لتتركها مريم وهى تربت على ذراع سارة بهدوء ثم ذهبت لتجلس مرة أخرى مكانها بهدوء تام لينتهى الموعد بعد أن حددوا ميعاد للزواج بعد شهرين فى السيارة منى بهدوء : ياسين اطلع على شقتك الأول ياسين بإستغراب : حضرتك هتباتى عندنا النهاردة منى : لا هتكلم معاك فى الموضوع اللى أجلناه لما كنا بنتكلم تحت بيت العروسة بتاعتك ليومئ لها وهو يفكر فى هذا الموضوع الذى تريده والدته فيه ليصلوا بعد مده لشقته ويجلسوا جميعاً بعد أن أدخل ياسين حمزه لغرفته بعد أن نام منهم فى الطريق
ياسين : اتفضلى يا أمى ايه الموضوع منى بهدوء : مريم وحمزة مش هيقعدوا معاك تانى وتكتب نص الشقة بإسم مريم فااهم ياسين بعصـ*بية : يعنى ايه الكلام دا عايزه تبعدى عنى مراتى وابنى وتكتبى نص الشقة بإسمها منى ببرود أعصاب : مش عايزه بنتى وحفيدى يقعدوا فى جو توتر وحزن ليهم أما بالنسبة للشقة فبضمن حقهم فيها لأنك ممكن من الصبح تسمع كلام الجديدة وتطلق مراتك وتر”ميهم عادى فى الشارع
ياسين : من المستحيل أعمل كده وأر*مى مراتى وابنى فى الشارع منى بحزن : ممكن تعملها يا ياسين اللى تهون عليه نفسه هيهون عليه ابنه ومراته بنت خالتك واللى مربيها على ايدك عادى كسرتها مره عادى تكسرها التانية والتالته لتوجه كلامها لمريم قائلة بحزم : يلا قومى لمى هدومك وهدوم ابنك وهتيجى تعيشى معايا فى بيتك وبيت ابنك قبل ما يكون بيتى
لتومئ لها مريم وتترك حمزه معها وتغادر لغرفتها وتجمع ملابسها ومن ثمَّ تذهب لغرفة انها وتجمع ملابسه وألعابه ثم تخرج الشنط فى الصالة بالقرب من باب الشقة وتذهب مرة أخرى لغرفة ابنها تحمله بين يديها وتخرج لتقف بجوار منى منى بحزم : نزلنا الشنط تحت فى عربيتك وتيجى توصلنا ياسين : حاضر يا أمى ليفعل ياسين ما أمرته به أمه ويحمل الشنط ويقوم بإيصالهم لمنزل والدته بعد إيصالهم وقام بحمل الشنط وأدخلها المنزل دخلت مباشرة مريم على الغرفة لتضع ابنها فى السرير
ياسين وهو يغادر المنزل سمع والدته تنادى عليه ليقف ويلتفت لها ياسين : نعم يا أمى مش عملتى اللى عايزاه سيبنى أمشى بقى منى بهدوء وتساؤل : ليه يا ياسين بتعمل كده ياسين : بعمل ايه يعنى يا ماما منى : جوازك من واحدة رفضتك زمان وبتـ”هد بيتك وبتخـ”سر مراتك وإبنك ياسين بهدوء : بعمل الصح يا أمى ومن حقى أتجوز عن إذنك ليتركها ويغادر تاركاً إياها تتحـ”سر على ابنها الوحيد الذى يخـ”سر كل شئ من بين يديه
بعد مرور شهر كامل من تجاهل مريم لياسين الذى يأتى وترفض مقابلته تماماً وفقط يرأى ابنه ويرحل مرة أخرى وقد نفذ طلب والدته وكتب نصف الشقة بإسم مريم ومن تجهيزات ياسين لزواجه من سارة كان ياسين استيقظ لتوه من النوم ليسمع صوت جرس البيت ليذهب ليتفاجأ بعسكرى أمامه ياسين بتساؤل : خير حضرتك العسكرى : أنت ياسين حسن العمرى ياسين : آه أنا ليه العسكرى : خد امضيلى هنا ليمضى عمار ويعطيه العسكرى ورقة ويغادر لينظر ياسين فى الورقة لتظهر معالم الصدمة على وجهه
ياسين بصــ”دمة : رافعه عليا قضـ”ية خــ”لع يا مريم #يتبع #هى_المراد #آيه_محمدالبارت الثالث كان ياسين استيقظ لتوه من النوم ليسمع صوت جرس البيت ليذهب ليتفاجأ بعسكرى أمامه ياسين بتساؤل : خير حضرتك العسكرى : أنت ياسين حسن العمرى ياسين : آه أنا ليه العسكرى : خد امضيلى هنا ليمضى عمار ويعطيه العسكرى ورقة ويغادر لينظر عمار فى الورقة لتظهر معالم الصدمة على وجهه ياسين بصــ”دمة : رافعه عليا قضـ”ية خــ”لع يا مريم
ليغلق ياسين الباب بعـ”صبية ويذهب بإتجاه الغرفة ويبدل ملابسه ليغادر المنزل ويذهب لمنزل والدته ليصل بعد مدة قصيرة للمنزل ليطرق الباب بشدة لتفتح له والدته الباب ليدخل البيت مباشرة بدون كلام معها ليجد مريم جالسة فى صالة المنزل تشاهد التلفاز بهدوء أعصاب وكأنها تعرف بمجيئه ليذهب بإتجاهها ويقوم بشدها من يدها لتقف أمامه ياسين بعصـ”بية : بترفعى عليا قضـ”ية خــ”لع يا مريم مريم ببرود : حقى يا ياسين أطلق زى ما أنت من حقك تتجوز عليا
ياسين : بس أنا مش هطلق يا مريم مريم : المحـ”ڪمة هتطلقنى منك متتعبش نفسك أنت ياسين : هه إن شاء الله المحـ”ڪمة أحبالها طويلة وعليكى خير يا ست مريم مريم : يبقى تطلقنى بهدوء ومن غير شوشرة يا أخى راعى حتى إنى أم ابنك وبنت خالتك ياسين ببرود : مش هطلق يا مريم وهتفضلى مراتى لحد آخر نفس فيا مريم بعصـ”بية وصوت عالى : أنت أنانى يا ياسين ، أنااانى عارف يعنى ايه أنانى عايز مراتك الأولى جنبك هى وابنك وفى نفس الوقت عايز تتجوز حبيبتك وتتجوزها عليا
لتكمل بكـ”ره وهى تضـ”رب على صدره قائلة ببكاء : بڪـ”رهك يا ياسين بڪـ”رهك أنت واحد أنانى برا حياتى برااا لتكمل ضــ”رب على صدره وهى ترجعه للخلف حتى فتحت باب المنزل وقامت بإخراجه خارج المنزل وتغلق الباب لتقع على الأرض وراء الباب وهى تبــ”ڪى بشدة ويرتفع صوت نحيبها لتقترب منها منى وتأخذها فى أحضانها وهى تلمس على شعرها لتهدئتها أما فى الخارج وقف ياسين ينظر للباب بحزن وهمس بصوت منخفض قائلاً : آسف بس دا الصح علشان تتعودى وميأثرش فيكى حاجه قدام آسف