_أتعدلي بقي!! أنا مريم وبحب الفخار أوي بحب أي حاجة بتتعمل بالفخار كل يوم كنت بروح مكان مخصوص للفخار وبقعد فيه بالساعات بعد ما أخلص شغل المكان ده في جنينة كده علي شارع جانبي كنت قاعدة بعمل حاجة بالفخار بس مكانتش راضيه تظبط خالص رميتها علي الترابيزة بخنقة وروحت كان في برا حنفية غسلت ايدي واتجهت ناحية سماح “العجلة بتاعتي” عشان اركبها مش عارفه حصلها ايه مكانتش عايزة تمشي نفخت بضيق_ايه اليوم ده
قعدت علي الرصيف وطلعت فوني بدأت أقلب فيه بملل _أنتِ كويسة بصيت لمصدر الصوت لقيت شاب ملامحه هادية وشعره ناعم وحاجة كده قمر كان واقف قدامي وجنبه عجلة شكلها بتاعته شاورت علي العجلة بتاعتي_مش راضية تتحرك بصلي بهدوء بعدين بص للعجلة مش عارفه فضل يعمل فيها ايه لغاية ما اتحركت بصلي وابتسم_أهي اتحركت أبتسمت بهدوء_شكرا أبتسم_العفو بالفعل ركبت العجلة وبدأت أسوق وصلت البيت هو عبارة عن شقتين الشقة اللي جنبي الناس اللي فيها كانو مسافرين بس من يومين رجعت اتسكنت تاني بس معرفش مين فيها وشقتي ساكنه فيها لوحدي بعد وفاة أهلي
وهي عبارة عن دورين مفتوحين علي بعض وتحت جنينة صغيره مشتركة مع الشقة اللي في وشي حطيت العجلة في الجنينة وطلعت البيت دخلت أخدت دش وطلعت اتغديت خلصت و دخلت أوضتي واترميت علي السرير بتعب ونمت مش عارفه نمت قد ايه بس صحيت لقيت نفسي بليل كانت الساعة ٩ قومت جهزت لبست لبس رياضي مريح ونزلت اتمشي شوية واشتري شوية حاجات للبيت وصلت عند السوبر ماركت اللي علي طول بجيب منه
دخلت عند ركن المشروبات كان في عصير واحد بس بالفراولة حمدت ربنا اني لحقته مديت ايدي عشان اخده وفي نفس الثانية لقيت حد حط ايده علي ايدي برضو اللي علي العصير إحنا الاتنين سحبنا ايدنا بسرعة بصيت لقيته نفس الشخص اللي شوفته الصبح أبتسم بحرج_أنا اسف تقدري تاخديه أتكلمت بحرج_لاء خلاص مش مهم سيبته ومشيت مستنتش رده روحت اشتريت شوية أكل وحاجات نقصاني في البيت حاسبت وطلعت برا مشيت بس لقيته فجأة وقف قدامي وهو بينهج شكله كان بيجري
أتكلم وهو بينهج_مركبة عجل في رجلك _أفندم _احم اتفضلي يا انسه مد ايده بعلبة العصير بصيت له بأستغراب_خلاص حضرتك قولت مش هاخدها مسك ايدي وحطها بسرعه ومشي كل ده وأنا مصدومه ومتحركتش من مكاني كنت لسه هنادي عليه بس اختفي من قدامي بسرعة بصيت العصير اللي في ايدي وضحكت_ايه العبث ده بقي روحت البيت ورتبت الحاجات اللي جبتها في المطبخ عملت كيكة وأخدت علبة العصير وطلعت البلكونة وبدأت أكتب في الرواية بتاعتي
كنت بكتب في هدوء وفجأة لقيت قطة نطت من البلكونة اللي جنبي لبلكونتي أتخضيت وبصيتلها بتوتر أصلي بخاف من القطط _سولي بصيت لقيته نفس الشخص أتكلمت بتوتر_دي بتاعتك أتكلم بحرج_ اه أتكلمت بتوتر وأنا شايفه القطة بتبصلي_طب تعالي خدها لو سمحت عشان مش هعرف امسكها _حاضر وبالفعل دخل ودقيقة لقيت الباب بيخبط روحت تجاه الباب براحه مكنتش عايزة اجري عشان متجريش ورايا فتحت الباب بتوتر_ادخل خدها بسرعة لو سمحت _حاضر حاضر
دخل ومسكها وخرج كانت القطة علي وشها تشوكلت أتكلم بحرج_انا اسف جدا يا آنسه أتكلمت بتوتر وأنا ببص للقطة_ حصل خير _بتخافي منهم ـ عندي فوبيا أبتسم بهدوء_انا أسف علي الموقف السخيف اللي الهانم عملته وآسف أنها تقريبا كلت حاجة من عندك حاولت أهدي توتر وابتسم_حصل خير بالهنا والشفا خدها وخرج وأنا قفلت الباب _حرفيا يوم مليان عبث دخلت أخدت دش وروحت أنام صحيت بدري كالعادة عشان أروح الشغل فتحت باب الشقة و في نفس الوقت الشخص ده فتح باب شقته