Uncategorized

امونه 2

هديل واقفه قدام المرايه وبتلعب ف شعرها وتقول :قد ايه بحب انرفزك يا آسر. بتبقى قمر لما بتبقى زعلان ومتعصب. و بحب لما اعذبك. معقوله آسر اللي كلامه لازم يتنفذ بالحرف. انا اكسر القاعدة دي.
هديل بعناد مع نفسها :ولا يهمك يا دولي. هو اللي غايظه انه ميقدرش يزعلك أو يأذيكي لأنك ضيفه عندة هديل بصت بدلع ع نفسها ف المرايه. شعرها لبسها جسمها وضحكت وراحت ع السرير
ولسه هتنام لقت باب اوضتها بيخبط

هديل قلبها وقف… اكيد آسر هو اللي ع الباب.
خافت. هي بتنكثف منه اوى و مش بتحب تعانده. هديل راحت فتحت الباب
آسر بصوت رجولي :هاتيه
هديل باستغراب :أجيب ايه
آسر بعيون ثاقبه كالنسر :موبايلك
هديل :ليه
آسر :هاخده منك علشان مش تلعبي بديلك
هديل :انا مش بلعب بديلي. فيها ايه يعني لما أتعرف ويبقى عندي أصحاب ولاد آسر بصرامة :و حط أيده ع دقنه وقال بجمود :لما أبقى انا المسؤول عنك. يبقى انتي هتبقى تحت أمري. ولما مامتك تفوق بالسلامه أبقى اعملي اللي يعجبك

هديل بزهق :بس … كلامك بيدايقني. انا مش لعبه ف ايدك
آسر بتنهيده عميقة :انتي عنيده ومبتسمعيش الكلام
هديل بدلع وغرور :هو انت لسه شوفت حاجه
آسر بتنهيده قوية وعيون ونظرات شرسة بصلها. نفسه يعمل أي حاجه. علشان تبطل تستفزه بس للاسف جسمه متجمد. هو مش عاوز يزعلها منه آسر بصوت رجولي قوى :اوك. تصبحي ع خير.

آسر مشى راح ع اوضته
و هديل قفلت باب اوضتها و فجأه ضعفت عيونها دمعت. هي بتحبه. وبتزعل اوى لما هو بيزعل منها. نفسها ياخدها ف حضنه. أو أي كلمة تطمن قلبها. راحت ع سريرها زعلانه من قسوته و برود مشاعره. و حضنت دبدوبها وقعدت تفكر فيه آسر دخل اوضته. وقف ثابت قدام سريره. افتكر العصر لما زقها ع السرير و ضربها وهي عيطت… راح قرب ع السرير بهدوء وراح قعد عليه بتعب وقعد يفكر فيها.
قعد يفتكر كل تفاصيلها. دموعها خدودها الحمرا من الضرب زعلها دلعها شعرها لبسها الأوفر و الضيق. عنادها. حركاتها غرورها

بيفتكر تصرفاتها من شويه. لما اتدلعت و طنشته وتجاهلته. و مسمعتش كلامه.
ادايق اتعصب قام وقف و بدأ يقلع هدومه بقوه و شراسة و غضب. و بيتحرك ناحيه الدولاب ف وشه وجسمه من فوق ظهر ف المرايه.
لاحظ ملامح وشه الثائرة و انقباض عضلات صدره العريض و بطنه اللي بترتفع وتنخفض بقوه من شده التنفس و عروق رقبته البارزة آسر سرح في المرايه ف نفسه. وفجأة صوره هديل هي اللي اتجسدت قدامة. قد ايه هي جميله و رقيقة و دلوعة وقلبها ابيض. و بتستحمل تطاول أيده عليها

آسر قعد بتعب ع السرير و نام بعد ما هدأ خالص لما سرح ف هديل وتصرفتها. وهديل حاضنه مخدتها وبتعيط ع قسوه آسر معاها وأنه بيبخل عليها بمشاعره

الصبح طلع وصحت هديل لقت آسر و حنين قاعدين ع السفرة بيفطروا
هديل باستغراب :بتفطروا من غيري
حنين بضحكه :طب قولي صباح الخير الأول
هديل :صباح الخير يا حنين. وبصت ل آسر صباح الخير يا أبيه
حنين ردت عليها بس آسر مردش عليها ولا بصلها حتى
حنين برقة :حرام عليك يا آسر يعني تبقى انت اللى مزعلها امبارح وضاربها ودلوقتي انت اللى زعلان
آسر بهدوء، :لما تبقى تسمع كلامي هبقي ارد عليها
هديل بعناد طفولي بصتله وقعدت تفطر.
وبعدين قام وراح الشغل

حنين قامت دخلت المطبخ.
ف هديل قاعده باصه لمكان آسر ما كان قاعد. حاسه انه لسه موجود معاها. فجأه لقت أيدها بتتمد ع الشوكه بتاعته و مسكتها وبصالها بهويام و قربتها من شفايفها و دخلتها جوا بوءها. هممممم . استطعمت الشوكه… وليه لا؟ و الشوكه دي دخلت بوء آسر و استوطنته
هديل فتحت عيونها وسحبت الشوكه من بوءها و ضغطت ع شفايفها بسنانها وضحكت بهدوء وخجل. هديل قامت راحت اوضتها وحاسه أن آسر واحشها اوى وحاسه بالغيرة من حنين وحاسه بزعل وعايزه آسر يراضيها. بس مش عارفه تعمل ايه

فجأه هديل لقت نفسها بتلبس ورايحه ل آسر الشركه هديل بالفعل راحت الشركه وكانت ف قمه اناقتها
هديل :هو آسر موجود؟
السكرتاريه رنا :ايوه يا فندم
هديل :هو لوحده جوا؟
رنا :ايوه يا فندم. بس ياريت تجيله ف وقت تاني
هديل بغيظ ليه
رنا بهدوء :لأنه من شويه خسر صفقة مهمه وهو من وقتها عصبي وهيتجنن
هديل ف سرها يالهوث دا انا جايه بخصوص علشان ادايقه. و لسه هديل هتجري وتمشي من قدام رنا
فجأه صوت قوى بيقولها :تعالى
هديل بخضه :آسر
آسر وهو فاتح باب مكتبة بطول دراعه وواقف بجمود :ادخلي
هديل بتوتر بس!

آسر بجمود قلتلك ادخلي
هديل دخلت المكتب و آسر قفل الباب عليهم وهديل كانت خايفه وقلقانه
آسر وايده ف جيوبه وبصرامه :تصدقي جيتي ف وقتك
هديل بقلق :ازاي
آسر بهدوء مصطنع :لا مفيش اطمني خااااااااالص
هديل قلقت اكتر
هديل بتوتر :عرفت ازاي اني كنت برا؟

آسر برعب وهو بيقرب منها :حسيت
هديل مممم’م
آسر بيبصلها جامد اوى وهو زهقان بس بيحاول يداري زهقه
هديل بقلق :بتبصلي كده ليه
آسر ساكت بس باصصلها بقوه
هديل مش مطمنه وكل حاجه فيه بترعبها صوته نظراته ريحته كل حاجه محسساها بهيبته وقوة شخصيته وجبروته.
هديل و حبت تستعطفه .
هديل بنعومه بدموع خفيفة دموع تماسيح :آسر انا خايفه منك.
آسر بصرامة :ليه
هديل بهدوء :علشان انت دايما بتضربني
آسر :انتي تستاهلي الدبح مش الضرب
هديل بقوه :لا والله
آسر بص عليها من فوق لتحت
آسر بهدوء :قوليلي يا هديل ايه الممتع ف اللبس الضيق والميك آب!

هديل بعناد :قصدك ايه
آسر بقوه :ايه اللي انتي عاملاه ف نفسك دا
هديل وقوتها وثقتها ف نفسها زادت هي متاكده انه بيغير عليها ف اكيد بيحبها
هديل حبت تستفزه اكتر ف قامت وقفت قصاده وهو قاعد و لفت حواليه وقالت بدلع :عجبك يا أبيه آسر
آسر دمه اتحرق اوى وقام قصادها يمكن نظرات عيونه تأدبها يمكن جبروته يعذبها بس لا هديل كانت زي الاسد مخافتش

انت في الصفحة 4 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى