Uncategorized

زينه الضواحي زهره الربيع

مهران قرب منها وحاوط وسطها بايده وشدها عليه جامد وقال… هاسالك سؤال واحد انت ليه اتخطبتي لعوض ليه وافقتي عليه زينه قالت بارتباك ….ايه اللي خلاك تسال سؤال زي ده دلوك مهران بص لعيونها وقال بقوه ….من شويه عرفت انك مريداهوش وانك رايده حد تاني زينه دفعتو وبعدت وقالت بتوتر… حد مين…. انت بتقول ايه هو ايه اللي حصل مهران قرب منها ورفع عيونها ليه وقال… كانو يقولوا لنا ان الواحد لما يسخن جامد بيطلع كل اللي في قلبه زي اللي بيشرب بالظبط وانت من شويه كانت حرارتك عاليه وقولتي حاجات كتير مفهمتهاش…بس فيه حاجه كده فهمتها اتمنى تكون صوح

زينه بصتلو بزهول ونزلت عيونها في الارض وقالت…. لا مش صح اي حاجه الواحد بيعملها وهو غايب عن وعي بتبقى غلط هو انا ….هو انا قولت ايه مهران ضحك بخفه وبقى يظبط نفسو قدام المرايه وهي كانت هتنزل دموعها وقالت …بجد قلت ايه يا مهران متخوفنيش مهران بقى يغني ويقول …. خليني ابو،،سك جامد… زي عبله بنت حامد زينه بصتلو بصدمه وقالت بتوتر …انا انا قولت كده مهران ضحك وقال ….دي اقل حاجه من اللي قولتيه…لاكن لما انتي شوفتيني مع عبله بت حامد ما قلتيش ليه

زينه قالت بغضــ,,ـب… وانا دخلي ايه واحد سافل مع واحده اسفل منه …انا ايه يدخلني…. وانسى اي حاجه قولتها انا عيانه دي خطرفه من السخونه
وبعدت شويه وبقت تقطع ضوافرها بتوتر مهران قرب منها وقال بهمس عند ودنها… لا دي مش خطرفه…انتي فتحتيلي قلبك قولت اللي جواه انا متاكد اني هبقى اسعد واحد في الدنيا لو انتي رايداني يا زينه زينه قالت بدموع …لا طبعا انت بتقول ايه انت خطيب اختي

ابتسم وقرب منها قوي وبص لعيونها وقال… عشان كده اتخطبتي لعوض عشان انا خطيب اختك علشان متفكريش فيا صح. زينه قالت بدموع… الاول قولي انا قولتلك ايه مهران مسك ايدها وبقى يعدلها على صوابعها وقال…قولتي احضـ,,ـني عايزاك و بو..سني جامد قولتي مــ,,ـوت فيا زي ما بمــ,,ـوت فيك…قولتي كلام كثير قوي زينه نزلت دموعها بكسوف وهو ضحك على براءتها وشدها لحضـ,,ـنه جامد وقال ….انا جوزك يا بت مكسوفه من ايه..كنتي تقدري تقولي لي كل الكلام ده ليه ما بتتكلميش يا زينه ليه ما تقوليش انك عايزاني

زينه دفعته وقالت بغضــ,,ـب …انت بتقول ايه…انا مش ليك انت بتحب فاطمه اختي وخطبتها وكنت هتتجوزها انا مستحيل انسى كل ده مهران اتنهد وقال… شوفي يا زينه…انا لا كنت رايد اختك ولا عاشقها بس اختك ريداني وبتشاغلني ليل ونهار…قولت مدام عيزاني اتجوزها وخلاص اهي بنت عمي وهيه اولى من غيرها ومش هيجرى حاجه..و فعلا خطبتها وكنت هتجوزها لحد ما قبل الفرح بايام..عرفت ووووو

#زينة_الضواحي_4 عرفت انها بتروح لشيخ هي وامها وبتعمل لي سحر ربط علشان ما اشوفش ولا واحده غيرها مفكره ان الحجات اللي ربنا حرمها دي هتخليني ما استغناش عنها طول العمر …حبيت اردهالها بس واتجوزتك انتي بدالها ادي كل الحكايه ..يعني هي ما تفرقليش ولا حاببها زي ما انتي بتقولي زينه اتسعت عينيها بذهول وقالت …انت بتقول ايه..سحر….اوعى تكون بتكذب علي مهران قال بسرعه ….وحياه عيونك ما بكذب راحت هي وامها وباعو كردال بتاع امها كمان علشان يدوه للشيخ

زينه كانت بتسمعو بدهشه وقعدت على طرف السرير وقالت طب ليه ما كلمتهاش بدل اللي عملته ده…ليه مقولتلهاش ما تعملش كده تاني مهران اتنهد وقال… زي ما قلت لك ما تفرقليش….لو كانت فرقالي كنت اتكلمت معها… وبعدين انا ما احبش المره اللي زي الحيايا واحده راحت للحرام تبقى ما تلزمنيش…انا قلت لك كل اللي فيها يا زينه زينه وقفه وقربت منه بفرحه بتحاول تخبيها وقالت… يعني انت ما بتحبهاش مهران ابتسم وقال…. وانا اللي كنت بحبها كنت عملت كده انا لسه ما حبيتش… بس شكلي داخل على الموضوع

زينه عضت على شفتها بخجل ولسه هتمشي شدها من ذراعها السليم بقت بين ايديها وابص لعيونها وقال …مش هتقولي لي كمان انتي اللي جواكي ده انا همــ,,ـوت واشوف اللي جواكي قصدي اعرف اللي جواكي
بقلم…زهرة الربيع
زينه ضــ,,ـربته في صـ,,ـدره بخفه وقالت.. عايز اقولك ايه يعني بعد هملني مهران عض على شفتو بوقاحه وقال….قولي زي ما كنتي بتقولي من شويه ده لولا الحرام كنت سبتك عيانه كان طالع منك كلام عجب

زينه نزلت عيونها وقالت …كلام عجب ولا قلة ادب. مهران ضحك وقال..هو فيه احلى من قلة الادب …بقولك ايه على ذكر قلة الادب احنا ما عملناش دخلتنا امبارح و بس قبل ما يكمل قالت بسرعه انا ذراعي واجعني مش قادره احركه مهران قرب قوي وقال ..احنا مش محتاجين دراعك في حاجه زينه ارتبكت وحاولت تبعد وهيه بتقول..لا..لا وانبي يا مهران اوعى تعمل حاجه انا بخاف مهران ضحك جامد وشالها بسرعه وحطها على السرير وقرب منها وقال…. تخافي وانت بين اديا

زينه هزت راسها بلا بتوهان
مهران قرب منها وزينه غمضت عينها باستسلام شديد بلع ريقه وقال بهمس…. قربك نــ,,ـار وبعدك دمار يا بت العم زينه قالت بهمس شديد …مهران بلاش دلوك
مهران رد بالعافيه وقال…. مش هقدر مش هقدر واصل وكمل معاها في اجمل لحظات عديت عليهم

عند فاطمه طلعت لاخر الجنينه وهي بتبص حواليها شمال ويمين خايفه حد يشوفها وكان مستنيها شاب في العشرينات كان متضايق جدا قال بغضــ,,ـب اول ما شافها ….عايزه ايه مني مش كفايه اللي عملتو اختك بعد ما خلتني زي قلتي قدام الرجاله وراحت اتجوزت ولد عمها من غير حتى ما تعرفني لما هي ناويه تتجوز ورايده كانت اتخطبتلي ليه

فاطمه قالت بخـ . بث…اهدى يا عوض هيه لا ريداه ولا نيله المسكيــ,,ـنه اتجبرت هو اللي عمل كل ده …ضحك علينا كلنا واتجوزها غصب ده حتى كلام في سرك حاولت تهرب وقالت انا مريداش غير عوض …بس قبل ما تمشي ضــ,,ـرب عليها بالرصاص عوض بص لها بزهول وقال… ايه فاطمه قالت بسرعه… زي ما بقول لك …لولا ان عمي جاب لها الدكتور كان زمانها مــ,,ـاتت…والحمد لله طلعت الاصــ,,ـابه في الكتف ومن وقت حابسها في الاوضه..والصبح برده الدكتور كان عندها

عوض قال بزهول…اوعي يا بت تكوني بتضحكي عليا فاطمه قالت بخـ . بث. اضحك عليك ليه ما انا لو هي عملت كده كان زمان زعلانه منها زيي زيك عوض قال بسرعه …طب والعمل هنعمل ايه فاطمه قالت…. ما انا جايه لك عشان هنعمل ايه ….وعندي ليك الحل عند مهران كان بيشرب سيجاره على السرير وهي نايمه في حضـ,,ـنه بكسوف شديد وملفوفه في الملايه مش مبينه منها اي حاجه مهران ضحك بخفه على شكلها وبقى يحاول يكشف وشها بس كانت تسحب الغطاء عليها تاني ضحك وقال…. هتفضلي ملفوفه كيف صباع المحشي كده لامتى

زينه ردت من تحت الغطاء وقالت …سيبني دلوك ما تتكلمش واصل عشان انا قلت لك ما عايزاش دلوك مهران ضحك جامد وسحب الغطا من على وشها وشدها لحضـ,,ـنه بقوه وقال …..عسل يا بت سيبك انتي ..الحلال يستاهل المال زينه قالت بكسوف شديد…. انا ما عارفاش كيف حصل كده انا مهران حط ايد على شفايفها برقه وقال ….انتي اجمل حاجه حصلتلي… اختيار ربنا غير اختيار البشر بمراحل انتي زينه بحق زينة الضواحي كلها

زينه ابتسمت بكسوف ووقفت وهي لافه الملايه عليها وقالت هدخل استحمى مسك ايدها وقال…جاي معاكي زينه قالت بسرعه… لا تاجي فين يا قليل الحيا مهران رفع حاجبو بدهشه وبصلها بغيظ وقال…انا اللي قليل الحيا ولا انتي اللي متربتيش…فيه ايه يا بت يعني هو الاستحمام هيكون اكثر من اللي حصل من شويه زينه دفعت ايده وقالت وهي بتجري على الحمام ..لا بردو ما لكش صالح بيا مهران ضحك جامد وقال بصوت عالي قاصد يسمعها …معلش مسيرنا ناخد وندي…. وأليفك بيدي

زينه ضحكت بكسوف وقفلت باب الحمام واتكأت عليه وهي مبسوطه جدا ومش مصدقه السعاده اللي بقت فيها وحلم حياتها اللي اتحقق

انت في الصفحة 3 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى