عليها و مخفتيش ليه زمان لما تجرأتي إنك تستغفليني و بتمثلي إنك بتحبيني و بسببك عملت حاډثة
و كنت همۏت هااا إنطقي قوليلي مخفتيش ليه و إنت بتدمري حياتي حولتيني
لوحش لآلة من غير مشاعر و لا أحاسيس انا من يوم
مارجعت من امريكا ما شفتش عيلتي غير مرتين ثلاثة أنا عمري ماكنت كده عارفة سيف إبن عمي هو أكثر واحد ساعدني لما كنت في
أمريكا و لغاية دلوقتي لسه بيحميني انا و فريد
من عمي و مراته عشان عاوزين يتخلصوا منناعشان الورث ههههه مسكــ,,ـــــين مش عارف إنيباشارة وحدة مني أقدر أوديهم ورا الشمس أجابته و
هي تدعو داخلها متى ينتهي هذا
الکاب.وس مكنتش عارفة إن كل داه هيحصل و الله انا أنا كنت صغيرة اوي و غلطت ارجوك أنا خلاص تعبت و إنت حققت إنتقامك مني سيبني أرجوك ضحك باستهزاء تؤ تؤ مينفعش ياروحي يارا بفزع لالا عشان خاطري لا إتسعت إبتسامته الخبيثة و هو يوقفها مقابلة له و بدأ يرتب شعرها و فستانها من الأعلى و قد عاد يحدثها بلهجته الناعمة إحنا تجوزنا يا حبيبتي بعد ما طلعتي من المستشفى
فاكرة و
إحنا دلوقتي في شهر عسلنا صحيح هما يومين بس اوعدك قريب جدا إني هعوضك و هاخذك على مكان عمرك ما
شفتي زيه في حياتك أغمضت عينيها بيأس
بعمله داه من حقي يا قلبي و إلا إنت عاوزة نكمل حكاية إبتلعت يارا ريقها بصعوبة و هي تلمح إبتسامته
الهادئة المخي.فة لتومئ له بالنفي
مټخافيش مش هأذيكي أنا وعدتك
لما تكوني مطيعة و بتسمعي الكلام انا .
مش هأذيكي أيقنت يارا في تلك اللحظة أن كل محاولاتها في النجاة هذه الليلة لن تنفعها في شيئ لتقرر الاستسلام ليس رضا عما يفعله لكنها
لا تريد الاستيقاظ مرة أخرى لتجد نفسها
في المستشفى ففي الاخير هو قد وعدها بأنه لن يأذيها و هي متأكدة بأنه يوفي بجميع وعوده كما اوفى بوعده منذ خمس سنوات و للاڼتقام منها
لينزل صالح الدرج بخطوات سريعة متوجهابها نحو إحدى غرف النوم التي تملأ اليخت في فيلا سيف كانت سيلين تتمشى في الحديقة رغم برودة الطقس إلا انها كانت بحاجة ماسة للترويحعن نفسها و إستنشاق هواء نقي بعد وصلة التأنيب التي تلقتها
من والدتها أولا و بعدها حما.تها والدة سيف التي لا تترك أي فرصة حتى تذكرها بظروف زواجها و وجودها في هذا المكان الذي أصبح بمثابة سجــ,,ـــــن يطبق
على روحها توقفت فجأة عن السير عندما لمحت طفلاصغيرا يجلس على كرسي خشبي في الحديقة حسنا هو ليس صغيرا جدا كما تعتقدون فحسب مظهره فإن عمره بتراوح بين العاشرة
و الحادية عشر من العمر إتجهت نحوه بفضولتريد معرفة من هو فهي خلال فترة إقامتهافي هذه الفيلا لم ترى أي طفل فقط العاملات بالفيلا و الحرس مظهره و هو جالس على
الكرسى الصغير بين أشجــ .
ــار الحديقة كان كفيلا ببعث بعض الدفئ ليخفف قليلا من البرد الذي تشعر به سمع ياسين صوت خطوات تقترب منه ليرفعرأسه ليجدها أمامه لم يهتم بها بل أعاد نظره نحو كتابه الذي كان منشغلا بقراءته سيلين بابتسامة هاي لم يجبها لتقطب سيلين جبينها بتعجب و تقرر الجلوس بجانبه سمعته ينفخ بضيق و هو يتحرك بعيدا عنها ليجلس على طرف الكرسي مما جعلها تضحك بخفوت سيلين بمشاكسة إنتي إتضايقتي عشان انا قعد جنبك إنتفض الصبي و هو يستمع لكلامها الغريب ليبدأ في تفرس هيئتها رغم أن الإضاءة كانت خاڤتة و هو يجيبها باندفاع حضرتك شايفاني
لابس فستان و إلا عامل شعري
قطتين ما تتكلمي عدل يا أبلة سيلين و هي تمد يدها نحوه so cute بس انا مش ابلة انا إسمي سيلين انا مرات سيف عزالدين و انا اسف عشان عندي لخبطة في العربي انا عارف إنك ولد مش بنت رمقها ياسين بحيرة و هو يمد يده لها حتى يصافحها قائلا و أنا إسمي ياسين إبن عيسى الجانيني و بسكن في البيت الصغير اللي هناك تحدث و هو يشير لها باصبعه نحو الملحق
الصغير الذي يقع في احد جوانب الحديقة سيلين بفرح يعني إنت ساكن هنا طيب ليه مش تذاكري في البيت يعني اللايت داه ضعيف و ممكن ټأذي عنيكي و
كمانالجو بارد جدا إنتي إزاي قادر تقعدي هنا سألته و هي تشير نحو عمود الانــ,,ـــــارة بجانبها ليجيبها ياسين بحب أذاكر هنا عشان مفيش
دوشة سيلين يعني في البيت هناك في دوشة ياسين أيوا أخويا الصغير بيقعد ېصرخ طول الوقت و يقطعلي في كتبي عشان عاوزني ألعب معاه سيلين طيب و إنتي بتحبي المذاكرة ياسين أيوا و بطلع دايما الأول كمان سيلين و هي تصفق بحماس برافو إنتي
تستاهل هدية حلوة عشان شاطر قلي
بقى نفسك في حاجة معينة ياسين بنفي و هو يركز على كتابه لا شكرا سيلين طيب ينفع نبقى صحاب يا ياسين رفع ياسين رأسه نحوها
ليبتسم بتلقائية على
شكلها اللطيف ماشي إتفقنا وقفت سيلين تنظر نحوه بسعادة كبيرة
و كأنها وجدت كنزا شعرت بالارتياح
الشديد بعد هذا الحوار البسيط معه
طفل صغير و بريئ جل ما يفكر به هو الدراسةو الهرب من شقيقه المزعج
أفاقت من شرودها على صوت زينات التي كانت تناديها و هي تهرول راكضة نحوها روحتي فين يا هانم داه الباشا رجع و قالب عليكي الدنيا جوا هزت سيلين كتفيها قائلة ببساطة كنت بتعرف على ياسين تحدثت زينات بصوت لاهث طب يلا يا ست هانم الباشا مستنيكي جوا الجو هنا برد عليكي ألقت سيلين نظرة أخيرة على ياسين
ثم تحركت
نحو الفيلا أمام الفيلا وجدت سيف ينتظرها سار نحوهابملامح قلقة و هو يتفحصها كنتي فين يا روحي إنت كويسة سيلين بابتسامة انا تمام كنت بتمشى في الجنينة سيف باستغراب في البرد داهسيلين و هي تخفض بصرها نحو المعطف الذي كانت ترتديه لا مش برد هنا انا متعود
ببرد ألمانيا ضغط سيف برفق على وجنتيها المحمرتين كم رغب في أخذ قضمة صغيرة من كليهما حتى
و هو يبتسم لها
قائلا طب تعالي ندخل جوا اوقفته سيلين و هي تجذبه وراءها من يديه
و تسير به إلى مكان ما قائلة بحماس
عاوز اوريكي صديقي الجديد
ياسين توقف سيف عن المشي و هو يجذبها بقوة نحوه لتهمهم سيلين بعدم فهم وقفت ليه لسه مش وصلنا يلا سيف ضغط سيف على أسنانه بقوة و قد بدأت ملامحه بالهادئة تتغير ليهدر بغيرة صديقنظرت نحو باستغراب قبل أن تجيبه إسمه ياسين تعالى هو قاعد هنا قريب ووهو يهمس بهدوء سيلين كفاية هزار و يلا خلينا نرجع
الفيلا رمشت سيلين بعينيها و هي تردف بدلال جعل سيف يلعن بداخله و يقرر الاستسلام و رؤية هذا الصديق الذي ستكون نهايته على يده فيما بعد بليز سيف شوية بس أشار لها لتقفز أمامه و تجذبه من يده حتى تراءى لهما ذلك الصبي
الصغير الذي مازال
جالسا
فوق الكرسي الخشبي كما تركته أشارت نحوه بيدها و هي تحدثه داه ياسين صديقي الجديد هو شاطرة في المدرسة و بيطلع الأول بس عنده اخوه بيبي في البيت
مش بيسبه يدرس مسكــ,,ـــــين قاعدة في البرد عشان عاوزة يذاكر رغم انه ولد صغير إلا أن سيف شعر بغيرة
شديدة لأنها تهتم يأمره تأفف قليلا قبل ان يتحدث بنبرة لا تخلو من الانزعاجطيب عاوزاني أعمله إيه سيلين بحماس و قد لمعت عينيها الزرقاءبسعادة لتزداد فتنة عاوزة يجي يذاكر في الفيلا و نعمله مكتب عشانه سيف بتنهيدة حاضر يا حبيبتي اللي إنت عاوزاه يتنفذ سيلين أنا
عاوز يجيب كل أدوات المكتب
بليز بليز سيف و قد لمعت في رأسه فكرة ما رغمشعوره بالضيق من إهتمامها بهذا الطفل طبعا أنا هنفذلك كل طلباتك بس بشرط سيلين بفرح حاضر هنفذ كل لي إنت عاوز خطى نحوها ليقضي على الفراغ الفاصل
قبل أن تتراجع خطوة إلى الوراء مردفة بخجل حاضر بس مش هنا بعدين في الاوضة سيف بغيرة رغم فرحته الشديدة يعني كل داه عشان الاستاذ لي هناك داهسيلين بنفي لا بس أنا قررت توسعت عينا سيف بفضول قاټل و تسارعت دقات قلبه و كأنه كان يركض لاميال حتى
أنه قطع تنفسه حتى يستمع لبقية كلامها
الذي يمثل بالنسبة له الحياة بأكملها ليهتف بلهفة
يستعجلها حتى تتحدث و تريح روحه و قلبه كملي قررتي إيهإزداد إحمرار وجهها خجلا و هي تشاهد لهفته عليها لتستجمع كل قوتها لتتحدث لكن كما يقال يا فرحة ما تمت عوض ان يستمع لصوتها الرقيق تخبره عن حبهاله و إستعدادها لبدأ حياة جديدة معه و من غيره هادم اللحظات السعيدة الغبي كلاوس
الذي يأتي دائما في الأوقات الغير مناسبة أحم أحم سيف باشا الآنسة قاطعه سيف الذي لم يكن يرى أمامه سوىجــ,,ـــــثه كلاوس آنسة إيه و زفت إيه مش شايفني بتكلم مع الهانم حدقت سيلين في تلك الفتاة الغريبة لتقتربمن سيف
و تهمس بصوت منخفض مين ديياسيفنظر سيف پغضــ .
ــب نحو كلاوس ليقرر الاڼتقام
منه في الحال لإفساده تلك اللحظة المنتظرة ليهتف پحقد و هو يشير نحو الفتاة أعرفك يا حبيبتي دي خطيبة كلاوس لا تسأل عن وجه كلاوس الذي شحب فجأةو هو يلتفت ناظر باشمئزاز نحو تلك الممثلة التي كانت ترمق سيلين و سيف بإعجاب شديد و هي تفرقع
علكتها بصوت مزعج ليغمض كلاوس عينيه بيأس و هو يشتم سيده بداخله على هذه الورطة في قصر عزالدين دقت الساعة منتصف الليل البعض كان ينعم بنوم هانئ و البعض الاخر لايزال مستيقظايفكر و هذا حال إنجي التي كانت منهمكةفي التخطيط لكيفية مغادرة القصر قررت في الاخير انها ستطلب
المزيد من المال من والدتها و قد تبيع بعض مجوهراتها القيمةو تسافر لأي دولة أوروبية لتعيش هناك بحرية تحمست كثيرا للفكرة و أخذت ترسم أحلامها و التي قطعها عليها صوت طرق الباب تأففت و
هي تقف من وراء مكتبها الصغير لتفتح الباب شقهت پصدمة عندما وجدت هشام يقف أمامه و هو يرسم على شفتيه إبتسامة ماكرة و بسرعة كبيرة حاولت غلق الباب لكنه كان اسرع منها و أقوى وضع قدمه بين الباب و الجدار ثم بدفعة قوية من يده جعله ينفتح على مصراعيه ليدلف هشام و يغلقه وراءه بسرعة انجي بصوت عال إطلع برا إنت تجننت إطلع برا و إلا
و الله هصوت ألم عليك كل اللي في القصر و ساعتها هتبقى ڤضيحة بجد إستند هشام على الباب و يده وراءه تغلق الباب بالمفتاح تحت أنظار إنجي الهلعة إنجي التي كانت تتراجع للوراء ببطئ إنجي —
بړعب ه هشام إنت بتعمل إيه هشام ببرود جليدي مش انا الصبح و أخوكي أنقذك مني قلت إتهبلت إمشي إطلع برا مش عاوزة اشوف خلقتك ثاني من بين أسنانه إخرسي بقى عشان أنا بجد زهقت منك و من أسلوبك المستفز إنت فاكرة نفسك إيه هااااأنا ممكن أكون التراب الي بتدوسي بس لما الحكاية توصل لكرامتي stop و إنت تجاوزتي حدودك معايا و محيتي كل ذكرى
حلوة تشفعلك عندي أنا بكرة مسافر فقلت أسيبلك تذكار يفكرك بيا عمرككله يا بنت عمي
يتبع
الفصل الثالث و العشرون من نفورها من قد إزداد أضعافا مضاعفة شعرت برغبة عارمة في التقيئ بعد
أن تذكرت أنه مازال يوم آخر ستقضيه برفقته المشكلة أنه حتى دموعها التي كانت تخفف بعضامن معاناتها قد جفت لعڼته بداخلها
و هو يغمغم بنعاس منمتيش ليه لغاية دلوقتي تعبانة من حاجةتعبانة من حاجات كثيرة اوي و إنت سببهم كلهم بهذه الجملة كانت يارا ستجيبه و لكنها تراجعت فهي ليست في حالة نفسية و جيدة للدخول في أي نقاش لتجيبه بصوت مبحوح و ضعيف مجاليش نوم إتكأ صالح بكسل على ذراعه الاخر أزاح خصلات شعرها التي تغطي خديها قائلا بصوت دافئ معاكي حق المفروض الليلة دي منامش تنتفض يارا بنفور تصړخ بدون وعي إبعد عني كفاية قرف إبتلع صالح كلما.تها
و إنفعالاتها محافظا على
هدوءه لتتعالى ضحكاته إنت نسيتي إننا متجوزينإنشغل بالبحث عن هاتفه حتى وجده ليضيف
ياااه الساعة لسه ثلاثة الفجر
أعاد هاتفه لمكانه رغم صړاخها و مقاومتها إلا أنه همس ببضعة كلما.ت في أذنها جعتلها تتوقف عن الحركة متجمدة في مكانها إهدي و نامي لأحسن أنفذ اللي في دماغي و انا
بصراحة على آخري قلتي إيه يا بيبي أومأت له بالموافقة
لتقول خلاص انا هنام تصبح على خير صالح بابتسامة سمجة و إنت من أهلي يا بيبي في اليوم التالي دقت الساعة التاسعة صباحا فتحت يارا عينيها بصعوبة بالغة لتتمتم بداخلها بحنق يا رب
داه إيهالقرف اللي انا فيه جاهدت حتى تنطق لتجعل صالح أنا صحيت إبتسم هو و ببطئ شديد بدأ بسحب الغطاء الذي حتى شعرت به يارا لتهتف بتعمل إيهصالح ببراءة و لا حاجة إنت هتقعدي طول
اليوم كدهيارا بتهتهة أيوا قصدي لالا هقوم هقوم بعد شوية صالح بخــ,,ـــــبث
طب مفيش صباح الخيرتصنعت الابتسام و هي ترد عليه صباح
النور سمعت تأففه قبل أن يتجلس في مكانه و هو يقول بحنق لا مش دي أنا عاوز من دي قالها بتذمر طفولي جعل يارا تنصدم بشك من أن الذي أمامها هو نفسه صالح عزالدين بينما لم تطل حيرتها مسترجعا ذكريات البارحة
قبل أن ينهض نحو الحمام ليغيب داخله صافقا الباب وراءه في تلك اللحظة فقط تركت يارا العنان لشلال دموعها لټنفجر في بكاء مرير و هي تشبث
بتوحشيني اوي لما تغيبي عليا مش عارفإزاي هصبر عليكي الفترة اللي جاية بعد دقائق طويلة صعدت يارا درج اليخت نحو السطح بعد جففت شعرها و إرتدت الفستان الذي وجدته فوق السرير و فوقه معطف من الفرو باللون الأبيض لكن قبلأن تصل للسطح جاءها
صوت صالح من الطابق السفلي يناديها
الجو برا برد إنزلي تحت الفطار جاهز نزلت السلالم مرة أخرى و هي تتبع صوته متأملة بانبهار فخامة و جمال اليخت فهي في
الأمس لم تسمح لها حالتها النفسية برؤيته جيدا وجدته يجلس على أريكةحمراء تتوسط الغرفة الغرفة الفسيحةذات الجدران الشفافة التي تتمتد على جميع اتجاهات هذا الطابق لتشهق يارا من جمال المناظر الطبيعة التي تظهر لها حيث يتعانق البحر و السماء في مشهد طبيعي رائع يسلب الأنفاس من شدة جماله حتى أنها لم تشعر بصالح الذي كان يخلع عنها المعطف ووهو يهمسفي أذنها بصوت أجش حلوأجابته و هي تشرد في تفاصيل الجمال الرباني و خاصة في المباني البيضاء البعيدة على حافة البحر وهي تجيبه بانبهار يجنن
و هو يزيح شعرها ليجعله على كتف واحدة مش أحلى منك يا روحي أفاقت يارا من
شرودها في جمال البحر و السماء و مباني الإسكندرية و هي تدور حول
الطاولة التي كانت تعج بأصناف كثيرة و متنوعة و كآنه ليس إفطارا لشخصين بل وليمة كاملة يارا بتلعثم أنا جعانة اوي خلينا نفطر الأول ومأ لها صالح و هو يحاول بقوة إسترجاع
رباطة جأشه ليجلس من جديد في مكانه و هو عيناه لا تنزاحان أبدا عن يارا التي
كانت رائعة بشكل يصعب وصفه خاصة
لون بشرتها الذي لم يختلف كثيرا عن لون الفستان كانت تأكل ببطئ و تأن حتى تكتسب وقتا أكثر فنظرات صالح الغير بريئة ابدا باتت تعلمها جيدا و بالفعل صدق حدسها
و هي تسمعه يشتم و يلعن قبل أن يهمس محدثا نفسه بعتاب غبي كان لازم الفستان داه تابعت إفطارها و هي تتعمد عدم الاهتمام به
بينما في الحقيفة جل تركيزها كان على تحركاته هو إبتسمت باستمتاع و هي تراه يضع كأس العصير بقوة فوق الطاولة ثم يقف الضخم ليتجه نحو الباب الذي يفصل الغرفة الداخلية بخارج اليخت من نفس الطابق مسحت بالمنديل ثم رمته على الطاولة
و هي تتنفس الصعداء متمنية ان يظل
بعيدا عنها هكذا بقية اليوم أمام كلية الآداب جامعة القاهرة توقفت سيارة فريد التي تقل أروى نحوجامعتها فتحت باب السيارة لتزل لكنيد فريد اوقفتها و
هو يملي عليها قائمة
الممنوعات مع تذكيرها بعقابها و منعها
من الجامعة إن لك تستجب لشروطه صړخت بتذمر و إحتجاج و هي تلوي شفتيهابعدم قبول اوووف خلاص بقى
و تسنيم نيرة بضحك كلهم تمام هيفرحوا اوي لمايشوفوكي أكملت و هي تتفحص مظهرها بإعجاب إش إش
إش ېخرب عقلك يا بت إيه الحلاوة دي كلها إحنا تغيرنا بقى و بقينا نلبس زي البنات اللي في الانستغرام ضحكت أروى باستمتاع و هي تسير مع صديقتها
ليدلفا الجامعة قائلة بمزاح إنت هتقري عليا يا بت و إلا إيه قل الله اكبر كان عنا خمس كتاكيت ما.توايوم الخميس الشهر خمسة
الساعة خمسة نيرة بضحك حتى بعد ما تجوزتي و لسه مخكلاسع يا بت زي ماهو أروي و أتغير يا ليه يا حبيبتشيييي اللي
عاجبه عاجبه و اللي مش عاجبه يشد في حواجبه او اي حاجة ثانية مش مهم إحكيلي إنت عنك اخبارك إيه و عاملة إيه مع ابول الهول أفندي
نطق و إلا لسه زي ماهو نيرة و هي تلوي شفتيها بضيق
بقالنا ثلاث سنين مخرجناش من ليفل التلميح لا و بقى بيقولي يا آنسة نيرة إكمني كبرت يعني و مبيقتش العيلة الصغيرة اللي بتلعب في الشارع مع اولاد الحارة ضړبت أروى بحركة درامية و هي تشهق قائلة
هي حصلت بقى بيقلك يا آنسة و إنت
ساكتاله لالا مشكلتك بقت عويصة و لازمها حل سريع و قوي أه طبعا امال إيه مش كفاية ثلاث سنين مقضينها نظرات و إبتساما.ت ييجي في الاخر و يلزقلك لقب الآنسة داه نيرة پبكاء مزيف شفتي الوكسة اللي انا فيها
ياختي مش كفاية إسمه اللي عمري ماشفته في اي رواية و لا حتى في حتة نوفيلا ضړبتها أروى بخفة على ذراعها و هما يدخلان معا الكافتيريا يا بت لمي لسانك اللي عايز قطعه داه إنت لسه عندك امل تلاقي راجل
زي اللي في الروايات دول نيرة و هي تجلس تشبعا طبعا
و مش هتستلم ابدا و هتشوفي بكرة ابقى أميرة
في بيت زوجي و أعزمك على فيلتي ام سبع ثمانية أدوار دي و اقضيها بقى فسح و نوادي طول النهار و لما ارجع الاقي
الدادة ذاكرت للولاد و نيمتهم تسألني
عاوزة تتعشى يا ست هانم اقلها لا يا دادةحضريلي الحمام أنا و البيه هنخرج
نتعشى برا أروى بضحك يا بنتي والله كله شغل روايات
فاضي إرجعي للواقع أحسنلك قبل ما يفوت الأوان و ټندمي الحياة الواقعية شي و
الروايات شيئ ثاني خالص إسمعي مني انا مجربة قبلك نيرة بعدم إقتناع لا ماهو واضح يا ختي واضح
من بارفان فيكتوريا سكر اللي إنت حطاه و اللي ريحته واصلة آخر كيلاس في الجامعة و إلا الطقم ابو خمسة آلاف جنيه اللي إنت لابساه و إلا الخاتم
وريني كده يا بت أروى الله اكبر يا ختي و الله انا حاسة إن النهاردة
مش هيمضي على خير من قرك داه و هو ياختي لما اكون لابسة و حاطة بارفان غالي يعني خلاصحياتي بقت مضبوطة و كله تمام نيرة بحماس اوباااا لا الكلام كده بقى ختيىير
و عاوزله قعدة حلوة يلا يا بت حللي فلوسك و إعزميني على كوكتيل من ابو عشرين جنيهعشان يعدل طاقة التركيز اللي في دماغي
دي أروى يعني طاقة التركيز مش
هتتعدل غير
بكوكتيل ابو عشرين جنية و ماله شاي