Uncategorized

ضحيه عزام حبيبه الشاهد 2

فريده بصتله و اتكلمت بدموع
: تعالى شوف ابنك خد بنتي و سافر معرفش راح فين كلمه شوفه خدها فين خليه يرجعها انا عايزه بنتي جلال
: اهدي بس انتي و هي و انا هكلمه جلال طلع تلفونه و رن على عزام بس اتصدم اما ادله مقفول بصلهم و اتكلم بهدوء
: تلفونه فاصل شحن او في مكان مفيهوش شبكه شويه و هرجع ارن عليه تاني يكون اتفتح بعد مرور اسبوعين
اروى كانت قاعده في اوضتها بعد ما عزام راح الشغل بتتفرج على الشاشه و مركزه في المسلسل ، باب الجناح خبط

اروى بصيت على الباب
: ادخل دخلت الخادمه و هي مسكه علبة هدايا في ايديها بالون الاحمر
: عزام بيه بعتلك الهديه دي و قالي اطلعهالك اروى حسيت بقلبها بيرقص من الفرحه ، بصيت للشاشه و اتكلمت بعدم اهميه
: حطيها عندك دلوقتي هبقي اشوفها بعدين الخادمه حطيت الهديه على الترابيزه و اتكلمت
: محتاجه حاجه تانيه اعملهالك اروى مررت ايديها على بطنها بحنيه و اتكلمت بحب
: عايزه كوباية شاي و بسكوت لاني مش جعانه اوي و حاسه اني دايخه خرجهملي الجنينه و انا هغير و انزل محتاجه اغير جو و اخرج من الاوضه دي

هزيت راسها بمعنى حاضر و خرجت من الجناح
قامت اروى دخلت غرفة تبديل الملابس ، غيرت هدومها و خرجت بصيت على الهديه بفضول و راحت عندها وقفت قدامها
و خرجت قبل ما تضعف قدامها و تفتحها ، نزلت الجنينه قعدت على الارجوحه و هي مستمتعه بنسمــ,,ـات الهواء و منظر الزهور عند عزام كان قاعد على المكتب فاتح الاب توب على كاميرات المرقبه بيشوفها راحت فين بعد اما متلقهاش موجوده في اوضتها
شافها قاعده على الارجوحه و في ايديها كوباية عصير ابتسم بحب عليها و مسك تلفونه و رن على تلفون القصر و هوا بصصلها

عزام بجمود
: وصلي التلفون للهانم و عرفيها اني على التلفون الخادمه خرجت من القصر وصلته لـ اروى
: تلفون علشانك يا اروى هانم من عزام بيه اروى بصتلها بنتباه و اتكلمت بعناد
: قوليله مش فاضيه او قولي نايمه و تعبانه الخادمه اتكلمت بتردد
: عزام بيه انا طلعت عند الهانم اوضتها و اتلاقيتها نايمه عزام بابتسامة عزباء
: اديلها التلفون انا سامعها و هي بتتكلم الخادمه بخوف
: انا اسفه حضرتك قولتلي انفذ اللي بيتقالي اتفضلي يا هانم هوا سامعك و انتي بتكلميني

اروى خديت منها التلفون و استنت لحد اما مشيت و اتكلمت ببرود
: نعم بتتصل عايز ايه عزام رجع بضهره على الكرسي و هوا بصصلها في الاب بعشــ,,ـق
: برن اطمن عليكي بشوفك عامله ايه او محتاجه اي حاجه ربعت ايديها و هي بتحاول تخفي ابتسامتها بصعوبه و اتكلمت بجمود
: شكرا مش محتاجه حاجه منك اللي بعوزه سنيه بتجبهولي و مكنش فيه داعي تكلف نفسك و تجيب هدايا لاني مش هقبلها

عزام اتعدل على الكرسي و نبرة صوته اتغيرت
: هدايا..
انتي بتتكلمي عن ايه حسيت بالتوتر من نبرة صوته و اتكلمت بصوت متقطع
: الهديه اللي بعتهالي من حوالي ساعه مع سنيه عزام حاول يطمنها و قام من على المكتب خد مفاتيحه و خرج من المكتب و اتكلم بحنان
: اه الهديه انتي فتحتيها شوفتي فيها ايه اروى اتنفست براحه
: لا مفتحتهاش خليتها فوق زي ما هي عزام خرج من الشركه و ركب عربيته و اتكلم بحنيه و هوا بيحاول يبعد عنها القلق
: طب ما تفتحيهاش لحد اما اجيلك و نفتحها مع بعض ماشي

اروى بعصبيه
: انا اصلا مش هفتحها خالص سلام خلصيت كلامها و قفلت التلفون في وشه من قبل ما تسمع رده و بصيت على الورد و هي بتحاول تهدي نفسها عزام بعد التلفون عن اذنه بذهول و كلم رئيس الحرس
: في هديه جت انهارده البيت و وصلت للهانم يوسف
: اه يا عزام بيه حد جه قال انه تبعك و اتأكدت لما كلمتك في التلفون

عزام زود سرعة العربيه
: انا مكلمتكش في التلفون دي لعبه متدبره عليا خرج كل الخدامين اللي عندك من الباب الخلفي من غير ما الهانم تحس بحاجه و أمنوها كويس متخليهاش تتحرك من الجنينه لحد اما اجيلك الحارس مشى كل الخدامين من القصر من غير ما اروى تحس و الحراس وقفه في الجنينه
حسيت اروى ان فيه حاجه من شكلهم لانهم بيكونه وقفين عند بوابة القصر بس و اللي اكدلها ان فيه حاجه دخول عربية عزام ، نزل من العربيه و قرب عليها

اروى بصتله بستغرب
: هوا في ايه انهارده راجع بدري يعني عزام بابتسامة
: خلصت شغلي بدري رجعت اقضي بقيت اليوم معاكي اتغديتي اروى ملست على بطنها بحنيه و حب
: اه لسه متغديه بسكوت و شاي عزام بص على بطنها بحنيه و اتكلم
: خليكي هنا هطلع اغير و هنزل نتغدا مع بعض قال كلامه و مشي من قدامها دخل البيت ، و وراه يوسف رئيس الحرس بتاعه
طلع الجناح دخل و دور على الهديه لاقها على الترابيزه راح عندها بحذر شديد و مسك العلبة و رفعها حطها على اذنه و نزلها على الترابيزه و فتحها لينصدم

عزام بصدمه كبيره و خوف مفرط
: قنـ ـبله اجري بسرعه في الاسفل اروى كانت بتهز رجليها من فرط توترها ، و قامت من على الارجوحه و لسه هتتحرك حصل انفجار… كبير في القصر اتنطرت اروى من قوته وقعت على الارض و اتخبطيت دماغها في حجر على الارض و بعض الاحجار وقعت عليها و.. انا بجد متأسفه جداً اني بتاخر في تنزلها انتوا عارفين اني مبتاخرش في تنزيل اي روايه
بس الايام اللي فاتت كنت كل يوم عند دكتور او المستشفى بس الحمدلله على كل شئ و هبدا اكتب فيها 💔
يتبع….

الفصل الثالث عشر اروى اتصدمت في الارض من قوة الانفـ جار.. و وقع عليها بعض الاحجار ، اتخبطيت دماغها في حجر على الارض و حسيت بدوخه كبيره و صوت الانفـ جار.. بيتردد في اذنها
سندت بايديها على الارض و اتعدلت بصعوبه ، بصيت على البيت بتشويش و قامت بصعوبه
و هي بتتلفت حوليها بصدمه كبيره و دموعها في عينيها ، اتكلمت بصوت ضعيف مرتعش
: عزام… عزاااااااام وقعت على الارض و هي بتصرخ بكل قوتها بـ اسمه و هي اشبه بالجنون
الحراس جريه على البيت و وقفه حوليه و كلهم مصــ,,ـابين و مش عارفين يتصرفه ازاي

عزام ظهر من خلف البيت و هوا ماشي بصعوبه و ماسك جنبه ، اول ما شافته اروى.. قامت من على الارض و جريت عليه بخطوات بطيئه و اترمت في حضـ,,ـنه و بكت عزام أتاوه بضعف.. و ضمها لحضـ,,ـنه و هوا كاتم ألمه و اتكلم بقلق و خوف مفرط
: حبيبتي أنتي كويسه حصلك حاجه خرج وشها من حضـ,,ـنه و حاوط وشها بين كفوفه و اتكلم بخوف و رعب
: أنتي بتنزفي.. تعالي نروح المستشفى

اتكلمت من بين شهقتها بلهفه
: مش مهم انا
انت كويس ايه اللي حصل انا شوفتك بعنيا و انت طالع البيت و بعديها انفـ جر عزام اتكلم بحنيه منافيه ألمه
: نطيت من الشباك قبل ما البيت ينفـ جر رجله خنته و وقه على ركبته على الارض ، نزلت لمستواه بخوف و مسكت فيه و هوا فاقد الوعي بين ايديها
حطيت راسه على رجليها و خبطيت على وشها بحنيه و هي بتتكلم بصوت مرتعش
: عزام.. عزام فتح عنيك بالله عليك
حد يلحقني اطلبه الاسعاف انتوا واقفين تتفرجه عليا.. عزام فوق انا مليش غيرك ونبي فتح عنيك

حسيت بسأل ساخن على رجليها ، رفعت دماغه من على رجليها و اتصدمت بمنظر الدم.. اللي على فستانها ، خلعت الطرحه بدون تفكير و حطيتها على دماغه تمنع النزيف… و الـ ـدم مغرق وشها من الجـ ـرح اللي في رأسها
فضلت بصله و هي حاسه انها في حلم لا كبوس بشع و عقلها مش مستوعب اللي بيحصل
رفعت عينيها بصيت على شكل البيت المتضمر و رجعت بصتله و مسكت فيه بقوه كأنه هيهرب منها و بكائها زاد

في خلال دقايق كانت عربية الاسعاف وصلت المكان خده عزام بصعوبه من بين ايديها و شاله حطه على السرير المتحرك ، الممرضه قربت منها سندتها قامت معاها بصعوبه و ركبت مع عزام العربيه ، و وصله المستشفى في رقم قياسي
عزام دخل غرفة الطوارئ و اروى في غرفه تانيه خيطـ لها جرحها.. و اطمنه على صحة الجنين و كان فيه كدمــ,,ـات و خدوش.. بسيطه في جسمها و الدكتور كتبلها على محاليل لحد تاني يوم بسبب ضغطها العالي و هي مش فاهمه منهم معظم الكلام

رفضت تقعد في الاوضه غير لما تطمن على عزام ، خرجت من الغرفة و هي مستنيه الدكتور يخرج بفارغ الصبر من عنده و الممرضه معاها و كم حراسه اكبر من اللي كانه في البيت مفضين الدور كله و بيحرس عزام بعد ساعه خرج الدكتور من عنده راحت عليه اروى بخوف و يوسف ، اتكلم الدكتور مع يوسف و مشي اروى بخوف شديد
: هوا كان بيقولك ايه عزام كويس انا فهمت بعض كلامه بس مفهمتش اخر حاجه قالها

كان يوسف دراعه متجبس بصلها و اتكلم بحترام
: بيقول ان في ضلع مكسور.. و دماغه اتخيطت و هيقعد هنا لحد ما يطمنه عليه لانهم خايفين يكون في نزيف.. داخلي خرج عزام على الترولي و طلعه في جناح لوحده و اروى معاه
كان الوضع متوتر بسبب رجالة عزام لانهم منعين اي حد يقرب من الدور اللي هوا فيه
دا غير الرجاله اللي تحت بيفتشه كل اللي داخل و اللي خارج من المستشفى

عدى الوقت عليها كانه سنين لحد اما الليل دخل عليهم كانت قاعده على الكرسي و هي بصله و مسكه ايديه و دموعها على خدها و بتقراء قرآن
قامت من على الكرسي و سندت بايديها على المخده فضلت بصاله و نزلت لمستواه قبلت.. رأسه برقه بدا يفوق تدريجياً.. فتح عينيه بتعب لاقها قريبه منه و بتمرر ايديها على شعره بحنيه غمض عينيه اتكلم و هوا مغمض عينيه بتعب
: دا الواحد كان عايز حاجه تحصله من بدري عشان القمر يرضي عليه

بصتله و هي لسه مميله عليه ، و اتكلمت بدموع و صوت مبحوح من البكاء
: عزام أنت فوقت فتح عينيه بصلها بتعب و اتكلم بحنيه لما شاف شكل عينيها و خوفها
: يا عيون عزام بتعيطي ليه مسحت دموعها بضهر ايديها و همسيت بدموع
: أنت كويس عزام رفع ايديه مسحلها دموعها بحنيه و حب و هوا بيحاول يطمنها عليه رغم ضعفه
: متخافيش عليا انا قاعد على قلبك مش هم*وت.. دلوقتي انا زي القطط بسبع ارواح

مسكت ايديه قبلتها.. و هي بصله في عينيه
: سبع ارواح ايه انت مش شايف وشك متشلفط ازاي الحمدلله انك قومت بالسلامه عزام ابتسم بتعب
: كنتي خايفه عليا ام*وت اروى بدموع
: روحي ردت فيا لما شوفتك فتحت عنيك سحبها من رقبتها ميل راسها عليه ، و دافن.. وشها في عنقه و هوا بيطمن نفسه عليها
: مكنتش خايف اني امو*ت.. اد ما خوفت عليكي أنتي كل تفكيري هتوصلي ازاي لأهلك في مصر

اروى قبلت.. رقبته و مسكت في هدومه و اتكلمت بدموع
: بعد الشر عليك الحمدلله انك لحقت نفسك و نطيت بس ايه اللي حصل جوه البيت خله البيت ينفـ جر.. رفعت وشها بصتله و هي مستنيه رده بقلق ، سحبها و قبـ لها.. بلطف و هوا بيستشعر وجودها و اتكلم بحب و هوا بصص في عنيها
: حاسس بحاجه تقيله عليا هوا في ايه خدودها احمرت من فرط خجلها ، اتكلمت بصوت منخفض خجول
: هخرج اشوف الدكتور يجي يطمني عليك

عزام حاول يقوم منعته اروى بلهفه و خوف
: لا خليك ضلعك مكسور مينفعش تتحرك من على السرير على الاقل دلوقتي عزام رجع حط رأسه على المخده و اروى داست على زرار في الجناح و قعدت على الكرسي
الدكتور دخل و طمنها عليه و خرج تحت نظرات عزام النــ,,ـاريه عزام اتكلم من بين سنانه بغضــ,,ـب
: فين طرحتك اروى حطيت ايديها على شعره و افتكرت انها بالبندانه بس و نص شعرها باين ، بصتله و اتكلم بخوف
: طرحتي وقعت معرفش راحت فين

عزام حاول يتحكم في غضــ,,ـبه بصلها و اتكلم بهدوء
: تعالي قربي قربت عليه ببعض الخوف وقفت بعيد شويه عن السرير ، عزام أتاوه بألم.. مسطنع جريت عليه اروى برعب
: مالك في ايه موجع من ايه مسكها من ايديها و حطها مكان قلبه و اتكلم بحنيه
: دا اللي وجعني طول ما أنتي بعيده عني اروى بصتله في عنيه و اتنهدت بتعب ، و اتكلمت
: عزام قاطعها عزام بنبرة صوت مختلفه
: انا بحبك

اروى بعديت عنه و قعدت على الكرسي
: سيب الكلام دا دلوقتي مش وقته عزام محبش يضغط عليها و غير مجرا الكلام و هوا بينسيها اللي حصل ، فضلت اروى تتكلم معاه لحد اما عزام نام من غير ما يحس
بصتله اروى بحب و سندت دماغها على الكرسي و نامت مكانها و هي بتفكر في البيت _ اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد.

انت في الصفحة 4 من 12 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى