ابني نسي يجي ياخدني بعد ابني نسي أن يأتي ليأخذني بعد الجراحة وما اكتشفته بعد ذلك غير كل شيء كانت عقارب الساعة تدق في غرفة المستشفى باردة معقمة لا مبالية. كنت ممددة هناك والغرز تشد جلدي وقلبي أثقل من جسدي. ابتسمت الممرضة برفق وقالت يمكنك المغادرة الآن يا السيدة هايز. هل سيأتي أحد من عائلتك ليأخذك عائلتي. اتصلت به خمس مرات. غرايسون. ابني الوحيد. وفي المرة الخامسة أجاب أخيرا. قال بصوت بارد كالجليد
لم أنس أن آتي لآخذك ديلايلا أنا فقط اخترت ألا أفعل. جف حلقي. سمعت ضحكة في الخلفية ضحكة زوجته. قالت بسخ*رية لماذا تتصل مجددا كأنها زومبي على الخط الساخن والرائحة نفسها أيضا. ضحك غرايسون. ثم قال دعيهم يدفعون سرير ج*ثتها إلى المشرحة. سيوفر علي ثمن الوقود. وانقطع الخط. الطفل الذي كنت أقبل ركبتيه المجروحتين تمنى الآن موـ,,ــــتي. قلت للممرضة إن ابني في طريقه. لكنه لم يكن كذلك. وقعت أوراق الخروج واستأجرت سيارة وقدت بنفسي.
كانت الطريق إلى المنزل تتلاشى تحت أضواء الشارع الباهتة. أربعون عاما في ذلك البيت. أربعون عاما من الحب والزواج وتربية الطفل الذي لم يعد يراني شيئا. وعندما وصلت إلى الممر انتعش قلبي للحظة حتى حاولت فتح الباب. المفتاح لم يعد يناسب القفل. طرقت مرة. مرتين.