Uncategorized

قطه حطمت اسواري

تركهم فى حالة ذهول ونظر هانى لجاسر:مش قلتلك شكلها عجبته
جاسر:كفاية بقى ياهانى انا مش ناقص …..هتيجى معايا كتب الكتاب ولا انت كمان هترفض
هانى:لا طبعا معاك يا جاسر ……بس هتعمل ايه مع جودى
جاسر:متخافش انااتصرفت معاها المهم بكره تجهز نفسك بعد صلاة العصر وهشوف هاشم كمان

صباح اليوم التالى كان بيت سلمى فى حالة حزن على الرغم من انه يوم يسعد به اى بيت الاانه هنا يختلف حتى جاء وقت صلاة العصر وقفت سلمى تصلى وتبكى وهى تدعو الله ان يزيح همها وان تمر عليها الفترة القادمة بخير
سمعت صوت الباب وريم تستقبل الضيوف واوصلتهم للصالون دخلت عليها وجدتها تبكى اقتربت منها واحتضنتها وبكت هى الاخرى
ريم:خلاص ياسلمى هتمشى وتسيبينى
سلمى:متخافيش هجى ازورك يا حبيبتى بس ادعيلى ياريم ربنا يحفظنى
ريم:بدعيلك والله
دخلت درية بعيون باكية :يلا يا سلمى الناس بره
جرت عليها تحتضنها:ماما هتوحشينى
ضمتها بقوة:وانتى كمان مش عارفة

هيعدى عليا اليوم ازاى وانتى مش معانا
ابتسمت من بين دموعها :ماهى ريم معاكى اهى مكانى لحد ماارجع ياماما
نادى عليها عمها جلال الذى حضر كتب الكتاب بناء على طلب رشدى:يلا يا سلمى
خرجت اليهم وجدت الماذون وجاسر وهاشم وهانى حاضرين نظرت لم تجد والدها
جلال :العروسة اهى يا جاسر بيه …..

نظر اليها باعجاب على الرغم انها لم تتزين الاانها جميلةورقيقة
جاسر:اتفضلى
سلمى:بابا فين
جلال:بابا طلب منى انا اكون وكيلك يا سلمى
نظرت اليه غاضبة:اسفة ياعمو بابا هو وكيلى يا كده يا مفيش جواز
جلال:انتى اتجننتى قلت اتفضلى اقعدى عشان نكتب الكتاب ونخلص جاسر بيه مشغول جدا يلا
سلمى بصرامة:اسفة يا بابا يكون وكيلى ويحط ايده فى ايد جاسر يا مفيش جواز
رفع جلال يده يجرها من ذراعها امام الجميع امسكه جاسر بقوة :متحطش ايدك عليها واللى هى طلبته يتنفذ
ثم نظر اليها:ممكن تدخلى تندهى عليه
نظرت اليه للحظات ثم دخلت غرفة والدها

للحظات ثم خرجت ممسكة بيده حزينا ضعيفا نظر اليه جاسر بقوة :اتفضل عايزين نخلص
نظر اليه رشدى والى الجميع وجلس امام جاسر وبينهم الماذون وتمت مراسم كتب الكتاب دون ادنى فرحة خرج الماذون
جاسر:ممكن تجهزى نفسك عشان اتاخرنا
سلمى بضعف:حاضر ثوانى
دخلت غرفتها وخرجت بحقيبتها امام نظرات والديها الحزينة وهانى الشامتة المستفزة وهاشم الذى مازال تحت تاثير صدمته من زواج جاسر وسلمى بهذه السرعة
جاسر:اتفضلى
عانقت والدتها وريم واقتربت من والدها واحتضنته بشدة وقبلت يده وهى تبكى بشدة وخرجت مسرعة حتى نظراته الدامعة
فتح لها جاسر حقيبة السيارة ووضع حقيبتها جرى عليها مصطفى يبكى

:ابلة سلمى هتسيبنى
سلمى:متخافش ياحبيبى هبقى اجى اشوفك باذن الله
جرى ناحية جاسر:عموهو انت هتسيب ابلة سلمى تيجى اشوفها
نظر اليه بحزن ثم الى سلمى :ان شاء الله يا مصطفى بس خلى بالك من نفسك وهنبقى نيجى نزورك ماشى
مصطفى :حاضر
نادت عليه سلمى:مصطفى ذاكر كويس عايزاك الاول ماشى
مصطفى :حاضر ان شاء الله
ركبت السيارة بجوار جاسر وهو يخطف النظرات اليها من حين لاخر :هتفضلى ساكتة كده
سلمى:هقول ايه …….مش نفذت المطلوب اظن خلاص
جاسر:خلاص ايه احنا خلاص متجوزين لازم تتعودى على كده
نظرت اليه ولم تتحدث حتى وصلوا الى

منزله وجدت رجل يجلس على باب البيت اسرع اليهم يفتح السيارة واعطاه جاسر حقيبتها وادخلها الى البيت الذى يبدوعليه انه مبنى حديثا مكون من ثلاثة ادوار ولكن الدور الاول منفصل بباب منفرد كانه فيلا صغيرة
امسك بيدها فارتعشت بشدة
جاسر:ايه مالك فى ايه انا جوزك يعنى مش حرام
سلمى:معلش مش متعودة حد يمسك ايدى
نظر اليها مطولا :طيب اتفضلى
دخلت خلفه وجدت امراءة فى العقد الخامس تجلس وبجوارها ثلاث فتيات منهم فتاة تجلس على كرسى متحرك وطفلة صغيرة فى الرابعة تجلس بجوارهم
جاسر”السلام عليكم
الجميع:وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جنا:اهلا اتفضلى ……مين يا

جاسر
نظر الى سلمى :اعرفكم سلمى ………مراتى
صدمةسيطرت عليهم ولم يتحدثوا فاكمل جاسر:اعرفك
امى ……. جنا اختى التوام ودى بنتها حنين …….واشار الى فتاة تجلس على كرسى متحرك ودى حنين الكبيرة اختى برضه
اما دى اخر العنقود …….سالى
جنا:انتى سلمى
سلمى :ايوه
نظرت اليه وتذكرت حديثه عنها :اهلا يا سلمى اتفضلى
نظرت الى بهيرة تنتظر رد فعلها ولكنها اقتربت منها ونظرت لجاسر ب\ :اتفضلى يا سلمى تعالى
ازالت الخوف بداخلها من كلامها وجلست معهم قليلا وسعدت بوجودهم ماعدا سالى التى كانت تنظر اليها بسخرية ولكنها تجاهلتها

انت في الصفحة 14 من 29 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى