Uncategorized

الطفل مش إبنك.

قال بهدوء: خير يا أبني، جاي أعتذر عن اللي حصل من الحريم ل مراتك. قال بعصبية: مش عايز منكم أعتذر, أحنا نسيب البلد دلوقتي. بص حماي بصدمة و قال بغض/ب: اتجنت إياك ، علشان تسيب بلدك علشان واحدة ست. رد بعصبية: الواحدة دي مراتي و كانت هتمو\ت بسبب نسوان ملهاش حكم.. سمعت ضر/بة القلم على خد سليم ، قومت من مكاني بخوف… قال حماي بصوت عالي: مش بقول اتجنت، النسـ,ـوان اللي ملهاش حكم دي أمك و أختك و حريم أخواتك …

و كمل بأمر و تهديد: عارف لو فكرت تسيب البلد، أمشي في البلد كلها و أقول إن مراتك من غير الختم، و علشان كده خدتها و هربت، و شوف بقا لما الكلام ده يطول البشوات أهل المحروسة، يخسروا سمعتهم و فلوسهم يا جوز المحروسة. و نزل بعد ما صدمني أنا و سليم بالكلام ده ،ازاي في ناس كده، لو مش خايفين عليا ،يخافوا على سمعة إبنهم، لدرجة دي الجواز من إبنهم جـ,ـريمة و لازم اتعاقب عليها.

البلد دي بلد متطرفة عن الصعيد ملهاش علاقة بأهل الصعيد الجدعان، هنا مفيش جواز من بره البلد.. بلد كاملة أنا بس الغريبة علشان كده منبوذة من الكل. يوم فرحي كان الكل يبص لي بح_قد و كراه_ية. بلد متعرفش حاجة إسمها حب، الحب هنا جـ,ـريمة ..و جـ,ـريمة سليم أنه حبني و جـ,ـريمتي أني وافقت أتجوز ابنهم.. دخل سليم و هو بيص لي بضعف و حزن وانكسار، مش عارف يقول ايه، و لا أنا كمان عندي كلام.

أنا عائلتي ناس مهمة في البلد لو الخبر انتشر سمعتهم تضيع بسببي.. لسه هيتكلم ،قولت أنا: خلينا هنا علشان أهلي .. حض/ني و عيط زي العيل الصغير . و أنا بيني وبين نفسي قررت مكونش ضعيفة علشان أعرف أعيش معاهم. أعمل كل واجباتي بس مش مسموح لحد يدوس لي على طرف. على معاد الغداء نزلت و أنا ماسكة في أيد سليم اللي نبهت عليه يفضل ماسك أيدي مهما حصل أو حد أتكلم.

قعدت جنب جوزي و بدأت أكل من غير ما بص لحد قالت حما\تي: عايزين نفرح بالخلف الصالح عن قريب. أبتسمت و قولت: أن شاء الله ، و على الأقل النسل يتغير لأحسن. بصوا لبعض بغض_ب إلا صابر كان بيص لي باعجاب شديد. بعد ما خلصت الاكل،قومت مدت أيدي و قولت بدلال: يلا يا سولي ، أحنا لسه عرسان جداد. مسك أيدي و مشينا سوا، لفت ليهم و قولت : اه متعملوش حسابنا على العشاء.

و أبتسمت بدلال و طلعت مع سليم. قالت سميحة بعصبية: مالك يا صابر عينك تتطلع عليها ليه. رد بهدوء: اخس عليكي ،أنا ابص على حد غيرك، و بعدين دي مرات أخويا. قال حماي بتحذير لصابر من غير ما حد يسمع : اللي تعمله مع الرقصات ميتعملش مع مرات أخوك. قال بنفي: يا أبوي سميحة دماغها تعبانة. أما أنا وسليم كنا مبسوطين بعد أسبوع معاد زيارة أهلي لي في المطبخ وقفت قدمهم و قولت بتهديد: احتراموا نفسكم قدم أهلي ،أهلي مش ناس عاديين، دول يخبوكم وراء الشمس، يبقي نتلم منك ليه أحسن لي و ليكم

و سبتهم و طلعت أقول لسليم يكون في انتظارهم تحت. و شوية وصل بابا و ماما و خالي و مرات خالي و أخويا و مراته الي هي بنت خالي. كانت الرجالة قاعدة مع بعض في المندرة و الحقيقية كان الاستقبال رائع و الستات في المندرة الصغيرة و الاستقبال روعة برضو. همست ماما لي: تعالي نطلع فوق قومت من مكاني، و قولت: عن اذنكم نطلع فوق شوية. مسنتش رد من حد طلعت مع ماما و مرات خالي و مرات أخويا.

و سيل من الأسئلة و كان رد واحد أني مبسوطة و سعيدة. بعد شوية مشيوا أهلي و طلعت مع سليم اوضتنا. قعد على السرير و قال : تعال يا نغم عايز أتكلم معاكي. قعدت قدمه و سألت بابتسامة: خير يا حبيبي. رد عليا بابتسامة: خير أن شاء الله ، من بكرة أنزل مع ابوي و أخوتي الشغل في الارض، عايزك تكوني إيدك بايدهم في شغل الدار، و تخلي بالك من نفسك و مش عايز مشاكل يا نغم.

ردت ببساطة: حاضر. و قومت دخلت الحمام. في الصباح نزلت الساعة ستة الصبح ده معاد تحضير الفطار. كانت حما\تي و نادية بس، قولت بابتسامة: صباح الخير ردوا من غير نفس سألت: أساعد ازاي سألت حما\تي بسخ.رية : المحروسة تعرف تعمل ايه. ردت بغرور: مبعرفش أعمل حاجه علشان عندنا ناس مسؤولة عن شغل البيت، بس علشان خاطر سولي اتعلم كل حاجة. دخلت سميحة اللي أكتر واحدة كرهني فيهم. قالت ببرود: كنتي خليتك جنب أهلك.

ابتسمت و قولت: الحب يا سوسو الحب. اتكلمت نادية علشان تنهي مشكلة على الصبح، فهي ملهاش شخصية ماشية وراء حما\تي و سمحية. المتحكم في البيت حماي و حما\تي و صابر و سميحة. قالت: اعملي السلطة يا نغم سهلة صح. ابتسمت بامتنان و قولت: سهلة. و عملت السلطة و نزلت أسماء و كل واحدة تعمل حاجة في الفطار، بالنسبة لي أكل كتير اوي على وجبة فطار بس هما ما شاء الله ياكلوا كتير اوي.

نزلت الرجالة و بعد الفطار بدأنا في ترتيب البيت و أنا قولت أنظف اوضتي الاول. تمر الأيام و الش.هور و أنا و سليم عايشين في سعادة و حب، و مع أهل سليم في شد و جذب، زاد الأمر سوء أن بعد سبعة ش.هور و مفيش حمل، و كانت فرصتهم يتكلموا عليا و يجـ,ـرحوا قلبي. في كل الش.هور دي مخرجتش من البيت و كل ما سليم يقول نسافر زيارة عن أهلي حماي يخترع حجة.

لان من تقاليد البلد و خصوصا البيت ده أن البنت تنسي بيت اهلها بعد الجواز ، كأنهم عايشين في الزمن القديم. و كنت بكتفي بالاتصال معهم و اني مبسوطة و مش عارفة أنزل القاهره لأن سليم مشغول…. أهلي مش مستغربين عارفين أن عوايد البلد دي مش زينا. و حملت سميحة للمرة الخامسة رغم أن معها خمس صبيان. و نادية تلات بنات و تلات صبيان
و أسماء مخطوبة لابن عمها. كنا قاعدين الستات نتفرج على التلفزيون.

حطت أيدها على بطنها و قالت: بس يا ود كفاية ضر/ب في أمك. كانت تقصد توجع قلبي ، و فعلا الموضوع يزعلني اوي ، نفسي يكون بيني و بين سليم طفل، علشان يكون رمز حبنا. كملت كلامه: بقولك يا أرض بؤر مفيش حاجه برضو. اتجمعت الدموع في عيني و طلعت جري على اوضتي سمعة ضحك الأربعة عليا ،مش عارفة ليه كل الكرا_هية دي. دخلت اوضتي رميت نفسي على السرير و أنا بعيط و بطلب من ربنا يرزقني بعيل و ينصرني عليهم.

سبعة ش.هور مش كتير علشان اقلق من تأخير الحمل، بس علشان خاطر أخلص من كلامهم اللي زي السم. سمعت صوت رسالة بصيت بابتسامة و أنا عارفة صاحب الرسالة ,كان سليم يقولي أنه وصل تحت. مسحت وشي و ظبطت نفسي و خرجت من اوضتي. و أنا نازلة السلم كانت سمحية طالعة السلم، و فجأة لقيتها وقعت و هي تصرخ و تقول: نغم عايزة تسقطني. وقفت مذهولة لساني مشلول عن الكلام. جت حما\تي عليا و صرخت: غيرانه علشان أنتِ أرض بؤر

محستش بنفسي غير و أنا بزقها و بقول: اخرسي بقا بدل ما اقت/لك. وقعت حما\تي على السلم و ثبت التهمة عليا من غبائي قال حماي بصوت عالي: عايزة تمو\تي حما\تك و سلفتك. قعدت على السلم بحزن و ضياع والكل يبص لي بحقد و سليم واقف بعيد عن الكل بصمت. و للحديث بقية #الفصل_الثاني
//////////////////////
اتهمتني سميحة أني عايزة أسقطها بالباطل. و من زعلي زقت حما\تي و هددتها بالقت/ل قدم الكل

بقا الكل يبص عليا بح_ـقد و كرا_هية
و أنا قاعدة على السلم بحزن و ضياع و سليم واقف بعيد عن الكل بصمت. عيني جت في عينه ،مش عارفة أزعل منه أو عليه بسبب أهله كانت سميحة في حض/ن جوزها، و تبص لي بشما\تة. و حما\تي زي القردة دول بسبع ارواح. قال حماي بصوت عالي: عايزة تمو\تي حما\تك و سلفتك. صرخت بصوت عالي: ده كدب سميحة اللي وقعت نفسها. قالت سميحة بحزن: اخس عليكي يا نغم، أنا أعمل كده ليه.

ردت بصوت عالي: معرفش اسألي نفسك. قالت حما\تي: أنا عارفة أنك غيرانة منها علشان أنتِ أرض بور. الكلمة وجعت قلبي. حاولت اظهر أني جامدة و قولت : أغير منها على ايه، لا هي أحلي مني، و لا هي تعليم عالي أحسن مني،أغير منها على حاجة مش بايد حد ،دي بايد ربنا. و كنت طلع اوضتي، لقيت صابر بيقول : استني يا حلوة. بصيت لي من غير رد قال هو: اعتذري لسمحية الاول

قولت باستغراب: نعم أخويا , أعتذر لدي. و شاورت عليها من فوق لتحت. قال صابر بغض/ب: و مالها دي أحسن منك في كل حاجة. بصيت لسيلم ،لازم يتكلم دلوقتي أنا مقدرش عليهم لوحدي أتحرك سليم و وقف جنبي ، وقال بهدوء: أنا شايف أن عيشتنا مع بعض مش نفعه. بصيت له بصدمة و الكل كان فرحان، قولت بحزن: قصدك ايه نطلق. بص لي و قال: لا طبعا، أقصد أن أنا و أنتِ نسيب البيت ده.

و هنا الكل اتجنن. قال حماي: يوم ما عرفت أنك تجوز واحدة غريبة قولت تسحبك بعيد عن اهلك. سليم تنهد و قال: تسحبني ايه يا أبوي، أنا بقول بسبب المشاكل الكتير. قالت حما\تي: المشاكل دي بسبب المحروسة مراتك، طلقها و أنا اجوزك ست ستها و تمل البيت عيال مش الأرض البور دي. صرخت فيهم بغض/ب و أنا بقول: عرفتوا منين أن العيب مني مش من سليم. الكل بص لي كاني عملت جـ,ـريمة، حتي سليم عيونه كلها غض/ب ،ليه كل ده ، مش يمكن العيب منه، و دي في الأول و في الاخر حاجة في أيد ربنا.

طلعت و أنا بهرب منهم خايفة أنهار قدمهم و يفرحوا فيا. بحس أني غلطت ،أهلي ياما حذروني و قالوا بلاش الجوزة دي. هو مش شبهك و أهله مش شبهنا و فعلا طلع كلامهم صح أنا تعبانة اوي في البيت ده. و أنا بعيط على مخدتي اللي تعبت من كتر دموعي. دخل سليم و بص لي و قال: كفاية عياط يا نغم. اتعدلت و بصيت لي بغض/ب و قولت: لا و الله ، اللي عايش مع ناس زيكم لازم ده يبقي حاله.

قعد جنبي و قال بحزن: حقك عليا. صرخت بصوت عالي: كفاية بقا يا سليم، كل مرة حقك عليا و مفيش حاجه بتغير ، أهلك مش بني ادمين، دول زي الوحوش لاني غريبة عنكم يعاملوني اسوء معاملة ،أنا بجد تعبت و مش أقدر أتحمل اللي بيحصل معي. طبطب على كتفي و قال للمرة المليون : حقك عليا. بصيت و قولت: أحنا لازم نكشف و نعرف سبب تأخر الحمل ايه. تنهد بحزن و قال: ماشي روحي اكشفي يا حبيبتي

بصيت باستغراب و ردت: أكشف و أنت ايه. قام من جنبي و قال: أنا مش معيوب. قومت بغض/ب و قولت: ايه التخلف ده. أخذ نفس وقال ببرود: يعني بصي حواليكي كده، أخواتي كلهم معهم عيال. بقيت مصدومة و أنا بسمع الكلام ده، مكنتش اتخيل أنه بالتفكير الغبي ده، مردتش عليه بالكلام،بس نظرتي لي كانت كفاية. دخلت الحمام و أنا مش اقدر اسيطر على دموعي.

انت في الصفحة 2 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى