حنين قامت من جمب آسر وراحت ناحيه هديل وحضنتها
حنين برقه :بس بس مش تزعلي…. ليه كده يا آسر؟ آسر بصرامة :كده مفيش خروج. نورا تجيلها. هي … غير كده لا. ممنوع
هديل قامت دخلت اوضتها.
حنين بهدوء :حرام عليك يا آسر
آسر :حنين انا بعمل كل دا علشان خايف عليها. انا حكيتلك الظروف اللي هي مرت بيها
حنين بهدوء :خلاص يا قلبي اللي تشوفه.
آسر استاذن وراح الشغل
حنين بدأت تشيل الأكل وتغسل المواعين
هديل لما سمعت صوت عربيه آسر وهي بتتحرك. بصت من الشباك اتاكدت انه مشى. و بعدين طلعت تساعد حنين
هديل بهدوء :ازيك يا حنين
حنين بابتسامة :الحمد لله كويس انك مبقتيش؛ زعلانه. آسر طيب والله بس.
هو عصبي شويه
هديل بوجع :ربنا يكون ف عونك
حنين بابتسامة :ليه بس دا آسر عثل حتى
هديل ابتسمت بوجع وراحت قعدت ف الريسبشن
حزينه موجوعه وحيده. فجأة لقت رساله ع الفون كان شاب ف كلمته وفضفضتله و فضفضلها. و قعدوا يتكلموا. مرت ساعات
حنين :هديل معلش ادخلي رتبي اوضه آسر ع ما احط الأكل ع السفرة أصل نسيت
هديل بهدوء :حاضر يا حنين
حنين قفلت الفون مع رامز صديقها ع النت ودخلت اوضه آسر
زعلت عيطت. كانت مفكرة أن آسر هيبقى ملكها هي.
بس هو دلوقتي ملك ل حنين هديل بتبعد عن ريحته ريحه البرفان بتاعه. حاسه أنها مش من حقها حتى أنها تشمها
عدلت اوضته بعد ما بصت لكل تفصيله صغيرة ف الاوضه واخدتها دموعها ل بحر من الاشجان
فجأه رامز رن عليها ف قعدت ع سرير آسر وقعدت تكلمه. اديه بينسيها. وبتعدي يومها ف الناحيه التانيه آسر كان وصل وفتح باب الشقة و دخل اوضته لقي حنين
ف ضحك ابتسامة هاديه
ولسه هينادي عليها
قامت هديل ضاحكه
هديل مكنتش شايفه آسر ف آسر راح وقف قدامها
هديل اتخضت والفون وقع منها و الاسبيكر اتفتح
رامز :بتضحكي. عجبتك! ماشي يا موزة
آسر بعيون حمرا ووش أحمر
هديل خافت اوى من آسر. متعرفش ليه. بس نظرات عيونه لوحدها ردت ع سؤالها دا
هديل خافت ولسه هتقوم تجري من قدامه
آسر زقها ع السرير ف وقعت هديل ع السرير
آسر بغضب :مين دا؟
هديل بخوف :صاحبي ع النت
آسر بشراسة :نعم!
دا اللي هو ازاي يعني
هديل بشجاعة وانت مالك انت مش بابا ولا ماما . ولا حتى خطيبي. ملكش دعوه انا حره
آسر بتماسك :وصوت عصبي فيه تحذير :هددديل
هديل خافت
آسر بغضب جامح :بتكلميه فون كمان و ع سريري؟ هديل بتماسك :انا لسه عارفاه النهارده
آسر بوجع :و استسلمتيله بالسرعة دي
هديل بخفوت :ملكش دعوه آسر بغضب مرعب وضربها بالكف ع وشها
آسر برعب :لا ليا دعوه قلتلك انتي تخصيني حته مني
هديل بصراخ :لا. لا انت غريب عني اصلا معرفكش
آسر بزهق :انتي مش هتيجي إلا بالعنف و ضربها تاني بس كانت ضربه خفيفه
هديل كل ما تحاول تطلع من الاوضه يمسكها يمنعها
آسر بغضب :اقولك كلمه. تقوليلي حاضر يا ابيه. فاهمه
هديل بصراخ :حنيييييين
آسر بعصبية :حنين مش هتقدر تحوشني عنك. دا بعدك
حنين جات وحضنت هديل ف حضنها
حنين :حرام عليك يا آسر مش كده
آسر بعصبية سابهم وطلع بر الشقة…..
لفصل الثامن
آسر خرج من الشقة. و حنين فضلت حاضنه هديل ف حضنها. ع سرير آسر و ف اوضته.
هديل حاطه أيدها ع خدها مكان آسر ما ضربها وزعلانه اوى. قد ايه هو بيقسي عليها.
هديل بخفوت :هو انتي حبتيه ازاي يا حنين و ازاي عايشة معاه وانتوا لسه مخطوبين.
وازاي مش ادايقتي لما جيتي لقتيني عايشة مع آسر لوحدنا
حنين :بصي يا ستي انا و آسر كنا أصحاب من واحنا في الاعدادى. و بابا وماما كانوا أصحاب و جيران باباه ومامته. فضلنا مع بعض طول الوقت أخوات أصحاب جيران قرايب.
و بابا وماما ماتوا ف نفس الحادثة اللي باباه ومامته ماتوا فيها. كنت أنا وأسر وقتها ف الكليه. علاقتنا زادت بعدها واتخطبنا وبما أن مليش حد من بعد بابا وماما ولا هو كمان. فقررنا نعيش سوا. هو خاف عليا وع نفسيتي. و هو أماني وحمايتي. ازاي يبقى خطيبي بالقوه دي وانا أبقى عايشه ف الدنيا خايفه ووحيده ف اتفقنا أجي أعيش معاه هنا.
بس من فتره روحت عند واحده صاحبتي علشان ولدت نونو قريب وجوزها مسافر وكانت محتاجة حد يساعدها ويبقى جمبها و آسر كان ع اتصال معايا و قالي انك هتيجي تعيشي معانا هنا
لأنه هو أقرب حد ليكي وكان صديق العيله
هديل بزعل :اها
هديل قالت ف سرها يابختك يا حنين. عيشتي معاه طول الوقت. يابختك بجد. ياريتني انا كنت مكانك. حنين :متزعليش. هو آسر طبعه كده. يلا نقوم ننام.
هديل باستسلام :يلا
عدي ساعات
فجأه هديل صحيت من النوم و طلعت هديل من اوضتها علشان تشرب ميه. فجأه سمعت باب الشقة بيفتح ف خافت
بس هي سمعت صوت كحه. وهي عارفه الصوت دا ف اطمنت وعرفت انه آسر.
و فجأة هديل فكت التوكه من شعرها و فردت شعرها.
آسر حط المفتاح ف الشقة و فتح الباب.
آسر داخل تعبان و زعلان.
أول ما شاف هديل وقف مكانه و بص ل هديل بتركيز و قوة
هديل عملت نفسها مش شايفاه و جابت ميه من التلاجه وشربت و قعدت تلعب ف شعرها وتتصرف بدلع
آسر بصرامة :صاحيه ليه لحد دلوقتي
هديل عملت نفسها اتخضت.
هديل بخضه مصطنع و دلع و مردتش عليه
آسر ادايق
آسر :مش بتردي ليه. مش عاجبك كلامي؟
هديل بصتله ب غرور و هزت كتفها بتناكه و سابته ومشت
آسر ادايق اكتر
هو كان عاوز يدخل اوضته ينام بس بعد اللي هديل عملته. غير رأيه و قعد ف الريسبشن. قاعد زهقان من تصرفات هديل. هو متأكد أنها بتفرسه بتغيظه بدلعها ولبسها وتصرفاتها.
كان نفسه يقوم يجيبها من شعرها بس محبش يجيبها بالعنف. مش هتهون عليه. هديل دخلت اوضتها. هي كانت زعلانه منه لأنه ضربها بالكف ع وشها. بس لما نرفزته وغاظته من شويه ارتاحت وراحت ع المرايه وقعدت تضحك.