Uncategorized

بقالها ربع ساعه نايمه

  وعلفكرة باباك أداني صلاحية التصرف يعني أعمل إللي أنا عايزه روحي نامي عشان متناميش في الباص على كتف إللي جمبك وتصحي تزعقي فيه تصبحي على خير يا حنين
سبتها في دوامة ونزلت كل خطوة باخدها بكون عامل حسابها بس المرادي مش عارف أنا رايح فين ولا بعمل إيه المرادي هعمل إللي يريحني مش إللي عقلي بيقوله
ياسييييين أنا بحب يا ياسين
هو إللي بيحب بيفضل يلف كده حوالين نفسه ويدوخ زي البنات
والله بحب بجد واسمها مريم كمان

  عرفتها منين وعاملة إزاي احكيلي يابلوة
ساكنة في العمارة بتاعتي عسولة وشعرها أصفر وعيونها مش عارف بص هيا لونها غريب تحسها لونين في بعض
يا عم كفاية ناقص تقولي لون شرابها إيه! بتشتغل إيه ولا عندها كام سنة
في حضانة
حلو بس الشغل في حضانة مرهق
لا هيا في حضانة
أيوة فاهم هيا المديرة يعني
ياسين مريم في حضانة عندها أربع سنين
صوت صرصار الليل في الخلفية
أسامة إنت كويس
آه ليه

 

لا أبدا أنا هروح البيت سلام
صباح الخير أمنا الغولة مشيت
تؤتؤ عيب يا عمو تقول على حنين كده
طيب يا أرشانة تعالي يا لمضة نفطر ونسلم على بابا وأوديكي الحضانة
الله هروح الحضانة تاني
فرحانة
فرحانة
جدا أنا بحبك يا عمو أسامة أوي هروح أجهز شنطتي
راقبت الفرحة في عيونها وتنطيطها في البيت أنا فعلا بحبها وبفرح أما ألاقيها فرحانة يمكن هيا إللي بتفرحني مش أنا إللي بفرحها
ألاء هروح أتطمن على بابا ومريم عقبال ما استراحة الغدا تخلص معلش لو اتأخرت إبقي شيلي الشغل بدالي لحد ما أجي
حاضر متشيليش هم خلي بالك من نفسك

 

دخلت البيت الأنوار مطفية
مريم بابا
دخلت بړعب أدور في الأوض كلها على مريم وبابا ومفيش حد! البيت فاضي!!!
دخلت بړعب أدور في الأوض كلها على مريم وبابا ومفيش حد!
البيت فاضي!!!
دماغي هتتشل من التفكير طب أسال مين ولا أدور فين!
الباب خبط جريت فتحته لقيت أسامة في وشي!
بابا ومريم فين إنت عملتلهم إيه!

انطق
كالعادة قليلة الذوق ومتسرعة باباك تعب ووديناه المستشفى وهو بخير دلوقتي وقاعد في شقتي مع بابا وإخواتي ومريم راحت الحضانة وودتها شقتي عشان متقعدش هنا لوحدها أنا عارف إنه مش ذنبك بس إزاي تسيبي باباك لوحده وهو في الحالة دي!
حاولت أهدي نفسي الحمدلله المهم إنه كويس يارب إنت لطيف أوي   حط نفسك مكاني متعرفش الړعب إللي كنت عيشاه أما ملقتهومش في الشقة!

كل إللي ليا في الدنيا دي اختفوا مرة واحدة
ملقتش طريقة أعرفك بيها إني هاخدهم عندي باباك وضعه كان صعب ومينفعش أستناك عموما شقتي في الدور الأخير وأختي دكتورة وهتهتم بوالدك ومريم مندمجة مع أخواتي ومامتي عايزك تيجي تبصي عليها من بعيد وتشوفي الفرحة إللي في عينيها والأمان إللي هيا حاسة بيه أنا عارف ياحنين إنه مش وقته بس أنا حبيت أختك جدا وبعتبرها أختي الصغيرة أو بنتي وطالما مريم حبتني يبقى في أمل إن أختها الكبيرة تحبني هيا كمان ممكن تسمحيلي نتقاسم حملك مينفعش تشيلي كل ده لوحدك أنا هسيبلك وقت تفكري فيه دلوقتي تعالي نتطمن على بابا ونشوف

مريم
حاسة إني متخدرة طلعت معاه وبصيت لمريم من ورا الباب بتضحك وتجري في البيت كله وبتلعب مع البنات واحدة فيهم بتجري عليها وتلف بيها
هيا دي أختي دي مريم المنعزلة الهادية!!    

انت في الصفحة 3 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى