Uncategorized

الطفل مش إبنك.

:الطفل مش إبنك. كنت وقفة قدام جوزي و بقول بكل قوة الجملة اللي هزت كيانه و مش بس كده، أنا قولت قدام البلد كلها. كان عامل ليلة كبيرة بمناسبة أنه خلف بعد سنين، و جيت أنا قدام الكل و قولت كده. بقت الناس تبص لبعض بذهول ،و دول صعايده ازاي أقول كده و أخرج وسط الرجالة، و كمان أطلع على المسرح و أقول كده. كان ماشي في طريقه لي و قال بعصب,,ية: بتقولي ايه ،أنتِ مجنو,,نة، أنزلي من عندك بدل ما اجيبك من شعرك.

بصت بابتسامة و قولت: اوعي تفكر تقرب خطوة كمان، شايف البو,دي جارد دول عندهم أوامر لو حد فكر يمس شعره مني يخلصوا عليه. وقف مكانة و صر,,خ بجن,,ون: طيب انزلي يا نغم ، خلينا نكلم براحة. أبتسمت بسخ.رية و قولت: خلص الكلام، اللي عندي قولته، الود مش إبنك، خد التقيلة مش أنا اللي مش بخلف ،أنت اللي عقيم عارف يعنى عقيم ،بس تصدق أنا شايفة أن مخك ال,,عقيم. قال حماي العزيز: بت قليلة أدب بصحيح ،مش هي دي اختيارك جابت لنا الع,,ار.

قولت بابتسامة: كان نفسي أسمع كلامك الجميل بس مش طاي,,قة أسمع صوت حد فيكم، أسمع يا سولي، أنت اللي مش بتخ,,لف و أنا علشان بحبك و خو,,فت على مشاعرك قولت أني أنا اللي مش بخلف، بس طلعت واط_ي و خس_يس ،و قولت اتجوز علشان اخلف، و روحت اتجوز,,ت واحدة استغفر الله العظيم ،كل شوية مع واحد شكل، و لما عرفت أنها حامل قولت اللعبة احلوت اوي مبروك عليك إبنك اللي مش إبنك.

قال أخوه بدافع عن شرف العيلة: حتي لو كلامك صح ممكن يكون اتعالج. قولت بهدوء: طبعا ممكن علشان كده أنا عملت تحاليل أول ما عرفت أن السنيورة حامل، و طلعت أن عمرك ما تكون أب، و كمان زيادة تأكيد عملت تحليل DNA علشان أعرف إبنك و لا لا. بصيت في عينه بقوة و شما\تة و قولت: الود مش إبنك يا سولي. و مدت ايدي بتحاليل لواحد من البودي جارد وصولها لسليم.

و جيت أنزل بس رجعت و مسك,,ت الميك تاني و قولت : شوفت كنت أنسي، بقولك يا سولي، قضية الخل,,ع كانت النهاردة و طبعا أنت مرحتش و لا بعت محامي فأنا كسبت القض,,ية و بقت أنت مخ_لوع. و ضحكت بصوت عالي. كان مذهول و هو حاسس أنه في دوامة و عنده حق برضو اللي عملته أنا مش شوية بس أنا حاولت أكون طيبة معه. سأل بعدم فهم : قضية.

قولت بضحك : أنا رفعت قضية خلع بس طبعا بعت المحضر على بيتك القديم اللي في القاهرة، و مجبتش سيرة أنك عايش في الصعيد حاليا، و كسبت القضية يا سولي، مبروك عليك إبنك يا مخ_لوع . الكل كان بيص لي بذهول و محدش مصدق أني ممكن أعمل كده، بس محدش فيهم عارف أنا عشت ايه. فجأة طلع المسد_س من جيبه و قال بجنو,,ن: اقت_لك يا نغم، أقت_لك. وقفت قدامه بقوة، بس قبل كده تعالوا أقولكم حكايتي و ايه خلني أعمل كده…..
/////////////
في مطعم فاخر

كانوا تلاتة بنات قاعدين مع بعض، اتقبلوا بعد سنين. كانوا مع بعض من أول ابتدائي لحد الثانوية العامة.
و بعد كده تفرقوا عن بعض.
و كل واحدة أنشغلت في حياتها. و النهاردة بعد سنين قرروا يجتمعوا مرة تانية. قالت نغم بسعادة: عاملين ايه يا بنات,وحشتوني اوي ، والله فكرة حلوة أن نتقابل تاني. أبتسمت نور و قالت: طبعا أفكاري غير اي حد. نجاة: لسه مغرورة زي ما انتي يا نور ,المهم اللي حصلوا معاكم في السنين اللي فاتت.

نور و نغم في صوت واحد: اسكتي حصل كتير. نجاة بفضول: ايه اللي حصل. نغم : اتكلمي يا نور. حركت رأسها بالرفض و قالت: أنتِ الاول يا نغم القلب. غمضت نغم عيونها بحزن و هي بتقول: حصل معي حاجات كتير اوي يا بنات. /////////////
[ حكاية نغم] كنت وقفة في الشباك ببص بحزن و دموع ،على جوزي و هو داخل مع مراته التانية. أنا نغم بحب الروايات جدا مش بس بحبها بس أنا بع\شقها.

بس في روايات مش ممكن أقرأه ، زي الروايات اللي تظهر الزوجة الأولي شريرة و طماعة و خاينة أما الزوجة الثانية ملاك برئ، و هي اللي تحب البطل بعد ما كان محدش يحبوا. ده كدب و يضحكوا على الناس، لأن لو الزوجة التانية ملاك اي كان السبب ترفض تجـ,ـرح قلب واحدة تانية.
الزوجة الأولى مش شريرة دي بتك.سر ك.سرة مفيش بعدها. أنا دلوقتي ببص على جوزي و قلبي يتق\طع،ليه يعمل فيا كده

أنا حبيته أكتر من نفسي، ضحت بكل حاجة علشان خاطره، عايشة في البيت زي الخادمة و بقول معلش علشان بحبه. أنا من القاهرة من عيلة غنية ،قابلت سليم جوزي في الجامعة و وقعت في حبه من أول لحظة، و هي كمان بدلني نفس الشعور. و في آخر سنة طلب ايدي للجواز، طبعا أهله و اهلي رفضوا ،بس أنتصر حبنا في الاخر. سبت القاهرة و جيت معه الصعيد. من تأتي يوم و أهله يعاملوني كاني خـ,ـادمة.

يوم الصباحية الساعة سبعة الصبح لقيت خبط جامد على باب الاوضة، قومت مفزوعة، و بصت جنبي لقيت سليم مش حاسس بحاجة. قولت بخوف: سليم ،سليم ، قوم شوف مين يخبط. فتح عيونه بابتسامة وقال: صباح الخير يا نغم قلبي. قولت بابتسامة: صباح النور قوم شوف مين. نزل من على السرير و هو بيقول : أكيد جيبلنا الفطار. قولت في نفسي من الغبي اللي يعمل كده. فتح سليم و كانت أسماء اخته، سأل: في ايه ،كل ده خبط.

قالت بسخ.رية: معلش السنيورة زعلت. سليم بصوت عالي: عايزة ايه. حطت أيدها في وسطها و قالت بدلع : أمك اللي عايزة المحروسة تنزل تساعد في شغل البيت. سليم بتعجب: بتقولي ايه، شغل ايه دي عروسة. أسماء: أنزل قول ل أمك الكلام ده… و نزلت و هو داخل و مش عارف يقولي ايه. أنا كنت سمعت كل الكلام و مستغربة الناس الغريبة دي بس قولت علشان خاطر حبيبي اجي على نفسي.

قعد جنبي بحزن و قبل ما يتكلم قولت بابتسامة: مش مشكلة يا حبيبي ،أنا أنزل أشوف ماما عايزة مني ايه. مسك أيدي و قال بحزن: أنا آسف يا حبيبتي ،بس كل حاجة هنا تمشي بأمر أمي. أبتسمت و أنا بقول و الحقيقة كنت فاكرة الموضوع عادي: مفيش مشكلة ،ربنا يبارك فيها. و قومت ،خدت حمام و لبست و صليت و نزلت. و سليم قرر يكمل نوم. و أنا نازلة على السلم ،كان أخو سليم الكبير نازل.

وقفت على جنب علشان ينزل هو الأول و قولت بهدوء: صباح الخير. بص لي من فوق لتحت و قال بنبرة حادة: صباح النور، اومال فين المحروس جوزك. استغربت ليه يقول على اخوه كد، بس رديت: نايم. بص لي ،بس كانت نظرة غريبة و قال: مبيفهمش طول عمره، علشان يسبك لوحدك. حست بالخوف منه ،مش عارفة اللي فهمته صح و لا لا
بس أكيد لا ،ازاي يبص لمرات اخوه. قرب مني خطوة و أنا رجعت لورا، و قبل ما يتكلم.

جت مراته و قالت بصوت عالي: خير صابر لسه عندك ليه. قال : احم مفيش حاجه كنت نازل بس بصبح العروسة. نزل صابر، و جت مراته سميحة و قالت: وقفة عندك تعملي ايه. كانت تبص لي بطريقة تخوف و قولت: مفيش حاجه كنت نازلة أشوف ماما. ضر/بتني على كتفي و قالت: طيب يا محروسة افهمي الكلمتين دول، أنا هنا مرات الكبير يعني كل حاجة تتم بامري، و جوزي اوعي المحك تقفي معه فاهمة.

هزت راسي بنعم و أنا خـ,ـائفة منها و نزلت سميحة و أنا وراءها. افتكرت دلوقتي كلمة سليم لما قالي، أنتِ هتكوني فاكهة البيت،و محدش زيك. اخوات سليم صابر الكبير و رفاعي التاني ، أسماء. سميحة مرات صابر و أسماء و حتي نادية مرات رفاعي، جمالهم عادي جدا بشرة سمراء و ملامح حادة جدا تخوف ،أنا بخاف منهم يمكن علشان كده سميحة هي غيرانة على جوزها مني لاني احلي منها. أنا بشرة بيضه و عيون زرقاء، و جسد ممشوق ،على قدر عالي من الجمال و الأناقة و ملتزمة بالزي الشرعي.

وصلت المطبخ
كانت حما\تي و اسماء و نادية موجودين. قولت بابتسامة: صباح الخير. الكل بص لي بقر_ف من غير رد قالت حما\تي: لسه بدري يا محروسة ردت عليها: بس الساعة لسه ٨ أسماء بصوت عالي: أنا كنت عندك الساعة سبعة، ساعة كاملة على ما تحني و تنزلي. سميحة بسخ.رية: على ما تحط الاحمر و الاخضر علشان تبقي حلوة. ضحكت نادية بصوت عالي وقالت: و ياريت نفع، دي وشها يق\طع الخميرة من البيت.

مش عارفه أنا عملت ايه لكل ده ،بقيت وافقة قدمهم زي العيلة الصغيرة، و لساني عاجز عن الكلام. قالت حما\تي بصوت عالي: تفضلي وافقة عندك. سألت بصوت ضعيف: أعمل ايه. قبل ما تتكلم حما\تي ،قالت سميحة، أخرجي الزبالة دي برة. بصيت مكان ما تشاور و قولت : بس دي تقيلة مش أقدر اشيلها. نادية بعصبية: ليه يا اختي ،امشي يابت نفذي كلام سميحة. بصيت لحما\تي و قولت برجاء: لو سمحتي يا ماما اطلبي مني اي حاجه بس دي لا.

مردتش عليا، و قالت سميحة بأمر: يلا و عدي ليلتك. قولت بصوت عالي: دي زبالتكم انتوا ،اشيلها ليه. كل واحدة سببت اللي في أيدها و بصيت لي بشر. و أنا براجع للورا ، سمعت صوت حماي من برة: مش هنفطر النهاردة منك ليه ، و ابعتي العروسة الجديدة تصحي جوزها. جريت من المطبخ على فوق بخوف. و طلعت صحيت سليم و قولته على اللي حصل. انصدمت من ردة فعله، لأن قالي : معلش.

و دخل الحمام ،و أنا قاعدة السرير بعيط و مش عارفة أعمل ايه. لقيت التلفيون يرن، كانت ماما، مسحت دموعي و حاولت أتكلم بهدوء: صباح الخير يا ماما ماما بلهفة: صباح الورد يا قلبي ، غريبة صاحية بدري ليه،انا بتصل و أنا مكسوفة ،بس قلبي وجعني و عايزة اطمئن عليكِ. قولت بدموع: كويسة بس وحشتوني اوي ماما مش مستغربة أني بعيط ده طبيعى لاي واحدة تجوز و تكون بعدت عن بيت اهلها.

اتكلمت معها شوية و قفلت ، و خرج سليم وقفت قدمه و قولت: بجد تعدي الموضوع عادي. مشي من قدمي و قال: ايوه يا نغم عادي و علشان نرتاح هنا أسمع الكلام سألت بعصبية: كلام مين بقا ،امك و لا مرات أخوك ،و لا أخوك اللي بص عليا بطريقة مش كويسة. قال بهدوء : اقفلي الموضوع يا نغم و يلا ننزل نفطر. قعدت السرير و قولت :مش عايزة. قعد على الأرض و مسك أيدي بحب و قال: حقك عليا ،بس يلا نفطر و اوعدك نفطر و نطلع هنا على طول.

قولت بحزن: مش عايزة أقعد معاهم ،بعد الفطار نطلع هنا أبتسم و قال : حاضر نزلت و أنا ماسكة في أيده بحب و سعادة بص أبوه و قال بكل غض/ب: ايه المسخ.رة دي سيب ايدي مراتك بصيت لسيلم بذهول و صدمة نفذ الامر في وقته. و راح قعد في مكانه ، و أنا وقفة زي مانا. قال صابر: اقعدي جنب جوزك يا حلوة مش قولتك مبيفهمش. استنت سليم يرد بس كان يأكل و هو ساكت.

و سألت نفسي هو عادي أخوه كده يقول عليه كده و مفيش اعتراض من سليم. لفت علشان اطلع الاوضة، قالت حما\تي: على فين. قولت بحزن : مليش نفس. ردت بعصبية: حد جاب سيرة الاكل،ادخلي اغسلي المواعين يا محروسة. بصيت لسيلم علشان ينفذ وعده أني أطلع بعد الفطار اوضتي، بس مفيش منه رد.. بصيت لحما\تي وقولت: زي ما قولت الصبح زبالتكم نضفوها انتوا. و طلعت اوضتي. استنت ساعة اتنين تلاتة ،سليم يطلع مطلعش

أنا حاسة أني انفجر من الغض/ب لازم أسأله ليه كان ساكت. سمعت خبط الباب، قومت فتحت كانت حما\تي و أسماء و سميحة و نادية. زقتني اسماء و دخلوا و قفلوا الباب قالت حما\تي بقنا احنا ننظف الزبالة، يلا يا علموها الادب. لقيتهم بيقربوا مني مسكوني ،وقعت على الأرض و هما يضر/بوا فيا بكل غ_ل و ح_قد. كنت واقعة على الأرض و حما\تي و أسماء و سميحة و نادية، يضر/بوا فيا بدون رحمة،و مش عارفه ايه السبب لكل ده.

سليم لما سمع صوت صرختي، طلع بسرعة و استغربت ردة فعله لما زقهم عني بع_نف، و صرخ فيهم: ابعدوا عنها يا مجانين، ابعدوا يا زبا_لة. بعدهم عني، و ساعدني أقف و لف أيده على كتفي و قال بصوت عالي: اطلعوا برة، اطلعوا برة، طبعا زعلانين علشان هي أحلي و أحسن منكم. محدش أتحرك من مكانه و كانوا مصدومين من كلام سليم.. صرخ فيهم: برة، برة. خرجوا و هما ينف_جروا من الغ_يظ من سليم.

و أنا كنت منهارة من العياط في حض/نه و في نفس الوقت مستغربة أنه عمل كده، لسه من شوية يطلب مني أسكت علشان نعرف نعيش معهم. خدني و أنا لسه في حض/نه ،قاعدنا على السرير و قال بحنان: حقك عليا يا قلبي ،الهي تنشل أيدهم اللي ترفعت عليكِ، أحنا ملناش قاعدة هنا ، يلا نسافر القاهرة دلوقتي. بصت بسعادة و قولت : بجد يا سليم. رد بابتسامة: بجد يا قلب سليم، ارتاحي و أنا أحضر الشنطة.

قاطع كلامنا، خبط الباب,قام سليم يشوف مين، كان أبوه قال بجمود: خير يا أبوي

السابقانت في الصفحة 1 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى