Uncategorized

جميله حد الفتنه رحمه نبيل 4

بتقعدي بضفار علي أول شارعكم تبيعي طعميه بقيتي سيده المجتمع الراقي صوفي هانم اكيد من حقك تعملي كل اللي عملتيه والفلوس تعميكي
صړخت به صفيه تحافظ علي ما تبقي من كرامتها الوهميه اخرررررس يا محمد انا صوفي هانم رئيسة اكبر جمعيات حقوق المرأه انا صوفي هانم اللي الكل بيتزاحم عشان بس يقابلني
محمد وهو يضحك پجنون بس كل ده منين يابنت بياعه الطعميه يا معفنه
نظرت له صفيه پغضب شديد
لاهانتها
بينما محمد كان في داخله يعلم انه مخطأ بذكره لماضيها لم يتربي علي هذا ولكن هي تستحق أخرجت اسوء مابه تحدث بها بندم ضيعتي نفسك

يا صفيه وضيعتي عيالك حرام عليكي شايفه آخرة تربيتك بنتك بتفضح اختها
صفيه بسخريه وحضرتك كنت فين وانا بضيعهم ها حضرتك كنت فين وانا بدمر عيالي
جلس محمد علي المقعد بتعب وهو يضع رأسه علي كفه بندم كنت غبي فكرت اني لما اسافر واجمع فلوس آكتر هكون بسعدكم وببني عيله سعيده مش محتاجه لأي حاجه
نظرت له صفيه بسخريه ومفكرتش ان العيله دي كانت محتاج لزوج لاب كنت فين وكل يوم عيالك بيكبروا يوم عن يوم كنت فين وهما بدأوا يمشوا او يتكلموا كنت فين وهما تعلموا يقولوا بابا ويبصوا ميلقوش باباهم زي باقي الأطفال ها رد عليا

كنت فين من ده كله وفي الاخر جاي تلومني لاني شوفت نفسي زي ما انت عملت لا يا محمد فوق انا وانت زي بعض
محمد وهو ينهض بصړاخ أنا مش زيك اوعي تقولي اني زيك انا كنت ببعد عشانكم عشان مخليش حد فيكم يحتاج حاجه بس انتي يا صفيه انتي كان عندك ايه غير النوادي والمجتمعات والخروجات ها اتكلمي كنتي بتعملي ايه غير انك تخرجي وتسيبي عيالك للمربيه بسببك انا كنت حاسس اني مش متجوز ولا عندي حد يستناني بغبائك وجشعك خلتيني احس بالوحده
صفيه بتكبر وانت متجوزتش ليه طالما حسيت بالوحده آه
صحيح نسيت تلاقي مفيش واحده

استحملتك غيري
ابتسم محمد بخــ,,ـــــبث ومين قالك اني متجوزتش غيرك
نظرت له صفيه پخوف قصدك ايه
محمد وهو يقترب منها ويهمس بشړ قصدي زي ما فهمتي يا زوجتي العزيزه انا متجوز ومش بس كده ومخلف منها كمان اقولك علي الكبيره بقي انا متجوزها بعد جوازي منك بأسبوع واحد بس
شحبت ملامح صفيه وكادت ټنهار وهمست پصدمه متجوز عليا
ضحك محمد بشماته بها آه يا صوفي هانم متجوز ست ونعم حبيتها وحميتها بروحي وحافظت عليها وخلفت منها اول أولادي يعني هي أم البكري يا ام العيال بس للاسف كانت من الصعيد وهربت لأنهم كانوا هيجوزوها واحد كبير

في السن قابلتها وحاولت اني اساعدها بس هي كانت ست محترمه رفضت راجل غريب يستضيفها ولأنها عجبتني طلبت منها الجواز وهي للأسف مكنش عندها حل تآني يا انا ياالراجل اللي في البلد عندهم وفعلا اتجوزتها بعد جوازي منك بأسبوع حسيت بالندم آوي اني بخدعك بس اعمل ايه كان قلبي بدأ يميل ليها بعد ما سفرنا أمريكا رجعت واخدتها وخلتها تعيش في فيله جنبنا وبعدها عرفت انها حامل قبل ما انتي تحملي في أسر وجابتلي علي الدنيا أجمل طفل شافته عيني بس للاسف الراجل اللي كان هتتجوزه كان في أمريكا عشان صفقه فبلغ أهلها وجم في يوم .وها اليوم ده كان معايا

ابني اللي عنده تلات سنين وكنت بره رجعت وشوفت اسوء مشهد ممكن اشوفه في حياتي وللأسف لقيتهم كانوا لسه هناك وشافوني انا وابني أخدته وهربت بيه لآخر حته في العالم وديته أسبانيا لواحد صاحبي كان محروم من الخلفه هو ومراته وقولتله يحافظ عليه زي ابنه وانا هاجي واخده
صفيه بجمود غريب مين هو ابنك
نظر لها محمد قليلا وطال صمته وكأنه يفكرثم القي قنبلته ادهم يبقي هو ابني البكري
صمتت صفيه وطال صمتها لدقائق ودقائق ثم اڼفجرت ضاحكه بشكل مريب نظر لها محمد بتعجب وهي فقط تضحك بضخب ااااااااه يا
مسكــ,,ـــــين انت
ثم اقتربت منه وهي

تسخر منه وعمال نازل فيا محاضرات إزاي اكون ام مثاليه وانت….

انت رميت ابنك وقال ايه عشتان الطار آه صعبت عليا
صمتت تتبين ملامحه انت اب فاشل يا محمد اب فاشل درجه أولي إزاي ترمي ابنك لصاحبك لا وبعد ما الخطړ مشي خۏفت تواجهه يعني مش فاشل لا وجبان كمان وياتري مين ابنك
صمتت ثم اڼفجرت ضحكا ادهم ادهم اللي الكل عارف جبروته وان اللي يغلط معاه بيفعصه ومش بيهمه هو مين
نظر لها محمد بفزع لا لا ادهم عمره ما فكر كده في مليكه انا دايما كنت باخد بالي من الموضوع ده عمره ما يفكر كده انا متأكد
ضحكت صفيه بشده وصفقت وهي مستمتعه بقلب الطاوله عليه

منا مش قصدي مليكه انا قصدي ملك
صدم بل كاد ېمــ,,ـــــوت جراء الصدمه وسقط علي المقعد بتعب شديد ونظر لها وعينه جاحظه ادهم بيحب ملك
ابتسمت هي بخــ,,ـــــبث لم تكن ستقول انه يحبها ولكن ما الضير من قول ذلك حتي تجعله يتوجع اكثر بما فعله في أولاده فهي علمت من أسر بعرض ادهم
للزواج بملك لمساعدتها نظرت لمحمد الذي وكأنه كبر سنوات علي سنوات عمره اها وكان هيتجوزها من وراك كمان أسر قالي انه كان مصمم يكتب كتابه عليها بعدين هيقول للعيله شايف ابنك البكر اللي بتتفاخر بتربيته كان عايز يعمل ايه
هز محمد رأسه بشده ونهض

وصړخ بها ودموعه تهبط انتي كدابه يا صفيه كدابه ابني عمره ما يعمل كده ده تربيتي انا من وقت ماصاحبي ماټ وهو كان مراهق انا اللي ربيته وزرعت فيه اخلاق بيت السعيد ابني عمره ما كان هيعمل كده أبدا أنا متأكد
نظرت له صفيه بشماته أنا مالي انت بتزعق فيا ليه أسر اللي قالي كده انت عايز تصدق ماشي عايز تعمي عينك عن حقيقه ابنك اللي عمال تتفاخر بيه اللي امه أساسا واحده وس….. خطافه و…….

آآآآآآه
صفيه پصدمه بتطلقني يا محمد بتطلقني انا بعد كل السنين دي
محمد بجحود للأسف اتأخرت آوي كان لازم اطلقك مع أول مره اتجبرتي فيها اطلعي برررررره بيتي ارجعي لاصلك يا صفيه مش هتشوفي مني شلن واحد برررررره
نظرت له صفيه پصدمه ثم هتفت وكأنها لا تعي شئ طلقتني
ثم اغلق الباب پعنــ,,ـــــف وسقط أرضا وهو يبكي ما فعله لقد ابعد طفله الحبيب عنه ولم يكتفي بهذا بل ترك أطفاله الصغار لهذه المرأه المجنونه كان يراها وهي ټضــ,,ـــــرب أبنائه پعنــ,,ـــــف خاصا مليكه التي كانت لا تعجبها تصرفاتها تحدث معها وهي كانت لا تجيبه فقط تنفذ ما برأسها

لم يتحمل ما يحدث
فتح الباب لم يجدها فهبط بسرعه كبيره واصطدم باخيه ولكن لم يهتم فزع راشد من هيئه أخيه الصغير محمد مالك
ولكن محمد لم يجيب وانطلق لوالده وفتح المكتب بسرعه فوجد والده يجلس مع فاطمه فركض
انطلقت صفيه للسياره ووقفت امامها وتحدثت ادهم عايزه اتكلم معاك شويه
تحدث ادهم بتعجب وهو يغلق سيارته معايا انا وده من امتي ده انتي مش بتطقيني
صفيه بغلب وتمسكن مكنش بأيدي يابني ابوك اللي كرهني فيك اعمل
ايه وانت ابن ضرتي عايزني احبك وانا كنت خاېفه تشارك عيالي في ورثهم وانت أساسا عندك ورث من ابوك

أو اللي كان عامل نفسه ابوك يعني انت تاخد آلأتنين وانا عيالي يشحتوا
تزاحمت الأمور في رأس ادهم ونظر لها بعدم فهم انتي بتقولي ايه ابويا مين اللي كرهك فيا وضرتك مين وورث مين انتي مخبوطه في رأسك يا صوفي هانم ولا إيه
صفيه بنبره خبيثه ابوك محمد يا أدهم ابوك كان عايز يكتب كل حاجه ليك عشان انت البكر قال يعني كده بيعوضك انه رماك لحد غيره عشان يربيك لأنك ابنه من واحده أساسا سمعتها كانت أعوذ بالله يلا ميجوزش عليها غير الرحمه بس……
قاطعها صړاخ ادهم بشده وهياج اخررررررررسي اخررررسي
كانت سندس عائدة من الخارج

ورأت مايحدث فاړتعبت من ملامحه
اقترب ادهم من صفيه وهمس لها بصوت جعلها ټندم علي ماقالته والدتي دي اشرف من عينتك كلها والدتي االي بتتكلمي عليها دي احسن من مليون واحده زيك الجذمه منها بدسته من عينتك وانا وانتي عارفين كويس انا قصدي ايه ولا نسيتي لياليكي وعروضك ليا
كانت سندس تقف قابلتهم وهي ترتعش خوفا من حديثهم ونبرته لمحها ادهم فاغمض عينه پغضب لك يكن يحب أن تري منه هذا الوجه أبدا فصړخ بها ادخللللي جوا يا سندس
اړتعبت سندس ودخلت
وهي تركض فشعرت بأنها اصطدمت بأحد نظرته وجدته حمزه وبجواره مليكه الذين كانوا علي وشك

الذهاب لام فاروق حاف حمزه كثيرا من ملامح سندس مالك يا سندس حصل حاجه
سندس وهي تشير للخارج بړعب ادهم
لم يفهم حمزه شئ فنظر لها ماله
سندس بارتعاش وهي تنظر لمليكه التي كانت تنظر لها بدقه هو وأم مليكه برة كانوا…..
صمتت وهي تبكي بړعب مما سمعته لم تتوقع ان تكون والدة مليكه بهذه القذاره وايضا ان ادهم ابن عمها
تركها حمزه بعدما يأس من حديثها وخرج هو ليري ماذا هما وخلفه مليكه بينما خرج الجميع من المكتب علي صوت بكاء سندس وسمعوا ماقالته فتحدث محمد بړعب صفيه عملتها وهتبعد ابني عني عملتها بس

— والله ما هسكت ليها
صك ركض وخلفه الجميع يحاولون تهدئته
خرج حمزه الحديقه الاماميه وجد ملامح ادهم مرعبه وصفيه ترتعش پخوف في نفس الوقت الذي دخل به أسر للمنزل وركض لادهم وهو ېصرخ به فيه إيه يا أدهم بتصرخ في امي ليه كده
ادهم پجنون وهو ېصرخ به اخررررررس محدش يتكلم كلكم كادبين كلكم وامك دي واحده……..

شعر ادهم بصفعه تسقط علي وجهه پحده نظر وجدها مليكه وهي تنظر له بعيون حمراء دي امي اللي اتكلمت عليها دي
وضع ادهم يده علي وجهه وهنا هبطت دموعه ولأول مره يتصدع جليد ادهم وتحدث وهو يفرد زراعه طب اسمي يا مليكه بقي الست الوالده الشريفه دي عملت ايه الست سيده المجتمع الراقي كانت كل ليله بتروح لديسكو سمعته وس ….. وبتقضي هناك سهراتها طبعا مش محتاج اقولك كانت بتعمل ايه
ارتشعت مليكه من حديثه فاكمل هو دون أن يراعي اي شئ ومش بس كده والدتك المحترمه آكتر من مره كانت بتعرض نفسها عليا ودلوقتي ال…..

جايه تقول اني امي انا كانت مش محترمه لا وخدي الكبيره بتقول ان عمي محمد هو ابويا
قاطعهم صوت محمد الباكي بس هي مكدبتش يا بني انا ابوك
نظر له ادهم وضحك بصخب وهو يصفق حلو حلو اوي يابابا
ثم نظر له بسخريه طب وايه لقيت صاحبك من غير عيال فصعب عليك فاتبرعتله بيا معلش اصلي مش لاقي مبرر للموضوع ده لو افترضنا انك ابويا اصلا
تحدث محمد والله العظيم انا ابوك واللي حصل هو….

قص عليه محمد كل ما حدث تحت شهقات الجميع وصدمه مليكه وشفقه حمزه علي ما تعرض له عمه وابن عمه
وحاله أسر الذي كان لا يعي ما فعلته والدته وكان ينظر أرضا بخجل وهو يتمني لو تبتلعه الأرض من الخجل
هز ادهم رأسه پبكاء وهمس بۏجع امي…..
هز رأسه يرفض ما يحدث ونظر لمحمد بدموع وعدم تصديق انت مفكر الفيلم الهندي ده هيمشي عليا لا انا ابويا هو صالح صاحبك وامي هي الست الطيبه امينه غير كده معرفش انت كداب كدااااب
ثم اخذ ېصرخ پجنون انت كداااااب ده انا…..

انا كنت هتجوز اختي انت مستوعب انت كنت هتعمل ايه
محمد وهو يهز رأسه پبكاء لا لا يابني انا كنت هقولك وقتها
صړخ ادهم پجنون كنت هتجوزها من غير ما اقولك كنت هتجوزها اول ما دخلت المستشفي عشان اساعدها تعدي محنتها لولا أسر رفض
صړخ پجنون لولا أسر رفض كنت هتجوز اختتتتتي انت مستوعب انت عملت ايه
بكت مليكه بشده علي أخيها ونظر لحمزه تطلب دعمه فضمھا بحنان وهو يعي حالتها وهمس
لها روحيله يا مليكه مفيش غيرك هيقدر يفهمه او يهديه
ارتعشت مليكه پخوف من ملامح ادهم فشجعها حمزه وهو يدفعها له ويطمئنها انه

بجانبها
اقتربت منه مليكه وجلست أرضا ثم وبدون مقدمات جذبته لها وهي تبكي وهو بمجرد ما ضمته وهو يبكي بشده امي يا مليكه اټ.ت وابويا رماني وانتي….

انتي اختي انحرمت من كل حاجه في حياتي حتي الناس اللي ربوني ماتوا وسابوني كله بيسيبني يا مليكه كله بيسيبني
بكت مليكه بشده اهدي ياقلبي اهدي كلما جنبك انا هنا وأسر وبابا وكلنا هنا بص للجانب المشرق انت ليك عيله كبيره بتحبك
رفع ادهم عينه لها وقد كانت حمراء بشده فوجد أسر ينحني أرضا وينظر له باسف وبكاء مثل الطفل ادهم مش هتسامح اخوك الصغير انا اسف اني زعقت و…
بيفسحوا لهم المجال بينما محمد نظر بسخريه فلم يجد صفيه اكيد شوف تختفي بعدما تعرت حقيقتها امام الجميع
نظر لأولاده وادهم
بينما ادهم كان يضمهم بۏجع

وكأنهم اخر ما تبقي له بالحياه اغمض عينه پألم وهو يعد نفسه ان قريبا ستكون ملك أيضا باحضانه سيعيدها مهما كان الثمن حتي لو اضطر للمۏت في سبيل استعادتها سيعيد اخته لاحضانه
كان أسر يبكي بشده ما سمع يبكي قهر وحزن كيف تفعل والدته ذلك كيف يحرمهم والدهم من اخيهم الكبير كيف عاشوا حياه مخدوعين بهذه الطريقه كيف
كانت حاله مليكه لا تقل عن حاله أسر فهي مازالت في صډمه والدتها
شدد ادهم علي أجسامهم ومازالت دموعه تنزل بشده وتحدث بهمس وصل لهم طول عمري بعتبركم اخواتي اللي حصل ده مغيرش مشاعري ليكم ولو سنتي كنتم ومازلتم اخواتي

اللي اغلي من حياتي بس إللي اتغير هو اني اقدر
ضحكت مليكه من بين دموعها وهي تعلم انه يقول ذلك ليهون الأمور عليهم وهو اكثر من يحتاج لان يهون احد عليه
بينما من الأعلي كان حمزه يقف علي سطح المنزل وهو ينظر لهم ببسمه حزينه بكره كل حاجه هتتصلح وده وعد مني.

ثم انتبه علي ادهم ومليكه فتحدث بحنق هو الواد ده لزق فيها ولا إيه لا وكل شويه يشدها اكثر هولع فيك يا أدهم الكلب بس تفوق من إللي انت فيه وهنفخك ثم هبط وتوجه للباب الخارجي الذي ركن عنده سيارته البارحه وصعد بها متوجها الي المشفي وهو يهمس بمزاح جايلك يا ام فاروث جايلك يا عشقي الأول جايلك يا معذباني
دقائق وكان يصف سيارته امام المشفي واخذ الحقائب التي ملئها بالطعام والثياب لها ودخل بفرحه كبيره جدا واتجه بغرفتها وطرق الباب تحسبا ان تكون بوضع لا يجوز رؤيته فسمع صوت فتاه غريب فكرمش ملامحه بتفكير ودخل وهو يضع وجهه في

الأرض وهو يتحدث بخفوت السلام عليكم
رد الجميع السلام وسمع صوت ام فاروق الحنون حمزه يابني اخيرا جيت
رفع حمزه نظره لها وابتسم بشده وتحدث بمشاغبه حبي حبي حبي كده يا ام فاروق يهون عليكي حمزه يعني ده انا كنت بجهز فرحي عليكي يا شيخه كده تكسري قلبي قبل فرحنا
ضحكت ام فاروق بضعف يووه جتك ايه ياواد ياحمزه لسه اهبل زي ما انت.

نظر لها حمزه بحنق انا اهبل يا ام فاروق اخص عليكي
سمع صوت بجانبه واد يا حمزه مالك يا ولا من ساعه ما دخلت وانت نازل كلام في ام فاروق ولا أكننا موجودين
نظر حمزه لها فضحك بشده ام سعاد عيب عليكي يا ام سعاد ما انتي عارفاني مش بمسك نفسي قدام ام فاروق قلبي
تحدثت ام سعاد طيب يا خويا تتهني بيها آه صحيح قبل ما تدخل كنا هناكل يلا بسم الله مد ايدك
ام سعاد وهي تشير خلفه لفتاه يعني هتكسف سعاد بنتي طب دي صينيه البطاطس دي مش هتدوق زيها في حياتك كلها

اڼفجر حمزه ضاحكا ياااااه صينيه البطاطس الاسطورية واخيرا بركه يا ختي وروينا كده
ام سعاد
مجددا
RAHMA NABIL
ساميه بسخريه طب ما ادهم بقي من العيله يا إيهاب واللي حصل ده مكسروش بالعكس هيديه قوه انه يساعدهم آكتر لان دول عيلتي
القي إيهاب الكأس من يده وهو ېصرخ ورحمه ابويا لكون مخلي عيله السعيد كلها تركع وهي بتطلب عطفي اني ا.هم وريحهم من عذابي
تحدثت ساميه وهي تنظر له بعموض هتعمل ايه
ايهاب پحقد وڠضب هدمرهم كلهم بضــ,,ـــــربه واحده
ساميه مليكه
ضحك إيهاب بشده وهز رأسه هبعت ليها هديه هتعحبها آوي

ثم اخرج هاتفه واجري اتصال نفذ
RAHMA NABIL
كان حمزه عائد من المشفي وهو يقود السياره ويقود وهو يفكر بمليكه يجب أن يعود لها ليسندها لي هذه المحنه ثواني ولاحظ سياره تتبعه منذ خروجه من المشفي نظر
RAHMA NABIL
استووب خلص الفصل يارب يكون عجبكم يارب
دمتم سالمين
RAHMA NABIL
الفصل_الخامس_والعشرون

انت في الصفحة 4 من 13 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى