Uncategorized

عشر سنين

سمعتها ذات يوم تتحدث عبر الهاتف بصوت مرتفع ومهمل ظنت أنني في الحديقة هي تعيش من أجل السيطرة تخزن العقارات والذكريات كما يخزن العجائز الحبوب. هي العفن تحت ورق الحائط. نحاول أن نعيش حياة عصرية بسيطة لكنها دائما في الخلفية بمئزرها المغبر وتلك النظرة التي تحكم على كل شيء. إنها مثل رائحة كريهة لا يمكن التخلص منها. كان ذلك اليوم الذي توقفت فيه عن الخبز لهم. اليوم الذي أدركت فيه أنني لم أعد الأساس الهادئ الذي يبنون عليه حياتهم بل أصبحت الشق في الجدار الذي يحاولون طمسه.

لم تكن المسألة تتعلق بالأرض فقط. لم تكن يوما كذلك. كانت تتعلق بفكرة أنني ما زلت أملك جزءا من القوة شيئا لا يملكونه وأن وجودي نفسه يعكر صفو صورتهم المثالية.

انت في الصفحة 5 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى