزوز مفيش حسيت بدوخة فجأة و أغمي عليا بس تميم مش مقتنع لكنه مش عايز يضغط عليها إنتي متأكدة شهد دموعها تنزل وهي تهز راسها أيوه تميم أنا آسفة تميم باستغراب آسفة على إيه شهد اتكلمي في ايه شهد بحزن عميق بتمنى لو مكنتش ظهرت في حياتكصدقني كان احسن ليك تميم بلهفة وهو بيقرب منها انتي بتقولي إيه إنتي أحسن حاجة حصلتلي في حياتي يا شهد شهد بصتله بعيون حزينة و قلبها بيتقطع ونفسها لو تتكلم وتحكيله كل حاجة بس هي عارفة انه مش هيصدقها وهيكرها تميم حاول يخفف الجو هقوم أجيبلك حاجة تاكليها وأرجع فورا قام تميم وخرج وشهد حطت إيديها على وشها وبقت ټعيط بحړقة وصوت عياطها ملا الأوضة لحد ما فجأة بتسمع صوت الباب بيتفتح ومريم بتدخل بسرعة مريم پغضب واضح إنتي لازم تمشي من هنا وتسيبي الفيلا فورا شهد بترفع وشها پصدمة إيه ليه انا عملت ايه يا مريم مريم عنيها فيها دموع ڠضب أنا مش مستعدة أخسر أخويا بسببك أخويا اللي أمنك وجابك هنا وعاملك كويس وواضح إنه حبك لكن إنتي ما تستاهليش شهد بتتجمد لحظة وبعدين ټنهار لما تفهم ان مريم سمعت كلامها مع شريف بليل شهد بحزن ودموع إنتي إنتي سمعتي حاجة مريم بحزم آه سمعتك وإنتي بتتكلمي مع الراجل اللي كان في الجنينة وبتتفقو علي اخويا شهد پتنهار أكتر وتحاول تشرح وهي بتشهق من العياط شهد باڼهيار أنا أسفة أنا والله مليش ذنب أنا عمري ما كنت وحشة أنا زي أي بنت كان نفسي ألاقي حد يحبني وېخاف عليا لكن شريف هو ابن عمي الوحيد بعد ما أمي وأبويا ماتوا وكان بيعاملني معاملة صعبة بيضرــ,,ـبني لو ما نفذتش كلامه مريم بصتلها پصدمة وهي بتسمع التفاصيل شهد تكمل بصوت مكسور هو اللي طلب مني أجي لأخوكي وأوقعه بس والله مكنتش عاوزة اعمل كدة فضړبني والله العظيم ما كانت نيتي وحشة من أول ما دخلت هنا مشوفتش منكم حاجة وحشة ومكانش في نيتي أذيكم أبدا وعمري ما كنت هسرق تميم ولا أخليه يكرهني لأني لأني حبيته مريم حست بصدق كلامها فقعدت جمبها وصوتها هدي مريم پخوف وقلق وأنا مصدقاكي بس كده يبقى الوضع أخطر ان سمعته لما هددك بيه شهد بإيماءة وهي تمسح دموعها آه قال إنه ممكن يأذيهلو منفذتش كلامه هو دلوقتي مستني مني مكالمة مني اقوله اني نفذت مريم بحيرة لا كدة يبقى لازم نقول لتميم علشان ياخد حذره من الشخص ده شهد بلهفة وخوف لأ ارجوكي بلاش مينفعش اصلا تميم لو عرف هيكرهني وهيفتكر إني كنت بخدعه ومش هيسامحني أبدا مريم بتفكر لحظة يمكن عندك حق طب وإيه الحل شهد عينيها فيها تصميم لأول مرة أنا هحاول أوقع شريف وأبعده عن تميم حتى لو كلفني ده حياتي مريم بصتلها بقلق بس في نفس الوقت فيه كانت مصدقة شهد لانها متأكدة انها حبت تميم بجد مريم بتنهيدة ربنا يقويكي بس أوعي تعملي حاجة تضر نفسك برضه وصدقيني تميم لو عرف منك اهون الف مرة ما يعرف من حد تاني شهد بتبتسم ابتسامة حزينة وفي قلبها خوف من كلام مريم لانها عارفة انها عندها حق بس هتعمل ايه مش بايديها حاجة غير انها تحل الموضوع من غير تميم ما يعرف كانت شهد قاعدة في الجنينة مع كريم صديق قديم لعيلة تميم وكانو بيضحكوا على حاجة بيحكوها و تميم داخل وقتها من البوابة وهو شايل حاجة في إيده وبيبص من بعيد بس عينه بتضيق وهو شايف المنظر ده فبيقبــ,,ـض علي ايديه پغضب وهو بيقرب منهم تميم پغضب مكتوم واضح إننا فاتحين كافيه هنا ومحدش قالي شهد بصت لتميم باستغراب وقامت وقفت شهد بهدوء ليه بتقلول كدة يا تميم ده كريم واعتقد انك عارفه مريم قالتلي انكم اصحاب وقرايب وهي دخلت تعمل حاجة يشربها وكان بيحكيلي موقف مضحك حصل معاه قبل ما يجي كريم قام وقف ومد إيده لتميم بابتسامة كلها خبــ,,ـث كريم بخبــ,,ـث إزيك يا تميم والله ليك واحشة يا جدع بقالي كتير مشوفتكش تميم بص لإيد كريم لحظة وبعدين سلم عليه بسرعة تميم بضيق تمام كويسشهد انا بقول انك مش فاضية أو وراكي حاجة مهمة مش كدة شهد بتستغرب نبرته انا كنت قاعدة لحد ما مريم تيجي هو في حاجة تميم بلهجة تقيلة وهو مركز في عينيها ايوة ياريت تروحي تشوفي اللي وراكي وانا هنا اهو قاعد مع كريم شهد باحراج وزعل اه تمام بعد اذنكم مشيت شهد جري ووقتها تميم مسك كريم من لياقة قميصه پغضب كريم ببرود مالك بس يا تيمو كل ده عشان قعدت شوية مع المزة بتاعتك ولا خاېف احسن اخدها منك تميم پغضب اعمي لو فكرت بس تلمحها بطرف عينك صدقني يا كريم هندمك دي غير كل الژب’الة اللي تعرفهم شهد خط احمر انت فااااهم كريم بقلق طيب خلاص يا تميم اهدي انا كنت جاي اصلا عشان اسلم عليك مش اكتر تميم پغضب ده علي اساس اننا صحاب وكدة انا مش عاوز اشوف وشك تاني انت فاهم يلا غووور بصله كريم بضيق ومشي ووقتها نفخ تميم بعصبية ودخل الفيلا ووقتها شاف شهد قاعدة مكشرة فابتسم بتلقائية وقرب منها تميم بابتسامة وهو بيقعد قدامها الحلو قاعد زعلان ومكشر ليه شهد باندفاع وڠضب انت متتكلمش معايا بالطريقة دي تاني انت فاكرني ابه عشان تقولي كدة انت احرجتني قدام صاحبك اوي دلوقتي يقول عليا ايه تميم بغيرة وانتي يهمك شكلك قدامه يعني ليه واصلا ايه اللي يخليكي تقعدي معاه وتضحكي وتهزري وانتي اصلا لسة متعرفة عليه شهد بحزن اانا اتعاملت بتلقائية ومكنتش اقصد اللي انت قولته علي فكرة انا بس حبيت ارحب بيه اكمنه ضيفك بس انا اسفة واضح اني اخدت حجم اكبر من حجمي قالت كدة شهد وكانت هتقوم بس تميم مسك ايديها ولحقها بصوته تميم بلهفة شهد استني انا اكيد مقصدش اللي انتي فهمتيه وانا واثق فيكي اوي علي فكرة بس انا اضايقت اوي اما شوفتك بتضحكيله ضحكتك اللي بعشــ,,ـقها شهد ملامحها اتبدلت وردت بتلقائية انت بتغير يا تميم تميم باحراج ومغيرش ليه يعني معلش ولا شايفاني عيل توتو بقي وكدة شهد بحزن وندم انت احسن راجل --- قابلته في حياتي تميم بهيام ايوة كدة اخيرا بدأتي تتكلمي شهد بتوتر وهي بتنتبه لنفسها قولي بقي ايه اللي خلاك تتعصب اوي كدة برة تميم وهو بيسايرها لانه عارف انها بتغير الموضوع أيوه إنك بتضحكي معاه أكتر ما بتضحكي معايا شهد وشها احمر من الخجل وحاولت تهدي الموقف إيه يا تميم هو إحنا في فيلم أبيض وأسود ولا إيه ده مجرد صديق للعيلة تميم بصوت كله غيرة أنا ما عنديش مشكلة معاكي اصلا انا عندي مشكلة إنه قاعد معاكي لوحدك وبيخليكي تضحكي بالشكل ده شهد بابتسامة يعني أفهم إيه إنت مش بتحبني أشوف ناس غيرك مثلا تميم بهيام وهو بيقرب أكتر بالظبط مش بحب شهد قلبها دق بسرعة وبصت في عينيه ولقت غيرة واضحة جدا فابتسمت ڠصب عنها شهد بخجل طب على فكرة مش كل مرة هتقدر تتحكم كده فيا ماشي تميم وهو بيبتسم ابتسامة جانبية طب جربي وشوفي هقدر أعمل إيه لحظة صمت بينهم والعيون بتتكلم و شهد وقتها حست بقلبها كانه هيخرج من مكانه بس فجأة تفتكر ټهديد شريف فتبعد نظرها عنه وتقوم بهروب شهد بسرعة وهي بتقوم أنا هخش أساعد مريم في حاجة بقي تميم كان بيبصلها وهي بتمشي والغيرة لسه واضحة في عينيها بس ممزوجة لانه حاسس إنه في حاجة مخبياها عنه شهد كانت قاعدة في اوضتها وماسكة فنجان قهوة سرحانة في اللي ناوية تعمله وشوية وتميم خبط عليها تميم بتردد شهد ممكن اتكلم معاكي شوية شهد بابتسامة وهي بتفتح الباب اكيد طبعا اصلا انا مش بعمل حاجة وكنت زهقانة تميم بصوت هادي بس فيه دفء انا تعبت وأنا بحاول ألاقي اللحظة الصح عشان أكلمك شهد بتتوتر وترد بتوتر عشان تتكلم في إيه مش فاهمة تميم بيقرب خطوة في اللي بينا يا شهد انتي اكيد مش هتنكريه شهد بتبصله بسرعة وبعدين بتتهرب بعينيها شهد بتوتر احنا مفيش حاجة بينا يا تميم تميم بابتسامة و في صوته إصرار لأ في وأنا مش هعمل نفسي مش شايفه أنا بحبك يا شهد شهد قلبها بيدق وعنيها بتلمع بدموع ونفسها لو تترمي بيني ايديه وتعترفله بحيها هي كمان بس للاسف شهد بصوت متوتر تميم أنا مش عايزة أتكلم في الموضوع ده لو سمحت امشي دلوقتي تميم ووشه بيتحول للجدية والصدمة ليه كل مرة بحاول أقرب منك بتبعدي دايما هروب وسكوت وأسئلة من غير إجابات أنتي لحد انهارده حتي مقولتليش أي حاجة عن نفسك أنا كنت بحاول أديكي وقت بس لحد إمتى شهد بتبلع ريقها وعينيها بتلمع بالدموع ومش بترد فبيكمل تميم پغضب تميم بصوت كله ڠضب لكنه مكسور قوليلي أنا واقف هنا مستني تفسير حتى احكيلي إيه اللي حصل يوم ما شوفتك في المطعم إيه حكايتك مع الراجل اللي كنتي هربانة منه شهد بتحس قلبها بيتقبــ,,ـض وعايزة تقول الحقيقة عايزة تصرخ وتقوله إنها بتحبه بس صورة شريف وتهديده بإنه يأذي تميم بتيجي في دماغها ف بتاخد نفس وتقرر تحميه بطريقتها شهد بهدوء وهي تمسح دموعها هقولك بس متقاطعــ,,ـنيش تميم وهو بيحاول يهدا حاضريلا اتكلمي وانا سامعك شهد بكدب وصوت مكسور شريف الشاب اللي كنت بهرب منه هو جوزي تميم بيتجمد وملامحه بتتغير إيه انتي بتقولي ايه شهد بحزن وهي بتحاول تتقن الكدبة إحنا حياتنا مش مستقرة أوقات بيضر’بني بس أنا بحبه وبصراحة أنا قررت أرجعله عيون تميم بتوسع پصدمة وصوته بيطلع بنبرة صدمة جوزك و بتحبيه بعد كل اللي بيعمله فيكي طب واللي أنا حسيته ناحيتك طب و عيونك اللي قالتلي إنك بتحبيني انتي كمان انتي ازاي كدة شهد بتنزل عنيها في الأرض وقلبها بيتقطع لكنها بتكمل كدبتها شهد بحزن أنا آسفة لو كنت عشمتك أو وافقت أهرب معاك من الأول بس أنا هرجع لجوزي حقيقي اسفة تميم بصوت مليان مرارة أنتي أنتي إزاي كده إزاي بالقذارة دي شهد بتبلع اهانتها ومتردش بس عينيها بټغرق دموع شهد بهمس أنا آسفة انا بجد مكنتش اقصد اني اوجعك تميم بصلها بنظرة احتقار وبعدين لف ومشي من غير ما يبص وراه وشهد فضلت واقفة ثواني وبعدين بتقع على الأرض وتكتم وشها بإيديها وتبكي بحړقة تاني يوم شهد دخلت شقة شريف بخطوات بطيئة وعينيها شاردة وشريف كان قاعد على الكنبة والس’’ېجارة في إيده و أول ما شافها قام وقف بلهفة وابتسامة طمع على وشه شريف بصوت مليان لهفة لا متوقعتش انك تخلصي بالسرعة دي بس كويس انك عقلتي وعرفتي مصلحتك فين وكمان جيتي من نفسك ها عرفتي مخبي فلوسه وخزنته فين ولا كمان هبرتي الفلوس وجيتي بيها شهد كانت واقفة ساكتة وعينيها ثابتة عليه من غير أي تعبير شريف بيقرب أكتر بشك وهو بيحك دقنه باستهزاء طب قلبتيه في كام يا ست شهد أكيد مبلغ يفرح شهد بتفضل ساكتة وملامحها جامدة شريف صوته علي فجأة ما تنطقي يا بت فين الفلوس وجايالي كده إيد ورا وإيد قدام شهد بترفع راسها اخيرا و تبصله بعينين باردة وكأنها فقدت أي خوف شهد بهدوء جليدي مفيش فلوس يا شريف شريف اتجمد لحظة وبعدين ضحك بسخرية إيه قولتي ايه يا حبيبتي سمعيني تاني كدة شهد بنبرة ثابتة أنا خلاص قولت لتميم على كل حاجة حكيتله لعبتنا القڈرة وهو طردني يعني لا في فلوس ولا هتعرف تهددني بيه تاني ببساطة هو بقى يكرهني شريف ضيق عينيه پغضب أنتي بتهزري معايا يا شهد مش كدة شهد بجمود لأ وبالمناسبة لو شافك هي.ك هو ده اللي قالهولي قبل ما يطردني الڠضب سيطر علي شريف ورمي السېجارة على الأرض وقرب من شهد وبقي يضرــ,,ـبها بغل شريف بصوت مفجوع بالڠضب أنتي بوز فقر ضيعتي القرشين ضرــ,,ـبها بالقلم على وشها و مد إيده ومسكها من شعرها خلاها تبصله شريف بحدة فاكرة إني هسيبك بعد اللي عملتيه لا يا روحي إنتي لسه ما شوفتيش حاج إنتي السبب كنتي هتطلعي للسما بس طلعتي بوز فقر شهد كانت بټعيط بصوت مكتوم ودموعها تنزل على الأرض بس مش بتحاول تدافع عن نفسها وكأنها خلاص فقدت الطاقة شريف بنبرة متوحشة أنا هخليكي ټندمي على اليوم اللي جيتي فيه هنا والله ما هتشوفي نور الشمس تاني يا شهد قال كدة ومسكها من دراعها پعنف وجرها ناحية الاوضة الضلمة اللي پتكرها طول عمرها وحپسها فيها وكانت بتترجاه يخرجها بس هي المرادي كانت ساكتة ومستسلمة خالص وكل تفكيرها في تميم اللي كسرت قلبه وجرحته شريف قفل الباب بإحكام وشهد قاعدة على الأرض ضهرها للحيطة و دقات قلبها مسموعة وصوت أنفاسها سريع بس عينيها مش بتدمع زي زمان كأن دموعها خلصت في الفيلا كان تميم قاعد على الكرسي وحاطط وشه بين ايديه ولمعة الحزن والخذلان كانت واضحة جدا في عيونه وكأن الدنيا اتقفلت في وشه فجأة ووقتها نزلت مريم من السلم بخطوات سريعة بس وقفت فجأة أول ما شافته بالشكل ده مريم بقلق تميم إيه مالك شكلك مش طبيعي رفع تميم راسه ببطء وصوته كان مبحوح وكأنه طالع من روحه شهد طلعت بتضحك عليا مريم فتحت عينيها بدهشة إزاي يعني إنت بتقول إيه اتنهد تميم بمرارة وهو بيبعد نظره عنها وكأنه مش قادر يواجهها باللي سمعه قالتلي إن شريف اللي شوفته معاها في المطعم أول يوم قالتلي انه جوزها وإنها بتحبه وإنها كانت هترجعله أنا أنا مش فاهم إزاي كنت غبي كده وصدقت أي حاجة غير الحقيقة مريم اتجمدت مكانها للحظة و قلبها بدأ يدق بسرعة وفهمت فورا إن في حاجة غلط وإن الكلام ده مستحيل يكون حقيقي مريم بحزم لا مستحيل تميم بصلها تميم بحدة وهو بيحاول يخبي --- الألم اللي في صوته مريم أنا سمعتها بودني وهي اللي قالتلي كل ده مش محتاجة تشرحيلي وتبرري ليها قربت منه مريم خطوة وعينيها بتلمع بإصرار لأ إنت اللي محتاج تسمع مني أنا سمعتها قبل كده وهي بتتكلم مع الشخص ده يوم ما انت شوفتها مغمي عليها في الجنينة كان بسببه لما هو جه وزعق ليها وضرــ,,ـبها اسمعني يا تميم شريف ده مش جوزها ولا حتى خطيبها ده ابن عمها الوحيد وأبوها وأمها ميتين وهو إنسان حقېر بيستغلها وبيضرــ,,ـبها طول حياتها و هو اللي عمل اللعبة دي عشان توقعك وتسرقك لما عمل نفسه بيجري وراها في المطعم وطلب منها تسرقك بس هي ما عملتش كده شهد حبتك يا تميم صدقني تميم اتجمد مكانه وملامحه بدأت تتغير وصوت نفسه بقى مسموع من كتر الصدمة تميم بصوت كله صدمة إنتي بتقولي إيه ازاي ده وليه خبيتي عليا وهي ليه مقالتليش الحقيقة مريم ابتسمت وقالت بثبات أيوه هي اعترفتلي بكل حاجة وقالت إنها مش قادرة تقولك الحقيقة عشان هددها إنه ھيأذيك لو ما نفذتش كلامه و هي بتحبك يا تميم وأنا متأكدة كلامها عنك مش كان كلام واحدة بتخدع كان كلام واحدة قلبها وقع بجد كان كل همها وخۏفها انك تكرها لما تعرف الحقيقة عشان كدة اترددت تقولك في الاول عين تميم بدأت تلمع كأنه فاق من كابوس طويل يعني كل ده كانت بتحاول تحميني مريم حركت راسها وهي شايفة لهفته بتزيد مع كل ثانية تميم بلهفة إنتي تعرفي بيتها فين مريم بسرعة أيوه مرة وإحنا بنتكلم قالتلي عنوانه وقف تميم فجأة يلا بينا دلوقتي مريم دلوقتي الساعة قربت نص الليل تميم بعصبية وقلق أنا مش هقعد هنا ثانية واحدة وهي ممكن تكون في خطړ إنتي مش فاهمة شريف ممكن يعمل فيها إيه دلوقتي جري تميم ناحية الباب ومريم جريت وراه وركبو العربية بسرعة مريم بقلق تميم إوعى تتهور لما نروح هناك بصلها تميم بعينين فيها ڼار أنا مش قادر أعيش بفكرة إن ممكن يكون بيأذيها دلوقتي وأنا قاعد هنا قال كدة تميم و إيده ماسكة الدركسيون بإحكام ونظره متثبت على الطريق وكأنه بيحارب الزمن وكل ثانية كانت بتعدي عليه وكأنها ساعة وكل تفكيره كان في شهد وصورتها وهي بتبصله بعيونها الخايفين وعقله بيرجع للحظة اللي سمعها فيها بتكدب عليه وهو دلوقتي بيكتشف إنها كدبت بس عشان تحميه ووقتها تميم حس إن قلبه مقبوض وإنه مش هيرتاح غير لما يشوفها بعينيه ويتأكد إنها بخير وصل تميم ومريم وتميم كانت خطواته سريعة ووقف قدام باب الشقة وخبط جامد كأنه بيكسره وبعد لحظات الباب اتفتح وشريف اتفاجي بتميم قدامه وقبل حتى ما يتكلم إيد تميم كانت في وشه لما ضرــ,,ـبه بالبوكس وشريف حاول يرد بس تميم كان أسرع وبقي يضرــ,,ـب فيه تميم بصوت مليان ڠضب عشان ټلمسها تاني ودي عشان تهددهاودي عشان تخليها تخاف شريف وهو بينهج خلاص كفاية قال كدة شريف وزق تميم پعنف واستغل اللحظة وجرى وتميم واقف بيتنفس بسرعة وعينيه بتدور علي شهد اللي سمع صوتها بتنادي عليه بلهفة بعد ما سمعت صوته هي كمان فجري على الباب المقفول و فتحه وشهد أول ما شافته رمت نفسها عليه بكل قوتها شهد بعياط أنا آسفة أنا آسفة أوي انا محبتش حد غيرك والله كل اللي قولتلك عليه كدب أنا كنت خاېفة عليك تميم ضمھا ليه بحنان وإيده على راسها وهو بيهمس بصوت دافي رغم الڠضب اللي لسه جواه من شريف اهدي خلاص أنا عرفت كل حاجة مريم قالتلي أنا معاكي يا شهد وعمري ما هسيبك شهد وهي بتشهق من العياط بس أنا أنا ضيعتك خليتك تكرهنيانا اسفة تميم وهو بيرفع وشها ليه عشان تبص في عينيه أنا بحبك وإنتي عمرك ما هضيعيني كل حاجة خلاص فاتت المهم دلوقتي إنك معايا حضــ,,ـنها تاني وهي حست لأول مرة من سنين إن كل الخۏف اللي جواها بيت’بخر ومريم كانت واقفة عند الباب و دموعها بتنزل بهدوء وهي شايفة المشهد وفرحانة ان اخيرا تميم وشهد بقو لبعض تمت