Uncategorized

ضحيه عزام حبيبه الشاهد 2

في الصباح
صحي عزام من النوم لاقها نايمه على الكرسي و دماغها على الهواء ، ابتسم بحب على شكلها و خوفها الباين عليها
نزل بعيونه على بطنها جه يحرك ايديه لاقها مسكه في ايديه حضـ,,ـن ايديها بين كفوفه و فرك فيها بحنيه
قام بصعوبه من مكانه عدل راسها على الكرسي و خرج من الجناح
كان يوسف واقف هوا و الحرس بيأمنه المستشفى جري عليه لما شافه يوسف
: حمدالله على سلامتك يا عزام بيه

عزام بجمود
: مين اللي جبلك الهديه يوسف نزل راسه الارض
: واحد جابها و لما قولتله هتأكد الاول منك رن عليك من تلفونه و خلاني اكلمك في التلفون و حضرتك اكدتلي انك اللي بعتها و جتلي رساله من تلفونك ان فيه هديه جايه قبل ما يوصل بخمس دقايق عزام بصله و اتكلم بجمود
: دي لعبه متدبره رجعلي الكاميرات وريني شكله و عايز اشوف الرساله يوسف طلع تلفونه و فتحه على الرساله اللي من تلفون عزام ، و راجع الكاميرات و جبله لما المندوب جبله الهديه

عزام اتكلم و هوا بصص بيتأمل وش المندوب
: يكون عندي في خلال ساعتين حتى لو هتقلبه الدنيا عليه و تبعت حد المكتب يجبلي الاب توب بتاعي من هناك و اطلب من اي مول لبس ليا انا و الهانم و يكون واسع و معاهم طرحه و تبعتهم على الفندق و تجبلي حاجه نلبسها و احنا خارجين من المستشفى يوسف
: كل حاجه هتكون جاهزه في خلال ساعه بس حضرتك مينفعش تخرج من المستشفى غير بعد ما الدكتور يكتبلك على خروج

عزام بحدا
: انا من امتا بسمع كلام دكاتره روح شوف هتعمل ايه يوسف اتحرك من قدامه ينفذ اللي قاله ، عزام فتح باب الجناح و دخل مسك ضلعه بألم و مشي و هوا بيتسند على الحيطة لحد اما وصل للسرير قعدت و فرد ضهره بألم صحيت اروى بصتله لاقته قاعد على السرير قامت بسرعه من على الكرسي راحت عنده و اتكلمت بقلق
: أنت ايه اللي خلاك تتحرك من على السرير غلط عليك الحركه و انت ضلعك مكسور

عزام بصلها بابتسامة
: صباح الخير الاول بعدين انا مبحبش قاعده المستشفى و اتخنقت منها و كمان أنتي ايه اللي نيمك على الكرسي عندك السرير اروى مسكت رقبتها بألم
: لا خوفت تصحي بليل تعوز حاجه متتلاقنيش جنبك ارجع نام و بعد كدا متتحركش من على السرير غير لـ الضرورة ممكن اتكلم عزام بابتسامة
: بس سيبك مني انتي ازاي قمر كدا و انتي صاحيه من النوم خدودها اتوردت بخجل و هي مش متعوده على كلامه الجديد عليها و اتكلمت بابتسامة رقيقه
: طب ارجع نام و افرد ضهرك

سعدته انه ينام على السرير برغم انه كان يعرف ينام لوحده و خلاها تقعد جنبه و طلب منهم يطلعه الفطار بعد ساعتين الباب خبط و دخل يوسف بالطلبات اللي طلبها منه عزام حط الشنط و هوا بصص في الارض على الكنبه و معاهم الاب توب يوسف و هوا بصص في الارض
: تؤمر بحاجه تانيه يا باشا عزام بحدا
: انت عارف هتعمل ايه و لما تخلص كلمني

يوسف خرج من الاوضه ، بصلها عزام و اتكلم بحنيه
: في الشنط دي لبس نضيف ليا انا و انتي خدي حاجتك و ادخلي الحمام خدي شاور و البسي بس هتيلي الاب قبل ما تدخلي اروى بستغرب
: لاب ايه و أنت تعبان كدا عزام
: في حاجه مهمه لازم اشوفها عليه مش هتاخر عقبال ما تخرجي من الحمام هكون خلصيت

اروى جبتله الاب و شافت الشنط و اخدت هدومها و دخلت الحمام
في الخارج عزام فتح الاب و جاب كاميرات المكتب في الوقت اللي اتبعتت فيه الرساله ، شاف السكرتيره داخله المكتب و هوا في الاجتماع لانها متعرفش انه حاطط في مكتبه كاميرات
مسكت التلفون و خرجت من المكتب دخلت مكتبها جاب الكاميرا اللي في المكتب بتاعها
شافها قعدت على مكتبها و وصلت التلفون بوصله للاب توب بتاعها و فتحته بشفره من على الاب و بعتت الرساله و رجعت التلفون مكانه

عزام بصوت مرتفع ليصل للحرس في الخارج
: يوسف يوسف خبط على الباب و دخل
: نعم يا باشا اتكلم عزام بجمود
: هتلي اي تلفون يبقا معايا يوسف طلع تلفونه و اده لـ عزام ، عزام كمل كلامه
: ماريا تبقي في المخزن في خلال ساعه و خلي معاك تلفون اتوصل بيه معاك و جهز العربيات هنتــ,,ـحرك من هنا نروح الفندق قاطعتهم اروى لما خرجت من الحمام بصيت لـ عزام بشك لما وقف كلامه ووقفت قدامه

اتكلم يوسف و هوا منزل وشه الارض
: امرك يا باشا خلص كلامه و خرج ، بصيت اروى على التلفون و اتكلمت
: جبت تلفون منين عزام قفل الاب و حطه جنبه على الكومود
: يوسف جابه عشان محتاجه هوا كمان خلصتي لبس اجهزي عشان هنتــ,,ـحرك اروى بستغرب
: هنتــ,,ـحرك رايحين فين احنا في رحله عزام
: حجزت في اوتيل هنقعد فيه لحد اما اشوف مكان نقعد فيه اروى بصتله بذهول
: أنت مش هتتحرك من على السرير دا لحد ما الدكتور يكتبلك على خروج

عزام بلا مبباله لتعبه
: مبحبش قعدت المستشفى هكمل علاج في البيت ربعت ايديها بعدم رضى و اتكلمت بعناد
: الدكتور كتبلك على خروج بعد اسبوعين يبقا مش هنخرج غير بعد اسبوعين زي ما الدكتور قال و انا اللي ههتم بحالتك لحد اما تخف في المساء في المستشفى
اتاكد عزام انها نامت و قام من على السرير غطاها كويس و قبل.. راسها بحنيه و اخد البلطو من على الكرسي لبسه على لبس المستشفى و خرج من الجناح

عزام
: جهزت اللي قولتلك عليه يوسف
: كله تمام يا باشا و البنت في المخزن خرج من المستشفى ركب العربيه مع يوسف و هوا بيفتكر عصبيتها الزايده و خنقها معاه عشان يفضله في المستشفى و استغرب من نفسه لما وافقها من غير اي اعتراض
بعد فتره قليله كانه وصله مخزن الشركه نزل من العربيه و دخل و وراه رجالته
كان فيه بنت قاعده على الكرسي و مربوطة و باين عليها انها مضروبه
فتحت عنيها بسبب الضوء اللي جه على عينيها مره واحده لتنصدم بعزام امامها و
يتبع
الكاتبة_حبيبه_الشاهد

الفصل الرابع عشر فتحت عينيها لتنصدم بعزام واقف قدامها بملابس المستشفى ، اتكلمت من بين صدمتها برعب
: عزام بيه انا.. انا فين انت عملت فيا ايه عزام طلع المسـ دس.. من جيب البلطو و صوبه اتجاها
: مفكره مش هعرف العبه الوسـ ـخه اللي بتحصل من ورايا هتقولي مين اللي خلاكي تبعتي الرساله و لا المسدس دا يفرتك.. دماغك بصيت على المسـ ـدس ، و اتكلمت برعب و خوف
: هقولك هقولك كل حاجه بس ابعد المسـ دس دا عن وشي

عزام قاطعها بتهكم حاد
: اخلصي و قولي مين اللي مشغلك ماريا برعب
: فيه واحد مصري جالي قدام الشركه و اتكلم معايا قالي في مصلحه و هاخد من وراها مبلغ كويس و اداني رقمه و كلمته و اتقبلنا في كافية و قالي هاخد تلفونك اوصله بتلفون تاني عليه هكر بيهكر التلفون و بيفتحه على طول و هوا بيتحكم في التلفون من عنده و لما سالت قالي هيبعت رساله للحارس بتاعك

عزام بجمود
: تعرفي اسمه ايه ماريا بلعت لعأبها بخوف و كملت كلامها
: اسمه اشرف عزام نزل المسـ ـدس من على رأسها و اتكلم بحدا
: تعرفي مكانه فين ماريا بصوت مرتعش
: اعرف الكافيه اللي بيقبلني فيه دايما عزام مسك شنطتها فتحها و طلع تلفونها و اده لـ يوسف
: خليها تفتحه و تبعلي رقمه شفهولي فين يوسف راح عندها خلاها تفتحه ، و جاب الرقم و في خلال نص ساعه كان عارف مكانه فين

دخلت ماريا اوتيل بخطوات واثقه ، راحت على عامل الاستقبال و اتكلمت
: مستر اشرف موجود في اوضته عامل الاستقبال بص على الجهاز بتاعه
: اه في اوضته اتفضلي استنيه في المطعم و هتديله خبر ماريا دخلت المطعم قعدت على ترابيزه و بصيت في الساعه
بعد دقايق دخل أشرف المطعم بعد ما عامل الاستقبال ادله خبر ان فيه واحده مستنيه ، شافها قاعده على الترابيزه راح عندها اشرف بصوت منخفض غاضب
: أنتي مجنونه إيه اللي جابك هنا و عرفتي مكاني ازاي

ماريا حطيت فنجان القهوه على الترابيزه و بصتله و اتكلمت ببرود
: مش صعب عليا اعرف مكانك فين زي ما بتقوله عندكوا في مصر احبابي هنا كتير و هما اللي عرفوني على مكانك أشرف ض*رب بايديه على الترابيزه بغضــ,,ـب ، و اتكلم من بين سنانه
: و المطلوب مني ايه دلوقتي جايه ليه ماريا نزلت رجليها و اتعدلت في قعدتها و اتكلمت بحدا
: سمعت ان بيت عزام بيه اتفجر بعد ما بعت الرساله بحوالي نص ساعه و حثتـ ـهم.. هما الاتنين مش لاقينها

أشرف بان عليه التوتر و اتكلم بهدوء منافي توتره
: معرفش انتي بتتكلمي عن ايه اللي وصلي اني ابعتله الرساله دي و مليش دعوه بالباقي ماريا
: الحمدلله طمنتني انه مش أنت اللي وراها انا كنت خايفه اكون اتورط في قضيه قتـ ـل.. انا مليش علاقه بيها أشرف اتنهد براحه و اتكلم
: اطمنتي امشي بقا و متورنيش وشك تاني لانك مش هتتلاقيني بعد كدا راجع مصر الصبح ماريا بصيت حوليها و بصتله
: معاك عربيه
عربيتي في التوكيل و مش عارفه هوصل البيت ازاي

أشرف قام من على الكرسي
: تعالي هوصلك ياك نخلص من ام الليله الغم دي ماريا مسكت شنطتها و خرجت معاه من الاوتيل ركبت العربيه معاه ، و هما في نص الطريق طلع عليها عربيات وقفتهم
نزل أشرف من العربيه و اتصدم بوجود عزام قدامه جه حد من وراه و ض*ربه بالعصايه.. على رجليه خله قعد على ركبته و هوا بيتأوه بألم عزام قرب عليه ببرود اعصــ,,ـاب دب في قلبه الرعب
: طبعاً أنت عارف هتقول ايه دلوقتي من غير لف و لا دوران

اتكلم أشرف برعب حقيقي
: أنت مين انا اول مره اشوفك و مين الناس اللي معاك دي عزام ببرود
: اعرفك بنفسي انا عزام الراوي و دول رجلتي و انت هنا عشان تقولي مين اللي وراك اشرف كان بصصله و ساكت و خايف يتكلم
رفع عزام المـ ـسدس و ض*رب طلقه.. اخترقت كتفه اتكلم بصوت جمهوري ارعب من في المكان
: أنت هتنطق و لا الرصاصه التانيه هتبقي في قلبك مكان ايديك

أشرف مسك كتفه بألم.. و اتكلم بوجع
: هقول هقول على كل حاجه فيه واحده جتلي في مصر و ادتني شيك بـ نص مليون جنيه و قالتلي اجي هنا و احاول اوصل لتلفونك هبعت من عليه رسأله و اوصلك الهديه لحد بيتك بس الهديه فيها ايه الله و اعلم لانها محظره عليا اني افتحها او اخلي اي حد يفتحها غير اللي جيلها الهديه و انا كنت عبد المأمور عزام رفع ايديه و صوب السـ ـلاح على رأسه
: اسمها ايه الست دي

أشرف بص للرجاله حوليه بخوف ، و اتكلم بألم
: فريده اسمها فريده عزام نزل ايديه و هوا مصدوم ، و اتكلم بجمود
: ارجع مصر و تقول نفس الكلام اللي هقوله بالحرف الواحد كلمه كدا و لا كدا رقبتك هتطير فيها فاهم _ اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد أشرف هز راسه بزعر
: حاضر حاضر اي حاجه هتطلبها مني هنفذها بس ابوس ايدك انا مش عايز ام*وت

عزام
: مش هتمو*ت لو سمعت كلامي بعد فتره عزام دخل الجناح في المستشفى
لاقها واقفه في نص الاوضه و حطه ايديها على خصرها و بتهز رجليها و وشها أحمر من فرط بكائها اروى اتكلمت بصوت حاولة يكون طبيعي
: كنت فين عزام حس بالذنب انه خوفها عليه ، اتنهد بتعب و اتكلم
: كنت تحت حسيت بوجع في جنبي نزلت انا و يوسف نشوف الدكتور هيقول ايه
طلب أشاعه عشان كدا اتاخرت عليكي أنا اسف اني خوفتك عليا

قربت منه بلهفه مسكت ايديه و اتكلمت بقلق شديد
: و طلعت الاشاعه فيها ايه عزام حاوط كتفها بايديه و هوا ماشي يتسند عليها و اتكلم بصوت مجهد
: قالي دا مكان الخبطه و شئ طبيعي قعدته على السرير و رفعتله رجله من على الارض و حطيت الغطأ عليه كويس
: و مصحتنيش ليه اجي معاك و اطمن

عزام بابتسامة جميله
: محبتش اقلقك عليا بس كنت غلطان اني سبتك لوحدك طبعاً أنتي صحيتي متلقتنيش جنبك خوفتي اكون سبتك و مشيت روحتي خارجه لاقيتي رجالتي برا سألتي عليا و قالولك اني تحت عند الدكتور عيطي و قالتلهم عايزه ارحله و هما رفضه اروى قعدت على طرف السرير جنبه ، و حضـ,,ـنته و بدأت في البكاء
: كنت خايفه عليك و خوفي زاد لما رجالتك مخلنيش انزل اشوفك

ضمها لحضـ,,ـنه ، و دافن.. وشه في عنقها و هوا بيستغل تعبه في قربها منه ، و ربط على ضهرها بحنيه و همس
: اهدي و متخافيش مافيش حاجه هتحصل تاني وعد مني هعوضك على كل اللي حصل الفتره اللي فاتت اتشبست فيه اكتر عزام وسعلها مكان و نام بتعب على السرير و هي جنبه و في حضـ,,ـنه
انفسها بدأت تنتظم عرف انها نامت دسرها في الغطأ كويس و مرر ايديه من تحت الغطأ على بطنها المنتفخه بحب و هوا بيفكر في فريده و اللي هيعمله لحد اما نام في حضـ,,ـنها

في الصباح في المستشفى
صحيت اروى من النوم و هي حاسه بحاجه تقيله على بطنها ، فتحت عنيها بنوم لاقيت نفسها نايمه جنبه على السرير
بصتله و ابتسمت و مسحت وشها فيه زي القطط و افتكرت انه تعبان ، اتعدلت على السرير و اتكلمت بصوت ناعم
: عزام.. عزام اصحى راحت علينا نومه و مخدتش الدواء في معاده

انت في الصفحة 5 من 12 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى