انزلت راسها الى الارض ولم تتحدث
رشدى:انا شكلى كده عرفت الاجابة ……انا موافق ياسلمى
سلمى:هو هيكلمنى عشان يعرف رايى وهبلغه موافقتك
عاد جاسر منزله متاخرا ذهب الى غرفة بهيرة وجدها تقرا القراءن بصوتها الخاشع الذى يبعث فى قلبه ونفسه الهدوء اقترب وجلس بجواره على الارض فانتهت من القراءة والتفت اليه فامسك بيدها يقبلها
جاسر:متعرفيش انا بحب صوتك وانتى بتقراى القراءن ازاى ياامى
بهيرة:ياحبيبى ربنا يرضى عليك ياجاسر وافرح بيك قريب
جاسر:انا جايلك عشان كده
بهيرة :ايه نويت تتجوز ياجاسر …….بس جودى برضه
جاسر:اناهتجوز بس مش جودى
بهيرة:اومال مين
جاسر:بنت رشدى خليفة
صعقت بهيرة وسكت لسانها عن الحديث:بتقول مين
جاسر:بنت رشدى خليفة
بهيرة:ازاى يعنى منين عايز تنتقم منه ومنين عايز تتجوز بنته انا
مش فاهمة
قص عليها كل شئ تتعلق بالشيكات وطلبه الزواج من سلمى مقابل الشيكات
قامت من مكانه غاضبة :انت عارف انت بتعمل ايه ده ابت//زاز لما تجبر بنت تتجوزك مقابل انك متسج.نش ابوه يبقى بتستغل نقطة ضعفها عشان تتجوزها ياجاسر مش كده
جاسر:امى افهمينى …..الراجل ده قتـ,ـل ابويا وانتقامى منه كان بالشيكات بس بجوازى من بنته هنتقم منه بجد
صرخت به:انت مجنون انت لسه مصدق كلام حامد ان رشدى قـ,ـتل ابوك …….اذا كان فى حد له مصلحة فى مـ,ـوت ابوك يبقى حامد مش رشدى
جاسر:وعمى هيقـ,ـتله ليه بس ثم ده اخوه
بهيرة:يابنى افهم عمك عمره
بيكره ابوك بسبب جدك الله يرحمه كان مفضله على اعمامك وعمتك عشان كان يتيم الام لكن فاروق وسلوى كان مقدرين لكن حامد لا فضل يكرهه عمره كله …..ولما اتقـ,ـتل لاقها فرصة كويسة يدبس رشدى فيها لانه ابوك رفض يشاركه وشارك رشدى فى المزرعة اللى فى المنصورة من سنين
جاسر:يعنى هيدبسه فى قضـ,ـية قـ,ـتل ليه
بهيرة:حامد جواه غل وكره تخليه يعمل اى حاجة قاعد يزن عليك هو وابنه انك تاخد بتارك من رشدى عشان يخلص منكم انتوا الاتنين وانت قبله عشان عمك فاروق مسكك انت كل الشركات وحامد وابنه كلهم تحت ايدك فهمت ولا لسه …..فهمت ان فاروق عارف حامد
كويس وفهمه عشان كده ميمتلكش اى حاجة خاصة بالعيلة وانت رئيس مجلس الادارة مش من فراغ ياجاسر عمك مش عبيط فاروق عارف و.فاهم الدنيا ماشية ازاى ولو عرف باللى انت ناوى تعمله كان بهدلك
جاسر:بس انا خلاص نويت اتجوزها مقابل انى هصبر عليه سنتين لحد مايسدد الشيكات
نظرت اليه بقوة فى عينيه:وليه متسج.نش رشدى بالشيكات بدل ما تتجوز بنته ……الا اذاكان انت اصلا عايزها صح
ادار وجهه للجهة الاخرى:انتى بتقولى ايه بس ياماما
بهيرة:بقول اللى بتدارى عينك منى عشان معرفش بس انا عارفة
جاسر:عارفة ايه
نظرت اليه بخب/ث:هو انت بتحبها ياجاسر
ارتبك جاسر ولكنه
حاول التماسك :لا طبعا احبها ايه عادى يعنى
بهيرة:بس انا مش موافقة انك تبهدل بنات الناس معاك
جاسر:ماما الموضوع منتهى وياريت توضبى الاوضة بتاعتى عشان هتيجى تقعد فيها
بهيرة:كمان يعنى مش هتوضب شقتك اللى فوق وتتجوز فيها هتتجوزها فى اوضتك
تنهد بقوة:ده حل موقت لحد مااوضب شقتى واعرف اذا كنت هكمل معاها ولا لا
بهيرة:انا هتجنن ازاى متجوزها انتقام وازاى بتفكر انك تكمل معاها
جاسر:ماما عشان خاطرى اعملى اللى قلت عليه وانا اتفقت مع محل موبيليا هيبعت حاجات هنا بكره
بهيرة:ده انت مرتب كل حاجة بقى اومال جاى ليه جاى تعرفنى انك هتتجوز وبس
……والست جودى هتسكت دى اكيد هتعملك فضايح
جاسر:انا هتكلم معاها وهفمهما الوضع وانا عارف ازاى اخليها توافق
بهيرة:لالالالا انت مش طبيعى انا هكلم عمك فاروق واعرفه على عمايلك دى
جاسر:متتعبيش نفسك ……..عمى سافر امبارح المانيا عشان عملية المفاصل بتاعته هو وعماد ابنه
بهيرة:اه عشان كده عايز تلحق وتتجوز قبل ما يرجع عشان ميقدرش يعملك حاجة
جاسر:الكلام ده ملوش لازمة دلوقتى كمان يومين وهكتب كتابى عليها وهجيبها تعيش معايا هنا
بهيرة:انت الكلام معاك ملوش لازمة اعمل اللى تعمله بس قسما بالله ياجاسر لو اذيت البنت دى ما حد هيقفلك غيرى انا سامع
نظر اليها مطولا:تصبح
على خير انا داخل انام
تركها تدعى لها بالهداية وان ينير الله له طريقه وان يرى الحقيقة وان يتراجع عن تفكيره فى الانتقام صباح اليوم التالى استيقظت سلمى على صوت هاتفها وجدته رقم غريب لم ترد ولكنه عاود الاتصال مرة اخرى
سلمى :الوو مين
جاسر:صباح الخير ياسلمى
سلمى:مين معايا
جاسر:معرفش ان صوتك حلو كده وانتى قايمة من النوم
سلمى:انت هتقول انت مين ولا اقفل