جاسر:انا اللى بكره العصر هبقى جوزك
سلمى بدهشة:جاسر
جاسر:كويس انك عرفتى ….يعنى وافقتى
سلمى:وتفتكر انت سيبت اودامى حلول تانية
جاسر:صدقينى مكنتش اتمنى انها توصل بينا لكده
سلمى :قول لنفسك الكلام ده ياجاسر مش ليا
جاسر:خلاص ملوش لازمة الكلام ده والدك وافق مش كده
سلمى :للاسف …….مع انه مكنش موافق بس انا اللى اصريت عليه
ضحك جاسربشدة:معرفش انك معجبة اوى كده
سلمى:لاانت بتحلم كل الحكاية اتفاق لفترة وبعد كده كل واحد يروح لحاله
جاسر:وتفتكرى انا ممكن افرط فيكى بسهولة
سلمى”احنا اتفقنا على سنتين مش كده
جاسر:وقلت برضه لو عجبتينى ممكن
اقط/ع الشيكات ونكمل مع بعض
سلمى :مش بمزاجك على فكرة
جاسر:هههههه اومال بمزاج مين انا الراجل ولما احب اكمل هكمل بمزاجى ومحدش يقدر يمنعنى
سلمى:اوكيه ياجاسر ده كلام سابق لاوانه
جاسر:تمام ياسلمى ……بكره العصر هكون عندك ومعايا الماذون سلام موقتا لحد بكره
اغلقت الهاتف وقامت لوالدها واخبرته بمكالمة جاسر
رشدى:يعنى مهنش عليه يطلب راجل البيت ويطلبك منه
سلمى:معلش يابابا هو اكيد مش عايز يواجهك بس بكره باذن الله اكيد غصب عنه هيحط ايده فى ايدك
قام رشدى ب\:وانا مش هحط ايدى فى ايده …..هكلم حد من اعمامك يبقى وكيلك
سلمى:انت بتقول ايه
يابابا لا طبعا مستحيل محدش هيبقى وكيلى غيرك لكن اعمامى لا كفاية انهم رفضوا يساعدونا فى الفلوس
رشدى:مش هاين عليا اسلمك ليه يا سلمى وانا عارف انك مغصوبة ومش راضية عن الجواز
سلمى:متخافش عليا ولازم تعرف حاجة واحدة بس
رشدى:اللى هى ايه
ابتسمت سلمى بخب/ث:ان مفيش راجل يقدر على واحدة ست
انهى جاسر مكالمته وفوجى بجودى تدخل عليه بدلال وبملبسها المثير
جودى:صباح الخير يا بيبى
جاسر:صباح النور ياحبيبتى تعالى
اقتربت منه تقبله كعادتها :وحشنى اوى بقالك كام يوم مش فى المود ليه
جاسر:ابدا يا جودى مشاغل بس ماانتى عارفة
جلست امامه على المكتب ولفت ذراعيها حول عنقه:طبعا حبيبى رئيس مجلس الادارة لازم يبقى مشغول
جاسر:ممكن تقعدى عايز اقولك على حاجة مهمة
جودى:طيب ماانا قاعدة اهو …..ولاتحب اقرب اكتر
نظر اليها وتذكر سلمى وخوفها عندما اقترب منها مجرد اقتراب اما هى لاتمانع ان فعل اكثر
جودى:مالك يا جاسر فى ايه
جاسر:هقولك بس عايزك
تفهمى الحكاية عشان انا مش عايزك تزعلى منى
رجعت للخلف تنظر اليه بامعان:فى ايه يا جاسر
قام من مكانه ووقف امام النافذة يدخن احدى سجائره بعصبية:جودى انا هتجوز بكره
ضحكت بشدة ووقفت امامه:جاسر اخص عليك هوده برضه هزار
جاسر:لامش هزار يا جودى انا بكره هكتب كتابى
جودى:انت بتقول ايه انت بتتكلم جد
جاسر:ايوه بتكلم جد بكره كتب كتابى على سلمى رشدى
صرخت به وهى تض/ربه على صدره بيدها:انت بتقول ايه انت اتجننت
امسك بيدها بقوة:لولا انى عارف انك متعصبة ومش فى حالتك كنت عرفتك معنى كلامك ده ايه
جودى:ازاى تتجوز غيرى ليه
ليه
جاسر:جودى افهمى …ده جواز مصلحة ….موقتا بس
جودى:يعنى ايه ومصلحتك ايه ان شاء الله مع واحدة زى دى ايه هتغنيلك ولا هتسابق معاها فى سبق الخيل
جاسر:جودى بلاش تريقة ابوها عنده فلوس ليا وجوازى منها موقتا
جودى:بتضحك عليا ولا على نفسك اناعارفة انت من ساعة ماشفتها يوم الحفلة وانت هتجنن عليها
جاسر:جودى بلاش جنان قلتلك جواز موقت
جودى:لاوالله بقى كده ووضبت الشقة على كده واوضة نوم وتعيشوا مع بعض مش كده
جاسر:لاطبعا انا معملتش اى حاجة غير كنبة جبتها فى اوضتى تبقى تنام عليها وخلاص
دفعته الى الكرسى وجلست امامه واقتربت منه
بشدة :يعنى مش هتقرب منها ياجاسر
نظر اليها :قلتلك جواز مصلحة يعنى مش هيحصل حاجة بينا
جودى:انت متاكد
جاسر:طبعا متاكد……
قبل ان يتم كلمته قبلته فجاة جعلته مذهولا من حركتها.:عشان بس تبقى عارف انك بتاعى انا
نظر اليها بانفاس متقط/عة ولم يتحدث
قامت وعدلت ملبسها :انا همشى دلوقتى وهكلمك كل شوية عشان اشوف بتعمل معاها ايه
……….سلام
تركته وذهبت حائرا كان يتوقع رد فعل اقوى بكثير من ذلك ولكن ما فعلته جعلته يشك فى حبها المزعوم ظل يفكر كثيرا حتى دخل عليه فريد وهانى
هانى:ايه يا جاسر مالك فى ايه قاعد كده
ليه
رفع نظره اليهم وقام من مكانه وجلس على مكتبه
جاسر:مفيش حاجة …..بس انا بكره اجازة
فريد:ايه خارج مع جودى ولا ايه
هانى :اه ياعم يا بختك عقبالنا يارب