Uncategorized

هوس من اول نظره ياسمين عزيز 5

أربعة جنيه المساند الرسمي لأيام الكحرتة اللي كنا فيها نيرة اهو و شهد شاهد من اهلها اللي كنا إيه
كنا فيها يعني كان زمان إنما دلوقتي بقينا فوق فوق اوي و ناسبنا الحكووومة و بقينا قرايب
يلا شخللي جيبك بقى و هيصينا
متبقيش بخيلة امال أروى قل أعوذ برب الفلق هيجيني شلل
سداسي من قرك يا شيخة يلا اطلبي
اللي إنت عاوزاه بدل ما إنت عمالةتحسديفي أمي من الصبح نيرة و هي تقف من مكانها ايواكده شهيصيني
داه انا أنتيمتك الوحيدة بعد دقائق عادت نيرة و هي تحمل صينية
فيها مجموعة من العصائر و

قطع مرطبات وضعت بعضها أمام أروى و الباقي أمامها و جلست مستأنفة ثرثرتها ها يا ستي إحكيلي بقى قضيتوا شهر العسل فينأروى في البيت نيرة بدهشة بجد اا تلاقيه عشان الكورونا و كده اروى بكذب ايوا عشان كورونا و يلا بقى غيري الموضوع و بطلي تحش.ري نفسك فلي ملكيش فيه عشان انا مش هحكيلك اسراريالزوجية يعني نيرة بتهكمأسراري الزوجية هو انا قلتلك
إحكيلي على ليلة دخلتكوا ما انا محترمة نفسي و عمالة بسألك حاجات جانبية أروى طب إخرسي جاتك نيلة مفيش حياءو لا كسوف داه اللي تعلمتيه من الروايات يلا بسرعة إشفطي لتر العصير اللي قدامة
بسرعة و يلا

خلينا نمشي عشان اول محاضرة فاضلها نص ساعة نيرة بلا قرف بلا محاضرات يعني اللي
تخرجوا قبلنا كانوا عملوا إيه ماهم متلقحين بقالهم أكثر من خمس و ست سنين بيستنوا الحكومة تعطف عليهم بوظيفة و بردو مفيش سواق
التاكسي اللي جيت معاه الصبح مهندس
و بقاله تسع سنين بيدور على شغل و مش لاقي سيبيني على الاقل استمتع بالكوكتيل الاحمريكا اللي اول مرة يشرف طرابيزتي و إن شاء الله مش آخر مرة أكملت و هي تمد يدها لتتلمس أصابع أروى بقلك

— إيه يا ريري ما تخليني اصور سيلفي مع الالمساية الحلوة دي تكونش فالصو يا بت و جوزك بيضحك عليكي زي ما عمل الحاج متولي مع مراته الرابعة ضړبتها أروى على يدها و هي تجيبهت قائلة بضحك يا ميلة بختك يا إبراهيم فلي مستنياك في قصر عزالدين شعرت إنجي بثقل كبير في رأسه
و هي تفتح عينيها صباحا على صوت
المنبه تمتمت و هي تحاول الوصول لهاتفها حتى توقف ذلك الصوت المزعج الذي زاد من حدة الصداع الذي تعاني منه
يغمى عليها أسرعت لتقف من فوق السرير تبحث عن ملابسها لكنها لم تجد شيئا لتتجه نحو الخزانة و تخرج

أول قطعة وقعت عليها أعينها لترتديها بسرعة ثم عادت مرة أخرى تدور في أرجاء الغرفة تحاول فهم ماحصل هطلت دموعها بصمت و هي تخلل أصابعهاداخل شعرها المجعد بعد أن فشلت في إكتشاف ما يجري معها سليم إذن مالذي حصل معها و هي تكز أسنانها پغضــ .

ــب عارم متمتمة بوعيد أقسم بالله لو طلع اللي بفكر فيه بجد لكون مندماك على اللحظة اللي فكرت فيها الفكرة القڈرة دي يا هشام فاكرني هخاف منك ماشي
يا هشام ماشي في مكتب سيف عزالدين في الشركة دلف جاسر مكتب سيف ليضع عدة ملفات أمامه كان قد طلبه منها قبل قليل ليلاحظ
أن الجو هادئ جدا فسيف كان صامتا و يقلب أوراق إحدى الصفقات و هو ينفخ بملل من حين لآخر بينما كلاوس كان منشغلابتصفح هاتفه ببرود حول نظره مرة أخرى نحو سيف و هو يقول
أي أوامر ثانية يا سيف باشا سيف بحنق و هو يرمق كلاوس

بنظرات
ڼارية أيوا تخصم من مرتب البني آدم اللي قاعدهناك داه عشر سنين قدام عشان يبقى يتعلم ما يقاطعش الناس في الوقت غير مناسب كلاوس و هو يخفى ضحكته يا باشا و الله
العظيم ماكانش قصدي و بعدين يعني سيف بمقاطعة إنت تخرس خالص و تروح ترجع البنت الملزقة اللي مش عارف إنت جايبها من أي مصېبةو فاكرة نفسها ممثلة كلاوس طب و الخطة سيف بلا خطة بلا زفت انا كل ما إفتكر اللي حصل إمبارح ببقى عاوز أفرغ مسډسي في دماغك و دماغها كلاوس طيب إهدى و كل حاجة هتتحل داه حتى الدكتور ألبير وصل إمبارح و مستني

أوامرك سيف طيب هبقى أشوفه بعد الاجتماع الساعة الخامسة مساء في اليختقضت يارا ساعات النهار بصعوبة و هي تحاول
اسود إلبسيه و تعالي هنتعشى و ننام يارا برفض بس انا مش عاوزةأتعشى عاوزة ارتاح حتي في دي هتتحكم فيا صالح باصرار و هو يضع الكوب من يده على الطاولة مصدرا صوتا قويا حتى النفس اللي بتتنفسيه و يلا بلاش تضيعي وقت ضړبت الأرضية بقدمها و هي تضغط على
أسنانها پغضــ .

ــب قبل أن تسير لتنفذ أوامره رغما عنها عادت بعد أن غيرت ملابسها ووإرتدت ذلك الفستان الكحلي الذي لائم قوامها الرشيق لتبدو كلوحة فنية رسمت على يد ابرع رسام مما جعل صالح يبتسم بانبهار و هو يتوجه
نحوها قبل أن يدعوها لتناول العشاء الذي أعده ببراعة و كأنه شيف عالمي تناولا الطعام بعد إصرار صالح كعادته على
إطعامها بنفسه ثم عاد بها نحو الطابق الزجاجي الذي يطل على البحر يارا باعتراض
إنت قلتلي هنتعشى و هتسيبني انام صالح و أهون عليكي تسيبيني لوحدي قهقه و هو يجلس على الاريكة ثم مدد ساقيه فوق الاريكة مضيفا أنا عارف إنك

جواكي بتتمن بس متقلقيش حتى المۏت مش هيقدر يفرقنا عن بعض عارفة ليهمعشان انا وصيت ناس
بعد ما ختم كلامه بضحكة عالية و هو يشاهدردة فعل يارا التي ذهلت تماما مما سمعته لتتمتم بهمس إنت مستحيل تكون بني آدم
طبيعي هامسا بصوت رجولي دافئو إنت مستحيل تكوني بشړ إنت ملاك ملاكي انا و بس
الفصل الرابع و العشرون من رواية هوس من أول نظرة
بعد أسبوع في فيلا سيف
صباحا نزلت سيلين الدرج بعد أن إستيقطت
من نومها و لم تجد سيف بجانبها الذي تعودت
أسرعت نحو الحمام لتغسل وجهها و تنشفه
سريعا

ثم نزلت الدرج مسرعة و هي
تمشط شعرها بيديها
بحثت عنه لكنها لم تجده على طاولة
الفطور لتسرع نحو حديقة تبحث عنه في
الخارج
و لحسن حظها وجدته يتحدث مع كلاوس
و هما يتجهان نحو إحدى السيارات للمغادرة
نادت عليه ليتوقف عن السير و يلتفت
نحوها بعد أن أشار لكلاوس أن يسبقه
وصلت نحوه سيلين و على وجهها إبتسامة
جميلة زادت من جمال محياها و هي تقول
إنت طلعت بدري النهاردة و نسيت تصحيني
سيف و هو يمسك نفسه حتى لا يضعف
كعادته
أمامها ليجيبها بنبرة عادية

محبيتش اقلقك و خصوصا إنك سهرتي
إمبارح و إنت بتختاري أوضة مكتب الاستاذ
ياسين
سيلين بحماس
هتبقى أوضة تجننأنا بعثت لمكتب
التصميم عشان ييجوا النهاردة و يبدأو الشغل
بس انا مش عارفة عنوان الفيلاإنت ممكن
تتفق معاهم و تديلهم العنوان
سيف ما انا قلتلك قبل كده هبعثلك
مصممة ديكور من شركتي و هي هتخلصلك
كل حاجة
سيلين و هي تتحدث ببطئ انا عجبتني تصميما.ت الشركة دي و كنت عاوزة أعتمد على نفسي
سيف ممم طيب بس انا ملاحظ إن العربي بتاعك
تحسن اوي المدة اللي فاتت
سيلين

بفرح بجد اصل ياسين بيعلمني
عربيقالي إني بلخبط بين البنت و الولد
سيف بغيرة آدي ياسين اللي ناططلي في
كل حتة داهبقلك إيه يا قلبي أنا تأخرت على الشغل إبقي إبعثيلي إسم الصفحة و التصميم اللي
عجبك و انا هتصرفاكمل بهمس و هو يبتعد
عنها داه لو قعد هنا هو أو ابوه يوم ثاني كمان
اوووف طلعلي منين الزفت داه
سيلين حاضر بس
إنسجب من أمامها متجها نحو السيارة قبل
ان تكمل كلامها لتشعر سيلين بالضيق
ثم قفلت عائدة لداخل الفيلا بوجه حزين
وجدت والدتها تجلس بقرب النافذة الكبيرة

التي تطل على واجهة الحديقة و يبدو أنها
قد كانت تراقب ما يحصل خارجا جلست
بجانبها قائلة بفتور
صباح الخير يامامي
هدى و هي تربت على ظهر إبنتها بحنان
صباح النور يا قلب ماماماله الوش الحلو
داه حزين من إيه
سيلين
مش عارفة يمكن عشان زهقت طول
النهار من القعدة هنا في الفيلا مش
بعمل حاجةو سيف كمان بقاله كم يوم
متغير يمكن زهق من اللعبة و عاوز ينهيها
هدى بفزع لعبة إيه يا سيلينإنت بتتكلمي
على إيه
سيلين ندمت لأنها تفوهت بهذا الكلام أمام
والدتها

المړيضة لكنها تعودت من صغرها على مصارحها بكل شيئ
مبقاش مهتم بيا زي عادته حاسة إن في
حاجة متغيرة
قاطعت حديثهم سميرة التي كانت تنزل الدرج
بخطوات واثقة
طبعا تلاقيه زهق منك و
من دلعك
الفارغ عليه اصلا سيف إتجوزك عشان ينفذ
وصية جده
هدى مدافعة عن إبنتها
مفيش داعي للكلام داه يا سميرة
إنت عارفة كويس إن سيف مفيش
حد يجبره يعمل حاجة هو مش عايزها
حتى لو كان الشخص داه بابا
أخفت سميرة ضيقها من كلام هدى لأنها
كانت تعلم في قرارة نفسها ان

هذا صحيح
لكنها أرادت إزعاج سيلين كما تفعل كل يوم
حتى تجعلها تترك سيف و تعود لألمانيا
لقد فرحت كثيرا عندما أخبرها منذ أشهر
قليلة بأنه يريد الزواج خبر إنتظرته كأي
أم تريد رؤية فرحة إبنها مع إمرأة مناسبة
يختارها قلبهإستسلمت للأمر الواقع عندما
علمت ان العروس هي إبنة عمته الهاربة منذ
سنوات و أظهرت سعادتها المزيفة و هي ترى
لمعة عينيه كلما رأي سيلين تلك اللمعة التي
بدأت تنطفئ رويدا رويدا و هي ترى هذه
المدللة لا توليه إهتمامالذلك كان لابد من
تدخلها حتى لا يعود لحالته العصبية

التي
كان يعاني منها سابقا بسبب مۏت تلك الفتاة
التي كان يحبها في
السابق
كل يوم تقضيه إلى جانبه يجعل من مهمتها
أصعب لذلك يجب عليها ان تستعجل أكثر
و ستحرص في المقابل على إيجاد فتاة أخرى
مناسبة اكثر تنسيه هذه السيلين
سميرة بقسۏة
عمل كدا عشان شهم و كريم مقدرش يشوفك
مرمية في الشارع إنت و بنتك بعد ما
عمي
كان مصمم إنه يطردكمن القصر القصر اللي
هربتي منه من عشرين سنة و رجعتيله ثاني
و إنت محلتكيش حاجة
هدى إنت تغيرتي كده إزاي يا

سميرة
بقيتي قاسېة و أنانية كده إمتى و إلا الظاهر
إن السنين اللي قضيتيهم مع إلهام و سناء
خلتك بقيتي شبههم أنا فعلا هربت و رجعت
و انا معنديش مليم في جيبي يأمنا من غدر
الحياة انا و بنتيرجعت بعد ما جوزي إختفى
من خمس سنين و سابني في الغربة لوحدي
انا و عيلة عمرها اربعتاشر سنة
سابني و أنا تعبانة و بشتغل عشان أمن مصاريفي
انا و بنتي اللي إضطرت تسيب دراستها و مستقبلها
عشاني عشان تدفع ثمن أخطاء امها
بنتي ملهاش ذنب يا سميرة عشان تحاربيها
هي

تربت لوحدها متعرفش حد في ألمانيا
مكانش حتى عندها أصحاب او حتى وقت عشان تعيش فيه و تجرب الحياةبنتي إتظلــ,,ـــــمت اوي
و لسه بتتظلــ,,ـــــم بسببي بس أنا ندمت اوي و في كل
يوم بتمنى لو أقدر ارجع الزمن لورا ماكنتش عملت
اللي عملته كنت فاكرة إن الحب
هو أهم حاجة بس للأسف صحيت على غلطتي
متأخر كان لازم افكر في إبني أو بنتي اللي
جايين قبل ما أقرر أقطع علاقتي بأهلي
رغم تأثرها بما عانته هدى في حياتها بعد أن
هربت في الماضي مع حبيبها إلا أن سميرة
اخفت حزنها لتقول

بنبرة صلبة
و دلوقتي راجعة تصلحي غلطتك ببنتك
عاوزة تستغليها عشان ترجعي لعيلتك ثاني
هدى بسخرية
عيلة و هي فين العيلة دي بابا مستحيل
يسامحني حتى

لو شافني قدامه و
أخواتي معادش فيهم عقل غير للفلوس و الثروة
و إنت عارفاهم اكثر منيريحي قلبك انا جيت
هنا عشان بنتي و بسمقدرتش أخليها تقضي
باقي عمرها في بلد غريب لوحدهاانا اللي غلطت
و انا اللي لازم اتحمل النتيجة هي ملهاش ذنب
سميرة بصړاخ
و انا كمان إبني ملوش ذنب عشان يتحمل
برود بنتك و دلعها الباردطب بصي لشكلها
عامل إزاي بذمتك داه شكل عروسة متجوزة
بقالها اسبوعينلابسة بيجامة ميكي و عاملة
شعرها قطتين انا إبني محتاج ست ست بجد
تهتم بيه و بطلباتهو تنسيه مشاكل شغله

لما يرجع المساء يلاقيها
مستنياه مش قاعدة بتلعب مع إبن الجنايني
هدى معاكي حق في كل كلمة قلتيها بس
إنت السبب في إن بنتي مش قادرة تتقبل
جوزها و حياتها الجديدة إنت اللي مفهماها
إن سيف تجوزها عشان يرضي جده و إنه
هيطلقها لما يزهق منها
الكلام داه صحيح يا أمي
كان ذلك صوت سيف الذي دلف من باب الفيلا
بعد أن إستمع لحوارهم كاملا
توترت سميرة و هي تنظر إليه قائلة بارتباك
ايوا البنت دي متستاهلكشمتستاهلش
اي حاجة إنت عملتها عشانها طلقها يا حبيبي
و انا ه.

سيف مقاطعا إياها بصرامة
يا أمي لو سمحتي إحنا تكلمنا في
الموضوع داه كثير قبل كده و انا قلتلك
سيلين مراتي و أنا بحبهاو انا لآخر مرة
هطلب منك إنك تحترمي قراري و متتدخليش
في حياتي مرة ثانية
سميرة پغضــ . ــب بس
سيف أرجوكي يا أمي دي آخر مرة تتكلمي
فيها مع سيلين كده
سميرة يعني إيه عاوزني اسيبك بتدمر
حياتك و بتضحي عشان البنت دي و ياريتها
كانت مقدرة دي مش حاسة بيك اصلاو عمرها
ما هتحس بيك و لا هتحبك
سيف و هو يحاول الحفاظ على هدوءه
من فضلك يا أمي مفيش داعي للكلام

— داه
اللي بيني و بين مراتي يخصنا أنا و هي بس
و قفلي على الموضوع داه مش عايزك تتدخلي
فيه بعد كده
سميرة پغضــ . ــب عارم
و هي تشير نحو سيلين
ماشي سيفأنا مش هتدخل بعد كده
في اي حاجة تخصك و خلي بنت هدى
تنفعكبس على الله متطلعش زي امها
و تهرب منك بعد ما تخلص مصلحتها
و ترميك
مسح سيف وجهه پغضــ .

ــب و هو ينظر
في أثر والدته التي كانت تصعد الدرج
هو لم يقصد ابدا جرحها او التقليل من
إحترامها لكنه سبق و ان طلب منها
عدم التدخل في حياته و خاصة
موضوع زواجه لا تعلم ماذا فعل حتى
يحصل على سيلين و هي تأتي بكل بساطة
و تدمر حياته ليس مرة او إثنين بل عدة
مرات
غادر و صورة سيلين الباكية في
والدتها لإنزال تظهر أمامه هو عاد من أجلها
لأنه لم يستطع تركها حزينة طوال اليوم
لكنه إصطدم بكلام والدتهلقد طلب من
قبل عدم التدخل في

شؤونه فلماذا تعانده
لماذا لاتفهمأن حياته متوقفة على وجود
سيلين
نزل درج الفيلا بخطوات بطيئة و هو
يرتدي نظاراته الشمسية ليشير لكلاوس
أن يعطي أمرا للسيارات بالتحرك
في قصر عزالدين
في المطبخدلفت صفاء إحدى العاملات
في القصر لتجد سعدية منهمكة في غسل
الصحون بينما كانت إبنتها فاطمة تجلس
حول الطاولة الكبيرة في المطبخ ترتشف
كوبا من القهوة و ملامح وجهها لا تبشر بخير
صفاء بلهفة الست سميرة رجعت القصر يا بنات
فاطمة بلامبالاةيا أهلا و سهلا ما ترجع و إلا تتنيل
نقوم نرقصلها يعني
حدجتها سعدية

بنظرات حانقة ثم إلتفتت نحو
صفاء لتجيبها و هي تنشف يديها بالمنشفة من بقايا
المياه
يا ترى إيه اللي حصل خلاها ترجع إحنا كنا
فاكرينها هتقعد مع سيف بيه على طول في
فيلته
صفاء و هي ترفع كتفيها بجهل و الله مش
عارفة انا شفتها نازلة من عربيتها من شوية
و جايبة شنطتها معاها يمكن معحبتهاش القعدة هناك فقررت ترجع
فاطمة بسخرية و إلا يمكن واحشها الخناق
مع العقارب اللي هنا يلا بكرة تزهق و ترجع
مطرح ماجات
سعدية بتأنيب بت إنت لمي لسانك
لحسن يدخل علينا حد

و يسمعك ساعتها مش هيحصل خير
أشارت لهافاطمة بيديها بلا مبالاة لتقترب
صفاء من سعدية و تسألها بهمس
هي بنتك مالها بقالها كام يوم مش على
بعضها
سعدية ما إنت عارفةنفس الحكاية القديمة
مش عاوزه تشيلها من دماغها و تنسى انا
غلبت معاها و مفيش فايدة
صفاء سيبيها متتعبيش نفسك
بنتك عنيدة و دماغها ناشفة و مش هتقتنع
إلا لو جربت بنفسها
قاطعتهم فاطمة إنتوا بتتوشوشوا على إيه
صفاء و هي تسير لتجلس حذوها و هو في
موضوع غيرك بنتكلم عليكي طبعا و على
ال باشا بتاعك

اللي سالب عقلك
فاطمة بتنهيدة بقالوا كام يوم مش باين يا صفاء
يا ترى راح فين واحشني اوي
صفاء بصوت عال بنتك تجننت يا حاجة
سعديةبقت بتحلم وهي صاحية
فاطمة بتذمر يعني عشان خدامة و فقيرة
مش من حقي أحب و بكرة الحلم هيتحول
لحقيقة و هتشوفي
صفاء و الله إنت صعبانة عليا يا بتمحدش قال
إن الحب حرام بس لازم يكون من الطرفين
و كمان لما تحبي حبي حد يكون مناسب

انت في الصفحة 6 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى