Uncategorized

بقالها ربع ساعه نايمه

  سلمت على أخواته ومامته ومنكرش إنهم طيبين ومحسسونيش بفرق في المعاملة ولا إني أقل منهم
باباك نايم دلوقتي عايزة تدخلي تبصي عليه
آه أسفة تعبتكوا
عيب تقولي كده إحنا إخوات
طيب ياجماعة نستأذن إحنا بقى هننزل وأما بابا يصحى
هطلع أخده بجد مش عارفه أشكركوا إزاي
حنين عايزة أفضل هنا شوية ممكن  

لا يا
مريم تقلنا عليهم انهارده
لا عايزة أفضل مع عمو أسامة وألعب مع أسيل وليان
مري
سيبيها يا حنين تبات هنا انهارده
بعد إذنك يا أسامة سيبني أتعامل مع أختي ومتتدخلش
تعالي يابنتي باتي معانا انهاردة إنت ومريم
أسفة ياطنط مش هينفع ربنا يباركلك
المكان واسع والأوض كتيرة إحنا فاتحين الشقتين على بعض وأسامة هيقعد في الشقة التانية ويسبكوا على راحتكوا مش هبقى متطمنة وإنتوا لوحدكوا
وبعد إلحاح شديد اضطريت أبات معاهم أنا ومريم
مامته دخلت الأوضة عاملة إيه يابنتي محتاجة حاجة
ربنا يباركلك يا طنط تسلمي
طنط

دي مسمعهاش تاني قوليلي ياماما يا سوسو أي حاجه غير طنط دي فاهمه

 

معرفش ليه عيطت يمكن عشان متحملة فوق طاقتي أو صعبت عليا نفسي أو إنهم حنينين بزيادة
اسم الله عليك مالك بټعيطي ليه حاجة ضايقتك مننا
صحيت حضرت معاهم الفطار ولأول مرة أحس بالجو الأسري اللطيف ده
قوم يا أسامة وصل حنين الشغل وهاتلي من السوبر ماركت إللي تحتهم جبنة
ما في يا ماما جبنة في كل حتة! اشمعنى أجيب من عند شغل حنين
أنا بحب الجبنة إللي هناك اسمع الكلام ومتتلامضش
ماما هو إنت دوقتيها قبل كده أصلا
إنت بقيت رغاي ليه ياولا قول حاضر وانجز نفسك
حااااضر
يلا هوصلك
ملوش لزوم أنا هروح لوحدي

 

ماما عيزاني أجبلها طلبات من هناك كده كده همشي من نفس الطريق
مع إني شايفة إن ملوش داعي
إركبي
إي ده إحنا مش هنروح بالباص
لا
أومال ركبت الباص ليه قبل كده
ساعات بستسهل وبركب الباص
ركبت معاه وقلبي بيدق لسبب ما أنا معرفوش
مش هتقوليلي قرارك
اتنهدت مش عارفه إنت ليه مجبر تتحمل مسؤوليتنا وتعيشنا في بيتك
عشان هتكوني مراتي تخيلي  

إيه
أومال أنا كنت بكلم نفسي إمبارح هو إنت فهمتي
كلامي
أنا
يعني شرشوحة ومتسرعة وكمان غبية يارب عينني على البلوة دي
عادي مش مضطر تتحملني
عينيك لونها إيه أنا مش هتجوزك لأجلك أنا هتجوزك لأجل أجيب بنات شبهك وليهم نفس عينيك وأفضل أعاكس فيهم
افرض مطلعوش شبهي ومخدوش لون عيني
لو مطلعوش شبهك أكيد هيطلعوا شبهي وهيكونوا قمرات عشان أنا قمر ومفيش مني اتنين
سندت راسي على الشباك وغمضت عيني خاېفة أجازف مشوفتش منهم حاجة وحشة وهما مش مجبرين يعملوا معايا كده مريم متعلقة بيهم ومنكرش إني كمان اتعلقت بيهم بقيت

حابة وجوده حواليا كإنه بيحميني وفي كل مشكة ألاقيه جمبي اتعودت على وجوده   أيوة جدعة نامي بقى وريحي على كتفي واصحي بصيلي بعيونك البريئة دي واصدميني بوصلة تهزيق
فتحت عيني منمتش علفكرة وبعدين مجتش جمبك بطل تتلزق في الناس
أنا عارف إنك خاېفة ياحنين وداخلة على حياة جديدة مجهولة بس خليك واثقة إن ربنا مش هيضيعك وفعلا مش هتلاقي أفضل من أهلي مش بقول كده عشان هما أهلي بس بجد أما تعاشريهم هتعرفي إن كلامي صح
حسيت إني متحاصرة من كل الجهات ومفيش سبب عشان ارفضه طب بص لو بابا وافق أنا مواف إنت بتلف وراجع ليه!

راجع عشان نكتب كتابنا باباك موافق من أول مرة كلمته فيها ناميلك شوية بقى لحد ما نوصل وودعي حياة العزوبية
إيه!
مقولتيليش لون عينك إيه
النهاية  

انت في الصفحة 4 من 4 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى