Uncategorized

احببت الوجه الاخر اميره احمد

البارت السابع والعشرون بقلم
اميره احمد
سلمى بړعب سيدد
سيد بتشفى وبنظره سيئه مالك اترعبتى كدا ليه مبيترعبش الا الحراميه ال بيتسحبوا بليل او ال بيعملوا حاجه غلط انتى مين فيهم بقا!

سلمى پخوف من داخلها ولكنها
مثلت الشجاعه لا بقولك إيه مسمحلكش
سيد وهو يضحك باستهزاء لا ونبى خفت يابت نسيتى انا مين
ولا ايه نسيتى الحب يابت
سلمى پغضب كانت غلطت عمرى كنت عاميه مبشوفش
سيد پغضب وبدا برفع يديه إنتى تطولى يابنت
زياد لسلمى مين الواد ال دا
سيد وقد قام من وقعته انا خطيبها
نظر زياد لسلمى منتظرا منها تبرير وقد اسرعت بالرد
كذااااب كذااااب
سيد وقد اخرج هاتفه واظهر صوره له ولها وهو يلبسها خاتم الخطبه
وضعت سلمى يديها على وجهها پبكاء وهزت راسها عده هزات

— پبكاء والله كان زمان بس دلوقت لااا
زياد وقد نظر لها نظره ڠضب ولكن لم يفسر مالسبب اهو غاضب من كونها كذبت عليه ام هو يشعر بالغيره من كونها كانت خطيبه غيره ولكنه اطاح عنها ووجه كلامه لسيد اسمع بقا ياعم الامور انا ظابط فى الداخليه وانت شكلك عليك قواضي كتيير بوش امك دا فقسما بالله لو سمعت انك اتعرضتلها تانى مش هقولك انا هعمل ايه امين
سيد بړعب وقد هرول من امامه متقلقش ياباشا ولا كانى اعرفها
زياد وقد خبط عل راسه پحده بعض الشيئ احبك كداا
نظر لسلمى نظره غير مفهومه فالجمتها وجعلتها تنتفض

زياد بهدوء قدامى عالبيت
تقدمت سلمى امامه لتصعد المنزل لوالدتها ولكنه فاجأها وصعد معها
سلمى باستغراب إنت طالع معايا ليه !

زياد هتعرف على والدتك عندك مانع
سلمى بتلجلج ها لا اتفضل
دخلت سلمى شقتها واخذت تنادى على
والدتها ولكن لم يجيب أحد هرولت إلى الداخل وجدت والدتها ملقاه على الارضيه وليست فائقه صړخت سلمى ناحيتها وجدتها هامدن كالجليد
سلمى بصړاخ زياااااااد إلحقنااااااى
هرول زياد للداخل فراى مارأى فقفز يحملها ونزل بها إلى سيارته إلى اقرب مشفى ومعه سلمى تبكى بحــ,,ـــــرقه وترتجف
عند يامن ويارا وجدها تجلس على الاريكه ومنسجمه مع روايه
يامن رافعا حاجبه بتقرأى إيه !
يارا وقد لمعت عينيها دى روايه رومانسيه
يامن باستهزاء طب ومالك فرحانه كدا ليه !

وعينك بتلمع
يارا طول عمرى بحلم ان الاقى بطل زي ابطال الروايات قوى وبيحب بجد واهتمامه مبيقلش راجل بمعنى الكلمه بس زي مابيقولو دا خيال بنهرب فيه من الواقع المر ال احنا عايشين فيه لاحلام ورديه نفسنا فيها
يامن پغضب ورافعا حاجبه قصدك إيه ياست يارا إن الواقع بتاعك مر ال هو انا
يارا بتهكم ليه هو انت واقعى يابنى احنا يعتبر زواج مدبر فبلاش الشويتين دول
يامن وقد احس بۏجع بصدره ولاول مره يحدث هذا قصدك إيه!

يارا بحزن داخلى قصدى إن انا أختك وان كلها مسأله وقت وننفصل وكمان انت ال هتسلمنى لعريسي صح
تقدم يامن منها پغضب وقد حاوطها بكل جسده وهمس باذنها بفزع اول واخر مره اسمع الكلام دا وبالمناسبه إنتى هتفضلى سجينتى لغايه آخر نفس فيا
يارا پصدمه قصدك إيه!
يامن بابتسامه قصدى إنك مراتى وحبيبتى وبنتى ال بمۏت فيها ومقدرش استغنى عنها
يارا وقد فرغت فاها وجحظت عينيها دليل على الذهول مما أدى إلى شكل مضحك لها
يامن يقهقه عاليه مالك يامجنونه يعنى إنتى مش حاسه بيا الفتره ال فاتت دى كلها !

يارا ومازالت على نفس الوضعيه ولكن هاجمها يامن باحتضانه لها
فى المشفى
الدكتور لزياد وسلمى للاسف ياآنسه سلمى إنتى إتاخرتى فى علاجها اوووى ولو مكناش لحقناها كانت دخلت فى غيبوبه
سلمى پبكاء فما بأيديها شيئ تفعله فلا تملك المال
زياد للدكتور باستفسار طب والعمل يادكتور
الدكتور بعمليه هى محتاجه عمليه فى اقرب فرصه فياريت نستعجل
سلمى بسؤال والعمليه دى تتكلف كام يادكتور
الدكتور 50 الف جنيه
سلمى پصدمه اييييييييي
يتبع
البارت الثامن والعشرون بقلم اميره احمد
سلمى پبكاء وقد جلست على اقرب كرسي لها ياحبيبتى ياماما يااارب ليه كدا بسسس

سلمى پبكاء حاار اجيب فلوس منييييين اجيبها منييييين
زياد بحنان مالكيش دعوه خاالص بالموضوع دا انا هقوم بتكاليف كل حاجه
سلمى برفض قاطع لا لااااا
زياد مهدئا إياها هو إيه إلا لا انا قلت كلمه خلاص يالا
لو سمحتى عالبيت عشان وجودك مالوش لزمه هنا
سلمى پبكاء لا انا مستحيل اسيب ماما هنا لوحدها
زياد يابنتى مامتك ف العنايه دلوقت وممنوع حد يدخل هتقعدى هنا تعملى إيه
سلمى پبكاء انا خاېفه اروح
زياد وقد تذكر وضعها فاخذ يفكر مرار وتكرار إلى ان توقف عند حل مؤقت تعالى معايا البيت
سلمى پغضب نعاااام

إنت بتقول إيه
هو انت مفكر ان لما تدفع لماما فلوس العمليه انك هتشترينى انا مستحيل ابيع نفسي فووووق
زياد وقد تملك الڠضب منه لذروته واخذت عينيه العسليه تتقلب كجمر النااار وجذ بقــ,,ـــــبضته بقوه انا
مقدر موقفك بس دا مش معناه إنك تغلطى فياااا سااامعه
سلمى پخوف وفزع منه وقد الجمت الصدمه فاهها
اخرج زياد هاتفه وضغط بعض الارقام لياتيه الرد بعد عده محاولات كثيره
يامن پغضب عايز إيه يازفت حد يتصل على حد فى وقت زي دا
زياد وقد طفح به الكيل مراتك فين
يامن پغضب نعم ياروح امك
زياد مصححا

وقد ذهب بعيدا عن سلمى لكى لا تسمع سلمى صحبتها امها ف المستشفى وهى ف حاله خطره دلوقت وفى العنايه ودلوقت سلمى محتاجه ترتاح وعرضت عليها تيجى عندى رفضت وانت عارف ان مافيش الا انا وبابا فى البيت
يامن بزعل لا حول ولا قوه الا بالله
يارا وهى تتقلب بنعاس فيه إيه ياحبيبى
يامن بتوهان قوليها تانى كدا
يارا باحراج وقد احمرت وجنتيها مالك ياحبيبى فى ايه
يامن بنفس النبره
زياد بصراااخ فى الهاتف ياااااختارى مش وقت نحنحنه ياعشاق البت بتمووووت
يامن پغضب افصل شويه يالا
يارا بتسال وقلق ف ايه !

يامن والده سلمى فى المستشفى وتعبانه
يارا بفزع إييييييه ومقلتش لييه يايامن اخص عليك انا لازم اروحلها
يامن وقد ارجعها مكانها إنتى هبله تروحى فييين الساعه واحده بليل هى سلمى هتجيلك كلها اهى
يارا پبكاء ياحبيبتى ياترى هى عامله إيه دلوقت
عند يمنى فيي ايييه
عمرو پغضب يمناااااااااااااه قسم عظما لو استوعبتى إنتى بتقولى إيه لكون مكلم جدك وحكيله على كل حاااجه ومابالك من جدك يقطع رقبتك فيها ومتنسيش ان صعيدى يعنى يابت عمتى بما انك بتحدتى عالرجاله كدا يبقا هقطع رقبتك سامعه ولا لا
وفى حركه سريعه افلت حجاب راسها فانسدل شعرها عالكشلال الغزييير

من العسل يقسم انه انعكاسا لضوء الشمس فجذبها اليه لټرتطم بصدره العريض مما زاد تنفسهما معا من كثره التوتر وشده القرب
يمنى پبكاء مكتوم وبيد ترتجف تبعده عنها ابعد ف اييييه
ولكنه مازال يقترب
يمنى وقد تاهت فى حدقتيه العسليه وتركت نفسها
لتجرب شعور القرب منه ولكنه وصل لمقصده وتركها وابتعد عالفور لتترنح هى بفعلتها آثر ماحدث
عمرو بجديه الامتحان كمان اسبوع ادخلى ذاكرى واصحك عينك اسمع كلمه من ال حكتيه دا ورجلك على رجلى من النهارده والا هيكون ليا تصرف تانى
يمنى پبكاء وقد هرولت إلى غرفتها
عمرو من ورائها دانا لسه هطلع

عليكى إل عملتيه فيااا يايمنى
فى فيلا الاسيوطى
يارا محتضنه سلمى وهى تبكى معها إهدى ياحبيبتى هتكون بخير متقلقيش
سلمى پبكاء انا عايزه اروح لماما يا يارا مينفعش اسيبها ملهاش غيرى
يارا بمواسه ياحبيبتى هنروحلها من الفجر وعد متقلقيش لازم ترتاحى بس عشان نبدا فى العمليه من بكرا
سلمى بحــ,,ـــــرقه انا بكررره
يارا باستفهام هو مين داا
سلمى هو فيه غيره الزفت زياااد
يارا بمشاكسه يابنتى حرام عليكى بقا إيه إل حصل
سلمى مازالت بنفس النبره بصي ياستى
يتبع
البارت التاسع والعشرون بقلم اميره احمد
يارا باصتنات ها

سلمى فاكره سيد ال حكتلك عليه !
يارا بعدم تذكر سيد مين !
سلمى يابنتى ال كنت مخطوباله قبل كدا دا
يارا ااااه ماله
سلمى پبكاء طبعا انا كنت حكايلك ان كنت مخطوباله ڠصب عنى كان ضاحك علينا ومفهمنا انه هيبقا حمايتنا ف الحاره وانا كنت هبله وصدقت وقلت اهو ضل راجل ولا ضل حيطه بس اتخنقت منه وزهقت فهربت منه بمعجزه وهددته ان هبلغ عنه انه بيبع مخډرات
يارا باستفهام وايه ال فكرك بالهم دا بس ياحبيبتى !

سلمى وقد سردت ماحدث معها وزياد
يارا وقد فهمت مايدور فى خلد زياد
ولكنها فضلت الصمت
طب يالا ياحبيبتى ننام عشان نلحق نروح لطنط
سلمى پبكاء انا مش هقدر انام روحى انتى لجوزك وانا هفضل كدا
يارا بمعاتبه لا انا عايزه انام جنبك هنا
سلمى محتضنه اياها انا بحبك والله وماليش غيرك إنتى وماما
يارا بامتنان وانا بمۏت فيكى يالا ننام بقا
على الجانب الآخر
يامن بغيظ فقد اخذ طوال الليل يتقلب يمينا ويسار على الفراش دون فائده فهو لايستطيع النوم بدونها
يامن بغيظ كالاطفال ااااووووف
فى الصباح
يامن

ومعه زياد وهو ينادى على يارا يالا يابنتى العربيه جاهزه
سلمى وهى تهرول فهى لم تنم من البارحه بسبب القلق ويبدو عليها الارهاق الشديد
ترجلت كلم منهما سياره يامن ومعهم زياد إلى ان وصلا للمشفى
هرولت سلمى إلى الطبيب وبيد مرتجفه ماما عامله إيه يادكتور
الدكتور بقلق والله مخبيش عليكى يآنسه سلمى حالتها حرجه جدا ومش قدامنا الا نعملها العمليه والباقى على ربنا
سلمى بصرااااخ وهى تمسك فى جلابيب الطبيب لييييييه عايز تحرمنى منها لييييييه
الطبيب وهو يشير لزياد ويامن الذين حضرو على الفور سحبها زياد وادخلها غرفه لتاخذ مهدئا ومعهم يارا
التى كانت

تبكى لحال صاحبتها
يامن للطبيب ايه العمل دلوقتى
الطبيب نسبه نجاح العمليه ٢٠ ف الميه لو مستعدين نعملها نعملها بس انا بخلى مسؤليتى تماما ولازم حد يوقع عالكلام دا
زياد بحزن ليامن سلمى
لو عرفت هتنهار إيه العمل
هز يامن كتفه دليلا على عدم المعرفه والتوتر والحزن الشديد
زياد ليامن طب انت ممكن تروح الشركه انت عشان المصالح المتعطله دى وانا هتصرف
يامن وهو يربت على كتفه فهو يعلم انه يقم بالواجب واكثر ثم انصرف بعد ماودع يارا التى نظرت لحدائق عينيه الزيتونيه واتضح لها انه لم ينم من البارحه
بعد يومان

فى المشفى
بعد عمليه استمرت ثلاث ساعات خرج الطبيب يتصبب عرقا
سلمى بصړاخ ها يادكتور طمنى
للاسف دخلت فى غيبوبه
وقعت سلمى مغشيه عليها من آثر الصدمه مما هرول زياد اليها وحملها عالفور وصرحت يارا وهرولت إلى يامن واخذ والد يامن يدعو الله ويستغفر كثيرا فالحال يسوء اكثر مما هو فيه
فى مكان آخر تجلس إنجى وهى تحتسي الخمر وفى رجل
الرجل بتشفى وهو يحتسي كاس الخمر ھم*وت واعرف دا مختفى فين بقاله أسبوع
انجى بسكر واضح مش عارفه يانمر بس انا رحت مكتبه كتيير ملقتوش والسكرتاريه دايما تقولى معرفش
النمر پغضب إنتى

غبيه اومال انا وزك عليه ليه من ساعه ماجبتيلى ملف الصفقه الجديده وهو ولا حس ولا خبر قلبى مش مطمن
انجى بزهق وهى تقوم من اوووف منا قلتلك من ساعه مالبت الجربوعه دى ظهرت فى حياته وهو اتشقلب حاله لو بس تخلصلى عليها يبقا كل حاجه تتحل
النمر بنبره مقذذه لا دى حلوووه اووووى اشوف حالى معاها الاول وبعد كدا اقټلها
انجى پغضب وقد كــ,,ـــــسرت الكاس الذى بيديها كلكم زباااله
سحبها من شعرها لتصرخ بقوه اااي سيب شعرى يا انت متعرفش انا بنت ميين
النمر بضحكه شيطانيه والله لو كنتى بنت وزير هتفضلى طول عمرك

الجده عالهاتف ليمنى عامله إيه يابتى كيفك اتوحشتك جووي يا يومنى
يمنى ببهوت وانتى كمان ياجدتى جدى عامل ايه ومرات عمى وضغطتت على اخر كلمه وهى تنظر فى عين عمرو
الجده بحب امناح والله يابتى مش ناجصنا ال انتو جوليلى كيفك مع جوزك وفي عيل ولا لا
يمنى بارتباك وخجل كويسين ياجدتى الحمد لله معلش انا هقفل دلوقت عشان
الاكل عالنــ,,ـــــار
الجده وهى
تدعو لهما ماشي ياحبيبتى
فى الجامعه فى اول يوم فى الامتحانات
يتبع
البارت الثلاثون بقلم اميره احمد
فى الجامعه فى اول يوم فى الامتحانات
وصلت يمنى

— ومعها عمرو وما زالت صامته تدعو الله بداخلها ان تجتاز الاختبارات على خير
على الطرف الآخر
يارا تستند سلمى التى فقدت كل معانى الحياه بسبب حاله والدتها وتواسيها وتبثها على ان تجتاز إختبارتها
سلمى پبكاء انا مش عايزه حاجه يا يارا ولا عايزه شهاده خلاص ولا شغل انا عايزه ماما وبس
يارا پبكاء هتفوق ياحبيبتى باذن الله وهتكون بخير كونى بخير بس
سلمى مطاطاه الراس حاضر
فى الشركه
زياد ليامن النهارده المفروض نقدم المشروع بتاع الصفقه الجديده هنعمل إيه !

ههههههههههه
زياد بتشتت رسينى ياباشا عشان ابقا معاك عالخط
يامن بجديه اسمع ياسيدى
فى مكان آخر
إنجى تصرخ بالنمر بضيااااع يعنى إيه اسقطه دا ابنننننننك
النمرر پغضب دفين وهو يمسك بشعرها طب بس متقوليش ابنى شوفى انتى كنتى مع مين غيرى وبلاش تلعبى الشويتين دول عليا
انجى بصړاخ إنت زباله انا هوديك ف ستين دهيه وهقول ليامن على كل حاجه
النمر وهو يضحك بشړ ومالو ياحلوه بس عايزك تعرفى انتى بتلعبى مع مين
هرولت انجى پخوف بداخلها ولكنها عقدت النيه على امر ما
فى الجامعه يمنى وهى تراجع الماده فجاه شعرت بدوار

مما جعلها تترنح وقبل ان تفقد وعيها وجدت من يسندها على كتفه
يمنى بړعب من ان يراها عمرو خااااالد امشي من هنا دلوقتى هتودينى ف دهيه
خالد بخبــ,,ـــــث وحشتينى اووى ياحبيبتى بقا تغيبى تنى الفتره دى كلها
يمنى پغضب وقد ازاحت يده حبيبتك فى عينك انا اعرفك يابنى
خالد پغضب ولكنه اخذه على محمل الهزار ههههههه ايه يا يويو اننى متراقبه ولا ايه نسيتى اتفاقنا ولا ايه !

يمنى باستغراب اتفاق اييييييه
خالد جوازنا يابيبى
ولكنه لم يكمل كلمته فقد قطعته لكمه من عمرو التى اطاحت به ارضا
خالد پغضب وهو يمسح الډماء من انفه انت ايه ال دخلك داما هوديك ف ستين دهيه
عمرو پغضب وقد ابيضت عروقه الدهيه دى انا ال هوديك فيها انت وابوك
لعميد الجامعه واخذ يمنى من يدها دون ان ينطق وذهب بها إلى لجنه الامتحانات
اما عن خالد فقد قام من وقعته بمعاونه اصحابه بعد ان توعد لعمرو بوعيد يفتك به
فى قاعه الاجتماعات التى تضم
اكثر من شركه على مستوى عالمى يقف النمر يعرض

مشروعه وفكرته التى لم يتفاجأ بها زياد ويامن لانهم هم من وضعوه والجدير بالذكر ان الجميع اعجب به وبشده مما جعله يطير ف السحاب
زياد بغل ليامن اه يابن
يامن بابتسامه ششششش اهدى دوره جاى
جاء دور يامن فى القاء مشروعه والذى قد خطط له مسبقا بعد ان تم تغيير الخطه ونظر ف عين النمر بشماته وتشفى واخذ يطرح موضوعه الذى انبهر به جميع من وجدو فى القاعه بل وصل لحد التسقيف الحار
مما جعل النمر يغتاظ ويريد ان يفتك بالجميع
يالا ياجماعه هنوزع ارقام الجلوس
هذه الكلمه التى قد قالها عمرو فى لجنه الامتحانات

اخذ يضع ارقام الجلوس وينادى باسماء الطلبه الى ان اوقفه صډمه كبرى عجز عن النطق بها بل نظر امامه ليصتدم بنسختين طبق الاصل من بعضهماا
يتبع
البارت الواحد والثلاثون والاخير بقلم اميره احمد
عمرو فى حاله ذهل وقد ذهب ناحيه يارا وتلجلج فى الكلمه إنتى يمنى
يارا باستغراب لا يادكتور انا يارا
نظرت له يمنى التى تتبعه بنظراتها مستفهمه عما يحدث وبماذا تعرف تفاصيل وجهه لتنصدم بنسخه منها امامه
يمنى بصاعقه مين ديييييي!

فقد اسمعت كل من فى اللجنه مما جعلهم يلتفتون اليهم لينصدمو بوجهين مطابقين تماما الاختلاف فقط فى لون الملابس
عمرو بهدوء كل واحد يبص ف ورقته
يارا لا تقل صډمه عن يمنى اللذان اخذا فتره يبحلقانى لبعضهما البعض
اخذت يمنى ويارا سارحتان فى بعضهما الى ان انتهى الوقت وخرج الجميع الا هما
عمرو بتشتت ايه هنفضل باصين لبعض كتيير ممكن تفهمونى انتو تقربو لبعض ايه
يمنى وقد قامت من مكانها ووقفت امام يارا ونظرت لها بتمعن وكانها تنزر لنفسها فى المرآه انتى مين !

يارا پصدمه انتى ال مين انا مش فاهمه حاجه
عمرو يفصل بينهم خلاص ياجماعه ممكن احتمال كبير يبقا مجرد تشابهه بس
يارا باستغراب فقد شعرت ناحيتها بشعور غريب لم تشعره من قبل ولكنها استلذت هذا الشعور مستحيل يبقا الشبه كبير كدا !

عمرو وهو يمسك يد يمنى ويخرج بها نبقا نشوف الموضوع دا بعدين يالا نخرج
يمنى وقد جذبت يداها من يداه
بقوه وهرولت ناحيه يارا التى مازالت على وضعيتها إنتى إسمك إيه
يارا يارا جائت لتكمل ولكن جذبها همرو مره اخرى وهرول ناحيه الباب كل هذا امام يارا وسلمى
سلمى پصدمه انا مش فاهمه حاجه هو ايه ال بيحصل دا
يارا پبكاء ولا انا والله دى لو تؤامى مش هتكون شبهى كدا
سلمى طب هو الدكتور بيعمل كدا ليه !

يارا وقد وضعت يدها على راسها پبكاء مش
عارفه مش عارفه
فاقت على صوت هاتفها
يامن بتسال ايه ياحبيبتى عملتى ايه ف الامتحان
يارا الحمد لله ياحبيبى كان كويس
يامن باستغراب مال صوتك !
يارا لا مافيش حاجه
يامن ها طب اطلعيلى عشان انا عازمكم
يارا باستغراب ليه عملت ايه ف الصفقه !

يامن بضحك لااااا عملت كتير اطلعى هحكيلك
خرجت يارا ومعها سلمى وركبا السياره مع بامن وزياد
والتر رأتهم من على بعد انجى فاخذت تستشيط ڠضبا
نظر يامن ليارا فوجد وجهها كئيب وحزين علم ان شيئ ما حدث ولكنه فضل الصمت ليبقيا وحدهما
اخذهما وذهب على المشفى لرؤيه والده سلمى التى لم تتحسن وباقيه على وضعها مما جعل سلمى تدخل فى حاله جمود وصمت من حزنها
فى المطعم
يارا بشوق ها قولولى حصل ايه ف الصفقه الجديده
يامن بضحك اكيد لينا يابنتى انتى متعرفناش ولا ايه!

يارا طب والملف ال اتســ,,ـــــرق
زياد بضحك النمر بله وشرب مېته ههههههههههههه
يامن بجديه غيرنا الخطه خالص ومش بس كدا وقعناله كل اسهمه ال ف البرصه دلوقتى زمانه بيسمع خبر مۏته
سلمى بفتور طب مين ال ســ,,ـــــرق الملف !
زياد إنجى ودا ال عرفناه بعد مالسكرتيره اعترفت عليها فطردناها برا البلد خالص
يامن بغل اما انجى دى فحسابها معايا تقل اوووى
زياد وهو متابع سلمى الصامده يريد ان يخرجها مما هى فيه باى طريقه ولكن لا يعلم ماذا يفعل
عند عمرو ويمنى
يمنى پبكاء انت اخدتنى لييييه
عمرو وهو يعطيها ظهره واخذ بتغيير ملابسه واسيبك ليه ماقلنا مجرد شبه !

يمنى پبكاء والله انا حاسه بناحيتها حاجه غريبه مش مجرد شبه
عمرو وقد صمد فهو يعلم انها اختها التؤام وهذا ماكتشفه من الاسم الثلاثى ولكنه فضل الصمت ليعرف الحقيقه الكامله وكى لا تتشتت احداهما اثناء الامتحانات جذبها الى لتتملص منه فى اول دقيقه ولكنها صمتت فهى تحتاج فقد باتت تشعر بالامان فى داخله
عمرو بحنيه تعرفى ان مش بحب اشوف دموعك دى ابدا دى غاليه عليا اوووى
يمنى وقد رفعت زرقاويتها اليه مما جعله يتشنج من كثره جمالها بجد
عمرو وهو يضغط عليها اكثر ظناا منه انه سوف يوصل لها
ولو ذره من مقدار اشتياقه لها

اكتر من كدا اوووى بس ادى لنفسك فرصه تفتحى قلبك وشوفى مين بيحبك ومين بيكرهك وال حصل النهارده دا انا هعديها بمزاجى واختطف منها لتصتدم يمنى من فعلته
ولكنه اكثر واخذ يضحك لتخبط هى على ظهره وتضحك من وسط دموعها
مرت الايام سريعا وجاء آخر يوم فى الاختبارات وقد ابعد عمرو يمنى فى لجنه اخرى بحجه انها تعانى من مرض معدى لكى لا تتقابل مع يارا ابدا اما عن حال يارا وسلمى الذى لم يتبدل كثيرا فيارا دائما تائهه تبحث عن اختفاء شبيهتها وقد لاحظ يامن ذلك الذى اخذ يقرر فيها عده ايام ولكنها لم تبوح بحجه اخرى انه

ملل الاختبارات اما عن سلمى فقد فقدت الامل فى الحياه بسبب مرض والدتها
انتهت الاخبار على خير وكل منهما فى وادى تبحث يارا عن يمنى ويمنى عن يارا ولكن لا فائده عمرو وهو مع يمنى فى الطريق رن هاتفه ليجيب بلهفه فله فتره لم يتصل بوالدته وجدته وجده
الجده پبكاء الحجنا ياولديييي
عمرو بړعب ايييي ال حصل

انت في الصفحة 7 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى