Uncategorized

عشقت عدوي اللدود اسراء ابراهيم

يوسف بتعب ربنا يباركلك يا ابني انت كنت نعم الأخ والسند لبنتي أنا مش عارف أشكرك إزاي رعد بنبرة جدية بس فيها دفء لا شكر على واجب يا حاج نغم أختي وكان لازم أبقى جنبها الكلمة دي وجعت قلب نغم ومن غير ما تفهم ليه ليه حست إنها مش عايزة تبقى مجرد أخته! ووقتها حاولت تهرب من الافكار دي بس كان صعب يوسف بابتسامة نغم يا بنتي قومي حضرلنا غدا حلو كده الواحد من زمان ما حسش بجو البيت

نغم بابتسامة سعيدة وحنان في عينيها من عيوني يا بابا هعملك أحلى أكل دخلت المطبخ ورعد كان لسه واقف مع والدها بيتكلموا شوية وبعدها دخل وراها يساعدها فكان واقف وراها وعينيه بتراقب حركاتها وهي بتقطع الخضار بتركيز كان فيها حاجة ساحرة حاجة هادية بس قوية عينيها اللي فيها حنية رغم كل اللي مرت بيه لقى نفسه بيتكلم بدون ما يفكر رعد بتلقائية انتي عارفة إنك قوية نغم رفعت عينيها ليه وهي متفاجئة من جملته بس بسرعة حاولت تبتسم وتخفي تأثيره عليها

نغم بهروب قوية ازاي ده أنا كنت بعيط كل يوم رعد بثقة اللي بيعيط مش ضعيف اللي بيعيط وهو لسه واقف علي رجله ولسه بيحارب ده أقوى من أي حد نغم اتوترت من نظرته من صوته اللي دخل قلبها بدون استئذان قلبها دق بسرعة من غير سبب واضح فحاولت تلهي نفسها وهي بتكمل اللي بتعمله نغم بتهرب طيب يا بطل بدل الفلسفة دي ساعدني وقطع الطماطم رعد ابتسم ابتسامة جانبية وقرر يسغل الموضوع فقرب منها أكتر ووقف جمبها وخد السکينة من إيدها وصوته كان قريب جدا من ودنها وهو بيتكلم

طيب علميني الأول حتي نغم اتوترت من قربه وقلبها دق پعنف وحاولت تركز بس وجوده كان مسببلها ارتباك غريب فبصتله واتوترت اكتر لان عيون رعد دايما كانت قوية كأنها بتسحبها لعالم تاني وقتها حظة صمت طويلة حصلت المكان كله فجأة بقى هادي مفيش غير لغة عيونهم ونغم وقتها حست إن دقات قلبها بقت مسموعة وإنها لو فضلت واقفة كده أكتر مش هتقدر تسيطر على مشاعرها أكتر نغم بسرعة وهي تتهرب انت مبتعرفش تقطع خلاص أنا هعملها

حاولت نغم تبعد بس وهي بتلف بسرعة     —     وتوتر رجعت خطوة غلط ففقدت توازنها وقبل ما تقع رعد مد إيده بسرعة ولحقها فشدها ناحيته لقتو نغم نفسها مقربة منه اكتر وعينيها جات في عينيه رعد بابتسامة خلي بالك نغم ما قدرتش تتكلم كانت مصډومة ومش قادرة تتحرك ولا قادرة تفكر بس كانت حاسة بحاجة واحدة الأمان اللي حسسها بيه وهي بين إيديه والشيء الأخطر رغبتها إنها تفضل في كدة أكتر

نغم بصوت ضعيف كأنها بتحاول تقنع نفسها تهرب لازم لازم أكمل الأكل رعد بسعادة وهو بيبعد انا شايف انك متوترة من وجودي فهخرج برة عشان تعرفي تخلصي حركت نغم راسها بتوتر وهي بټلعن نفسها لانه رعد فهم انه قربه بيوترها ووقتها اتكسفت اكتر بس كانت فرحانة اوي بالاحساس الجديد عليها بعد كام يوم في بيت يوسف كان الجو هادي بعد ما اتأكدوا كلهم إن حالته الصحية بقت احسن كتير ورعد اللي من يوم للتاني كان بيطمن علي يوسف ابو نغم

جه رعد كالعادة عشان يطمن علي يوسف بس وقتها كانت خالة نغم موجودة هي وابنها ونغم فرحت اول ما رعد جه وكأنخا كانت مستنياه فكانو قاعدين كلهم في الصالة ورعد كان قاعد قدام نغم ومش قادر يبعد عنيه عنها فحاول يشغل نفسه بأي حاجة بس مهما حاول ماكانش قادر يبعد عنيه عنها بس كان مضايق من نظرات عمر ابن خالتها ليها رغم انه حاول يتجاهله بس مقدرش وخصوصا اما لقي عمر بيقرب من نغم وبيقعد جمبها وقتها رعد ق*بض علي ايديه پغضب وهو باصص ليهم

نغم كانت مش واخدة بالها في الاول بس بدأت تلاحظ إن رعد مش بيبصلها زي الاول وكان بيبص لعمر أكتر وهي فهمت إنه فيه حاجة غلط ووقتها مشاعر غريبة بقت تتحرك جواها وابتسمت ابتسامة صغيرة وهي ملاحظة التوتر في عيون رعد عمر بابتسامة نغم إنت كويسة يعني اكيد اللي مريتي بيه مش هين نغم ابتسمت وردت باختصار وعنيها علي رعد أنا تمام بشكرك اوي لاهتمامك يا عمر عمر مبعدتش و فضل قاعد جنبها وكان بيسألها أسئلة عن يوسف ابوها وعن حالته و كانت نغم ترد بترد بقلق وحاسة بنظرات رعد هتموـ,,ــــتها

وفعلا رعد كان هيتجنن و حاسس إنه مش قادر يسيطر على مشاعره قلبه كان يوجعه وهو بيشوف عمر بيضحك معاها وبيحاول يتكلم معاها فقرب منهم بتلقائية وقعد جمب نغم وهو بيوحه كلامه لعمر

انت في الصفحة 6 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى