Uncategorized

قلوب حائره روز امين

مهم لما اخرج اجيب كريب ولا شورما.
كانت بتتكلم بتلقائية وبسرعة اټصدم من صراحتها وقالها
استاذة حنين خدي حاجتك واطلعي بره المحاضرة حالا.
حاضر.
لمت حاجتها وهيا خارجة وقفت قدامه وقالتله بشكر
شكرا يا دكتور.

خرجت بسرعة يومها وقابلها في الكفتيريا بصتله ببتسامة كانت دي السنة التالته ليها في الجامعة كانت بتحبه من اولى في صمت محدش يعرف غيرها هيا وربها وبس عدت الأيام كان في بينهم منغاشات كتيرة جه يوم كانوا في السنة الأخيرة في الكلية فقررت تعرف صحبتها إلي كانت بتشجعها جدا وفعلا عرفتها وشجعتها تبعت جواب وبالفعل بدأت حنين تبعت جوابات للدكتور بتاعها…
اتعلق يحيى بصاحبة الجوابات المجهولة وقرر إنه يكمل معاها حياته بنأن عن الكلام إلي كانت بتكتبه ليه إلي مكنش فيه كلام غرامي على قد ما هو كان معلومات عنها وعن حياتها حتى عصبيتها وصفتها في أحدى الرسائل ليه فرحها

زعلها كل حاجة تخصها قدرت ټخطف قلبه بمشاعرها إلي كانت تلقائية وكلامها الحقيقي إلي لمس قلبه وخلاه يتمنى بس يعرفها لحد ما ساب رسالة ليها في المدرج إلي كان بيلاقي فيه الرسايل ورجع بعد وقت ملقاش الرسالة فعرف إنها وصلت كان مضمونها كالأتي…
يوم التخرح هطلع على الاستدچ وهطلب إيدك أنا مش عارف إنت مين إنت هتيجي يوميها تقفي قدامي يمكن مش أول مرة بس أنا هتبقى أول مرة ليا اشوفك بعيوني بعد ما شوفتك بقلبي هتبقى بداية حياتنا سوا ليوميها عايز اقولك إني حبيتك
عدت الأيام وكان يوم التخرج جهزت جنين نفسها وخالتها كانت معاها دا لإنها يتيمة

الأب والأم ومالهاش غير خالتها صفاء وبس كانت فرحانة أوي ومتوترة ومكسوفة بس عقدت العزم إنها تتلاشى كل دا لوقت معين وبعدين تعتذر عن الجوابات وكل حاجة راحت يوم الحفلة وكل واحد خد شهادته وجه دورها كانت قاعدة خدت الشهادة ونزلت وهو طلع الاستدچ واخد مايك وقال بحماس
ممكن 10 دقايق بس يا —

شباب.
القاعة كلها سكتت وهيا تحمست وقلبها زادت نبضاته بشكل كبير إزاي هتقوم تروحله دلوقتي على إنها حبيبه ليه بلعت ريقها وخالتها كانت ماسكة إديها بتشجيع فقال يحيى بحب
أنا حابب أقول إني حبيت والحمدلله وفي الوقت دا حابب اهادي إلي اختارها قلبي تكون شريكتي في الحياة بأمر الله دبلتها هدية النجاح ممكن تيجي لتبسي دبلتك
سقفوا الحضرين وضحكت خالتها وحركت راسها بمعنى قومي ثواني وكانت سمر صاحبتها طالعه الاستدچ وصوت التسقيف علي نظرا لأن العروسة طلعت على الأستدچ صفاء كل إلي قدرت تعمله شهقة عالية منها وصلت لحنين لقربها منها إلي كانت وكأن حد طعنها ألف طعڼة

في قلبها….
فاقت حنين في وقتنا الحالي وهيا ډافنة وشها في المخدة بتصوت رفعت وشها وشعرها منعكش وقالت بغيظ
الساڤلة لينا لقاء يا بنت سماح عند المولى لاء وفرح أوي ولبساها الدبلة إنسان مابيحسش صحيح بقى اسلوبي شبه اسلوب سمر مراجيح يابن عبله والله لشتكيوا لربنا يالي تنشكوا.
رفعت تليفونها بكل تهور وقالت بجدية
الو يا خالتو أنا هنزل القاهرة بكرة.
تاني يوم قامت لبست دريس اسود وخمار لفندر واخدت شنطها ونزلت من البيت لقت راجل كبير في السن شوية بيقولها
رايحة فين يابنتي
راجعة بيتي يا عم سمير.

الله مش إلي ينشك دا من هناك.
متقولش عليه كدا يا عم سمير أنا اه إنت لاء مش من بيتي يعني يا عم سمير من القاهرة القاهرة كبيرة هقابله فين يعني
يختي تولعي إنت وهو والعقربة إلي لدعتك.
خدت عليا أوي ودا مش حلو يا عم سمير
بلا خيبة يا خايبة يالي اضحك عليك يا خايبة.
إنت هتزلني ما خلاص أنا غلاطانة إني عرفتك…
تؤتؤ عرفتينا يا حنين البلد كلها عارفة إن حنين خايبة.
طب شكرا ليك بقى همشي عشان متلاقيش حد يقرفك.

يابنتي بهزر معاك إنت ولا خايبة ولا حاجة إنت ست البنات بدليل إنك مفضحتيهاش خوفا على مشاعره وعنيه إلي لمعت لما شافها مك.سرتيش فرحته بيها مع إنها ك.سرت قلبك بالله إنت خايبة.
الله يعزك يا عم سمير ياله خد بالك من نفسك مش هطول

انت في الصفحة 2 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى