-ابويا؟؟ هو ابويا لو كان حلو كدا وطِعم كدا كانت امي سابته!!؟ يالهوي دي كانت أكلته
قال اخر كلمة وهو يُقبل جانب فكها فبدأت هي تضـ,ـربه على صدره بحرج صارخة :
-يا قليل الادب يا سافل تفكيرك كله منحط زيك.. نزلنيييييي نزلنيييي ورحمة امك
تعالت ضحكـات أدم دون ان يعيرها اهتمام حتى وصل بها الغرفة فدلف بها واغلق الباب بقدمه.. وضعها على الفراش وطل هو عليها بهيئته الرجولية !
فبدأت هي تتحدث بصوت منخفض مرح تقلد احدى الافلام المصرية :
-اوعى تتهور…
وعندما وجدته يزيد من اقترابه منها ارتفع صوتها فجأة وهي تكمل :
-لا لا لا… ابو رحاااااب اتهوووور يا رجاله !!!
حينها إنفجـر أدم في الضحك وهو يحدق بعيناها التي اُغلقت عندما بدأت تشاركه الضحك بهيسترية هي الاخرى…
ليقترب فجأة حتى طبع قبلة حانية على عيناها المُغلقة بتوتر وهو يهمس :
-بعــ,,ـــــشق امك
تشبثت هي بالتيشرت الخاص به كالأطفال بينما تحولت قبلته الرقيقة لعدة قبلات متطلبة يوزعها على كامل وجهها حتى وصل لثغرها فانقض يلتهمه كثمرة فراولة شهية لا يستطع تمالك نفسه امامها….
وكالعادة هي خاضعة له…
خاضعة لعــ,,ـــــشقه وان كانت اقوى نساء الارض……!!!
*******
بعد حوالي شهــــران…….
كان جواد يحمـل الچاكيت الخاص به على يداه وهو يطرق باب المنـزل بهدوء.. يغمض عيناه بأرهـاق منتظرًا فتح الباب بفارغ الصبر !!!
وفُتح الباب بالفعل ليجد أمامه سيليا ولكن بهيئة مختلفة.. هيئة من فجاعة اختلافها قاربت ان تصبح هيئة مرعبة !!
وبلا تردد كان يصرخ بخوف مصطنع :
-عااااا ايه دا ؟؟؟؟ ايه اللي عمل فيكِ كدا يا حبيبتي ؟؟ ماسورة روچ طفحت في وشك ولا ايه ؟!
امتعضت ملامح سيليا التي كادت تبكي وهي تضـ,ـربه على صدره بغضب كالأطفال :
-بقا انا مجهزالك نفسي ومتشيكه وعملالك على جو الشموع وانت تقولي ماسورة روچ طفحت في وشي ؟!!!
تعالت ضحكات جواد وهو يضمها متمتمًا :
-منا اتخضيت يا حبيبتي.. اديني اي انذار يعني !
حاولت الإفلات من بين قــ,,ـــــبضته وهي تزمجر بعصبية مصطنعة ولكنها حانقة :
-اوعى سبني.. سبني يا عديم الرومانسيه والاحساس.. انت مش بتاع عشا رومانسي اصلاً انت اخرك اقابلك بقميص نوم مقطوع واقولك اصلك مش بتديني مصروف اجيب غيره زي باقي الستات واقرط شعري واكل جزر يقوي النظر
استمـر ضحك جواد الذي استفزهـا لاقصى درجة.. خاصةً وهو يسألها بخبــ,,ـــــث :
-الا قوليلي يا حبيبتي ايه اللي خلى الروچ يطفح على شفايفك والشوارع اللي جمبها كدا ؟!
ضـ,ـربته سيليا بعنف هذه المره حتى تأوه بألم مصطنع وهي تهتف بــ :
-شوارع؟؟؟ ليه شايفني خريطه قدامك!!؟
ثم زمت شفتاها كالأطفال تمامًا وهي تخبره ببراءة :
-اصلي كنت بحط روچ عادي وطعمه عجبني فـ اكلته بقااا
ارتسمت ابتسامة حانية على ثغر جواد زينهـا عــ,,ـــــشقًا دفينًا يزداد عمقًا مع كل دقيقة تحلق حوله….!
ثم حملها فجأة بين ذراعيه كريشة خفيفة متناسيًا كل ارهاقه وهي بين ذراعيه…
لتشهق هي مؤنبة اياه :
-حرام عليك يا جواد والاكل اللي انا جالي أتــب منه دا ؟!!!
غمزهـا بعينـاه والخبــ,,ـــــث يتراقص بين حروفه وهو يتابــع :
-اكل ايه وبتاع ايه.. سيبك من الاكل دلوقتي ركزي على الروچ اللي مفروض نشيله دا
ولم يعطها الفرصة للاعتراض بل وضعها على الفراش ليخلع قميصه بخفة ثم لحق بها….
ليبدأ في مهمة ازالة احمر الشفاه بشفتاه المتلهفة والتي تبتلع كل حروف اعتراضها في جوفه..
بل تزداد تطلبًا ونهمًا في تلك الازالة !!!!……..
*******
كانت شروق تجلس في البلكـون صامتة كعادتها في الفتره الاخيـره…
كلما ذهبت لطبيب واخبرها بعدم الاستعجال ازداد اليأس داخلها اكثر انها لن تنجب ابدًا بعمرها…!!!
شهقت بعنف عندما وجدت من يحتضنهـا من الخلف فجأة لتهمس متنهدة بعمق :